فبالأمس قتلوا 5 منهم طفلا واليوم إحتمال أن يقتلوا 7 وأمس الأول كانوا قد إجتاحوا مدينة كذا....... أو حى .......وهدموا 3 منازل
ترى ما الذى سيقتحمونه اليوم وكم سيقتلون؟؟؟ وكم منزلا سيهدمون؟؟؟
نحن فى القرن الواحد والعشرون فى عصر الديموقراطية وحقوق الإنسان (بالطبع فى أى مكان إلا فلسطين ومع أى إنسان إلا الفلسطينى)

ترى كم سيعتقلون اليوم من شبابنا وأطفالنا ونسائنا؟؟؟؟
إلى متى ستظل معاناة إخوتنا وأطفالنا فى فلسطين الحبيبة؟؟؟!!!
ولكن فلنحاول أن نلتمس العذر للعرب ، فهم مشغولون إلى أقصى حد بالقضايا الملحة الهامة
فها هى ملحمة تأشيرة الدخول للأراضى الليبية والمصرية!!!!!!
وها هى ملحمة الديموقراطية الصورية حتى نرضى أمريكا!!!!!!!!!
وها هى فتوى شيخ الأزهر حتى تفتح الباب لفرنسا ومن ورائها باقى دول العالم لتمنع الحجاب "فرض الله" وتحوله من أمر إلهى مباشر إلى مجرد رمز دينى يتساوى مع السبحة وطاقية اليهودى وصورة الصليب المعلقة على زجاج سيارة (هو إحنا ناقصين خناجر فى الظهور؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!)
وها هو فاصل مثير من حرب شرسة بأسلحة تصريحات عنترية بين كم وزير خارجية وبين عمرو موسى!!!!!!!
وها هى ليبيا تتطوع لتقر بوجود أسلحة دمار شامل قررت أن تتخلى عنها وتنصاع للشرعية الدولية (مع ملاحظة أن وكالة الطاقة الدولية بعد تفتيشها لليبيا أفادت بعدم وجود هذه الأسلحة)!!!!!!!!!!
.............. إلخ إلخ
المهم هم مشغولون مشغولون ولآخر القرن مشغولون
وإليهم أهدى هاتين الصورتين لزهراتنا البريئة فى فلسطين
وأتمنى أن ينعموا بالدم البارد والضمير المستريح والنوم الهادئ بعد أن يمروا على هاتين الصورتين مساء كل يوم قبل النوم وبعد النظر لأطفالهم قبل إيداعهم للفراش المريح الدافئ
