السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
الحوار بين الأباء و الأبناء هو البداية الصحيحة لمعرفة مشاكل الأبناء و بداية التفاعل معهم حتى نستطيع أن ننقل إليهم خبراتنا و نستطيع أن ننقل إليهم صوت الحقيقة عن واقعية الحياة، و بالتالي نستطيع أن نساعدهم في عبور الفترات الصعبة من حياتهم بسهولة و أمان و كذلك بنجاح. و نستطيع أن نخلق حالة من الترابط الأسري القوي و الصحيح و الحقيقي.
عن طريق الحوار بين الآباء يشعر الابن بالمسؤولية، هذا الشعور بالمسؤولية هو البداية لنمو نفس سليمة و لنضج اجتماعي و من هنا تبدأ الجوانب الإيجابية في الظهور لتقي الابن من الانحرافات السلوكية و كل المخاطر التي يمكن أن تحدث له. و بالتالي نستطيع أن نتوقع الأضرار الخطيرة التي من الممكن أن تحدث إذا غاب الحوار، بالطبع سيكون الضرر الأكبر على الابن الذي سيجد صعوبة في التواصل مع الآخرين.
إذا كان فشل مع أقرب الأقربين، فكيف سينجح مع الغرباء؟! و سيبدأ مفهوم الذات لديه يقلّ تدريجياً و تقل معه ثقته في نفسه و بالتالي يعيش حالة سوداء من عدم الاستقرار النفسي و صعوبة التكيف الاجتماعي تصاحبها صعوبة و ضعف في اكتساب المهارات الاجتماعية اللازمة لحياته الدراسية و العلمية و العملية.
و ما بين الحوار و غيابه هناك أساليب و أنماط مختلفة في طريقة التعامل مع الأبناء..
هناك الصحيح و هناك الخاطئ..
دعنا نستعرض بعضاً من هذه الأساليب الخاطئة التي نمارسها -لا إرادياً- مع أبنائنا و أخوتنا الأصغر سناً..
لنعمل معاً على تطوير الحوار بين الآباء و الأبناء.
الحوار بين الأباء و الأبناء هو البداية الصحيحة لمعرفة مشاكل الأبناء و بداية التفاعل معهم حتى نستطيع أن ننقل إليهم خبراتنا و نستطيع أن ننقل إليهم صوت الحقيقة عن واقعية الحياة، و بالتالي نستطيع أن نساعدهم في عبور الفترات الصعبة من حياتهم بسهولة و أمان و كذلك بنجاح. و نستطيع أن نخلق حالة من الترابط الأسري القوي و الصحيح و الحقيقي.
عن طريق الحوار بين الآباء يشعر الابن بالمسؤولية، هذا الشعور بالمسؤولية هو البداية لنمو نفس سليمة و لنضج اجتماعي و من هنا تبدأ الجوانب الإيجابية في الظهور لتقي الابن من الانحرافات السلوكية و كل المخاطر التي يمكن أن تحدث له. و بالتالي نستطيع أن نتوقع الأضرار الخطيرة التي من الممكن أن تحدث إذا غاب الحوار، بالطبع سيكون الضرر الأكبر على الابن الذي سيجد صعوبة في التواصل مع الآخرين.
إذا كان فشل مع أقرب الأقربين، فكيف سينجح مع الغرباء؟! و سيبدأ مفهوم الذات لديه يقلّ تدريجياً و تقل معه ثقته في نفسه و بالتالي يعيش حالة سوداء من عدم الاستقرار النفسي و صعوبة التكيف الاجتماعي تصاحبها صعوبة و ضعف في اكتساب المهارات الاجتماعية اللازمة لحياته الدراسية و العلمية و العملية.
و ما بين الحوار و غيابه هناك أساليب و أنماط مختلفة في طريقة التعامل مع الأبناء..
هناك الصحيح و هناك الخاطئ..
دعنا نستعرض بعضاً من هذه الأساليب الخاطئة التي نمارسها -لا إرادياً- مع أبنائنا و أخوتنا الأصغر سناً..
لنعمل معاً على تطوير الحوار بين الآباء و الأبناء.