هبت رياح الموت..وتعفر الجبين..
وسرى في الكون ظُلمةٌ..وشتد الأنين..
وحتارت أفكار أصحاب الظلال..
هل فارق الدنيا؟..أم لازال يعاني الجراح..
فجأة..تسارعت أفكار الخبث..في العقول..
وتطايرت من الأفواه روائح الموت..
نادى ذو لسان الأفعى يقول..
عليكم بالنسوة..فعليهم يخاف الغيور..
قام ثلاثاً..لم يستطع بعدها أن يقوم
أتعبته الجراح..وله في كل شبراً أنين..
عصفت رياح الموت..ذات سوادٍ عظيم..
منذ أن رفع..فوق الرمح بدر البتول..
وترتجت الأرض والسما..وأمطرت دما
وبكا الصخر والوحوش..و كل من في الوجود
وتسارعت جيوش بني الظلال..
تَسبي..من ليس لهم في الأرض شبيه..
بعد ما رجعت..من مجلس الجور والفسوق
طافت حول قبره..تزور وتعزي البتول..
وتهاوت دموع الحزن..من كل عين..
وفي القلب لهم حرقتٌ لا تزول..
أين الآخذُ بثارات يوم الطفوف..
ليخفف ما في صدري..بنت الرسول
تُرَاب