أبو مارية
29-12-2003, 01:52 مساءً
الحق يقال أنّ الموضوع ذا قيمة جيدة.
أولاً : ليس من حق أيٍ من الزوجين الإطلاع على خصوصيات احيهما، ولكن ما جرى عليه العرف هو أن تبوح الملاأة بأكثر ما عندها لزوجها باعنباره الشريك الوحيد لها في هذه الحياة، وتحاول أن تفضي له بأسرارها، ولكن ذلك لا يخوله لأن يأخذ الأمور بمحمل الهزل ويظل يطلع على خصوصيات زوجته ويسألها أين ومتى وكيف؟؟؟ ما دام يثق بها ويعتبر ذلك في قمة الثقة المتبادلة هو أن يأتمن الطرفان كلٌ منهما على أسرار الآخر.
ثانياً: ليس من الصالح المشترك أن يعرف كلا الزوجين ما عند الآخر بحيث لا يرغب احدهما في أن يناقش الآخر لأنه تملك من مقوماته الخاصة وأصبح يملك كل أوراقه.
ثالثاً: يجب ابعاد الأبناء عن تلك الخصوصية ويكونون أمناء على أسرار الأبوين وأن لا يسلط أحد الأبوين أبنائه للتجسس على والدته أو والده؟؟؟!!
----------
أبو مارية
شهرزاد
31-12-2003, 02:44 مساءً
شكرا أخ أبو مارية
على مرورك الكريم
وعلى وجهة نظرك
تحياتى شهرزاد
الكوثر
2-01-2004, 09:28 صباحاً
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا لك أخت شهرزاد على طرحك لهذا الموضوع القيم
من حق الزوج والزوجة الاطلاع على خصوصيات كل منهما لكن بحدود ، فهناك أمور ليس من حق الزوجة الاطلاع عليها والاصرار على الزوج بالبوح بها والزوج كذلك ليس له الاطلاع على كل ما تحمل هذه الزوجة ..
لهما الحق في الاطلاع على خصوصيات كل منهما بما يتعلق بهما وبأمورهما وبما لا يؤثر عليهما في مسيرتهما الحياتية بالسلب ، أما أن يصر كل منهما بأخراج ماضي كل منهما ومن كلمتي وماذا فعلت وكيف قضيت وووو وينباشان في المستور وفي ما يفترض ان يستر فهذا مدعاة لهدم للبيوت وضياع للاسرة .
كما انهما يحملان خصوصيات لاصدقائهما فهل من حق الزوج البوح بهذه الخصوصيات للزوجة أو العكس أن تبوح الزوج للزوج بخصوصيات صديقاتها أكيد لا ولا يجوز شرعا ...فالمسألة حساسة يجب النظر لها بوعي.
أما سالفة الموبايل والمسنجر والحقيبة فلا أعتقد إن هناك من يصل به الامر لهنا !!!
وليرتاح كل واحد منهما عليه بالاطلاع على رأي الطرف الآخر في اضافة اي شخص على المسنجر ، وفي محادثة الغرباء على التلفون وفي العبث بالحقائب وووو
إن كان مرتاحا له ومطمئنا لرأيه دامت السكينة وإن لم يرتح ليخبر الطرف الآخر بأنه لا يحبذ هذه السلوكيات وعليه من تغيرها وذلك بكل هدوء وأدب واحترام
ولا داعي لتعكير صفوة علاقة يبنى عليها مجتمع بأسره على توافه أمور كالعبث بحقيبة
لكم العذر
شكرا
الكوثر
قمر
9-01-2004, 07:28 صباحاً
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
الأخت الفاعلة الكريمة شهرزاد،
عظيم الشكر جزيله، أقدّمه لشخكم الواعي في طرحه،
الكريم في عطائه، داعياً الله لكم التوفيق والسّداد..
مع خالص امتناني لهذا الموضوع الذي تمّ طرحه بغرض
النّقاش.. والوصول إلى عدّة آراء مبنية على الواقعية..
ومنبثقة من إسلامنا الحنيف..
وأدعو الأخوة الأعضاء إلى التفاعل مع هكذا مواضيع
مفيدة.. تتلاقح فيها الأفكار، لتنتج لنا تلك النبتة الصالحة.إن الإسلام حدّد الحقوق والواجبات تجاه كل من الزوج
والزوجة، ومن حقوق الزّوج على الزوجة، أن تصونه
في وجوده أو عدمه، وحفظ شرفها..
وعند الانطلاق من هذه الواجبات المختلفة، التي سنّها
الإسلام.. نلاحظ بأنّه لم يغفل هذا الجانب، إذ أن التطرق
إلى حفظ وصون الشّرف بالنسبة للزوجة في حضور
وغياب الزّوج، فإنه إشارة إلى أن المرأة يجب عليها
أن تحرص على شرفها وعزتها وكرامتها..
لذلك، فليس من المعقول أن يقوم الزّوج بالسؤال عن
هذا الأمر، لأنّه أمر بدَهي..
وفي اعتقادي بأنّ العلاقة المبنية على التفاهم المتين،
في ظل الإسلام الحنيف.. فإنه ليس مهمّاً أن يكون هناك
ما يسمى بـ"الاستجواب" أو غيره..
في ذات الوقت، لا ضَير في أن تبوح الزوجة -مثلاً- بعض
أسرارها وما يجول بخاطرها إلى زوجها، وإن كانت هناك
أمور خاصّة لا يتمّ إفشائها إلى أيّ شخص..
وربّما يتمّ التخلص منها بإلقائها لدى أحد الأصدقاء..
ويكفينا قول الإمام علي
:- لو تكاشفتم لما تدافنتموالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اليائسة
16-01-2004, 11:01 صباحاً
الزواج هو الشراكة بين اثنين وهذه الشراكة ستدوم للابد وفي حجرة واحدة . او ليس من المعقول ان يعرف الزوج عن زوجته كل شي وان تعرف الزوجه كل شي عن زوجها