بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
<div align="center">لماذا تقبلنا العنصر الرجالي في مجال الخياطة النسائية؟</div>
بين الفترة والأخرى تفتتح في القرية محلات تجارية جديدة في الجنوب والشمال ولحد الآن لم تستوعب هذه المحلات التجارية قرية كبيرة مثل قريتنا من الناحية الجغرافية والسكانية وفي مجالات مختلفة مثل محلات بيع الاغذية , كراجات , الأدوات الكهربائية وأخرى للماء لا سيما محلات الخياطة !!!؟؟؟ النسائية ؟؟؟!!! وهذا ما نريد أن نسلط عليه الضوء .
<div align="center">الخياطة النسائية </div>
فعندما ترى وللوهلة الأولى محلا جديداً للخياطة سوف تقرأ كلمة مضافة أخرى إلى الخياطة وهي النسائية ....... شيء طبيعى ...... أنه ليس للرجل مكانا فيه ......... من العاملون فيه؟
رجل أجنبي ...... هندي أو بنگالي .... إما أعزب أو متزوج في بلده وهو بعيد عن زوجته ربما عام أو أكثر من حتى عشر سنوات ..... إذن هو غريب عن المجتمع لا يحمل همه ولا يشعر بأي انتماء له ..... دائم التعامل مع العنصر النسائي بحكم العمل ...
تحققت الخلوة ....... عاملون أجانب لا يمتلكون الحس الديني عبّاد للشهوة ........ لقاء مع بنت أو أكثر لا يمتلكن الوعي الديني عبَّاد للتلفاز بما فيه من برامج ومساسلات وأفلام تشجع على الميوعة وارتكاب الرذيلة .......أخذ وعطاء (( مساومة في الأجرة )) .......... نظرات متبادلة ............ زادت من ألفة التعامــــــــل ............ طبعت العلاقــــــات وقوتها ............ مــــــــاذا بعد ؟....... هل أكمــــــــل؟؟؟؟؟؟؟؟
هذه سياسة إبليس ... هذه سياسة الشيطان الأكبر ... سياسة الإفساد .... سياسة التدرج في تغيير الحالة الدينية ولا علم لي بالسياسة الحقيرة التي جعلت من الناس تتقبل وجود أجانب رجال يمارسون مهنة الخياطة - التي كانت تقتصر على العنصر النسائي - وكيف تقبلنا اختلاطهم بنسائنا وبناتنا وفي الأساس كيف تقبلنا هذا الاختلاط الفاضح والغير شرعي بغض النظر عن جنسية المختلط بهم .
أعتقد بأن الجرح عميق والوضع مرير والخطر المحدق بنا عظيم ولا يكفي إثارة الموضوع هنا او هناك بل يجب التحرك السريع لإنقاذ ما تبقى من الكرامة والشرف الذي إن ذهب فلن يرجع ابدا مع ملاحظة أن هذا الامر وهذه الظاهرة لا تتعلق فقط بالقرية وإنما الوضع العام في البلد هكذا واترك المجال لكم ايها الاعضاء الكرام لإبداء مداخلاتكم وآرائكم والتي يتمنى كل الشرفاء والغيورين على اعراضهم وعلى دينهم أن تكون للتفعيل وللتنجيز.
وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الخلق والمرسلين محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
حرام إلى يوم القيامة، وحلاله حلالٌ إلى يومِ القيامة. فلماذا ترضَ فتاة الإسلام بهذا المستوى الدنيئ من التفكير ؟! ..
، والتي تعيش جرح زينب
.