مشاهدة الموضوع الأصلي: هبت رياح الموت..وتعفر الجبين..
ديوان الثقافة » الدواوين العامة » الديوان الأدبي
تُرَاب


هبت رياح الموت..وتعفر الجبين..
وسرى في الكون ظُلمةٌ..وشتد الأنين..

وحتارت أفكار أصحاب الظلال..
هل فارق الدنيا؟..أم لازال يعاني الجراح..

فجأة..تسارعت أفكار الخبث..في العقول..
وتطايرت من الأفواه روائح الموت..

نادى ذو لسان الأفعى يقول..
عليكم بالنسوة..فعليهم يخاف الغيور..

قام ثلاثاً..لم يستطع بعدها أن يقوم
أتعبته الجراح..وله في كل شبراً أنين..

عصفت رياح الموت..ذات سوادٍ عظيم..
منذ أن رفع..فوق الرمح بدر البتول..

وترتجت الأرض والسما..وأمطرت دما
وبكا الصخر والوحوش..و كل من في الوجود

وتسارعت جيوش بني الظلال..
تَسبي..من ليس لهم في الأرض شبيه..

بعد ما رجعت..من مجلس الجور والفسوق
طافت حول قبره..تزور وتعزي البتول..

وتهاوت دموع الحزن..من كل عين..
وفي القلب لهم حرقتٌ لا تزول..

أين الآخذُ بثارات يوم الطفوف..
ليخفف ما في صدري..بنت الرسول

تُرَاب

whiteness
أيدي الدنس خاوية
يمتطي خيلائها الغباء
هم في فناءٍ
لتخلد أرواح الطهر
في علياء السماء
تتردد مواقف بطولتهم العظيمة
على ألسنة الولاء
وبيارق من دماءٍ
لن تجف أبداً


الساكن أحداق الغياب، تُرَاب، لكَ أبجديّة فاخرّة
من صلب وجعٍ سامي بالروح المواليّة، وحروفٍ
لا يتقنها إلا أنت، تقبّل تواضع مروري. rolleyes.gif
تُرَاب

عزيزي «whitenees»

هباتُ نسيمكَ أضفت على المكان رونقاً
وعلت كلماتُكَ في فضاء الحكايات..تحكي قصة الخلود..


زاد الله سموكَ في سماء الولاية رفعتاً..وتمسكا..
طاب مرورك لي..ولا حرمنا من تواجدك..


..السلام على الحسين..
علاوي
اقتباس (whiteness @ 27-02-2007, 08:54 مساءً)
أيدي الدنس خاوية
يمتطي خيلائها الغباء
هم في فناءٍ
لتخلد أرواح الطهر
في علياء السماء
تتردد مواقف بطولتهم العظيمة
على ألسنة الولاء
وبيارق من دماءٍ
لن تجف أبداً


الساكن أحداق الغياب، تُرَاب، لكَ أبجديّة فاخرّة
من صلب وجعٍ سامي بالروح المواليّة، وحروفٍ
لا يتقنها إلا أنت، تقبّل تواضع مروري. rolleyes.gif

clap.gif
دموع حائره

.
.

وجوه أتعبها السفر
أرهقها القدر
وتصفح أوراق عطشها الضمأ

.
.

باقون حتى حين جنة
يسمو على تِلال مجدُها
التقوّى




ودي
.
لمشاهدة الديوان بالشكل الأصلي، انتقل لـ هبت رياح الموت..وتعفر الجبين.. - ديوان الثقافة