مشاهدة الموضوع الأصلي: هل نحن متناقضون ؟؟
ديوان الثقافة » الدواوين العامة » الديوان العام
يراع البحرين
هل نحن متناقضون ؟؟


فكرت كثيراً قبل أن أكتب الأفكار التي تجول في خاطري كثيراً ، وكان الباعث على التفكير ، هل سيكون كلامي ذاته مسرحاً لترجمة التناقض أم لا ؟
ليس لغزاً ، ولا رواية بوليسية تأتي أحداثها خلسة .

نقول بأن أميركا ( رأس الشر والشيطان الأكبر) تتبع سياسة الكيل بمكيالين .
ونتهم أي طرف نختلف معه ، أياً كان حجم الخلاف إذا تركنا عواطفنا تتحكم فيه ، بأنه أحادي النظرة ، وأنه ديكتاتوري وأنه كذاب وأنه.......................

ربما يكون ذلك صحيح ، وليس الكلام في صحة ذلك الكلام من عدمها ؟
[*]ولكن الكلام : هل نحن نلتزم بتجنب ما نتهم الآخرين به ؟؟؟[u]
وكما يقال " مثلما تدين تدان " فهل أننا حين ندين سلوكاً معيناً نبتعد عنه ، وننزه أنفسنا وتفكيرنا وتصرفاتنا عنه ؟؟ أم أن
اقتباس
( عين الرضا عن كل عيب كليلة        ،،،،         وعين السخط تبدي المساوئا ) ؟؟


وبصورة أقرب للفهم :
إذا كنا نطالب الآخرين بالديمقراطية وحرية التعبير . فهل نحن نطبق هذه المبادئ ونمارسها في منازلنا ( مع الزوجات والأولاد والإخوان ) وفي مؤسساتنا ( الرسمية وغير الرسمية ) ، وفي قرانا ( من خلال القنوات الموجودة فيها ، واللجان ، والمآتم ، وووووو ) . ؟؟ وباختصار : ما مدى قبولنا بالرأي الآخر في هذه المواضع التي نوضع فيها ؟؟؟ . أم أننا بصرايح العبارة ضد الديمقراطية ؟؟؟

قد يكون السؤال جرئياً ، ولكن الإجابة عليه تحتاج جرأة أكبر ، وصراحة أكبر من تلك التي نطالب الآخرين بها .

علماً بأن للموضوع حلقات وجولات كبيرة واسعة ، والله المستعان ، وهو من وراء القصد ،،،


تحياتي : يراع البحرين
اليائسة
اسمح لي واعتقد ان الشعب العربي دائما ينادي بالحريات والديمقراطيات لكن لو انه نظر الى الواقع لوجد بداخله صميم التناقض.

اعطيك مثال بسيط منذ سقوط صدام . من المفروض ان يتكاتف العرب سنه وشيعة واكراد وبكل الفئات على وضع دستور متماثل في الحكم داخل العراق دون المنازعات . لكن الواقع يشهد شئيا اخر

مثال ان بعد سقوط صدام مباشره شكلت مشكلة المرجعية بين الحكيم والصدر
ثانيا هناك مشكله يريد الان الاخوان المسلمين والصوفيين تشكيل مجلس شورى لهم على غرار ما فعلته المرجعية الشيعية في العراق
يراع البحرين
بسمه تعالي

أشكر العضو المشارك في الحوار الذي أمل أن نستأنس برأي شريحة أكبر من رواد الديوان ،

ولكن لنكن واقعيين وبدلاً من التنظير للعراق وأفغانسان ونقترب أكثر فأكثر لأسرنا وقرانا وبلدنا البحرين ، ونحصر الحوار في هذه المناطق ، ونرى :

اقتباس
هل أننا نطبق ما نطالب الآخرين به ؟؟؟؟


تحياتي
يراع البحرين
قمر
بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

الأخ الرّائع يراع البحرين،
إطلالةٌ ذات معنى.. في كل مشاركة تفيضها
على الديوان.. برجاء المزيد دوماً..


أمّا بالنسبة للموضوع المطروح، فإني أود
المشاركة للمشاركة.. على الرّغم من أني
أفتقد الكثير كي أشارك في مثل هذه
المواضيع..

نعم؛ أرى أنّ الإنسان في أكثر انفعالاته التي
يبديها متناقضاً، أو على الأقل الشريحة التي
تعاملت معها.. وإن كانت قليلة نسبياً..
فعلى سبيل المثال: بينما أجدُ أحدهم يُظهر
سخطه الشديد من فعل ما من (أ)، أجده بعد
سويعات، يقوم بنفس الفعل!
وحين مواجهته بالواقع، لا يقبل بذلك ويضع
الفروقات المتباينة.. ولا يرضى بمواجهة
الواقع..

تعليقاً على الاستفهام، هل سيتم إفراد مساهمة
تنفرد بالتفكير في حلول؟ طبعاً؛ بعد إثبات هذا
الأمر.. ويكون حقيقة!


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
طفولة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أشكر اخي الكريم يراع البحرين على فتحك لهذا الموضوع ..

أما عن سؤالك :
هل أننا نطبق ما نطالب الآخرين به ؟؟؟؟

أعتقد ان الاجابة ستكون لا .. لانني ارى في مواقف من حياتي مثلا اننا نأمر الاطفال بالابتعاد عن شئ سئ وبعد قليل يرونا نفعل هذا الشئ إذا نحن متناقضون ، واذا واجهونا وقالوا لنا اننا نفعل الشئ الذي نأمرهم بالابتعاد عنه نبين لهم بعض الحجج !! wink.gif


شكرا
طفولة rolleyes.gif ..

آمنتُ بالحسين
شكرا لك أخ يراع البحرين على هذا الموضوع الجيد .
نعم وبكل واقعية نحن متناقضون في أفعالنا كل التناقض .
بالتأكيد الإجابة على سؤالك ، وهو هل أننا نطبق ما نطالب الآخرين به ؟
الإحابة هي لالالالالالالالالالالا .
فخذ مثلا : أنا رأيت بأم عيني أن رجلا يأمر صبي صغير بالإبتعاد عن شرب السيجارة ويقول له إنها مضرة بالصحة وأنت بعدك صغير على هالأشياء وفي المقابل وهو يدعوه إلى ترك شرب السيجارة ، هو ماسك بسيجارة في فمه ph34r.gif biggrin.gif هههههه ، بالفعل ماهذا التناقض الذي نعيشه ، كيف تأمر الصبي بترك هذا الفعل وأنت تمارسه وتمارسه وهو ينظر إليك ، فرد عليه الصبي وقال له : أنت أيضا تشرب ، فكيف تمنعني ؟ فأخذ الرجل ( عن حَسَب ) ينصح الصبي ويرر له موقفه المتناقض بتيريرات وبتفاهات لا يقبلها العقل وعلى قولة المثل ( عذر أقبح من ذنب ) .
خذ مثال آخر أيضا حدث بمرأى عيني ، فكان رجل من المارة مارا بجماعة جالسين وهم يسولفون ويتعايون مع بعضهم البعض ، في ماذا ؟ في مواضيع الكرة!! طبعا كرة القدم!!
فقال لهم الرجل ما هذه العيشة التي تعيشونها ، ألا تستملون من كثر المعاية؟!
وما عندكم موضوع مفيد غير الكورة تتكلمون فيه ؟! وقال لهم تكلموا مثلا عن فلسطين أو عن العراق أو أو ......... !!!!!!!!
وما هي إلا لحيظات قليلة فقط وينقلب هذا الرجل معهم في السوالف ويتعايى معهم في الكرة ههههه biggrin.gif ، أليس هذا تناقض؟!!!!

مع تحياتي wub.gif smile.gif
أبو مارية
الأخوة والخوات...
أحبتي في الله، السلام عليكم ،وبعد

أود أن اوضح معنى التناقض أولاً وبإختصار: أن تأمر بشيءٍ أو تريده وتأتي بضده أو عكسه.

ما يجعل هذا الموضوع ذا أهمية هو المعاناة الكبيرة التي يعيشها اغلب المشتغلون في العمل التطوعي والعمل السياسي، وأقصد بالإشتغال ليس فقط الممارسة في العمل ،بل حتى افهتمام والتتبع.

وما يعنينا هو ، أننا نطالب أحداً ما بعمل شيءٍ ما ولكننا إذا ولينا علىه لا ننصح فيه، كموظف الحكومة الذي يطلب من موظف آخر كموظف الجوازات أن ينجز طلبه سريعاً وهو في موقع عمله شارد وكسول أو لا يرضى بالتساوي.

المهم دوماً أن نكون واقعيين أكثر وأن نلتزم كما نحب أن يلتزم الآخرون.

أبو مارية
تقنيات
حوار يثلج الصدور ،،

استميحكم العذر على هذا التدخل أولاً ،،

أولاً علينا إن نعرف أو نُعرف التناقض وعلينا إن نعرف هل نحن
متناقضين و ما هي الدوافع التي جعلتنا نتناقض وهل يوجد حل لذلك ؟؟

نقاط للنقاش ،،
تربوي
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
أشكر الجميع على مشاركاتهم وأخص بالشكر الأخ ( يراع البحرين ) واضع الموضوع ، والأخ ( أبو مارية ) موضح الفكرة ،
والموضوع كما يبدو ليس عاما ليشمل الدول والحكومات العربية أو العالم بأسره ، وإنما انحصر في طبيعة ممارساتنا الديمقراطية في ( أُسَرِنا ) ( مؤسساتنا الرسمية وغير الرسمية ، من مأتم ونادي ، وجمعية ..) .
بصراحة : فإنه وكما هو مفروض في السؤال المطروح ( هل أننا نطبق ما نطالب الآخرين به ؟) سواء في أسرنا أو مؤسساتنا الرسمية وغيرالرسمية .
الإجابة : لا يمكن أن تكون نعم ، ولا يمكن أن تكون لا بصورتها المطلقة ، وإنما هناك نسبية شرطية في الموضوع .
فبالنسبة لواقع أسرنا ، فالملاحظ أن هناك مساحة للتعاطي وإبداء الرأي والمشورة عند كثير من الأسر ، في الوقت الذي نلاحظ أن أسرا أخرى تمارس أعتى أنواع الضغط والكتاتورية مع أولادها وأزواجها ، هذا من جانب . إضافة إلى أن فإن كثر من الأسر وخصوصا هرمي الأسرة ( الزوج والزوجة ) في تعاملاتهما مع بعضهماالبعض ومع الأبناء ، فإنهم واقعا يأمرون بتنفيذ شيء ولكنهم لو عاشوا موقف الإبن في أمره لانتهوا عن الفعل ولما فعلوه وفي الوقت نفسه تراهم يفعلون عكس ما يأمرون به لحظة فراغهم من نصيحة أطفالهم . فمثلا لنضرب مثالا يقرب المعنى :
الأب عندما ينصح إبنه بعدم السهر ليلا لفترة متأخرة خارج المنزل ، تراه يقضي منتصف ليلته خارج المنزل ، وإذا سألته يجيبك بأنه كبير ولا يخشى عليه ، أو أنه يريد مصلحة إبنه وما إلى ذلك . لكن فليعلم الإب أن وجوده في المنزل مع أولاده ، وجلوسه معهم على مائدة العشاء ، وحضورهم ساعة ذهابهم للفراش ، كل هذه الأمور تعطي الإبن قوة وراحة نفسية تجعله أكثر نجاحا في حياته كما يعبربذلك علماء النفس ، وهذا الإبن يختلف تماما عن الإبن الذي لايرى أباه إلا عندما يرجع من المدرسة على مائدة غذاء فقط .
والمثال الآخر الذي يمكن أن نضربه على واقع مؤسساتنا سيكون كذلك على واقع الأسرة ، لأن الأسرة كذلك تعتبر مؤسسة لوحدها فمثلا : نلاحظ أن الأب الذي يطالب الآخرين بتخفيض المهور وخصوصا عندما يتقدم إبنه للخطوبة ، فنراه يرفع مهر من يتقدم لابنته إلى أكبر ما يمكن ، فهذا كذلك تناقض ملحوظ في تصرفات أسرنا .
وأما على مستوى مؤسساتنا الغير رسمية كمثل ( اللجان العاملة ) فإنك تلاحظ أخي القارئ أن الكثير والكثر ينتقد الأعمال ويهون من مستواها ولكنه الهارب منها ولا يحضر فعالياتها وعندما تضعه في التجربة لا يؤدي حقها ، وهذا هو الحاصل في قرانا بشكل عام .
وأما المؤسسات الرسمية وكما ذكر بعض الإخوان هنا : بأنك تلاحظ الموظف الذي يوجه اللوم لزميله عندما يقصر في عمله تراه أكثر تصيرا منه .
هذا وبعد انتهائي من هذا العرض ، أعتقد بأن العنوان المطروح يحتاج لفرملة ، معنى أن يكون محدد ومختصرا ، وليكن عن واع الأسرة فقط ، وبعد ذلك عن واقع المؤسسات الغير رسمية ، ثم الرسمية وهكذا . هذا طبعا في حالة رغبة الجميع في التعمق أكثر في الموضوع ، أما إذا أرادوا التحدث فيه كظاهرة عامة فالمطروح مناسب .


يراع البحرين
بسمه تعالى
أشكر جميع من عقب على الموضوع وداخل فيه ..


والحقيقة أن هذا السؤال ملح من جوانب عدة ، ومترامي الأطراف ، وأتفق مع نظرة المشرف الكريم التربوي في أن الموضوع يستحق أن يخصص في كل جنبة على انفصال ، لكن الرغبة في إثارة الموضوع بشكل عام هو ما دعا لعموميته .

والتعريف بالتناقض تعريفاً اصطلاحياً ، أو كما هو دارج لدينا ليس بالصعب المستصعب ، بعكس التعريف المصطلحي العلمي .. فملخص تعريف التناقض هو " يأمرون الناس بالبر وينسون أنفسهم " ، وقول الشاعر
" لا تنه عن خلق وتأتي مثله عار عليك إذا أتيت عظيم "


أبعاد التناقض كبيرة وواسعة .. ومنها ما يضحك الثكلى ..

كنت مشاركاً في المؤتمر الإقليمي حول الديمقراطية وحقوق الإنسان ودور المحكمة الجنائية الدولية المنعقد في صنعاء 10 - 12 يناير الشهر المنصرم .. وذلك في قاعة القصر الجمهوري باليمن ، ورأس أعمال هذا المؤتمر الذي عاينته وحضرته شخصياً الرئيس علي عبد الله صالح .. وقد قال كلمة كبيرة " الديمقراطية سيئة ، ولكن الأسوأ منها أن لا تكون هناك ديمقراطية " هذه الكلمة مضحكة في موقعها حيث أنها تقال في قصر جمهوري لدولة عربية آخر من تتكلم عن الديمقراطية .. ومن رئيس عربي جاء على دبابة .. ومازال يحكم بقوة الدبابة والأجهزة المعاونة ..

هذه صورة للتناقض . وصورة أخرى للتناقض هو عبارة الأسرة الواحدة المتداولة لدينا في البحرين .. فهل يعقل أن نكون أسرة واحدة يعيش بعض أفرادها في القصور والفلل الفارهة ، والبعض الأخر في جانب من الطريق يقال له منزل يسقط المطر داخله قبل سقوطه في الشارع .. وهناك من يتلقى رواتب تفوق 6.000 ستة آلاف دينار ( ليس كلاماً جزافاً ، وإنما من خلال معرفة قريبة) وهناك من يعيش براتب 120 دينار . أي أن مجموع مدخوله السنوي لا يتجاوز ثلث مدخول ذلك الموظف في شهر واحد ...

صورة ثالثة نعيشها في مجتمعنا بقرية كرانة .. فهناك من ينتقد النقد السيء أي عمل أو نشاط في القرية دون أن يكون مستعداً أن يبذل جهداً يساوي رفع حجرة عن الطريق ، أو حتى بتقديم النقد البناء في ورقة مكتوبة أو في محضر عام ، وإنما في المجالس . وفي الاتجاه الآخر هناك من يرفض تقبل أي نقد ، أو أن يشارك الآخرين في التعبير عن وجهة نظرهم .

في اتجاه ثالث فإن الحكومة تقول بأنها تقبل الآراء الأخرى في حين أنها يضيق صدرها من إثارة موضوع الطائفية والتمييز ، وفي المقابل فإننا نجد البعض يضيق ذرعاً أي فكرة لا تعجبه أو تروق له ، بل ويتهم الآخرين ممن يخالفونه الرأي بأنهم .......

ذلك يثير في ذاكرتي مقالاً كتبته قبل أربع سنوات تقريباً خلال دراستي بجامعة الكويت في زاويتي الأسبوعية " مجرد رأي " في الجريدة الجامعية " آفاق جامعية " التي تصدرها جامعة الكويت تحت عنوان " لا للرأي الأخر" وذلك كنموذج للتناقض الظاهر بيننا ، آمل أن أجد الفرصة لكتابة بعض نقاطه مستقبلاً .

تناقضنا يدل على عدم صدقيتنا مع أنفسنا ، أو أننا نريد الوصول من خلال " الأقوال التي تناقض الأفعال " لمكان او هدف ما قد يكون سيئاً .
والله الحافظ ،،،

تحياتي
يراع البحرين
أبو مارية
الأحبة الكرام،،،

لماذا لا نعير هذه المواضيع الجادة المطروحة في ساحة النقاش أهمية غير عادية؟

لماذا يستهوينا خبر لا يقدم ولا يؤخر على النقاش في مثل هذه الأبواب؟

هل كثر المتمللون؟

أم ماذا؟

انا هنا اذكر بأن الموضوع المطروح ذو شجون ويحتاج الى المزيد من النقاش من أجل ايضاح الكثير والفائدة.

هل من الممكن أن نقتبس من كلام الأخ يراع البحرين هذه الفقرة؟

اقتباس
صورة ثالثة نعيشها في مجتمعنا بقرية كرانة .. فهناك من ينتقد النقد السيء أي عمل أو نشاط في القرية دون أن يكون مستعداً أن يبذل جهداً يساوي رفع حجرة عن الطريق ، أو حتى بتقديم النقد البناء في ورقة مكتوبة أو في محضر عام ، وإنما في المجالس . وفي الاتجاه الآخر هناك من يرفض تقبل أي نقد ، أو أن يشارك الآخرين في التعبير عن وجهة نظرهم .


اذن لماذا لا نحرك النقاش انطلاقاً من هذه الفقرة؟
حقاً ما هي اهمية النقد وكيف يمكن للناقد أن يؤثر؟ ومن أي زاوية؟


أبو ماريه
الشاهين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

لمشاهدة الديوان بالشكل الأصلي، انتقل لـ هل نحن متناقضون ؟؟ - ديوان الثقافة