مشاهدة الموضوع الأصلي: ندوة جماهيرية عن الاستجواب اليوم بالوفاق
ديوان الثقافة » الدواوين العامة » الديوان السياسي
أبو مارية
ندوة جماهيرية عن الاستجواب اليوم‮.. ‬فيروز‮: ‬موقف الكتل لا‮ ‬يزال‮ ‬غير واضح‮ ‬

اجتماع‮ »‬الوفاق‮« ‬مساء الاثنين‮ ‬يحدد موقفها بشأن جلسة الثلاثاء



يعيد المجلس النيابي‮ ‬في‮ ‬جلسته الثلاثاء المقبل التصويت على إحالة طلب استجواب وزير شؤون مجلس الوزراء الشيخ أحمد بن عطية الله آل خليفة إلى اللجنة المالية،‮ ‬وهو الطلب المقدم من كتلة الوفاق النيابية‮. ‬والذي‮ ‬تم تأجيل التصويت عليه منذ الجلسة السابقة لعدم تحقق أغلبية النصاب القانوني‮. ‬
إلى ذلك،‮ ‬تعقد كتلة الوفاق بمقرها بمنطقة القفول اليوم ندوة جماهيرية عن الاستجواب،‮ ‬يشارك فيها نائب رئيس الكتلة النائب خليل المرزوق،‮ ‬ورئيس جمعية العمل الوطني‮ ‬الديمقراطي‮ »‬وعد‮« ‬إبراهيم شريف،‮ ‬وعدد من القانونيين‮. ‬وسيتم خلال الندوة شرح تداعيات الاستجواب،‮ ‬والتهم الموجهة للوزير الخاصة بالفساد والمخالفات المالية والدستورية،‮ ‬كما سيتم توزيع عدد من الوثائق المتعلقة بطلب الاستجواب‮. ‬
وفيما توقعت مصادر نيابية انفراج أزمة الاستجواب في‮ ‬جلسة الثلاثاء،‮ ‬والتوافق على إحالة طلب الاستجواب إلى اللجنة المالية مع إخطار اللجنة التشريعية في‮ ‬نفس الوقت‮. ‬أكدت كتلة الوفاق النيابية أنها ستعقد مساء‮ ‬يوم الاثنين اجتماعاً‮ ‬تحدد فيه موقفها من حضور جلسة الثلاثاء المقبل،‮ ‬وذلك في‮ ‬الوقت الذي‮ ‬تعلق فيه الوفاق أنشطتها وعملها البرلماني‮ ‬بالكامل هذا الأسبوع‮.‬
وكان النائب الوفاقي‮ ‬جميل كاظم صرح لـ‮ »‬الأيام‮« ‬أن الكتلة ستحرك جميع الأوراق،‮ ‬وستستخدم مختلف الأدوات القانونية والوسائل السياسية،‮ ‬وستبقى في‮ ‬حالة تشاور مستمر،‮ ‬كما ستعقد لقاءات مع عدة أطراف ومع رؤساء الكتل والنواب المستقلين لمحاولة الوصول إلى مخرج وحل توافقي،‮ ‬مؤكداً‮: »‬لن نقطع الطريق بالكامل،‮ ‬بل سيبقى الباب مفتوحاً‮ ‬للمشاورات‮«.‬
إلى ذلك،‮ ‬ذكر النائب جواد فيروز أن هيئة مكتب الكتلة ستعقد اجتماعاً‮ ‬اليوم لتدارس الأمر،‮ ‬فيما ستعقد اجتماعاً‮ ‬مساء الاثنين لتحديد موقفها من حضور جلسة الثلاثاء‮. ‬مؤكداً‮ ‬أن هناك تواصلاً‮ ‬مستمراً‮ ‬مع بعض الكتل لتقييم الوضع،‮ ‬وأشار إلى أن الموقف الرسمي‮ ‬للكتل لم‮ ‬يتضح بعد بشكل نهائي،‮ ‬وقال‮: »‬نقرأ مواقف بعض النواب،‮ ‬لكن ككتل لم نصل لنتيجة نهائية بشأن المناقشات فيما‮ ‬يخص التصويت‮ ‬يوم الثلاثاء‮«. ‬
وأضاف فيروز‮: »‬البعض لا‮ ‬يزال‮ ‬يثير شبهة قانونية في‮ ‬أصل التصويت،‮ ‬بيد أن المفترض برئيس المجلس أن‮ ‬يخطر بإحالة طلب الاستجواب للجنة المختصة كما في‮ ‬المجلس السابق حيث اطلعنا على مضابط الفصل التشريعي‮ ‬الأول الخاصة باستجواب وزير المالية السابق‮«. ‬وأكد فيروز أن الموضوع بدأ‮ ‬يأخذ حيزاً‮ ‬من الاهتمام الشعبي‮ ‬في‮ ‬المجالس والمنتديات


[attachmentid=231233 name=jawad.jpg]
أبو مارية
في الندوة الجماهيرية... «الوفاق» تطلب من عطية الله عرض ذمته المالية

المرزوق: لن «نفخخ» البرلمان... والوزراء المخلصون سينامون «هانئين»

القفول - حيدر محمد

أكد نائب رئيس كتلة الوفاق خليل المرزوق أن «(الوفاق) تمتلك أدلة في قضية استجواب وزير شئون مجلس الوزراء الشيخ أحمد بن عطية الله آل خليفة». وأضاف المرزوق أن «الوزراء المخلصين سينامون هانئين، ونحن لن نسعى إلى تفخيخ البرلمان ولكن نرفض مصادرة الحقوق»، مؤكداً أن الكتلة مازالت في حال تشاور مستمرة، ولم تتخذ قراراً بشأن المشاركة في جلسة المجلس النيابي القادمة.

وجاء حديث المرزوق في الندوة الجماهيرية التي نظمتها «الوفاق» أمس (الأحد) بمشاركة الأمين العام لجمعية العمل الوطني (وعد) إبراهيم شريف.

وأشار المرزوق إلى تصريح الوزير عطية الله الذي نشر في الصحافة المحلية في 25 سبتمبر/ أيلول 2006 بأن «الرأي العام سيطلع على حقيقة التقرير المثير، وذكر أن المعاملات مالية تجارية بأشخاص تربطني معهم إطارات عمل خارج العمل الرسمي».

ونوه المرزوق إلى أن التقرير الإداري الذي ساهمت في نشره الجهة الرسمية وقام به وزير شئون ديوان سمو رئيس الوزراء، وذكر الوزير في التقرير أن صور الشيكات المحررة منه صحيحة وصرفت، وكانت لغرض عدم تعطيل العمل في مشروع التصويت الالكتروني، وأما الشيكات المنصرفة لشخص آخر فكانت لتمويل أحد مشروعات قياس الرأي العام، والشيك الثالث للزكوات والصدقات الجارية، والشيك الرابع كان لتسليم مكافآت لمن ساهم في صوغ الاستراتيجية الإعلامية للتصويت الالكتروني، وجاءت إفادات أنهم تسلموا الشيكات في الموضوعات التي ذكرها الوزير.

ومضى المرزوق قائلاً: «هل سمع أحد أن وزيراً يدفع للموظفين من أمواله الخاصة؟ إن هذا لاعترافٌ من الوزير وفيه تفصيل للمخالفات، ولكن نحن نسأل: ما وظيفة البرلمان الذي يراد له أن يكون مدافعاً عن المال العام؟ وأين وزير المالية الذي نريد منه تعليقاً رسمياً واضحاً بشأن وجود أنظمة ولوائح تضبط عملية الصرف على الموظفين؟ إذ كيف يسمح لوزير الصرف من ماله الخاص؟ وهل أرجعت الأموال إليه؟»، كما طالب المرزوق ديوان الرقابة المالية في تقريره القادم أن يعلّق على القضية.

وعن اللغط الذي أثارته الكتل الأخرى بشأن التوقيت، قال المرزوق: «ماذا لو كان التوقيت في بداية دور الانعقاد أو منتصف الانعقاد؟ وما الذي يفرق بشأن المخالفة؟ ومن الغريب أن لديّ مخالفةً واضحةً والناس تسألني عن التوقيت»، مضيفاً «ليس من تكليف الآخرين تحديد التوقيت، وكتلة الوفاق لها من العقول أن تقرر الوقت». وقلل من أهمية توسيع المشاورات في قضية واضحة وخصوصاً مع ضغط الوقت.

وعلى صعيد آخر، أشار المرزوق إلى أن «مشاركتنا جاءت من أجل البحرين كل البحرين، ولم نشارك من أجل طائفة (...) دخلنا من أجل الوحدة وجسدنا الوحدة في اليوم ذاته وجسد الأمين العام للوفاق أكبر معنى للوحدة (الصلاة خلف السعيدي)، ولكن للأسف إن الرسالة لم تترك صدًى ايجابياً على رغم أننا لم ننجر في الرد على الاثارات، ونشارك من أجل تطوير التجربة، فهناك ملفات نشترك فيها مع الكتل حتى مع الدولة، ولكن لن نسمح بأن يُغفَل عن ملفاتنا وسنحرك كل الأدوات الممكنة».

وشدد المرزوق على أن «الوفاق» لا تقبل أعرافاً برلمانيةً غير سوية، ولن نتقوقع على هذا الاستجواب، ونريد أن نؤسس أعرافاً صحيحةً لأي استجواب، فلا نريد تجيير التجربة على مقاس المعارضة، ولا نريد أدواتٍ خاصةً بنا، ورسالة الاستجواب هي لكل الوزراء النزيهين الذين يعملون بإخلاص أن يناموا مستريحين، ونقول لكل وزير يتهاون في مكافحة الفساد: لا تنمْ. من أي صنف كان، ولا يحتمي خلف عائلة أو كتلة أو طائفة، وهذه هي المحطة الأولى ولم ننتهِ، وسنفعّل كل برنامجنا الانتخابي في ضوء الحراك السياسي السلمي العقلاني».

من جانبه، أوضح شريف أن «بعض الأمور في اللائحة الداخلية غامضة، والنائب صلاح علي أدعى أن دائرة الشئون القانونية هي التي تفتي وأعتقد بأن هذا مدخل لتعطيل الاستجواب»، متسائلاً: «النائبان صلاح علي وغانم البوعينين قبلا تحويل الاستجواب في اجتماع هيئة المكتب، ولكن من الواضح أن هناك تدخلاً من قِبل السلطة التنفيذية؟».

ودعا شريف «الوفاق» إلى فتح التقرير على مصراعيه بالتدرج، وأن تستمر في فتح التمييز والتلاعب بالانتخابات ونفتح كل الملفات الساخنة، ولكن هذه التحركات من شأنها أن تمنع تَكرار مؤامرة بهذا الحجم، وتحريك الورقة الشعبية من أحد المكتسبات المهمة».

وقال شريف: «إن (الوفاق) ليست بحاجة إلى إثبات حسن نيتها؛ فالملفات المعيشية لا يمكن تحريكها من دون الملفات السياسية، وأسلوب معالجة (الوفاق) بحاجة إلى مشاورات مع الجمعيات والقوى المعارضة، وهذه معركة كبرى، وهناك عقول قانونية كان يجب أن تستشار، وعلى (الوفاق) أن تفتح ملف التوظيف في الداخلية والدفاع، وفتح ملفات الأراضي، والتصعيد الأهم هو فتح الاستجوابات في القضايا السياسية الكبرى».

إلى ذلك، قال رئيس فريق الاستجواب النائب جواد فيروز: «لا قيمة للمشاركة من دون تفعيل الآليات، ونستغرب جداً من يريد أن يدافع عن التجربة وفي الوقت نفسه يكون عقبة في تطورها»، ونوه فيروز إلى أن «الوفاق» لم تنسحب لأنها لم تعجب بالتصويت، وهناك بدعة لم يسبق إليها أن نضع عقبة امام المجلس ابتداءً.

وخاطب فيروز الوزير عطية الله قائلاً: «نحن مع الوزير ونؤيدك ولكن نتمنى أن تثبت لنا ولو للتاريخ صحة ما تقول، وأعْلِن للجميع شجاعتك بعرض ذمتك المالية وجميع حساباتك المصرفية وكذلك الأراضي الهبات التي حصلت عليها، ونحن سنستمر في الاستجواب، ونحن مستعدون لمناظرة شعبية أو تلفزيونية، وهذه فرصة تاريخية للوزير ليثبت صحة ما يقول».
[attachmentid=231352 name=1.JPG]
لمشاهدة الديوان بالشكل الأصلي، انتقل لـ ندوة جماهيرية عن الاستجواب اليوم بالوفاق - ديوان الثقافة