كانت المرأة ومنذ بدء الخليقة مهانة ومحتقرة هذا يعتبرها عارا وذاك يعتبرها نجسة وثالث يعدها سلعة تباع وتشترى والكثير مما يشيب له الرأس إلى أن جاء الاسلام وأعزها ورفع من قدرها ولكنها مهضومة مظلومة ليومنا هذا منذ نعومة أظفارها فالمولود الذكر غير الأنثى بكل بساطة تقال العبارة التي طالما اعتدنا عليها(بعد جابت بنت)وتنمو البنت وتكبر وتعامل غير الولد وعند اي تصرف نقول لها: عيب تقول: اخي فعل ايضا نقول: لا انت بنت وهو ولد... وتكبرالبنت وتصبح شابة ما يحدث لو رأتها أمها تكلم شابا تقوم القيامة!!! ولكن لو رأت الأم إبنها يكلم بنتا ويقيم علاقات حتى لو اعترضت أم فهناك أمهات راضين أليس الخطأ نفسه!! لماذا يعامل الرجل معاملة مختلفة لماذا نقول هو رجل حامل لعيبه وهي إمرأة .. وتكبرالشابة وتتزوج ولها حقوق وعليها واجبات وتقصر في واجباتها ويضع الدين الحلول للرجل بالموعظة الحسنة ثم الهجر ثم الضرب وتسمى ناشزا ولكن عندما يقصر الرجل أين الحلول لايوجد غير ما يحث المرأة على الصبر وما يجبرها على أن ترضي زوجها حتى لوكان مخطئ فمن الروايات ما يؤكد أن المرأة إذا باتت وزوجها ساخط عليها تلعنها الملائكة حتى يرضى عنها زوجها أينكم معشر الرجال من هذا كله ألا تستحق المرأة منكم قليلا من الاحترام والتقدير فالمرأة هي أمكم وأختكم وزوجتكم وبنتكم لا أملك إلا أن اقول قول رسول الله

:رفقا بالقوارير...وقوله

: لا يحقر من شأن المرأة إلا لئيم..وقول مولاي زين العابدين

:وحق الزوجة أن تعلم أن الله عزوجل جعلها لك سكنا وأنسا وتعلم أن ذلك من نعم الله عليك فتكرمها وترفق بها...[size=8][/size]