

اللهم صلي على محمد وآل محمد
بسم الله الرحمن الرحيم
اسعد الله صباحكم ومسائكم أخواني وأخواتي الأعضاء.....
أزف لكم من خلال مشاركتي هذه صادق التحية....
سوف ابدأ مشاركتي هذه والتي لطالما احترت في ما سوف أكتبه فيها بهذا السؤال ؟
لــمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاذا ؟
كثرت في الآونة الأخيرة ظاهرة في حد ذاتها جيدة جدا بل .... ممتازة.
هذه الظاهرة قد تكون حديثة لدى النساء ألا وهي جلب امرأة من ذوات الثقافة والعلم
إلى مآتم النساء وذلك في مختلف المناسبات المؤلمة الحزينة والفرحة السعيدة على
حد السواء ,لإلقاء المحاظرات الدينية المختلفة و نشر الثقافة والعلم والتوعية بمختلف
أنواعها لكي تعم الفائدة على الجميع ولاتكون محصورة في يد فئة معينة.
لا أطيل عليكم أخواني وأخواتي.....
فحين حضوري إلى إحدى المآتم في مناسبةمولد سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء سلام الله عليها.
كانت هناك إحدى النساء التي يعلو صوتها في المأتم بمحاظرة عنوانها
ا ل أ ن ت رن ت
نعم " الإنترنت" كان هذا عنوان محاظرة هذه السيدة
بصراحةعنوان المحاظرة وطريقة تلك السيدة في الإلقاء جذبت مسامع الحاظرين أجمع
لا بل عقولهم أيضا.
وبينما أنا جالس في صفوف المستمعين أعارت انتباهي عبارتها وهي تعريف المسنجر
بصراحة جعلتني هذه العبارة اشتاق لما سوف يأتي بعد هاتين الكلميتن.
الجميع يوجه النظر بإتجاه تلك السيدة لامن ملتفت لليمين ولا لليسار الجميع غاض النظر عما حوله ينتظر تعريف هذه السيدة
وإليكم التعريف
المسنجر:. أداة اتصال بين الفتى والفتاة يعرض كل منهما صورته للآخر هذا بالإضافة إلى تجاذب الحديث بالصوت
بصراحة ذهلت لتعريف هذه السيدة للمسنجر
كل ما تملكه هذه السيدةمن المعرفةوالثقافة والشهرة بين الناس بما تملكه منها
لالالالالا ليست مجدة في تعريفها ؟ كنت اقول هذه العبارة بيني وبين نفسي .
وفي ظل صمت الجميع تنطلق السيدة في محاضرتها .......
لايهمني ما قالته هذه السيدة في شيء
ولاكن سؤالي هنا ؟
لماذا وفي مختلف المحافل يأخذ المخاطب "المحاظر" مسلكاً واحداً وهو ذكر سلبيات الشيء وتجاهل مميزاته؟
لماذا يطبع الخطباء في ذهن المستمعين الأسوء دائماً؟
لماذا لا يشاد في مختلف المحافل بإيجابيات الشيء؟
لماذا , لماذا , لماذا ولماذا؟
أسألة كثير تذود في ذهني ؟
هذا ولكم تحياتي
زهرة الحياة
