بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف الخلق والمرسلين ، محمد وآله الطيبين الطاهرين .بينما أنا في جولتي الصباحية في الصحف الصادرة صباح اليوم الأربعاء 17 ديسمبر ، تلقيت رسالة بوجود خبر مهم في الصفحات الداخلية لجريدة السياسة الكويتية .
وبتتبع الخبر وجدته ، فآثرت إلا أن أقرأه كاملاً مع أعضاء المنتدى الكرام ، لتيجلى لنا من هو الحقير المجرم ، وكيف يخاطب الرموز الإسلامية ، ويحاول تارة ترهيبها ، وأخرى إغراءها بإملاءاته الرخيصة ، وكيف ردّ عليه السيد الشهيد السعيد محمد باقر الصدر الأول قبل خمسة أيام من استشهاده مسلماً إلى قضاء الله وهو يعلم ما يؤول إليه أمره . فبصراحة ... تذكرت أثناء قراءة عموميات النص بصراحة خطبة سيد الشهداء الإمام الحسين بكربلاء ، و خطبة السيدة زينب عليهما السلام عند مخاطبتها ليزيد الطاغية .
اقرأؤ هذه الوثيقة المهمة : ولكم أن تفخروا برموز مثل الصدر ونضعهم وسام في تاريخ الأمة والتشيع :
تقديم جريدة السياسة الكويتية في عدد اليوم الأربعاء 17 ديسمبر 2003 م
السياسة« تنشر نص الرسالتين المتبادلتين بينهما عام 1980 الصدر رافضا إغراءات وتهديدات صدام: لن تلبثوا بعد قتلي إلا أذلة وتتجرعوا الهوان
.