مشاهدة الموضوع الأصلي: ^__^ نساء صغيرات ^__^
ديوان الثقافة » الدواوين العامة » زاوية القصص
أوراق الخريف
^__^ بسم الله الرحمن الرحيم^__^

#^__^ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ^__^#


في البداية ..أهنئكم على زاوية القصص ولو انها تهنئة متأخرة نوعاً ما ..

و أعتبر نفسي مُتابعة دائمة للزاوية .. من وراءالكواليس ..

اضجرني .. الكم الهائل .. من القصص المنقولة من النت .. والتي اعتبرها قديمة ..<----لا أقصد الاهانة بتاتاً..

و في جعبتي الصغيرة .. فكرة جــــــــــديدة ..آمل أن تنال إعجابكم ..

قبل 3 سنين .. تقريباً ..اشتريت رواية من معرض الكتاب اسمها I نساء صغيرات I ..

رواية جميلة جداً .. بها بعض الأهداف النبيلة .. بها بعض من دماثة الأخلاق .. أجدها جيدة للفتيات ..

و بدوري سأقوم بنقل أجزائها في زاية القصص .. آملة ان تنال إعجابكم..

ملاحظة ..سوف أقوم ببعض التعديلات البسيطة في أجزاء صغيرة من الرواية ..


تحيتي الخريفية ..

أوراق الخريف
طفولة
ننتظر .. huh.gif

بس لا تتأخري .. rolleyes.gif
كرانية والنعم
أوكي

احنا ننتظر

اني احب مسلسل كرتوني اسمه ((نساء صغيرات))

بس اذا في قصة يالله احنا بالانتظار







كرانية والنعم
أوراق الخريف
نساء صغيرات


للروائية الأمريكية لويزا ماي ألكوت ..

تعريف بها : هي روائية أميركية برعت في كتابة القصص للأطفال . كان عليها كسب معيشتها في سن مبكرة ، فبدأت بأعمال الحياكة واتدريس ، ثم اشتغلت ممرضة خلال الحرب الأهلية الأميركية ، وشرعت في كتابة الرسائل إلى عائلتها ، وقد نشرت هذه الرسائل لاحقاً تحت عنوان ..(صور من المستشفى)..

إن أشهر أعمالها (نساء صغيرات1868 م) يعتبر كتاباً نموذجياً للأطفال وبخاصة للفتيات

أما أعمالها الأخرى فتتضمن : (حكايات الزهور 1854 م )، (أجواء 1864 م )، (وفتاة محافظة 1870 م).


طفولة
شكرا لك .

نتمنى ان تبدأي سريعا .. rolleyes.gif لنعرف الحكاية tongue.gif
أوراق الخريف
الفصل الأول..

~عيد ميلاد موحش~

[align=center]جلست الأخوات الأربع بحزن قرب النار الدافئة ، ينظرن من

النافذة إلى الثلج امتساقط بكثافة في الخارج ، مغطياً الأرض

بسجادة بيضاء نقية.

و قطعت جو الصمت قائلةً: (( الميلاد لن يكون ميلاداً من دون هدايا. ))

قالت أختها ميغ وهي تنظر إلى ثوبها القديم (( الفقر وعدم وجود ثياب جديدة يجعلان المرء بائساً جداً .))

قالت آمي : (( لا أظن أن من العدل أن يحظى بعض الناس بأشياء رائعة وجديدة بينما نحن لا . ))

كان جواب جو ، ((والدنا ليس موجوداً ، ولن يكون معنا لمدة طويلة .))

كانت الأخوات الأربع اللواتي كنّ يتذمرن من كونهن فقراء ، يعشن في بلدة كونكورد في الولايات المتحدة الأمريكية . و

في ذلك الحين كانت الحرب مندلعة بين الشمال والجنوب ، وقد رحل والدهم مع الجيش ، ليساعد في العناية بالمرضى و

الجرحى . كانوا في الماضي أغنياء إلا ان والدهم فقد أمواله وهو يحاول مساعدة صديق له . والآن كان عيد الميلاد

يقترب ، ووالدهم بعيد عنهم ، ولم يكن بحوزتهم المال ليحتفلوا بالميلاد .

و استطاعت لأخت الكبرى ميغ أن تذكر عندما كان المال متوافراً و كافياً شراء جميع حاجياتهم . انها الآن في السادسة

عشرة ، وكانت جميلة جداً . كانت ذا شعر خفيف وبني ، وعينين بنيتين كبيرتين . كما كانت صغيرة اليدين و القدمين .

جو ، التي كانت في الخامسة عشرة ، كانت طويلة و نحيلة ، ولكنها لم تكن رشيقة جداً . كانت ذات عينين رماديتين وشعر

بني جميل يميل إلى الإحمرار . كانت تحب الجري وتسلق الأشجار ، وتقوم بالأشياء التي يجب على الفتيان أن يقوموا بها.

أما أختها بيث ، ذات الثلاث عشرة عاماً ، فكانت ذات عينين براقتين ووجه لطيف كوردة . كانت لطيفة وعميقة التفكير ،

ولكنها لم تكن تجرؤ على الكلام مع أشخاص لا تعرفهم .

كات تختلف كثيراً عن اختها الصغرى ، آمي ، التي كانت في الثانية عشرة فقط . فهي تعتقد نفسها شخصاً مهماً وكانت

فخورة جداً بشعرها الذهبي ، وبشرتها البيضاء ، وعينيها الزرقاوتين.و بالرغم من أنهاتعرف أن أنفها كان مسطحاً ، إلا

أنها كانت تحمل بأن تكبر لتصبح امرأة جذابة ، وتتزوج رجلاً غنياً .

أما والدة الفتيات ، السيدة مارش ، فقد كرست وقتها للعناية بالجنود ، تصنع لهم ملابس دافئة وتطبخ لهم الطعام

الساخن . وقد قدمت الفتيات هدايا الميلاد للجنود ايضاً . ولهذا السبب كن يتذمر ، ولهذا قالت جو : (( الميلاد لن يكون

ميلادا ً من دون هدايا )) .

قالت بيث ، وقد وضعت حذاء أمها أمام النار لتدفئه ، (( إنّ أمنا على وشك العودة .)) وقامت جو بتقريبه أكثر كي يدفأ بسرعة.

قالت : (( تحتاج أمنا إلى زوج جديد من الأحذية ، هذا الحذاء ممزق ويجب أن يرمى بعيداً .))

قالت بيث : (( لدي دولار ، وأن أني سأشتري لها زوجاً به .))

صرخت آمي : (( لا ! أنا سأفعل هذا .))

وقفت جو بجدية : (( لقد دعاني ابي رجل العائلة ، وسألني أن أهتم بوالدتي ، لذا أنا سأشتري الحذاء .))

وسألت بيث ، (( لم لا تشتري كل منّا شيئاً لها بمناسبة عيد الميلاد ولن نحتفظ بشيء من لنفسنا .))

بدأت جو تمشي ذهاباً وإياباً ويداها خلف ظهرها ، كالرجل . ثم اقترحت ، (( سنجعلها تعتقد أننا نشتري الأشياء لأنفسنا ،

ثم نفاجئها .))

فُتح الباب ودخلت السيدة مارش قائلة : (( لقد كنت مشغولة جداً فلم آتي لتناول الغذاء .))

خلعت ملابسها المبتلة بسرعة وجلست قرب النار .

بدأت ميغ وجو بتحضير الطاولة للعشاء . كانت بيث مشغولة في المطبخ . وجلست آمي واضعة يديها على خصرها معطيةً

الأوامر للجميع ولم تفعل شيئاً بنفسها .

و عندما جلس الجميع حول النار ، قالت الأم مبتسمة ً : (( لدي شيء سار لكن ّ يا فتيات ـ رسالة .))

صرخت جو فرحة ، (( رسالة من والدي ! كم أتمنى أن أصبح جندية حتى أذهب وأساعد في الحرب .))

ولكن شقيقتها آمي عبست وقالت : (( أنا لا أعتقد أن ذلك سيكون مؤسفاً جداً .))

وسألت بيث ، (( متى سيعود والدنا إلى المنزل ؟))

أجابت والدتهن : (( لن يتأخر ، إلا في حالة أصيب بالمرض . الآن اقتربن لتسمعن ما كتبه والكن لكن .))

كانت الرسالة طويلة جداً ، وكان القسم الأخير مرسلاً إلى الفتيات . لقد كتب السيد مارش لزوجته ، (( أرسل إليهن حبي .

أخبريهن كم أفكر بهن و أصلي من جلهن . ستمر سنة كاملة قبل أن أراهن ثانية ، أخبريهن أن يستفدن من أوقاتهن ، و

أن يعملن بجد . أعرف أنهن طفلات صالحات و محبات ، و أنهم سيهتمين بك وسيقمن بواجباتهن . آمل أن تفعل كل واحدة

من بناتي ما بوسعها لتحارب ضعفها ، وبذلك عندما أعود ، سأكون فخورا بنسائي الصغيرات.))


~نهاية الفصل الأول~
[/align]
طفولة
الفصل الأول كان جميلا جدا .. laugh.gif

أتمنى أن لا يطيل غيابك لتأتي بالمزيد .. cool.gif
لين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

جميل نتمنى المواصلة
ولكن!
لماذا التغيير في بعض الأجزاء؟ unsure.gif

تحياتي
أوراق الخريف
#^__^ بسم الله الرحمن الرحيم^__^#

#^__^ السلام عليكم ورححمة الله وبركاته^__^#


كرانية والنعم .. أتمنى لكِ مُتابعة جيدة ..

طفولة .. سأضع الأجزاء قدر المستطاع .. و سيكون ذلك يومياً ..ولكن سيختلف عدد الأجزاء من يوم لآخر حسب

ظروفي ..

لين ..
اقتباس
لماذا التغيير في بعض الأجزاء؟


لأسباب سأذكرها لاحقا.. ولن يكون التغيير فعلياً ..فقط في بعض المقاطع الصغيرة جداً .. وسأقوم بوضع خط تحتها ..!
تحية خريفية ..


أوراق الخريف
أوراق الخريف
الفصل الثاني

~ مفاجأة مُفرحة ~



كان ذلك صباح يوم الميلاد . ارتدت الفتيات ملابسهن بسرعة ونزلن إلى غرفة الجلوس . وهناك التقين بحنة ، الخادمة

العجوز التي كانت تعيش مع العائلة منذ ولادة ميغ . كانت حنة محبوبة منهن جميعاً ، وكانت صديقة أكثر منها خادمة.

سألت ميغ : (( أين أمي ؟ ))

قالت حنة : (( لقد أتى أحدهم و دعاها لمساعدة عائلة فقيرة ليس لديها طعام . ))

قالت ميغ : (( أوه . حسناً ، أحضري لنا الفطار و سوف تعود قريباً . ))

و عندما انتهت حنة من تحضير الفطار ، كانت الفتيات جائعات جداً . وفي الدقيقة نفسها دخلت والدتهن .

قل : (( ميلاد مجيد .))

قالت السيدة مارش : (( ميلاد مجيد ، يا بناتي . قبل أن نجلس أريد أن اخبركن أني قد ذهبت إلى بيت فيه ستة أطفال . ولم

يكن لدى الوالدة - السيدة هامل -وقود للتدفئة ولا طعام للأكل . سآخذ أنا وحنة بعض الحطب . هل تأتين معنا وتحملن لهم

إفطاركم ؟ ))

صمتن جميعاً لبضع دقائق . ثم قالت جو : (( جيد اننا لم نتناول الطعام بعد .))

قالت بيث بلهفة : (( هل أستطيع الذهاب والمساعدة في حمل الأشياء للأطفال المساكين ؟.))

قالت آمي : (( سآخذ الكعك الساخن )) متخلية بشجاعة عن الطعام الذي تفضله كثيراً .

كانت ميغ قد وضعت الخبز و الزبدة في سلة .

قالت السيدة مارش مبتسمة : (( كنت أعرف أنكن ستفعلن ذلك . تستطعن الذهاب والمساعدة ، وعندما نعود سنتناول

الخبز و الحليب للفطار . وسنأكل المزيد منه عند العصر و هكذا لن تكون هنالك خسارة . ))

و في المساء قمن بتمثيل مسرحية كانت جو قد كتبتها و حضر بعض الأصدقاء لمشاهدتها .

كانت المسرحية جيدة وأحدث الممثلون الكثير من الجلبة ، وكان أصدقاؤهم المستمعون يصرخون و يضحكون . وعندما

شارفت المسرحية على النهاية دخلت حنة إلى الغرفة وقالت : (( السيدة مارش تريدكن جميعاً أن تنزلوا و تتناولوا

شيئاً .))

ولم يكن ذلك متوقعاً ، حتى من الممثلين ، وعندما رأوا الطاولة ، نظروا إلى بعضهم البعض بدهشة فرحة . كان هناك

الكعك من جميع الأنواع ، وكانت هناك الفاكهة ، والحلوى . كان عشاءً رائعاً . وفي وسط الطاولة كانت هناك زهرية

كبيرة من الأزهار الجميلة .

أراد الجميع معرفة من أين أتت .

و سألت آمي : (( هل أحضرتها الجنيات . ))

قالت بيث : (( بابا نويل أحضرها .))

قالت ميغ : (( أمي فعلت ذلك ))

قالت جو : (( لقد شعرت معنا عمتنا مارش لأول مرة و أرسلت لنا هذه الأشياء . ))

أجابت السيدة مارش : (( أنتن جميعاً مخطئات . أرسلها لنا السيد لورانس العجوز الذي يسكن في البيت الكبير

المجاور .))

قالت ميغ : (( جد الصبي لورانس ! لمك فعل ذلك ؟ نحن لا نعرفه . ))

لقد أخبرت حنة أحد خدمه أنكن قد أعطيتن إفطاركن للأطفال الفقراء . انه سيد عجوز غريب ، ولكن ذلك سره . كان يعرف

والدي منذ سنوات عديدة ، وبعد ظهر اليم ارسل إليّ رسالة لطيفة كتب فيها ، (( لقد سمعت ما قد فعلته طفلاتك هذا

الصباح ، لذا أرسل هدية ميلاد صغيرة لهن . )) و هكذا اصبح لديكن هذه الوجبة الشهية التي تعوض عن فطار الخبز و

الحيلب .))

قالت جو : (( أظن أ، حفيده جعله يقوم بذلك . أعتقد أن حفيده يحب أن يتعرف إلينا ، و أنا متأكدة من أنني أود التعرف

إليه . ))

قالت السيدة مارش : (( تعجبني أخلاقه ، ولا امانع تعرفك إليه عندما تسنح الفرصة . لقد أحضر الأزهار بنفسه ، وقد بدا

حزيناً عندما رحل كان قد سمع مرحكن ولم يحظ بشيء منه . ))

قالت جو : (( قد نقيم مسرحية أخرى . ))

(( ربما يستطيع المساعدة في تمثيلها . كم سيكون ذلك رائعاً . ))


~ نهاية الفصل الثاني ~
تقنيات


شكراً للورق
أوراق الخريف . .

جميل جداً ، أن نتواجد في هذه الزاوية ، وفي هذه المقهى المليء بالقص ، وأمام كل هذه النظارة التي تجتمع حول جمر القصة و الرواية ، جميل جداً يا أوراق ، أن هناك من يشاركني المتعة و في الراوية بالتحديد ، الآن على الأقل لي شريك في صداقة وحب الروايات ، هذا اكتشاف جميل ، أسعدتني الصدفة فيه ! أو هكذا كنت أعتقد !


نساء صغيرات
" الفقر وعدم وجود ثياب جديدة يجعلان المرء بائساً جدا "

هذا العنوان رأيته في ممر أحد الأفلام السينمائية لفلم قديم لم يسعف له التاريخ أن تكون له سيرة في المخيلة الآن ، و تم تحويل هذا العمل أيضاً إلى مسلسل كرتوني ، اعتقد إن الجميع شاهده ، وفي ممر آخر ، وهو صندوق الإنترنت ، لقد قرأت ذات ماضي هذا العنوان و أغراني ، وما أعزني فيه هو النوع ، هو الصنف ، فالرواية تنجح فقط إذا كانت سادية للغاية ، وكانت شهية و عميقة ، أمّا قصص الطفل فالحب فيها عفيف ومرتّب ، لا يعجبني الحب المرتب ! الحب الخالي من الفوضى ، هكذا خيّل لي ، وأنا اعرف مسبقاً إن هذه الروائية كان معدّه من قبل لكتابة حب الطفل العفيف الخالي من الخطيئة و المنكر !

سأضيف بلا شك هذا الاسم – نساء صغيرات - إلى قائمة الروايات التي ستشرى في هذا الصيف أو في الشتاء المقبل ، فالشتاء ربيع القراءة عندي ، يشاركني المطر ، وتعجبني الغيوم ، ويغريني دفئ الشتاء ، وللرواية فيه نصيب يحطم في العادة كل أنواع الكتب ، هذا هو موسم الرواية عندي يا أرواق ، الآن النفسية معدّة جداً للرواية ، وحتى الوقت يسعف الآن ، فالرواية لا تفارقني الآن إلا فيما يمكن أن أنشغل فيه عنها بعض الأوقات للتفكير فيها ، أو في توفير بعض المقدمات ، أو لإعداد بعض الجو القاسي و الحار الدافئ ، فالمقدمات في الكتب مثل ممارسة واجبات الحب . . . تحتاج لمقدمات * ، وأنا هنا دائماً في زاوية القصص هذه ، لأوفر لي بعض المقدمات ، وكانت نساء صغيرات مقدّمة رائعة .


فـ تحيّة للسيدة ألكوت
ولأوراق الخريف . .
أوراق الخريف
#^__^ بسم الله الرحمن الرحيم ^__^#

#^__^ السلام عليكم ورحمة الله و بركاته ^__^#



المـتألق دائما ً .. حيثما وضع بصمته .. تقنيات ..


لا تعلم كم أفرحني ردك وأثلج صدري .. بالفعل هذا ما كنت أنتظرهة من بقية الأعضاء .. لكن للأسف .. قد قرأوها بمنظور

آخر عني .. لذلك تكاسلت عن وضع الجزء الثالث .. لإعتقادي ان لا احد يتابع .. بل لا يوجد لأحد شغف القراءة .. قد

وضعت مثل الفكرة في منتدى آخر .. ولك ان ترى كم هالني أعداد اللذين قرأوا الجزء الأول .. وكيف كانت نقاشاتهم

حوله .. وكأننا كنا في نادي كتاب .. أو ما شابه ذلك .. فهناك من حلل الشخصيات و هناك من وضع آرائه حول الجزء ..

اختلفت الآراء .. و تعددت .. بل أصابني التشجيع لنقل الرواية بأكملها في يوم واحد .. فعلاً كانت صفحات الرواية النقيض

عن - صفحة - الرواية هنا..!!



اقتباس
هذا هو موسم الرواية عندي يا أرواق ، الآن النفسية معدّة جداً للرواية ، وحتى الوقت يسعف الآن ، فالرواية لا تفارقني الآن إلا فيما يمكن أن أنشغل فيه عنها بعض الأوقات للتفكير فيها ، أو في توفير بعض المقدمات ، أو لإعداد بعض الجو القاسي و الحار الدافئ .




وهو كذلك بالنسبة لي .. !!

الآن أصبح لدي بعض الحماس ..لإدراج الفصل الثالث والرابع معاً ..!!


لكَ مني أطيب تحية ..

تحية خريفية ..

أوراق
أوراق الخريف
الفصل الثالث

~الكل يريد أن يكون مُفيداً~




كان الأسبوع الذي تلا الميلاد وقت فراغ للأخوات الأربع ، وخاصة ميغ وجو ، اللتان وجدتا بعض الأشغال لتقومان بها

بعد أن فقد والدهما أمواله . كانت ميغ تذهب كل يوم لتعليم بنات السيدة كينغ الأربع . لم تكن تحب هذا العمل ، ولكنها

بذلت ما بوسعها لمساعدة عائلتها . وكانت جو تمضي كل يوم عند عمة والدها الثرية و هي سيدة عجوز صعبة المراس و

تعيش في منزل كبير في الجوار .

كانت جو تقوم بكل ما تطلبه منها عمتها - تهتم بكلبها وعصفورها - ، وتساعد في التنظيف و تقرأ الكتب لعمتها في

المساء . لم تكن تحب الكتب التي كانت تقرأها لعمتها ، و لكنها تتمكن احياناً من أن تذهب لتجد كتباً أخرى أحبتها .

كانت بيث في المنزل طوال الوقت تساعد حنة . قبل رحيل والدها ، كانت تدرس معه ، ولكن الآن أصبحت تدرس بمفردها .

كانت السيدة مارش تحاول ادخالها إلى المدرسة ،و لكنها خائفة من التعلم بين العديد من الأطفال .

أحبت الموسيقى و تمنت الحصول على بيانو جديد بدل القديم ، حيث لم تُصدر كثير من نوتاته أي صوت . أما آمي فكانت

تلعب قليلاً ، ولكنها كانت فخورة جداً برسمها ، و أرادت أن ترسم لوحات مشهورة عندما تكبر .

و ذات يوم ، تجولت ميغ في المنزل بحثاً عن جو . فوجدتها في الغرفة الصغيرة في العلية التي كانت تستخدم لحفظ الأشياء

غير المستعملة . كانت جو ممدة على سرير قديم تقرأ و تأكل التفاح ، بينما كانت فأرة لطيفة ، تجلس بالقرب منها . و قد

أسرعت الفأرة إلى حجرها عندما دخلت ميغ و معها رسالة.

قالت : (( كم سنمرح ! لقد دعتنا والدة سالي غاردينز إلى حفلة رقص صغيرة غداً ، و قد سمحت لنا والدتنا بالذهاب الآن ،

ماذا سنرتدي ؟ ))

قالت جو : (( ما نفع هذا السؤال ، وانت تعلمين أن كلاً منا لديها ثوب واحد فقط تستطيع ارتداءه.))



~ نهاية الفصل الثالث~
أوراق الخريف
الفصل الرابع


~ صديق جديد ~



بعد ظهر اليوم التالي بدأت الأختان بالاستعداد للحفلة الراقصة ، وأخيراً بمساعدة بيث وآمي ، أصبحتا مستعدتين .

و عندما وصلتا ، بدأت ميغ بالإستمتاع بالحفلة . كانت صديقتها سالي تهتم بها و تقدم العديد من الشبان لمراقصتها .

رقصت ميغ جيداً بالرغم من ان حذاءها الجميل كان يؤلمها ، كانت فخورة بقدميها الصغيرتين ، وكانت أحياناً تشتري

الأحذية التي لم تكن مناسبة تماماً.

كانت جو جالسة بصنت تنظر إلى بعض الصبيان الذي الذين كانوا يضحكون و يتحدثون عن المزلاجات ، وقد أحبت

التزلج . كانت جو تحب التحدث مع الصبيان أكثر من البنات. ولكنها كانت تعرف أن عليها أن لا تذهب و تنضم إليهم .

وعندما تقدم شاب لمراقصتها ، ذهبت جو خلف باب للهرب ، ولدهشتها وجدت صبياً في الممر.

قالت : (( لم أتوقع أن أجد أحداً هنا )) و كانت تهم بالخروج بسرعة كما دخلت.

ولكن الصبي ضحك و قال بلطف : (( لا تكترثي لوجودي ؛ تستطيعين البقاء إن أردتِ ))

((ألا أزعجك ؟))

(( أبداً ، لقد أتيت إلى هنا لأني لا أعرف الكثير من الناس و شعرت بأني غريب لأول وهلة ، تعلمين . ))

(( و أنا أيضاً ، لا تذهب أرجوك ، إلا إذا كنت مضطراً لذلك .))

جلس الصبي ثانية ً . جلس صامتاً يحدق إلى حذائه ثم قالت جو محاولة أن تبدو مرحة و لطيفة : (( أعتقد أنني رأيتك قبل

الآن ؛ تعيش قربنا أليس كذلك ؟))

أجاب : (( في المنزل المجاور ) رفع نظره وضحك .

ضحكت جو أيضاً وقالت : (( لقد سررنا بهديتك اللطيفة بمناسبة الميلاد ))

(( لقد أرسلها جدي .))

(( ولكنك طلبت منه ذلك ، أليس كذلك سيد لورانس ؟))

(( ما الذي يجعلك تظنين ذلك ، آنسة مارش ؟ ))

(( أنا لست الآنسة مارش ، أنا جو فقط ))

(( و أنا لست السيد لورانس ، أنا لوري فقط .))

لوري لورانس - اسم غريب .))

(( اسمي الأول ثيودور ، و لكنني لا احبه ، لأن الأصدقاء ينادونني دورا ، لذا جعلتهم ينادونني لوري بدلاً من ذلك ))

(( أكره اسمي أيضاً - جوزفين ، و أتمنى لو يناديني الجميع بجو ، كيف جعلت الصبيان يتوقفن عن مناداتك بدورا .؟))

(( لقد ضربتهم !!))

قالت جو : (( لا أستطيع ضرب ضرب عمتي مارش ، لذلك أعتقد أن علي تحمل ذلك .))

راقبا الرقص لبضع دقائق ، ثم قال لوري : (( ألا تحبين الرقص ، آنسة جو ؟))

(( أحبه قليلاً ، إن كان هنالك فسحة كافية . في مكان كهذا أنا متأكدة من أني سأدوس على أقدام الناس أو فعل شيئاً

خاطئاً ، لذا أحب البقاء خارج ذلك ، ألا ترقص ؟ ))

(( أحياناً ؛ ولكنني كنت غائباً لمدة طويلة في مدرسة في ايطاليا و سويسرا و في باريس - لدرجة اني لا أعرف كيف

تجري الأمور هنا .))

رأت جو انها تحب لوري كثيراً . كانت تتسائل كم يبلغ من العمر ، ولكنهالم تود سؤاله .

قالت : (( أظن أنك ستلتحق بالجامعة قريباً . أراك دائماً تدرس في كتبك .))

أجاب : (( ليس قبل سنة او سنتين . لن أدخل إليها قبل أن أصبح في السابعة عشرة ))

و سألت جو ناظرة ً إلى الفتى الطويل الذي ظنت انه في السابعة عشرة ، (( ألم تصبح في السادسة عشرة بعد . ؟))

قال : (( أصبح في السادسة عشرة الشهر القادم )) ثم قال فجأة ، حالما بدأت الموسيقى ثانية ، (( هذه رقصة جميلة ، ألن

ترقصي ، ألن تقومي بذلك معي ؟ ))

قال : (( لا أستطيع ، لقد أخبرتني ميغ أن لا أفعل لأن ــــ))

و توقفت جو للحظة ؛ و لكنها قررت أن تتابع . (( أتعلم ، إن مؤخة ثوبي محروقة و بالرغم من أني قد وضعت قطعة من

القماش فيها ، فهي لا تبدو جيدة . لقد أخبرتني ميغ أن ابقى في مكاني ، حتى لا يلاحظ أحد ذلك . تستطيع ان تضحك إن

أردت ؛ ذلك مضحك ، أعرف ذلك . ))

و لكن لوري لم يضحك . وقال بلطف : (( لا تهتمي لذلك ؛ القاعة كبيرة جداً هناك في الخارج . ونستطيع الرقص من دون

أن يرانا أحد . أرجوك تعالي .))

و كم استمتعا بالرقص معاً ! و عندما توقفت الموسيقى ، جلسا ليرتاحا . وكانا يهمان بالتحدث عندما دخل أحدهم ليخبر جو

أن ميغ تريد رؤيتها . كانت رجلها تؤلمها وترتاح في غرفة جانبية . كانت جو آسفة لترك لوري ، و لكنها ذهبت في

الحال .

وجدت ميغ جالسة و رجلها على كرسي . وقال : (( رجلي تؤلمني ، أظن أن الحذاء صغير جداً . إنها تؤلمني لدرجة أنني

لا أستطيع العودة إلى المنزل سيراً . ))

قالت جو : (( كنت أعرف أنك ستؤذين قدمك بهذا الحذاء السخيف الصغير . يجب أن نحضر عربة . لا تستطيعين البقاء

هنا طوال الليل ))

(( العربة تكلف كثيراً ؛ ولا أعتقد أننا سنحصل على واحدة . إن المسافة طويلة من هنا إلى البلدة و ليس لدينا أحد

نرسله .))

قالت جو : (( أنا سأذهب .))

قالت ميغ : (( كلا ! كلا ! الوقت متأخر و الظلام حالك . لا تستطيعين الذهاب .))

صرخت جو : (( سأطلب من لوري و سيذهب .))

(( لا لا ، لا تسألي أحداً . لا أستطيع الرقص بعد الآن ، ولكن حنة ستأتي فوراً ، أخبريني حالما تصل ، انهم يدخلون الآن ،

اذهبي وتناولي شيئاً ثم احضري لي بعض القهوة . ))

جلبت جو القهوة ولكنها عندما الفتت لتحملها أوقعتها على ثوبها .

صرخت ، (( أوه ! أوه! لقد أفسدت ثوبي الآن ! ))

قال صوت لطيف : (( هل أستطيع مساعدتك ؟ )) كان ذلك لوري . كان يحمل الكعك بيد و القهوة بالأخرى .

(( لقد كنت أحضر شيئاً لميغ .))

(( و أنا كنت أبحث عن شخص أعطيه هذا ))

أخذته جو لميغ ، وأحضر لوري المزيد من القهوة والكعك لجو ثم جلسا معاً . كانوا فرحين جداً حتى أن ميغ نست قدمها .

وعندما دخلت حنة ، وقفت ، ثم جلست بسرعة متألمة جداً ، فلاحظ لوري أنها لا تستطيع السير إلى المنزل .

فقال : (( إن عربة جدي قد وصلت . دعوني أوصلكما إلى المنزل بواسطتها .))

قالت جو : (( و لكن هل ستذهب باكراً . أنت لا تريد العودة إلى المنزل الآن ! .))

(( بلى . أريد . أ،ا دائماً أذهب باكراً . أرجوكن دعوني أوصلكن جميعاً إلى المنزل . ))

و سرعان ما كانوا في طريق عودتهم إلى المنزل في عربة السيد لورانس . وقلن جميعاً : (( ليلة سعيدة )) للوري ،

وشكرنه كثيراً ، ودخلن بهدوء كي لا يوقظن الأختين الصغيرتين ، ولكن صوتين صغيرين صرخا في الحال (( أخبرانا عن

الحفلة ! أخبرانا عن الحفلة! ))

و عندما انتهت القصة ونامت الفتاتان الصغيرتان ثانية ، غسلت جو رجل ميغ و مشطت شعرها .

قالت ميغ : (( أشعر بأنني سيدة غنية شابة ؛ أعود إلى المنزل من الحفلة في العربة ، والآن لدي خادمة تمشط شعري .))

قالت جو : (( لا أعتقد ، السيدات الغنيات الشابات يستمتعن أكثر مما نفعل نحن . ))

و ربما كانت جو على حق !



~ نهاية الفصل الرابع ~
تقنيات


شكراً أوراق smile.gif
تابعي و ابتعدي عن القلق ، سأتابع بعناية هذه الرواية ، وسأتفرغ لاحقاً لقراءتها والتعليق على مجريات النص ، لست ناقداً ، بكوني عاشق للتعليق على مثل هذه النصوص ، و نشركِ للراوية كان جيد بالمناسبة ، و حجم الأجزاء مغري للقراءة ! لا أخفيكِ سراً ـ إن هناك مشكلة تواجهني بخصوص هذه الرواية :-



Little women
Louisa May Alcott
Directed by
Gillian Armstrong
Cast
Winona Ryder


user posted image


تابعتُ الرواية مصوّرة في هذا الفيلم ، صحيح إن المشاهدة كانت قديمة نوعاً ما ، والكثير من الأحداث سقطت من الذاكرة ، ولكن الهيكل العام للقصة لازال موجود ، ربما لا تكون هذه مشكلة ، فأنا في بعض الأوقات ، أقرأ قصص شاهدتها تواً واستمتع كثيراً ، وكأني لم أشاهدها من قبل وأتمنى بالفعل أن لا تحدث عندي مشكلة بهذا الخصوص .

والمشكلة الثانية ، مشكلة كلاسيكية بحته biggrin.gif فـ قبل فترة وجيزة جداً حصلت على نسخة الكترونية لأحد الراويات التي كنت أعتزم شراءها ، قرأت فقط المقدمة ولم استمتع بها أبداً وهي على الشاشة ، ولم استعجل ليلاً أن أذهب لشرائها من المكتبة ، بالفعل أنا لم أتعود على مقابلة شاشة الكمبيوتر لفترات طويلة ولأجل قراءة رواية ، المسألة لم تخرج من العادة فقط ، ولكن خرجت عن الطقوس المجنونة التي استعين بها لقراءة الراوية .


اعتقد بعد الآن لم أبتعد عن نساءمدام ألكوت الصغيرات ،
وهياااا ، نحن نتابع smile.gif
سندريلا
شكرا اوراق الخريف


على الموضوع ونحن نتابع
أوراق الخريف
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله ..

تقنيات ..

سندريلا ..

أشكر لكم تواجدكم ..

قد كتبت الجزء الخامس .. وعندما انتهيت منه .. اختفى النص .. اين لا اعلم ..

غضبت كثيراً .. و افكر في مسح الكتاب وانزاله .. اسهل و اسرع لي .. من اعادة كتابته على الكمبيوتر ..

ولأنتهي قبل قرب موعد المدرسة ..

تحياتي .. وترقبوا الجزء الخامس اليوم ..



أوراق
أوراق الخريف
الفصل الخامس



~ جو تزور لوري ~



و بعد ظهر أحد الأيام عادت جو باكراً من منزل العمة مارش لأنها كانت تثلج بغزارة . لم تحب الجلوس قرب النار لذا

أخذت فرشاة و أخذت تصنع ممراً عبر الثلج كي تستطيع بيث العودة عبر الحديقة . رات السيد لورنس العجوز و هو

الحائط الذي يفصل المنزلين ، رأت لوري حزيناً من خلال إحدى النوافذ .

فكرت جو ، (( مسكين لوري ، إنه وحيد ، يحتاج إلى عدد من الأصدقاء ليجعلوه سعيداً .))

رمت كرة من الثلج على النافذة ، فألتفت لوري ليراها . وفي الحال تغير وجهه . ضحك و فتح النافذة ليناديها .

هزت فرشاتها عندما نادته ، (( هل أنت مريض ؟ ))

فتح لوري النافذة وقال بصوت مبحوح : (( لقد أصبت بالزكام ، وأنا في غرفة نومي منذ أسبوع ، ولكني بحال أفضل

الآن .))

(( هل تجد شيئاً تفعله ؟ ))

(( لا شيء ! جدي يقرأ لي ، ولكني لا أحب الكتب التي يقرأها . ))

(( لم لا تدع أحداً يصعد إليك ؟ ))

(( لا أعرف أحداً . هل تصعدين .؟))

(( سأفعل إن سمحت لي أمي . سأذهب و أسألها . أغلق النافذة ، وانتظر حتى آتي إليك .)

عادت جو بعد بضع دقائق و أخذها خادم إلى غرفة لوري .

قالت عندما دخلت غرفة لوري : (( أمي ترسل إليك حبها ، وقد أرسلت ميغ هذه الكعكة لتتناولها مع الشاي .))

قال لوري : (( كم أنتن لطيفات .))

و سألت جو : (( هل أقرأ لك ؟))

(( كلا ، أفضل أن نتحدث . أخبريني عن أخواتك ، بيث هي التي تبقى في البيت دائماً ، اليس كذلك ، وميغ هي الجميلة ،

وآمي هي الفتاة الصغيرة . ؟))

سألت جو : (( كيف عرفت ؟))

قال لوري : (( حسناً لطالما سمعتكن تنادين بعضكن البعض ، وتبدين دائماً مرحات . أعرف إنه ليس من الصواب النظر

إلى نوافذ الناس ؛ و لكن أحياناً يحدث كالنظر إلى لوحة ، أراكن جميعاً على ضوء الموقد ، جالسات على الطاولة مع

والدتكن ، ليس لدي والدة ، تعرفين ذلك .))

و بدا حزيناً جداً حتى أن جو صرخت ، (( تستطيع النظر كلما اردت . ولكن لم لا تزورنا ؟ ألن يسمح لك جدك .؟ ))

(( يفعل إن طلبت أمك ذلك مني . يعيش دائماً مع كتبه ، معلمي ، السيد بروك ، لا يعيش هنا في هذا المنزل ، لذا ليس لدي أحد لأخرج معه ، فأبقى في المنزل معظم الوقت .))

قالت جو : (( هذا سيء لك . يجب أن تخرج .))

و سأل لوري : (( هل تحبين درستك ؟ ))

(( لا أذهب إلى المدرسة . علي أن أهتم بعمتي صعبة المراس . ))

و تحدثت جو عن كلب عمتها السمين و عن العصفور ، و عن الكتب التي كانت تقرأها لعمتها ، وجعلت لوري يضحك حتى

انهمرت دموعه على وجهه .

ثم بدآ يتحدثان عن الكتب .

قال لوري : (( إن كنت تحبينها كثيراً ، انزلي و انظري إلى كتبنا . جدي ليس هنا ، وليس هنالك ما يدعو إلى الخوف . ))

(( لست خائفة من شيء .))

قال لوري : (( لا أصدقك .)) كان يخاف أحياناً ؛ كان يخاف جده العجوز الصامت . نزل جو إلى غرفة كبيرة مليئة بالكتب و

اللوحات . نظرت جو حول الغرفة و قالت : (( يالها من كتب كثيرة ! )) و في تلك اللحظة قرع الجرس و دخل أحد الخدم

قائلاً : (( لقد حضر الطبيب لرؤية لوري )).

فقال : (( هل تمانعين إن تركتك لبضع دقائق .))

(( بالطبع لا ، أنا مسرور جداً بكل هذه الأشياء أنظر إليها . ))

وقفت جو قليلاً قرب لوحة جيدة للسيد لورنس العجوز ، و عندم فتح الباب قالت للوري : (( أنا متأكدة أني لن أخافه . لديه

عيان طيبتان ، حتى وان كان فمه غليظاً . بالطبع ليس حسن المظهر كجدي ، ولكنه يعجبني .))

قال صوت عميق : (( أشكرك سيدتي .)) و التفت جو لتجد - ليس لوري - بل السيد لورنس العجوز .

و للحظة ظنت أن عليها الهرب ؛ لكنها نظرت إلى العجوز ، ورأته يبتسم .

قال : (( إذن لست خائفة مني .))

(( ليس كثيراً سيدي .))

(( ولست حسن المظهر كوالد والدتك؟))

(( ليس تماماً .))

(( ولكني أعجبك ؟))

(( أجل يا سيدي ))

و أفرح ذك الجواب السيد لورنس العجوز . فضحك ، وصافحها قائلاً : (( أنت شجاعة ، كجدك يا عزيزتي . ماذا كنت

تفعلين لحفيدي ؟ ))

(( فقط أحاول أ، نكون جيراناً . إنه وحيد ، ونحن فتيات نود مساعدته إن استطعنا ، فنحن لم ننس هديتك بمناسبة عيد

الميلاد .))

(( كيف حال الأطفال المساكين الذين أرسلن إليهن فطوركن ؟))

(( آل هامل ؟ إنهم بخير يا سيدي .))

(( أخبري أمك أني أود رؤيتها قريباً ، والآن دعينا ننزل لتناول الشاي .))

و في تلك اللحظة دخل لوري مسرعاً . وفوجئ جداً لرؤية جو و جده يتحدثان سوية ، و كان السيد لورنس العجوز مدهوشاً

أيضاً خلال الشاي ، ليسمع لوري وجو يتحدثان كأصدقاء قداما .

و فكر ، (( كم هو مسرور ! لقد جعلت حاله أفضل حتى الآن .))

و بعد الشاي ، سار لوري و جو عبر المنزل الكبير ليريها كل الأشياء الجميلة فيه . وعندما عادا إلى السيد لورنس

العجوز ، نظرت جو حول البيانو . وكم تمنت لو استطاعت بيث رؤيته .!!

قالت جو : (( هل تعزف البيانو ، يا لوري .))

أجاب ، (( أحياناً ))

قال جده ، (( موسيقاه لا بأس بها و لكني آمل أنه سيتحسن في أشياء أهم .)) ووقفت جو لتذهب ، فسألها : (( هل عليك

الذهاب ؟))

(( أجل سيدي ، الوقت متأخر .))

قال لوري : ( تعالي مرة أخرى .))

فقالت جو : (( أجل ، إن وعدتني أن تأتي لتزورنا عندما يزول زكامك .))

قال لوري : (( بالتأكيد ، سأفعل .))



~ نهاية الفصل الخامس ~
شذى الروح
قصة رائعة

ننتظر الأجزاء القادمة بفارغ الصبر
لين
فكرة رائعة ..

ونحن بانتظار بقية القصة على احر من الجمر tongue.gif
لمشاهدة الديوان بالشكل الأصلي، انتقل لـ ^__^ نساء صغيرات ^__^ - ديوان الثقافة