نجح السلف .... باعوا على الناس الحجارة والعلف ....
وبنوا لهم أعلا القصور .... وأسكنونا في بيوتٍ من سعف ...
وتعلموا الإسراف .... حتى أتخموا أحشائهم تخم الترف ...
رسموا العقيدة حسبما يحلوا لهم .... ملؤوا بطون رواتهم ...
وتعاهدوا كتّابهم وثقاتهم .... سطروا أحاديث الرسول ورمموها كالتحف ....
نجح السلف .... رسموا خريطتنا .... وفي كابول عاشور في ترف ....
شنقوا أهالي كندهار ... وحولوها كالمغارة ليس فيها منتصف ...
عادوا لها عصر الظلام ... وأمعنوا فيها الحِمام .... وعالجوها بالخلف
نجح السلف ... حجبوا العلوم .... وأثقلوا اكتافنا بلظى الهموم ...
خربوا مدينة يثرب .... نفثوا بمكة سمهم ... وتقاسموها في شغف ...
نجح السلف .... عقدوا أمورهم على تكفيرنا ... نسبوا لنا الإلحاد خبث الصلف
قد بالغوا في بغضنا .... وتفنوا في ذبحنا .... حتى خلت من أهلنا أوطاننا ....
وتهدمت جدراننا ... وتشتتوا أهل العمارة والسماوة والنجف ...
نجح السلف .... جعلوا الصحابة كلهم جمعاً عدول ....
وتأرجحوا في حكمهم بين التردد والقبول ....
وتلذذوا بسماع أنغام الأغاني .... واحتسوا ماء البقول ....
حتى هووا وبدى بنجمهم الأفول ... من بعدما طفحوا شحوم الورك أو لحم الكتف ...
نجح السلف .... من بعدما فشلوا وجرحهم بعمقهم نزف ....
والتابعون لخطهم .... ساروا على منوالهم .... وبرروا أفعالهم ....
فتعاهدوا كتب الحديث .... وجمّدوها كالخريف ... وزينوها كالخزف .....
وبمبدأ التكفير قادونا الى درب التفرّق والتشتت والضعف ....
هذا يقول روافض مستكبرون .... وذا يقول معاندون ... وذاك يدفن ما سلف ...
قالوا غلاة مشركون .... وزمرة متآمرون .... وحفنة متناثرون ...
قد ظل أولهم وتابعهم تشرد وانحرف ...
هم ابدعوا في الدين ...
هم عبدوا علياً وابنه وتآمروا ضد العروبة في شغف ....
اسِفوا على ما قد جنوا واليوم لا يجدي الأسف ...
قل لا تخف ... قل لا تخف ... يحيا التوابع للسلف ....
ويموت أرباب السوابق من غلاة أو روافض .... يكسروا مثل الصدف ....
حسن القرمزي
23 / 5 / 2006
وبنوا لهم أعلا القصور .... وأسكنونا في بيوتٍ من سعف ...
وتعلموا الإسراف .... حتى أتخموا أحشائهم تخم الترف ...
رسموا العقيدة حسبما يحلوا لهم .... ملؤوا بطون رواتهم ...
وتعاهدوا كتّابهم وثقاتهم .... سطروا أحاديث الرسول ورمموها كالتحف ....
نجح السلف .... رسموا خريطتنا .... وفي كابول عاشور في ترف ....
شنقوا أهالي كندهار ... وحولوها كالمغارة ليس فيها منتصف ...
عادوا لها عصر الظلام ... وأمعنوا فيها الحِمام .... وعالجوها بالخلف
نجح السلف ... حجبوا العلوم .... وأثقلوا اكتافنا بلظى الهموم ...
خربوا مدينة يثرب .... نفثوا بمكة سمهم ... وتقاسموها في شغف ...
نجح السلف .... عقدوا أمورهم على تكفيرنا ... نسبوا لنا الإلحاد خبث الصلف
قد بالغوا في بغضنا .... وتفنوا في ذبحنا .... حتى خلت من أهلنا أوطاننا ....
وتهدمت جدراننا ... وتشتتوا أهل العمارة والسماوة والنجف ...
نجح السلف .... جعلوا الصحابة كلهم جمعاً عدول ....
وتأرجحوا في حكمهم بين التردد والقبول ....
وتلذذوا بسماع أنغام الأغاني .... واحتسوا ماء البقول ....
حتى هووا وبدى بنجمهم الأفول ... من بعدما طفحوا شحوم الورك أو لحم الكتف ...
نجح السلف .... من بعدما فشلوا وجرحهم بعمقهم نزف ....
والتابعون لخطهم .... ساروا على منوالهم .... وبرروا أفعالهم ....
فتعاهدوا كتب الحديث .... وجمّدوها كالخريف ... وزينوها كالخزف .....
وبمبدأ التكفير قادونا الى درب التفرّق والتشتت والضعف ....
هذا يقول روافض مستكبرون .... وذا يقول معاندون ... وذاك يدفن ما سلف ...
قالوا غلاة مشركون .... وزمرة متآمرون .... وحفنة متناثرون ...
قد ظل أولهم وتابعهم تشرد وانحرف ...
هم ابدعوا في الدين ...
هم عبدوا علياً وابنه وتآمروا ضد العروبة في شغف ....
اسِفوا على ما قد جنوا واليوم لا يجدي الأسف ...
قل لا تخف ... قل لا تخف ... يحيا التوابع للسلف ....
ويموت أرباب السوابق من غلاة أو روافض .... يكسروا مثل الصدف ....
حسن القرمزي
23 / 5 / 2006