بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
طاب صباحكم ومسائكم أخواني وأخواتي الكرام.
في خطوة أولى من نوعِها،
وبعد إستعداد لهذه الخطوة فاق ما يقارب الشهرين ونصف،
دعوني أخواني وأخواتي الأعضاء أبدأ معكم بأول مشاركة
في أرض الواقع ومع برنامجكم، برنامج الجميع، برنامج ( نقطة حوار).
فتفضلوا جميعاً معي؛ لقراءة واعية وحوار أكثر وعياً وروعتاً للمقال الآتي:
هل تقبلينَ العيش معي في منزل أهلي؟!
يوشك ريعان الشباب لدى شبابنا على الاندثار؛ في ظل تكاليف معيشية عالية، تحتم على الفرد الدأب خلف الوظائف المتعددة ذات الأجر المحدود إلى جانب وظيفته الرئيسية والتي لا تغني ولا تسمن من جوع؛ كل ذلك من أجل تحقيق غريزة البقاء التي تلازمه، أما عن اجتماع الطرفين التاليين: تكاليف معيشية عالية + أجر محدود فهو ما يؤدي إلى حدوث الكثير من المشاكل والتي من أبرزها: تأخر الفرد في البناء والتكوين الأسري إلى أجل غير معلوم.
جهد وضغوطات نفسية؛ هي المصاحبة لشبابنا عند التفكير في أي خطوة مستقبلية تتعلق بالبناء والتكوين الأسري، فتفكير كل منهم غارق في البدأ بالأهم فالمهم، أهو توفير سكن الزوجية الملائم أم الملبس، المأكل والمشرب؟
يمضي الشاب في حيرته؛ فلكل عنصر مما تم ذكره من المتطلبات تكاليفه، والتي قد باستطاعته تغطية بعضها كالملبس والمأكل والمشرب، ولكن الوقفة العظمى هي هنا: لدى التفكير في توفير سكن الزوجية الملائم،
فتكاليفه لا تعادلها تكاليف، مما تؤدي في الغالب إلى وقوف الشاب عاجزاً أمام هذه المشكلة؛ نظراً لمحدودية الحلول المقدمة في هذا الأمر والمتمثلة في سكن الشاب مع زوجته في منزل أسرة الشاب ( الزوج) وبرفقة أفرادها .
كل فتاة تختلف عن الأخرى في رغباتها ومتطلباتها، في مدى التحمل والصبر، في تفهم ظروف الشاب، في الكثير الكثير مما لست أنا في صدد ذكره؛ فالقرار والرأي المدموج بأبرز الأسباب هو رأيك وقرارك أختي المؤمنة.
و على ضوء ما سبق ذكره، لدينا لكِ تساؤل أختي المؤمنة، هذا التساؤل الذي يجوب بتفكير غالبية الشباب المقبلين على الزواج ألا وهو:
هل تقبلين بهذا الشاب (الزوج) الذي يكدح بالعمل وبالتفكير جاهداً من أجل توفير تكاليف المعيشة لكِ ولأسرته مستقبلاً ؟
والأهم، هل تقبلين بالبقاء والسكن إلى جوار هذا الشاب (الزوج) المناضل في منزل أسرته وبرفقة أفرادها؟
ملاحظة:في كلتا الإجابتين سواء أكانت بنعم أو بلا حبذا لو ذكرتي لنا أخيتي أسبابكِ الداعية للرفض أو القبول؛ وذلك رغبتاً منا في التوصل إلى أكبر قدر من الآراء والأسباب المدعومة بالحوار والنقاش مع الآخرين وختاماً بتلخيص أهم ما جاء من أراء والتوصل بإذن الله إلى الحل المناسب لكلا الطرفين (الأنثى والذكر).
وأنت أخي المؤمن ما رأيك في ما تم طرحه والتوصل إليه؟
ولك أنت أيضاً أخي الكريم حبذا لو أدعمت رأيك بالأسباب للتوصل إلى حوار هادف راقي بكل معاني الكلمة وبالتالي للوصول إلى أبرز الحلول المرضية لكلا الطرفين (الذكر والأنثى).
تحياتي للجميع
زهرة الحياة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
طاب صباحكم ومسائكم أخواني وأخواتي الكرام.
في خطوة أولى من نوعِها،
وبعد إستعداد لهذه الخطوة فاق ما يقارب الشهرين ونصف،
دعوني أخواني وأخواتي الأعضاء أبدأ معكم بأول مشاركة
في أرض الواقع ومع برنامجكم، برنامج الجميع، برنامج ( نقطة حوار).
فتفضلوا جميعاً معي؛ لقراءة واعية وحوار أكثر وعياً وروعتاً للمقال الآتي:
هل تقبلينَ العيش معي في منزل أهلي؟!
يوشك ريعان الشباب لدى شبابنا على الاندثار؛ في ظل تكاليف معيشية عالية، تحتم على الفرد الدأب خلف الوظائف المتعددة ذات الأجر المحدود إلى جانب وظيفته الرئيسية والتي لا تغني ولا تسمن من جوع؛ كل ذلك من أجل تحقيق غريزة البقاء التي تلازمه، أما عن اجتماع الطرفين التاليين: تكاليف معيشية عالية + أجر محدود فهو ما يؤدي إلى حدوث الكثير من المشاكل والتي من أبرزها: تأخر الفرد في البناء والتكوين الأسري إلى أجل غير معلوم.
جهد وضغوطات نفسية؛ هي المصاحبة لشبابنا عند التفكير في أي خطوة مستقبلية تتعلق بالبناء والتكوين الأسري، فتفكير كل منهم غارق في البدأ بالأهم فالمهم، أهو توفير سكن الزوجية الملائم أم الملبس، المأكل والمشرب؟
يمضي الشاب في حيرته؛ فلكل عنصر مما تم ذكره من المتطلبات تكاليفه، والتي قد باستطاعته تغطية بعضها كالملبس والمأكل والمشرب، ولكن الوقفة العظمى هي هنا: لدى التفكير في توفير سكن الزوجية الملائم،
فتكاليفه لا تعادلها تكاليف، مما تؤدي في الغالب إلى وقوف الشاب عاجزاً أمام هذه المشكلة؛ نظراً لمحدودية الحلول المقدمة في هذا الأمر والمتمثلة في سكن الشاب مع زوجته في منزل أسرة الشاب ( الزوج) وبرفقة أفرادها .
كل فتاة تختلف عن الأخرى في رغباتها ومتطلباتها، في مدى التحمل والصبر، في تفهم ظروف الشاب، في الكثير الكثير مما لست أنا في صدد ذكره؛ فالقرار والرأي المدموج بأبرز الأسباب هو رأيك وقرارك أختي المؤمنة.
و على ضوء ما سبق ذكره، لدينا لكِ تساؤل أختي المؤمنة، هذا التساؤل الذي يجوب بتفكير غالبية الشباب المقبلين على الزواج ألا وهو:
هل تقبلين بهذا الشاب (الزوج) الذي يكدح بالعمل وبالتفكير جاهداً من أجل توفير تكاليف المعيشة لكِ ولأسرته مستقبلاً ؟
والأهم، هل تقبلين بالبقاء والسكن إلى جوار هذا الشاب (الزوج) المناضل في منزل أسرته وبرفقة أفرادها؟
ملاحظة:في كلتا الإجابتين سواء أكانت بنعم أو بلا حبذا لو ذكرتي لنا أخيتي أسبابكِ الداعية للرفض أو القبول؛ وذلك رغبتاً منا في التوصل إلى أكبر قدر من الآراء والأسباب المدعومة بالحوار والنقاش مع الآخرين وختاماً بتلخيص أهم ما جاء من أراء والتوصل بإذن الله إلى الحل المناسب لكلا الطرفين (الأنثى والذكر).
وأنت أخي المؤمن ما رأيك في ما تم طرحه والتوصل إليه؟
ولك أنت أيضاً أخي الكريم حبذا لو أدعمت رأيك بالأسباب للتوصل إلى حوار هادف راقي بكل معاني الكلمة وبالتالي للوصول إلى أبرز الحلول المرضية لكلا الطرفين (الذكر والأنثى).
تحياتي للجميع
زهرة الحياة

