تبتهل إدارة
إلى الله عزًّ وجل بأن يمنّ على مرضى المؤمنين والمؤمنات بالشفاء العاجل، ويعطيهم الصحة والعافية، بحق مريض كربلاء،،آمين ربَّ العالمين
هذه دعوة صادقة بأن نحاول أن نترجم أقوالنا إلى سلوكيات في حياتنا؛ فهذه دعوة بأن نكون على اتصال على أرض الواقع بصورة أكبر، حيث نزور المرضى وندعوا لهم بالشفاء والصحة والعافية.
- الحاج علي بن أحمد ابراهيم راشد( جناح 66)
- السيد أحمد السيد حسن السيد شبّر( جناح 23)
- الأستاذ حسن محمّد علي الحمران( جناح 22)
- جاسم عبدالله عمّار ( جناح 42)
- علي حسن يوسف( جناح 43)
ومن وصايا الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله) والائمة الهداة، ما روي في عيادة المرضى والتعاطف معهم كقوله (صلى الله عليه وآله): ﴿إذا زار المسلم أخاه في الله عزّوجلّ ـ أو عاده ـ قال الله عزّوجلّ: طبت وتبوّأت من الجنّة منزلاً﴾.
وروي عنه (صلى الله عليه وآله) أيضاً:
﴿مامن رجل يعود مريضاً فيجلس عنده إلاّ تغشّته الرحمة من كلّ جانب ما جلس عنده، فإذا خرج من عنده كتب له أجر صيام يوم﴾.
وروي عن الرسول (صلى الله عليه وآله) قوله:
﴿إنّ عائد المريض يخوض في الرحمة فإذا جلس غمرته﴾.
وروي عن الصادق
قوله:﴿عودوا مرضاكم وسلوهم الدعاء﴾.
ودمتم موققين