مشاهدة الموضوع الأصلي: هل تعتبر قرية كرانة (مدينة أفلاطون الفاضلة) ؟!
ديوان الثقافة » الدواوين الكرانية » ديوان أخبار كرانة
ملسون
------------------------------------
هذا الموضوع على اتصال بموضوع
ماذا أعددنا للعطلة الصيفية؟
الإدارة،،
------------------------------------


بسم الحكيم

نعم يجب على الأخت حيدرية الإعتذار!!
ألا تدري أنها في مدينة أفلاطون "المدينة الفاضلة"؟؟!!

الأخت حيدرية، كما قال الأخ فتى بقتباسه من كلام لشيخنا المجاهد "حفظه الله"
( ..... و إذا أخطأنا فلنا شرف الأعتذار .. ) ..
إذا أداة شرط، فأنتِ لم تتفوهي بالخطأ، والدليل تحرك العلماء في سبيل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في الآونة الأخيرة، وهو تحرك كبير و غير مسبوق.
فهل هذه الخطوة مبنية على أساس هش؟! أبدا

إحترامي للجميع
فتى
السلام عليكم و رحمة الله ..
ما تقصد يا ملسون بالمدينة الفاضلة؟

ثم هل تقصد ان مطالبة الأخوات لحيدرية بالإعتذار، ليس له داع !!
على أساس أنك تقول تحرك لجنة الأمر بالمعروف تدلل على أن ( قرية كرانه تشهد اندلاع وانحطاط مخيف جدا من ناحية الاخلاق والظروف الاجتماعية متردية جدا )..

هل من توضيح يا ملسون..

و هل أنت تقبل أن يقال عن قريتك هكذا.. ( إن كنت من القرية الفاضلة) .. يا فاضل..

ملاحظة:
أتمنى أن لا يقلب الموضوع رأساً على عقب.. و ننسى العطلة الصيفية.. و نتحول الى قضايا الشان الخاص جداً جداً بالقرية..
ولد الديرة
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

الحمد لله الذي هدانا وما كنّا لنهتدي لولا أن هدانا الله..
بادئ ذي بدئ أود أن أشكر الأخ "موضوعي" لتطرقه لهذا الموضوع الذي يشغل ويجب أن يشغل تفكيرنا ويأخذ حيّزاً كبيراً من اهتمامنا وتخطيطنا المستقبلي للعطلة الصيفية، إلا أنّي سأبتعد في تعقيبي قليلاً عن هذا الموضوع لا رغبة منّي بذلك ولكنْ وجب التعليق!!..

لن أوجه خطابي إلى الأخت "حيدريه" لأنها قالت ما قالت واعتذرت وتراجعت عمّا ذكرته، ونلتمس لها عذراً في ذلك كونها بعيدة عن القرية وأجوائها واكتفت بنظرة إحدى الأخوات بالقرية وهي الأخرى ”زعمت“ أن قرية كرانة تعاني ما تعانيه من الفساد الخُلقي..
ولكنني أوجه خطابي إلى الأخ الكريم "ملسون"، الذي ترعرع بالقرية وعاش سرّائها وضرّائها و و و... فكيف به يقول ما يقول بحق أخواته المؤمنات بالقرية؟! لا سيما وأنّ كلامه هذا قد شمل ابنته وأخته وبنت عمّه وبنت عمّته.. إلخ..

أخي الكريم.. ما ذهبت إليه وادّعيته أرجو أن تثبته بالدليل والبرهان وإلا كان مجرّد تقوّلات وادّعاءات لا أساس لهذا من الصحة.. ولكي نستطرد بالنقاش بالمنطق والعقل والدليل والبرهان؛ أدعوك للإجابة على الأسئلة التالية:

أولاً: بما أنك قد ذكرت بأنّ قرية كرّانة ليست ”مدينة أفلاطون الفاضلة“، فهل لكَ أخي الكريم توضيح الأبعاد الثقافية والأخلاقية والإنسانية لمدينة أفلاطون التي تجول بمخيلتك، والتي ستكون كرّانة بعد بلوغها لها ”مدينة أفلاطون الفاضلة“ برأيك؟

ثانياً: فريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر – بحسب علمي القاصر- أنّها من أهم الفرائض وأسماها لما ورد بحقّها من الآيات القرآنية والأحاديث الشريف كقوله تعالى: (وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ )، وأعتقد أنّ فريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لا تقتصر على جانب معين أو زاوية محددة أو أفق ضيّق بالحياة بل إنّها تشمل الحياة الإنسانية بشتّى جوانبها.. فإذا اتفقت معي في ذلك***.. فهل يجوز لكَ أن تحصر تحرّك العلماء ”الغير مسبوق“ – على حدّ تعبيرك- بأنه ردة فعلٍ لما تعانيه القرية من ”انحطاط أخلاقي“ وبذلك يمكن اعتباره دليلاً على الأخير؟! لماذا لم تعزُ تحرّك العلماء ”الغير مسبوق“ إلى كونه واجبٌ عليهم يجب تأديته؟ مع العلم أنّ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجبٌ كفائي، والعلماء أوّل من سيسأل عن هذا الواجب؟ إلا إذا كنت ترى أن هناك مجتمعات تعيش ضمن ”مدينة أفلاطون الفاضلة“ وبذلك فالحاجة للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قد انتفت.. وعليه فوجودها بقريتنا العزيزة (دليلٌ) على مدى تردّي المستوى الخُلقي والإسلامي فيها!!..

*** إذا لم تتفق معي في ذلك؛ فلنا كلمةٌ أخرى –إن شاء الله- .

ثالثاً: عندما نحكم على شيء معين، يجب – بلا شك – أن يتمّ ذلك وفق معايير ومقاييس محددة.. فهل لكَ أخي الكريم أن تحدد لنا المعايير التي من خلالها جزمت بمدى التردي الأخلاقي بالقرية؟ بل وأرجو منك أن تطبّق هذه المعايير على ”مدينة أفلاطون الفاضلة“ المُنشأة بمخيلتك لتخبرنا بعدها بدرجة الانحطاط التي نعاني منها بالقرية.. والتي دفعتك للاتفاق مع أختنا الكريمة "حيدريه" بقولكَ ((فأنتِ لم تتفوهي بالخطأ)) – بعموميتها - .

وأخيراً.. أود أن (((( أركز)))) على نقطة مهمة.. وهي:
- أستمح أخي ملسون العذر إن كانت لهجة المداخلة لا تروقه.. وليعلم ويتيقن أنّي على قدر كبير له من الاحترام والتقدير.. وأتمنى أن نسير ركب المناقشة بصورة تعكس أخلاقيات ”مدينة أفلاطون الفاضلة“ والتي ستخبرنا عنها بإذن الله.

المخلص دائماً: ولد الديرة wub.gif
بنت القرية
الأخت الكريمة بنت القرية

نتمنى أن يكون النقاش حول الموضوع فقط
وأن لا يتجه إلى أي اتجاه لا تحمد عقباه.ونرجو
عدم تقصد أعضاء بشخصياتهم .

ولجميع الأعضاء الكرام
إذا ظل الموضوع على ما آل إليه سيغلق.

نحترم جميع الآراء.

الإدارة
ملسون
بسم الحكيم الغفور

في البداية ... أود أن أشكر جميع المشاركين على تفاعلهم في مثل هذه المواضيع التي تلامس هموم الحياة الاجتماعية لقريتنا الفاضلة....

أرجو من الإخوان عدم خلط الأوراق و الاصطياد في الماء العكر.. فالمدينة الفاضلة، هي الفكرة وليس منهجية أفلاطون!!
وفعلا كفكرة هي موجودة لدى الكثيرين من أبناء القرية الأعزاء، والدليل على هذا أننا لا نعترف بوجود مشاكل ولا نضع المسميات في مكانها! فالقارئ للردود بشكل عام في المواضيع المتعلقة بالقرية، يتبادر إلى ذهنه مسمى المدينة الفاضلة.

الأخ فتى

فتسائل الأخ فتى إن كان هناك داعٍ لمطالبة الأخت حيدرية بالاعتذار أم لا، الاعتذار يأتي بعد الإقناع، وليس شيء يُطلب، فلماذا لا يتم النقاش وإيضاح الأمور الغير واضحة للأخت حيدرية.
وتساؤلك عن قبولي بالقول عن قريتي هكذا.. فقبولي لن يغير من الواقع شيء، فعدم قبولنا بابي بكر و عمر و عثمان كونهم خلفاء للمسلمين، لم يغير من كونهم خلفاء للمسلمين،و لكن هل هم الحقيقيين؟!!

الأخ ولد الديرة

لطالما أحترمك و أقدرك شخصياً، وإن لا أعرفك شخصياً‘ بالطبع هذا نابع من خوضي غمار مناقشات أستطيع أن أعبر عنها ممتازة من خلال الديوان.
أخي الكريم، ما الذي قلته بحق أخواتي المؤمنات بالقرية؟! عليك بالرجوع إلى الرد فأنا لم أتطرق لأي بنت من بنات القرية كما قلت!! ولا يحتاج الإشارة إلى أختي و ابنتي .... فاعلم أنني من أب و أم من أبناء هذه القرية، أي أهلي جميعهم من القرية، و أفتخر بأني أنتمي لهذه القرية، فتعليقي منصب على أن ((قرية كرانه تشهد اندلاع وانحطاط مخيف جدا من ناحية الأخلاق والظروف الاجتماعية متردية جدا)).

الإجابة على التساؤلات وكما عبرت عنها بالدليل والعقل، أعتقد سيكون صعب!! والسبب أن الدليل والبرهان يحتاج إلى شواهد واقعية، مما سيجرنا لذكر أحداث وقد تكون أسماء كذلك، وستفتح لنا أبواب لا نقوى عليها جميعا، ولكي أشفي غليلك سأحاول الإجابة ولو عن بعد.

الأول:
أخي الكريم، هل تشك بأن قرية كرانة تمثل (المدينة فاضلة)؟؟ أن متأكد أنا نحتاج لإعصار فكري وثقافي هائل لكي يدمر الوضع (العام) الثقافي المتردي، ومن ثم نبدأ في بناء المدينة الفاضلة. (مع تحفظي لتكرارك لكلمة المدينة الفاضلة)

الثاني:
فريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ظهرت في صدر الإسلام، أي على عهد النبي ، فلهذا نجد الآية الكريمة التي تطرقت لها.
فهل علمائنا فيما سبق كانوا مقصرين في أداء هذه الفريضة، مع علمهم بوجودها؟! لا والله، ولكن كان التحرك بقدر متطلبات ودواعي هذه الفريضة. و أما الآن فالتحرك بشكل أوسع (وهو الغير مسبوق)، فلماذا لم نجد هذا التحرك (أعتقد أن كلمة التحرك لها معنى معروف لدى أبناء القرية) قبل خمس سنوات مثلا، أو حتى قبل الحركة المطلبية للشعب، أي في مطلع التسعينات و نهاية الثمانينات من القرن المنصرم؟
أنا لا أرى أن هناك مجتمعات تعيش ضمن مدينة أفلاطون "كما عبرت عنها" و إنما الردود التي تدل على وجودها في قريتنا!! ويجب علينا كما ذكرت في بداية مشاركتي هذه، أننا نضع المسميات في مكانها، فإذا كنا لا نعترف أن هناك مشاكل، فيعني تحرك العلماء، مضيعة للوقت و الجهد، ولكن بالفعل هناك مشاكل ويجب أن نعترف بها لكي نحسن التعامل معها، وإن لم نعترف فلن نتحرك حتى لشعر، لان التحرك سيكون عبثيا لكوننا لا نعترف بالمشكلة.

الثالث:
هذه النقطة لدي تحفظ عليها قليلا لحساسيتها (كما أشرت لذلك في المقدمة من ذكر أحداث و غيرها)...
فالتردي الأخلاقي، له أسبابه، فقلّة الوازع الديني حجر أساس لهذا التردي، وقلّة الثقافة عماد له.
أخي الكريم، الجانب الديني لدى مجتمع البحرين بشكل أعم يعاني، فمدارسنا تعلمنا بان معاوية ابن أبي سفيان "أمير المؤمنين" ومن المبشرين بالجنة!! ولا يحتاج لأن أطيل في سرد الدروس! والحمد لله لدينا البدائل فالمساجد و المآتم الحسينية تقوم بهذا الدور، ولكن ....
أدعوك لأن تذهب إلى أحد المراكز التعليمية من المساجد و المآتم الحسينية، وترى ما هي نسبة الأولاد والبنات المتواجدين لتلقي الدروس بالنسبة للأعداد الكبيرة لأولاد و بنات القرية، ولنكن واقعين كذلك، كم من العائلات ممن لم يرسلوا أبنائهم و بناتهم لهذه المراكز مستعدين فضلا عن أنهم قادرين على تدريس أبنائهم؟!! فالثقافة العامة للآباء دون المتوسط!
وعلينا أن نقدر و نحلل بموضوعية، ففترة الانتفاضة الشعبية خلقت لنا فجوة كبيرة في مسيرة التدريس في المساجد و المآتم الحسينية، وهذه الفجوة شكلت جيل بعيد عن الالتزام الديني بشكل عام. فعليك أن تسأل البعض من الشباب عن ماهيّة التقليد مثلاً؟!
و أما الثقافة فحدث ولا حرج، يكفيك أن تعمل مسح ميداني للقرية لترى النسبة المئوية لغير الحاملين لشهادة الثانوية العامة، و إذا حصلت على هذه النسبة ستقتنع بأننا في مأزق وتردي كبير.

أخيراً...
لا تقلق بشأن اللهجة، فالشجرة المثمرة هي التي تضرب فقط wub.gif
جزيل الشكر والاحترام للجميع...
ولد الديرة
أعوذ بالله من شرّ الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

أعود والعود لله أحمد، بارك الله بك أخي الكريم "موضوعي" وأثابك الله وسدّد خطاك، ولا حرمنا الله عقولاً لمستقبلها ناضرة متحضرة، وأستمحك عذراً إن كنت قد تسببت بحرف الموضوع عن مساره، فأنت تعلم وجميع الإخوة بالديوان يعلمون خطورة الموقف والكلمات التي ساقها الإخوة للتعبير عن واقع القرية المُعاش.. فكان لزاماً عليَّ أن أعقّب علّي أستطيع أن أرد ما قيل أو أن يسهم التعقيب -على أقل تقدير- في وضع النقاط على الحروف ((بالطريقة الصحيحة)) ولا يقلب الحمل إلى جمل، فتحملني قليلاً rolleyes.gif ..

الأخ الكريم ملسون:

لطالما تمنيت أن تسهم مناقشات الديوان وغيرها من المناقشات في تقريب وجهات النظر وبيان الحقائق، لا أن تكون باباً يجرّ الويلات على أهل القرية الكرام، وإنّي لأؤيدكَ بشدة في عدم الانصراف إلى التصيد بالماء العكر الذي لن يثمر إلا أشواكاً تتناثر شظاياها هنا وهناك، لهذا فإني قد أفرغت وقتاً للدخول معكَ في هذا النقاش -رغم كثرة الانشغال- لنصل إلى برّ الأمان.. فلنسعَ لبيان مستوى الحوار الهادف الذي نعي من خلال هذه البوابة!..

اقتباس
فالمدينة الفاضلة، هي الفكرة وليس منهجية أفلاطون!!


- لا أعتقد أنّ هناك من يريد التصيد بالنسبة لهذه العبارة بالذات، وللعم فإني لم أطلب منكَ أن توضح "منهجية أفلاطون" ولا مزايا وحيثيات مدينته الفاضلة، ولكنني أرى بأنكَ تحمل تصوراً لمدينةٍ ترقى إلى أن تسميها مجازاً ”مدينة أفلاطون الفاضلة“ وهي بلا شك ستكون ذات أخلاقيات وأبعاد ثقافية مميّزة، فلذا طلبتُ أن توضح ماهية هذه الأخلاقيات ومداها؟ وإمكانية تطبيقها على أرض الواقع؟! مع الأخذ بالعلم تحديات الساعة!!..

اقتباس
وفعلا كفكرة هي موجودة لدى الكثيرين من أبناء القرية الأعزاء، والدليل على هذا أننا لا نعترف بوجود مشاكل ولا نضع المسميات في مكانها! فالقارئ للردود بشكل عام في المواضيع المتعلقة بالقرية، يتبادر إلى ذهنه مسمى المدينة الفاضلة.



- سأعود لأعلّق على هذه الجملة وخصوصاً العبارة ذات اللون الأحمر.

اقتباس
أخي الكريم، ما الذي قلته بحق أخواتي المؤمنات بالقرية؟! عليك بالرجوع إلى الرد فأنا لم أتطرق لأي بنت من بنات القرية كما قلت!! ولا يحتاج الإشارة إلى أختي و ابنتي .... فاعلم أنني من أب و أم من أبناء هذه القرية، أي أهلي جميعهم من القرية، و أفتخر بأني أنتمي لهذه القرية، فتعليقي منصب على أن ((قرية كرانه تشهد اندلاع وانحطاط مخيف جدا من ناحية الأخلاق والظروف الاجتماعية متردية جدا)).


- لقد رجعت لما قلته بالفعل، فعلاً.. لقد أشرت لهذه العبارة بالذات ووافقتها تماماً بقولك ” فأنتِ لم تتفوهي بالخطأ“ مخاطباً الأخت الكريمة حيدريه -مع إني لا أود أن أجرّ أختنا لهذه المناقشة-؛ أخي الكريم.. لو أنّك رجعت لمداخلة الأخت حيدريه لاتّضح لكَ بأنها أشارت بعبارتها هذه إلى نساء القرية على وجه الخصوص، رغم أنّها أتت على ذكر الأولاد، إلا أنّ جلّ مداخلتها كانت موجهة إلى الأخوات بالقرية، وهو ما دفع الأخت زينة والأخت الوردة النرجسية إلى التعليق.




  • الأخت حيدريه على اتصال بإحدى "فتيات" القرية -كما هو واضح من مشاركتها-، وهو ما يجعلها على علمٍ -سواء كان صحيحاً أم خاطئاً- بما يتعلق بهنّ من الجانب الأخلاقي.


  • الأخت حيدريه تضرب الأمثلة وتسرد الوقائع المتعلقة بالأخوات المؤمنات بالقرية.


  • الأخت حيدرية توجه خطابها إلى أخواتها المؤمنات بالقرية.




- نستنتج من النقاط السابقة أن الأخت حيدرية كانت تشير إلى الواقع النسوي بالقرية، وتأييدك لهذا بالصورة المطلقة أعلاه وفقاً لما عبّرَتْ عنه مداخلتك يسوقني بالعقل والمنطق إلى كونك تقصد أخواتك بالقرية -بالمفهوم العام المطلق-، وهو ما يجعل الكلمة تشمل ابنتكَ وأختك و و و، وهو ما يجعلها أيضاً شديدة الخطورة ويجب أن تتضمن التوضيح والتفصيل لما يترتب عليها من فهم خاطئ قد يؤدي وسيؤدي إلى ما لا تحمد عقباه. وهذا ما ينفي ” فأنا لم أتطرق لأي بنت من بنات القرية كما قلت!! “.

اقتباس
الإجابة على التساؤلات وكما عبرت عنها بالدليل والعقل، أعتقد سيكون صعب!! والسبب أن الدليل والبرهان يحتاج إلى شواهد واقعية، مما سيجرنا لذكر أحداث وقد تكون أسماء كذلك، وستفتح لنا أبواب لا نقوى عليها جميعا، ولكي أشفي غليلك سأحاول الإجابة ولو عن بعد.


- أتفق معك..

اقتباس
الأول:
أخي الكريم، هل تشك بأن قرية كرانة تمثل (المدينة فاضلة)؟؟ أن متأكد أنا نحتاج لإعصار فكري وثقافي هائل لكي يدمر الوضع (العام) الثقافي المتردي، ومن ثم نبدأ في بناء المدينة الفاضلة. (مع تحفظي لتكرارك لكلمة المدينة الفاضلة)


- لا أعتقد أنّكَ قد فهمت مقصدي من السؤال!.. لهذا فإن إجابتك لم تشفي غليلي smile.gif، أرجو أن ترجع ما كتبته بالمقدمة حول "منهجية أفلاطون" والتصيد لأنه سيسهم في فهم السؤال بالشكل الصحيح.
- سأعود لأعلّق حول النقطة المتعلقة بقرية كرانة و”مدينة أفلاطون الفاضلة“.

اقتباس
فريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ظهرت في صدر الإسلام، أي على عهد النبي ، فلهذا نجد الآية الكريمة التي تطرقت لها. فهل علمائنا فيما سبق كانوا مقصرين في أداء هذه الفريضة، مع علمهم بوجودها؟! لا والله، ولكن كان التحرك بقدر متطلبات ودواعي هذه الفريضة.


- أتفق معكَ فيما قلت.

اقتباس
و أما الآن فالتحرك بشكل أوسع (وهو الغير مسبوق)، فلماذا لم نجد هذا التحرك (أعتقد أن كلمة التحرك لها معنى معروف لدى أبناء القرية) قبل خمس سنوات مثلا، أو حتى قبل الحركة المطلبية للشعب، أي في مطلع التسعينات و نهاية الثمانينات من القرن المنصرم؟


أخي الكريم ملسون..
لنكن واقعيين.. دعنا نقرأ ونستذكر التأريخ بشكل جيد، فلا بدّ من ذلك لنستوضح معاً صورة الحقيقة..
- التحرك الآن واسع ودقيق.. الحمد لله رب العالمين.. أتفق معك في هذه النقطة، وهي بادرة خيرٍ لا شر.
- أما تساؤلك عن سبب غياب مثل هذا التحرك من قبل العلماء سابقاً -هذا إن صح كونه غائباً فعلاً- فأقول:

لنسأل أنفسنا أولاً.. متى إلتمّ شمل علمائنا بالقرية؟ ومتى منّ الله علينا بتواجد سماحة السيد عدنان الكراني في قريتنا العزيزة؟ ففترة الأحداث السياسية التي عصفت بالبحرين كان لها دور رئيسي في بعثرة صفوف العلماء.. فمنهم مَنْ حُرِمَ العودة لوطنه ومنهم من قبع في الأسر و و.. وحتى الفترة التي سبقت الأحداث السياسية بالبحرين لم يكنْ لدينا هذا التنظيم الرائد للعمل التطوعي الإسلامي بالقرية.
بعدما إلتمّ شمل علمائنا الأفاضل بقريتنا العزيزة، أصبح للعمل التطوعي الإسلامي -وهو ما يشمل بالطبع لجنة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر- قيادةً عليا، وأقصد بكلامي العلماء الأفاضل، فلو رجعت أخي الكريم إلى الورقة الثانية المقدمة بورشة العمل التي عقدت بمركز كرّانة تحت عنوان ”معوقات العمل الاجتماعي، كرانة أنموذجاً“ وهي من إعداد الأستاذ عبد الجليل الخور لوجدت الهيكل التنظيمي للعمل الاجتماعي الإسلامي في القرية منبثقاً أو على اتصال بشكل أساسي بطلبة العلوم الدينية بالقرية.
لهذا فإنّي أؤكّد بأن تحرّك العلماء ”الغير مسبوق“ لم يكنْ على صعيد لجنة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في هذه الفترة.. لا؛ بل تعدّاها إلى جميع البرامج بالقرية وإنْ تفاوتت النسب.. ولكوني على علم ((أكرر على علم)) بأن طلبة العلوم على اتصال بجميع البرامج ((وأكرر أيضاً على اختلاف النسب)) يدفعني إلى اعتبار دليلك على مستوى التدني الأخلاقي بالقرية هشّاً وفي غير محله.. وإن أردتُ أن أستشهد بالأسماء فسيكون ذلك بسيطاً جداً.

اقتباس
أنا لا أرى أن هناك مجتمعات تعيش ضمن مدينة أفلاطون "كما عبرت عنها" و إنما الردود التي تدل على وجودها في قريتنا!! ويجب علينا كما ذكرت في بداية مشاركتي هذه، أننا نضع المسميات في مكانها، فإذا كنا لا نعترف أن هناك مشاكل، فيعني تحرك العلماء، مضيعة للوقت و الجهد، ولكن بالفعل هناك مشاكل ويجب أن نعترف بها لكي نحسن التعامل معها، وإن لم نعترف فلن نتحرك حتى لشعر، لان التحرك سيكون عبثيا لكوننا لا نعترف بالمشكلة.


أولاً: الحمد لله أننا اتفقنا أنه لا وجود لمجتمعات أفلاطون -التي عبّرت عنها-.
ثانياً: الردود لم تدلل على وجودها بالقرية.. فعليك الرجوع إلى ما ذكرته بشأن مداخلة الأخت حيدريه لترى أنّ ردود الإخوة والأخوات عليها وطلبهم الاعتذار منها لم يكن لإثبات أن قرية كرانة نموذج لـ ”مدينة أفلاطون الفاضلة“.
ثالثاً: هناك الكثير من المواضيع التي نوقشت بالديوان اعترف فيها الأعضاء بوجود مشكلة في قريتنا، بل ووجودها في بحريننا بل بالعالم كله، وقد نوقشت هذه المشكلات بكل حرية وحيادية، وكان فيها النقاش راقٍ جداً.. على سبيل المثال يمكنك مراجعة موضوع (سوق الأحد .. بين القبول والرفض)، ولكي لا نذهب بعيداً إليك موضوع (ظاهرة تغرّب الشباب والشابات)، وهما موضوعان قد نوقشا بـ((ديوان أخبار القرية)).

اقتباس
فالتردي الأخلاقي، له أسبابه، فقلّة الوازع الديني حجر أساس لهذا التردي، وقلّة الثقافة عماد له.


اقتباس
أخي الكريم، الجانب الديني لدى مجتمع البحرين بشكل أعم يعاني، فمدارسنا تعلمنا بان معاوية ابن أبي سفيان "أمير المؤمنين" ومن المبشرين بالجنة!! ولا يحتاج لأن أطيل في سرد الدروس!


هذه الكلمات وما تلاها من تعليق يقودنا إلى نقطة معينة ومشتركة أتمنى أن نتفق عليها وهي:

- إن قرية كرّانة كغيرها من القرى في البحرين، لا تعيش ضمن مجتمعات ”مدينة أفلاطون الفاضلة“.. يعاني شبابها من غزوٍ ثقافي كبير على أكثر من صعيد، أدّى إلى انصياع شريحة من الشباب والشابات لأهوائهم واتّباع الشيطان، وهو ما دفع علمائها ومثقفيها إلى السعي لتثقيف الشارع تماشياً مع ما تتطلبه المرحلة من تصدٍ لذلك الغزو، وتوظيفاً لما لدينا من طاقات.. واعترافنا بهذه المشكلة لا ينفي وجود شريحة ”كبيرة جداً“ من الأخوات المؤمنات الصالحات والإخوة المؤمنين الصالحين الذي يسعون إلى الاهتمام بهذه الشريحة لإرشادهم إلى الصواب.. ونحن في القرية ولله الحمد نعتبر بخير قياساً بقرى أخرى وبالوضع العالمي العام بتحدياته، وضمنَ رحمة الله ورعايته بفضل دعاء وجهود علمائنا الأفاضل.

وأستطيع أن أعتبر الفقرة الأخيرة هي ملخص لما يمكننا الوصول إليه عبر مناقشتنا هذه..

نقطة أخيرة:
- الكلمات ذات اللون الأحمر في العبارة المقتبسة أعلاه، أعتقد أنها نوقشت في السياق.

وأستغفر الله لي ولكم إخواني أخواتي..
وأستحمكم عذراً على الإطالة، وفي المقابل اعلموا أنّ هذا الرد قد أخذ مني وقتاً كبيراً فأتمنى أن لا تقبر هذه الكلمات أو تبعثر هنا وهناك، وعليه فلا بدّ من الإنصاف في القراءة وحسن الفهم..

المخلص دائماً: ولد الديرة wub.gif
خديجة
بسم الله الرحمن الرحيم
الإخوة في الإيمان..
أبناء قريتي المؤمنة..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
يطيب لي أن أناقش معكم بعض الأمور الواردة في الموضوع أعلاه،والتي أتوخّى من خلال مناقشتها بين أبناء ملّةٍ واحدة،وقريةٍ واحدة كلّ خيرٍ بعون الله..
أخي في الإيمان ملسون من خلال قرائتي لما أوردته من بيان أستطيع الجزم بأنّك أحد الغيورين على معتقدك
،وقريتك،وهذا ما جعلك تبثّ هذه الآهات التي طالما أرهقت نفوس المتشوّقين إلى غدٍ أفضل تشرق على ناصيته
شمس الرضا الربّاني..
أخي في الله ملسون..
بالنسبة لفكرة المدينة الفاضلة، أتفّق معك في أن البعض من أبناء قريتنا المؤمنة نستطيع الإستنتاج من حديثه بأنّه يقطن في المدينة الفاضلة بغضّ النظر عن إدراك المتحدّث للواقع أم لا..
وأوافقك الرأي حول جدوى الإعتراف بوجود مشاكل،والمطالبة بوضع المسمّيات في أماكنها الصحيحة،وكذلك لا
أعارضك في وجوب الإعتذار بعد الإقناع ...
أخي الفاضل المحترم ملسون..
تطيب لي محاورتك في بعض النقاط لكي نصل إلى شجرة الحقيقة التي سنجني منها ثمار الحوار بإذن الله،ولكن أفضّل أن يتمّ التركيز على نقطة، أو نقطتين،أو ثلاث بدايةً، فإذا ما تمّ الإتفاق عليها من خلال الحوار طرقنا ما بعدها،لأنّ
ذلك يسهم في إشباع الموضوع،وعدم سأم القاريء من طول المقام وتشتّته..
أخي الفاضل ملسون..
قبل أن أبدأ أدعو الله أن أتمتّع بموضوعيتك في الحوار أخي الفاضل..
لنبدأ ببركات الله..
النقطة الأولى:
اقتباس
وتساؤلك عن قبولي بالقول عن قريتي هكذا.. فقبولي لن يغير من الواقع شيء، فعدم قبولنا بابي بكر و عمر و عثمان كونهم خلفاء للمسلمين، لم يغير من كونهم خلفاء للمسلمين،و لكن هل هم الحقيقيين؟!!
أخي الفاضل ملسون..حديثك السالف هو عين وجود الغيرة المتوقدة بين جوانحك حينما تطرّقت لطرح ما يلهب أفئدة الزمرة الرساليّة،وهودليل على مراعاتك لتطبيق ما يمليه عليك معتقدك..لذا أريد الإستفسار منك أخي الكريم.. هل تتساوى هاهنا كفّة القبول، والرفض في مسألة مناقشة الأمور الأخلاقيّة للقرية علناً؟!..
بالنسبة لماذكرته من مثال عن الخلافة..هل المثال الذي ذكرته ينطبق على موقفك الحالي أي هل الحيثيّات التي جعلتنا نتّخذ موقفاً من الخلفاء هي عين الحيثيّات التي تجعلنا نتّخذ موقفاً آخر مشابهاً له من وضع قريتنا؟!!
أليست هناك درجات لتطبيق فريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من قلبٍ، ولسانٍ،ويد؟،فإذا كانت حقبة من الزمن قد فرضت على المؤمن أن يطبّق هذه الفريضة بالقلب لمصلحة عليا يكمن فيها جبر الرتق الذي مابرح يفتك بجسد الصف الإسلامي،،فهل ياترى تلك الحقبة تتوافق مع وضعنا الحالي في قريتنا المؤمنة؟،وهل العقليّة الموجودة لدى الخلفاء هي عين العقليّة التي تفكّر بها قريتنا؟.....


أخي في الله وابن قريتي(ملسون)..أرجو أن تتكرّم بالرد على تساؤلاتي في هذه النقطة لكي نخرج بثمرة تدرّ الفائدة على أبناء مجتمعنا،فأنت وأختك في الإيمان خديجة وولد الديرة لم تدّعوا أنّكم تقطنون المدينة الفاضلة ولكن عدم الإدّعاء لا يعني عدم السعي لفكرة تطبيق المدينة الفاضلة..

في أمان الله.
ملسون
بسم العليم الكبير

السلام عليكم جميعا و رحمة الله و بركاته
في البدء أستميحكم عذرا للإطالة في الرد على الأعضاء الكرام.. والسبب الدائم و الأزلي ظروف العمل.

الأخ الكريم ولد الديرة:

اقتباس
ولكنني أرى بأنكَ تحمل تصوراً لمدينةٍ ترقى إلى أن تسميها مجازاً ”مدينة أفلاطون الفاضلة“ وهي بلا شك ستكون ذات أخلاقيات وأبعاد ثقافية مميّزة، فلذا طلبتُ أن توضح ماهية هذه الأخلاقيات ومداها؟ وإمكانية تطبيقها على أرض الواقع؟! مع الأخذ بالعلم تحديات الساعة!!..


التصور و المفهم لمدينة أفلاطون، هو التصور الإسلامي، أي الدين الكامل والشامل لجميع نواحي الحياة. فالإسلام لم يترك شاردة ولا واردة إلى و بينها.
وخوضي في مثل هذا التصور سيكون مجروح، لكوني لا أرتقي لمثل هذه الشمولية الإسلامية، و لكي لا أكون ممن يريدون الكلام دون الفعل، علينا أن نتحدث على الخصائص في القرية، و المشاكل التي تطرح، وحتما ستجد لدي الاقتراحات والسبل إلى تحقيقها، و بتسديد منا الله عزّ وجل ستكون تحت راية التصور الأكبر المذكور أعلاه.
و أتمنى من الأعضاء الكرام بأن لا يذهبوا إلى أن ملسون يدعي أننا بعيدين عن المنهج الإسلامي، ولكي لدينا، نعم أقولها لدينا بعض السلبيات و الفجوات في الحقل الميداني، قد نتكلم عن النظريات العامة بصورة مكتملة، ولكن نجد الهفوات في الميدان العملي (( طبعا لأن الميدان العملي هو الأصعب)).


اقتباس
لو أنّك رجعت لمداخلة الأخت حيدريه لاتّضح لكَ بأنها أشارت بعبارتها هذه إلى نساء القرية على وجه الخصوص، رغم أنّها أتت على ذكر الأولاد، إلا أنّ جلّ مداخلتها كانت موجهة إلى الأخوات بالقرية، وهو ما دفع الأخت زينة والأخت الوردة النرجسية إلى التعليق.


اقتباس من كلام الأخت حيدرية:

اقتباس
ولابد من احتضانها للدورات الصيفية وضرورة ذلك ضمن ما يعاني وتعاني شابات وشباب كرانه من ضياع اخلاقي وفكري طبعا مو الكل البعض والاخر محتاج ايضا

بان قرية كرانه تشهد اندلاع وانحطاط مخيف جدا من ناحية الاخلاق والظروف الاجتماعية متردية جدا و السبب الراجع الاكبر للاباء للامهات الذين ينظرون الى بناتهم وااولادهم في ضياع وهم مكتفين الايدي وساكتين و معناته انهم راضين عما يجري


اقتباس
وكله كوم
اذا قالت الام بنتي صغيرة خلها تستانس
وين تستانس قاعدة ضيع وتهدم اشياء هي كان لازم عليها تبنيها وتعزز بنيانها لكن مافي فايدة لازم تقوم دروس توعية للامهات ايضا
الصراحة اني مالي دخل اني مو من الديرة وما اعرف شي عنها غير طيب اهلها وكرمهم واصلهم الطيب بس بتكلم بصراحة وبالعامي بعد لان يوم سمعت انقهرت
تقوم اللجنة النسائية مال الدروس الصيفيه تقيم اجتماع مع امهات القرية وتدعوهم ببطاقات دعوة ومكشخينهم ويعني يريدون يبينون بان حظورهم مهم ومكتوب ممنوع اصطحاب اطفال
ويقومون يجيبون اطفالهم وعيالهم انزين شلون يعني هم مجمعينكم يناقشون مشاكلكم مع اولادكم ويطرحون اليكم اساليب تقومون تجيبونهم معاكم ما عرفت اللجنة تناقشهم في شي لان المعنين بالامر كانوا حاظرين وهم كانو بس يريدون الامهات يحظرون هني المشكلة ما ادري
ومسامحة اطلت عليكم اخذني الحماس


الأعضاء الأعزاء، الاقتباسيْن السابقيْن، هما أبرز ما جاء في تعليق الأخت حيدرية، والاقتباس الثالث، هو سرد أمثلة (( وهي طبعا ستكون عن النساء لكون الأخت حيدرية و التي أوصلت لها المعلومات من النساء))، أي أن في البداية و صلب الموضوع هو التردي العام للقرية، و الأمثلة سيقت على النساء.
في الواقع شخصيا كلما أنظر لرد الأخت حيدرية، أزداد قناعة بأن كلامها لا يستدعي كل هذا التشنج!!
أخي الكريم، ولد الديرة، رجعتُ لتعليق الأخ، ولم أجد ما ينفي "” فأنا لم أتطرق لأي بنت من بنات القرية كما قلت!!"



اقتباس
لا أعتقد أنّكَ قد فهمت مقصدي من السؤال!.. لهذا فإن إجابتك لم تشفي غليلي


الآن وضحت الرؤيا، وكما ذكرت لك في صدر الحديث، أن الشمولية في نظرتي لمدينة أفلاطون ستكون صعبة، ولكني على أتم الاستعداد لإعطائك نظرتي في مسائل محددة. و أستميحكَ أخي الكريم، أرى أنكَ قد ركزت، على كلمة (مدينة أفلاطون) كثيراً، وهي مجرد مثال تبادر إلى ذهني. و الأمثال لا تعارض كما يقال.


اقتباس
- أتفق معكَ فيما قلت.


اتفقت معي بأن كان التحرك بقدر متطلبات ودواعي هذه الفريضة. وهذا ما يناقض كلامك في المشاركة الأولى حيث قلت:

اقتباس
فهل يجوز لكَ أن تحصر تحرّك العلماء ”الغير مسبوق“ – على حدّ تعبيرك- بأنه ردة فعلٍ لما تعانيه القرية من ”انحطاط أخلاقي“ وبذلك يمكن اعتباره دليلاً على الأخير؟! لماذا لم تعزُ تحرّك العلماء ”الغير مسبوق“ إلى كونه واجبٌ عليهم يجب تأديته؟


فكيف تتفق معي أن في السابق كان التحرك بقدر دواعي الفريضة بينما تقول أن "التحرك الحالي" ((الغير مسبوق هذا واقع أن غير مسبوق!!)) لا يدل على "انحطاط أخلاقي"!! فإذا كان لا يدل على ذلك فلماذا لم يقوم به العلماء سابقاً! (وإن صح التعبير) لماذا لم تقوم به الطبقة الواعية و النشطة في القرية! إذن كان هناك نواقص من الناحية الأخلاقية العام، ولكن لم تكون بالمستوى الحالي، سؤال فقط، منذُ متى سمعنا عن المخدرات في القرية؟! ألا يعتبر هذا تردي كذلك؟!


اقتباس
- أما تساؤلك عن سبب غياب مثل هذا التحرك من قبل العلماء سابقاً -هذا إن صح كونه غائباً فعلاً- فأقول:


.. متى إلتمّ شمل علمائنا بالقرية؟


أولا تعليقا على قولك "هذا إن صح كونه غائبا" لم أدعي بأنه غائب بل أن التحرك الأخير (الواسع و الدقيق) غير مسبوق، وهذا يدل على حساسية الوضع كما ذكرتُ.
أخي الكريم، فريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لا تنتظر صفوف العلماء، وهذه الفريضة لا تسقط عن أي عالم أو أي شخص يستطيع القيام بها، فذريعة تبعثر صفوف العلماء ضعيفة! وهنا مثال للتوضيح ليس للمقارنة، وهو الشيخ محمد علي العكري (حفظه الله)، يؤدي هذه الفريضة بما يمليه عليه ضميره، وبالأسلوب الذي يراه مناسبة، ولم ينتظر من أحد أن يكون معه في هذا الشأن و في أسلوبه.
فعليه، إن كان تحليلك صحيح، فهذا إجحاف في حق العلماء!! ولكن هذا غير صحيح، إنما كان التحرك على قدر الدواعي كما ذكرنا، وعند ما كثُرتَ هذه الدواعي زاد التحرك من حيث الكم و الكيف.

اقتباس
بعدما إلتمّ شمل علمائنا الأفاضل بقريتنا العزيزة، أصبح للعمل التطوعي الإسلامي -وهو ما يشمل بالطبع لجنة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر- قيادةً عليا، وأقصد بكلامي العلماء الأفاضل، فلو رجعت أخي الكريم إلى الورقة الثانية المقدمة بورشة العمل التي عقدت بمركز كرّانة تحت عنوان ”معوقات العمل الاجتماعي، كرانة أنموذجاً“ وهي من إعداد الأستاذ عبد الجليل الخور لوجدت الهيكل التنظيمي للعمل الاجتماعي الإسلامي في القرية منبثقاً أو على اتصال بشكل أساسي بطلبة العلوم الدينية بالقرية.
لهذا فإنّي أؤكّد بأن تحرّك العلماء ”الغير مسبوق“ لم يكنْ على صعيد لجنة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في هذه الفترة.. لا؛ بل تعدّاها إلى جميع البرامج بالقرية وإنْ تفاوتت النسب.. ولكوني على علم ((أكرر على علم)) بأن طلبة العلوم على اتصال بجميع البرامج ((وأكرر أيضاً على اختلاف النسب)) يدفعني إلى اعتبار دليلك على مستوى التدني الأخلاقي بالقرية هشّاً وفي غير محله.. وإن أردتُ أن أستشهد بالأسماء فسيكون ذلك بسيطاً جداً.


أخي الكريم، شخصيا لا تهمني المسميات البراقة!! و لا الشكليات! فالقيادة العليا، خطوة ممتازة لتحقيق هيكل تنظيمي ذات أبعاد شمولية، ويسهل عملية المتابعة، ومركزية الأعمال في أيادي أمينة (( العلماء لا غيرهم)).
ولكن ما يهمني، هو الناتج... في المقطع أعلاه من مداخلتك، قرأتُ بين السطور أن الأعمال التطوعية و الإسلامية قبل الأحداث كانت دون المستوى!! وهذا كلام مجروح، فالأعمال كانت تمشي على خطى ثابتة، وإن لم يكون هناك هيكل تنظيمي كما هو الموجود حالياً. فلا ننكر تعليم الصلاة في المآتم، وتعليم الأحكام في المساجد، وحتى الفترة الصيفية كان لها النصيب المعقول من الأنشطة الطلابية في المآتم، و أنا شخصيا ممن استفادة من جميع هذه الأنشطة.
(أتمنى أن لا يفهم كلامي بأن الناتج الحالي غير مرضي!! بل العكس، وإنما يجب التواصل في التطوير و الاستفادة من جميع الإمكانيات)، وذكري لكلمة " ما يهمني هو الناتج" هو أتمنى أن يكون الناتج بالقدر الذي عليه الهيكل التنظيمي.

اقتباس
أولاً: الحمد لله أننا اتفقنا أنه لا وجود لمجتمعات أفلاطون -التي عبّرت عنها


نعم لا وجود لمثل هذه المجتمعات!! وهذا شيء بديهي.
ولكن الردود تدل على وجودها أو على الأقل تذكرك بهذه المسميات.


اقتباس
ثالثاً: هناك الكثير من المواضيع التي نوقشت بالديوان اعترف فيها الأعضاء بوجود مشكلة في قريتنا، بل ووجودها في بحريننا بل بالعالم كله، وقد نوقشت هذه المشكلات بكل حرية وحيادية، وكان فيها النقاش راقٍ جداً.. على سبيل المثال يمكنك مراجعة موضوع (سوق الأحد .. بين القبول والرفض)، ولكي لا نذهب بعيداً إليك موضوع (ظاهرة تغرّب الشباب والشابات)، وهما موضوعان قد نوقشا بـ((ديوان أخبار القرية)).


أولاً المشكلتيْن السابقتيْن، تعززان الكلام القائل بأن هناك سلبيات في القرية، ودعني أكون معك صريح، أن الردود التي أقصدها هي الردود التي تنبع من أناس طالما يرون المشاكل من جانب واحد، وبصراحة أكثر، هي تصدر من أشخاص يعايشون الأعمال التطوعية الإسلامية، والسبب في ردودهم الغريبة، لسببين هما أما أنهم متيقنين بأنهم على كمالية الأعمال التي يقومون بها "مشكورين" و اما أنهم (كما ذكرت) يرون المشاكل من جانب واحد.
وعلى ذلك، يجب أن يعلموا هؤلاء بأن الجميع في هذه القرية، في خندق واحد! أي حين نسمع جميعا بأي انتقاد لا نأخذه على أنهم تهجم أو استهجان، ولا نجميل أي اهتمام لمن وجهه هذا الانتقاد، بل نأخذ الانتقاد نفسه ونناقشه. لأن من المعروف و الثابت أن الكمال لله. ومن خلال معايشتي لبعض هذه الأعمال، أرى أن القائمين يعانون والبعض تتولد لديه ردود فعل غريبة بسبب عدم تفهم بعض الناس فضلا عن تعاونهم، وهذا يجره لاعتقاد بأن ما يعمله صحيح و الآخرين الذين يوجهون الانتقادات، يوجهونها جزافا لأنهم دون المستوى! وللأسف أرى في بعض شبابنا العاملين، يحسون بأنهم الوحيدين من يريد مصلحة الناس ومنهجيتهم فقط هي الصحيحة.
وأما السبب الثاني، فهو من أهم المشاكل التي نعاني منها في القرية من وجهة نظري، وهي النظر من جانب واحد للمشاكل، وعدم الانفتاح على المجتمع. فالانتقادات نقبلها فقط من الأشخاص الذين يعملون معنا في نفس الأعمال، وغالبا ما تكون نظرتهم ضيقة للعمل والسبب أن الشخص الذي ملتزم بالعمل يكون لديه محدودية في اكتشاف الأخطاء، بينما البعيدين تكون نظرتهم أكثر شمولية في ذكر الإيجابيات والسلبيات. ومع هذا و للأسف الشديد، لا نمتلك الجرأة في أخبار زميلنا في العمل أن هذا العمل له سلبيات كثير، قد يكون محاباة!! وقد يكون ((المصيبة الكبرى)) يجب أن لا تنتقد لأن هذا العمل تطوعي و من قام به متطوع وليس لك الحق في انتقاده انتقاداً شديد اللهجة.
ويندرج تحت هذا العنوان كذلك، الإنطوائية في الأعمال، أي لا توجد لدينا مهارات في كسب أعضاء جدد في الحقل التطوعي، ما لم يكون الشخص صديق فلان أو من العائلة الفلانية، (أتمنى أن لا يساء الفهم)، و معنى القول:
أنا من عائلة كريمة، أبي يحافظ على صلاة الجماعة و أبي له يد في الأعمال التطوعية إذن أنا بالفطرة سأكون في حقل الأعمال التطوعية.
غير أن الواقع له منحى آخر، هناك الكثيرين من ذوي النفوس الشريفة و تحب الخير (لا أبالغ إذا قلت الأغلبية الساحقة من أبناء القرية)، لماذا لا يتم احتواءهم و إعطائهم المسئوليات كلاً على حد مؤهلاته و خبراته و ميوله و اهتماماته؟! فمثل هذه الطريقة كفيلة بإشراك الكثيرين، وهذا يعني أني اكتسبته أولاً، و منعت من أن تصل إليه الأفكار المشبوهة بشغله بالخير. وعلى سبيل المثال، إذا تحركنا في هذا الاتجاه نحو الشباب التي لا تتجاوز أعمارهم العشرين سنة، سنجدهم كثيرين و نشطين ولديهم الحماس الكافِ لخوض مثل هذه الأعمال، وبشرط إعطائهم المسئوليات و جعلهم يشعرون بأهميتهم و بحاجة المجتمع لهم، ليس تسييرهم كآلات. وإذا افترض إننا تحركنا لكسب ثلاثين شخص.. (لكي لا نكون متفائلين كثيرا) سيواصل منهم خمسة أشخاص مثلاً، هذا خيرٌ من عدمه.
(قد يطول الحديث في هذا المجال، لكنه يحتاج إلى عناية من الجميع، وأتمنى أن نتطرق إليه بشك اكبر و أعمق)


اقتباس
إن قرية كرّانة كغيرها من القرى في البحرين، لا تعيش ضمن مجتمعات ”مدينة أفلاطون الفاضلة“.. يعاني شبابها من غزوٍ ثقافي كبير على أكثر من صعيد، أدّى إلى انصياع شريحة من الشباب والشابات لأهوائهم واتّباع الشيطان، وهو ما دفع علمائها ومثقفيها إلى السعي لتثقيف الشارع تماشياً مع ما تتطلبه المرحلة من تصدٍ لذلك الغزو، وتوظيفاً لما لدينا من طاقات.. واعترافنا بهذه المشكلة لا ينفي وجود شريحة ”كبيرة جداً“ من الأخوات المؤمنات الصالحات والإخوة المؤمنين الصالحين الذي يسعون إلى الاهتمام بهذه الشريحة لإرشادهم إلى الصواب.. ونحن في القرية ولله الحمد نعتبر بخير قياساً بقرى أخرى وبالوضع العالمي العام بتحدياته، وضمنَ رحمة الله ورعايته بفضل دعاء وجهود علمائنا الأفاضل.

نعم البداية الصحيحة معرفة المشكلة وحجمها و أسبابها ومن ثم التفكير في آليات حلها. أخي الكريم أنا لا أنكر أن هناك سعي في هذا الاتجاه، وهناك شريحة من أبناء و بنات القرية الصالحين، ولكن يجب أن يكون تحركنا بعد التشخيص الحقيقي للمشاكل، وان لا ينصب جل اهتمامنا بتصليح المكسور و إنما يجب أن يضاف إليه الحفاظ على الغير المكسور، لكي لا يخلق لنا شرخ آخر وبها نكون في دوامة لا ننتهي منها. وكما يقال الوقاية خير من العلاج، فشبابنا (و أخص المراهقين) جديرين بان نولها اهتمامنا الأكبر لكي نحافظ عليهم، وتسخيرهم لكي يعينونا على المشاكل، وليس الجدير منا أن نتغنى بأننا أفضل من بعض القرى الأخرى، فهذا يزرع فينا روح التقاعس والقناعة بموقعنا.

أعلم أنني أطلت كثيرا، ولكن مسألتنا هذه تحتاج منا الكثير كذلك
المعذرة على الإطالة wub.gif
أبو مارية
السلام عليكم
الأخوة الكرام المشاركين في هذا المنتدى الكبير
وأخص بالذكر الذي أثار هذا الموضوع الحساس
كواحد من أبناء القرية كنت ولا أزال أتابع هذا الموضوع عن كثب، وما منعني في الإشتراك به منذ البداية الا تقصيري وقصوري الكبير في ذلك.

كل ما ذكر من أفكار يمثل المزاج العام المشترك عند أبناء القرية الكرام، كبيرهم وصغيرهم، فالذي يلحظ عن قرب هناك توجه كبير عند الشباب للنقد والتوجيه ، وهذه ظاهرة ان استثمرها اصحاب الحل والعقد في القرية فستكون من صالح العمل الإسلامي الكبير في هذه القرية.
لا اريد الإقتباس والتعليق هنا، ولكن لي أمل كبير في أن يستجيب المتحاورين ودون استثناء في الإشتراك في امسية أو أكثر ينظمها المركز الثقافي (كراعي لهذا المنتدى) أو أي مكان آخر قادر على التنظيم، للإستماع ومن خلال أكثر من منتدى خاص بالشباب قد بدأ الإعداد له مؤخراً من قبل اللجنة الثقافية ليكون ذلك تسجيلاً صريحاً لهذا الهم المشترك.
نعدكم أنه حال الإنتهاء من الإستماع لكافة الأفكار أن نبدأ بجمعها وتوجيهها الى اصحاب المراكز واللجان العاملة في القرية.
حتى نلتقي اليكم مني خالص التحية والتقدير

أبو ماريه
ملسون
بسم القدير الحكيم
السلام عليكم و رحمة الله
(المعذرة لعدم تواصلي السريع في الرد!!)

الأخت الفاضلة خديجة

اقتباس
أخي في الإيمان ملسون من خلال قرائتي لما أوردته من بيان أستطيع الجزم بأنّك أحد الغيورين على معتقدك ،وقريتك



شكرا على هذه الإطراء، و أنا متيقن بأن جميع أبناء القرية يتحلون بنفس الصفات، وما الفرق إلا إلى النظرة لأي مسألة، وهذا ناتج عن الاختلاف في الثقافة، ومعاصرة المسائل عن قرب من عدمها .... الخ

اقتباس
تطيب لي محاورتك في بعض النقاط لكي نصل إلى شجرة الحقيقة التي سنجني منها ثمار الحوار بإذن الله،ولكن أفضّل أن يتمّ التركيز على نقطة، أو نقطتين،أو ثلاث بدايةً، فإذا ما تمّ الإتفاق عليها من خلال الحوار طرقنا ما بعدها،لأنّ
ذلك يسهم في إشباع الموضوع،وعدم سأم القاريء من طول المقام وتشتّته..



بعون الله سنجني ما نصبو إليه بالحوار العقلاني. و أشكرك على طرح الآلية التي أفضلها في النقاش وهي عدم التشتت في الموضوع ومن ثم ضياعه. و أتمنى من الأعضاء الكرام أن يساهموا في هذا الحوار وعدم التحفظ لكونه حساس، فالبدء بالأصعب!!

اقتباس
.. هل تتساوى هاهنا كفّة القبول، والرفض في مسألة مناقشة الأمور الأخلاقيّة للقرية علناً؟!..



العلن!! المنتديات!! مسألة معقدة بالنسبة لي! القبول و الرفض سيان بالنسبة لي إذا كنت معترفا أم لا! لأن اعترافي شيء و الواقع شيء آخر. ولكن في العلن..! هذا ما يثير حفيظة أهل القرية. و سأتكلم بهذا الموضوع في الرد على مشاركة الأخ ابو مارية.

اقتباس
بالنسبة لماذكرته من مثال عن الخلافة..هل المثال الذي ذكرته ينطبق على موقفك الحالي أي هل الحيثيّات التي جعلتنا نتّخذ موقفاً من الخلفاء هي عين الحيثيّات التي تجعلنا نتّخذ موقفاً آخر مشابهاً له من وضع قريتنا؟!!



لا أرى أي رابط بينها من حيث الحيثيات و التفاصيل! أنما ذكرت المثال كتوضيح أن اعترافي لن يغير من الواقع شيء وهنا الرابط بينهما.

اقتباس
أليست هناك درجات لتطبيق فريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من قلبٍ، ولسانٍ،ويد؟،فإذا كانت حقبة من الزمن قد فرضت على المؤمن أن يطبّق هذه الفريضة بالقلب لمصلحة عليا يكمن فيها جبر الرتق الذي مابرح يفتك بجسد الصف الإسلامي،،فهل ياترى تلك الحقبة تتوافق مع وضعنا الحالي في قريتنا المؤمنة؟،وهل العقليّة الموجودة لدى الخلفاء هي عين العقليّة التي تفكّر بها قريتنا؟.....



وكما قلت آنف، أنا لم أقرن زمن الخلفاء بما هو حاصل لدينا في القرية بهذا الشمولية.
وتلك الحقبة تختلف تماما عن ما هو حاصل لدينا، ولا أريد أن أقحم موضوعنا بالمقارنة بتلك الحقبة.


wub.gif مع السلامة
ملسون
بسم اللطيف الشكور

أشكر الأخ أبو مارية على مبادرته التي هي محل اعتزاز و افتخار حيث أنها ستبلور هذا الحوار في قالب موضوعي وعملي و جدّي لكي نصل إلى ما نصبوا إليه جميعا في تطوير مجتمعنا لكي يصب في مصلحة الدين و العباد.
ولكن لي تعلق بسيط وهي إننا و للأسف لم نصل لدرجة الحوار و قبول الرأي الآخر. وهذه المشكلة أعاني منها أنا شخصيا، و للأسف الشديد أن شظايا هذه المشكلة توجه لشخص آخر دوني. والمقصود هنا شخصية ملسون التي لفقت لشخص برئ، براءة الذئب من دم يوسف! هذا هو مستوانا!! ننظر لمن القائل و ليس ما هو القول والفكر. وللأسف أن كلامي هذا سيفهم أني أريد أن أبعد الأنظار عني (كمتهم) كما فُهمَ سابقاً.
وأتمنى أن لا يُفهم أني أريد حرف هذا الموضوع، لا و الله إنما المرارة التي تعتصر قلبي تجعلني تبيان ذلك، و أقسم (والكل يعرف معنى القسم)، و ذكرها ها هنا لتبيان المستوى العام لدينا في تقبل الرأي الآخر. فلهذا تحقيق ما تقدمتَ به صعب المنال، نعم وللأسف صعب المنال.

wub.gif في أمان الله
أبو مارية
الأحبة

الأخ ملسون، انت لست مطّراً؟ لبيان من أنت وما تكتبه يدل عليك ويكفي ذلك، وليس من اختصاص اي كان محاولة معرفة شخصية اي كان.

اكرر دعوتي للنقاش والحوار في المركز الثقافي وفي موعد سيحدد لاحقاً.

أبو مارية
الفك المفترس
صحيح احنا نطالع من اللي يگول ، لكن ويش يگول ما يهمنا
هذي هي المشكلة بالضبط.
شرشبيل
هلا شباب

ولكن لي تعلق بسيط وهي إننا و للأسف لم نصل لدرجة الحوار و قبول الرأي الآخر. وهذه المشكلة أعاني منها أنا

شخصيا، ( من كلام لملسون )

والله حاله ، يعيني إذا ما عندك أعصاب ولا مقدرة على الحوار وهذا باعترافك ، ليش تحاور وتتناقش .

لو تكابر روحك يعني

انته خل عندك أعصاب للجمادات أول وأعتقد بتصير عندك روح للي مو جمادات

فاقد الشيء لا يعطيه يا أبو روح الله
الفك المفترس
صح كلامك يا شرشبول
الفك المفترس
وأفضل من مدينة أفلاطون بواجد
كفاية فيها إنترنت
طبلوج
إزايكو يگماعة

هوّه انتو عاوزين منا نبأه مدينة أفلاطون ليه ، إيه الكلام الفارغ ده ، مش أولى إنّو تبأه مدينة الرسول

هيّه المدينة الفاضلة ، طب ليه مبـئـِـتـْـش فاضلة ، وده الوأتي عاوزين أَرْيـَـة كلّها گـُـهـّـال تبأه فاضلة ،

( وير إز يوور آيديا ) ؟؟؟؟




المدارس لسّه گايّة=مَفاضِلش غير ساعات
متروحوا السوء بسرعة=وتتشرّوا في الحاگات
هيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي



مش أحسن تروحوا السوء ؟؟ وبلاش من الهرگ اللي ممنّوش فايدة

هه آل فاضلة آل
ohmy.gif
الفك المفترس
أكيد للمرة الألف أگولها قريتنا أحسن بواجد من مدينة أفلاسون الفاضلة لأنه قريتا فيها خيار المجتمع العاملين بصدق وإخلاص مو لأجل فئة معينة .
أحلام
?????????
صوت الصمت

شاشة النفس فوق صدر المسارح
عرّقت كي نشم منها الروائح
من يُجل في الوضوح عين غموضٍ
أشكل المشكلات توضيح واضح
بصمة الشمس في الأديم لباسٌ
وانتزاع اللباس للجسم فاضح
أيها الفاضلون مدحُ ذميمٍ
أرذل الذم في تهذّبِ مادح
لمشاهدة الديوان بالشكل الأصلي، انتقل لـ هل تعتبر قرية كرانة (مدينة أفلاطون الفاضلة) ؟! - ديوان الثقافة