نوادر وطرائف
قصد أحدهم صديقاً فدق عليه الباب، فلما خرج قال: ما حاجتك؟ قال: أربعمائة درهم هم علي دين. فدخل الدار وأخرجها إليه، ثم دخل الدار باكياً فقالت له إمرأته: هلا تعللت حين شقت عليك الإجابة؟ فقال: إنما أبكي لأني لم أتفقد حالة صديقي حتى إحتاج إلى مكاشفتي.
كان الحارث بن عباد في حرب وأراد أن يظفر بعدي بن ربيعة ليثأر منه، فبينما هو في معمعة الحرب إذ أسر رجلاً فطلب منه أن يدله على عدي بن ربيعة، فقال له الأسير: أتطلقني من الأسر إن دللتك عليه؟ قال: نعم، فقال له: أنا عدي بن ربيعة فأطلقه وفاءً بوعده.
دخل بعض المغفلين على مريض يعوده، فلما خرج إلتفت إلى أهله وقال: لا تفعلوا بنا كما فعلتم في فلان مات ولم تعلمونا، إذا مات هذا فأعلمونا حتى نصلى عليه.
أبو مارية
[attachmentid=71056 name=smohd1.jpg]