بحثوا في أمريكا حالة 10 آلاف موظف وعامل خلال 13 سنة متصلة ليعرفوا وليحددوا العلاقة بين ساعات العمل والمرض.
البحث قام به مركز السياسة الصحية في كلية الطب بجامعة «ساتشوسيث« وجدوا أن ساعات العمل الطويلة تخلق التوتر والارهاق وهو ما يخلق بيئة تجعل من السهل وقوع إصابات وحوادث. والآن - ما هو الوقت الإضافي المعروف بأنه «اوفر تايم«؟ قال البحث: - بالنسبة الى العامل انه أكثر من 40 ساعة عمل اسبوعيا. ولكن بالنسبة الى المديرين يعني عملا فترة أطول من المعتاد. وفي بعض الدول لا تحدد ساعات العمل الإضافية فالعامل يعمل ساعات عمل طويلة جدا ما دام يحصل على الأجر الإضافي. وفي دول الاتحاد الأوروبي العامل لا يجور له أن يعمل أكثر من 48 ساعة اسبوعيا. أما المدير فيعمل بلا حد أقصى لساعات عمله. ولكن النتيجة هي أن من يشتغل ساعات إضافية فإنه سيتعرض للحوادث والإصابات بنسبة 61 في المائة أكثر من العامل الذي يكتفي بساعات عمله المحددة أسبوعيا. ومعنى ذلك أن من يشتغل ساعات إضافية إنه يصاب أو يمرض وبذلك يتغيب عن العمل أياما نتيجة المرض. وفي أمريكا يغيب 1.3 مليون عامل عن العمل بسبب المرض والعمل ساعات إضافية. الخلاصة: يظن الإنسان أنه إذا عمل أكثر فإنه يحصل على دخل أكبر مع أن النتيجة دخل أقل نتيجة الإصابة والمرض. أي ان العمل الإضافي بلا نتيجة ولا يفيد!