مشاهدة الموضوع الأصلي: وفاة أولاد مسلم بن عقيل
ديوان الثقافة » الأرشيف! » الديوان الأدبي » الديوان الحسيني 1428 هـ
صديق
المراقد المقدسة في مدينة المسيب


ديوان الثقافة





ان اولاد مسلم بن عقيل بن ابي طالب (سلام الله عليه) هما محمد و ابراهيم الشهيدان .
مرقدهما بالضواحي الغربية لمدينة المسيب الواقعة على ضفة الفرات في محافظة بابل و هذا هو المشهور و المعروف ، و قد طرأت على قبريهما تغيرات و لم يزالا عامرين مشيدين ، و على كل قبر قبة في حرم واحد مستطيل و امام قبريهما صحن فيه غرف للزائرين و قصة قتلهما و استشهادهما كما رواها الصدوق في اماليه و ملخصها :
أنه لما قتل الإمام الحسين بن علي (عليه السلام) اسر من معسكره غلامان صغيران فأتي بهما إلى عبيدالله بن زياد ، فدعا سجاناً له و قال : خذ هذين الغلامين و اسجنهما و ضيق عليهما ، و لما طال بالغلامين المكث في سجنه اعلماً سجانهما يمكانتهما من رسول الله (صلى الله عليه و آله) ومن علي بن ابي طالب (عليه السلام) و انهما من ولد مسلم بن عقيل بن ابي طالب (عليه السلام) فأنكب الشيخ على اقدامها يقبلها و يقول : نفس لكما الفدا يا عترة المصطفى (صلى الله عليه و آله) هذا باب السجن بين يديكما فخذا أي طريق شئتما ، ثم أوقفهما على الطريق و قال لهما سيراً يا حبيبي في الليل و اكمنا في النهار ، ثم خرجاً فلما جنهما الليل انتهياً إلى عجوز على باب فقالاً لها انا غلامان صغيران غريبان اضيفانا سواد هذه الليلة . فقالت المرأة العجوز : ممن انتما . قالاً : نحن من عترة نبيك محمد (صلى الله عليه و آله) هربنا من سجن عبيدالله بن زياد من القتل .
قالت العجوز : يا حبيبي ان لي ختنا فاسقاً قد شهد الواقعة مع عبيدالله بن زياد و اتخوف ان يصيبكما هنا فيقتلكما . قالاً : ضيفينا هذه الليلة فاذا اصبحنا لزمنا الطريق ، قالت شأنكما فلما كان في بعض الليل اقبل ختن العجوز إلى داره محدثاً العجوز عن هرب غلامين من معسكر ابن زياد و في بعض الليل سمع ختن العجوز غطيط الغلامين يتحدثان قام حتى وقف عليهما قائلاً : من انتما : قالاً ان صدقناك فلنا الأمان قال نعم ، امان الله و رسوله .
قالاً : يا شيخ نحن من عتره نبيك محمد (صلى الله عليه و آله) هربنا من سجن ابن زياد من القتل فقال لهما : من الموت هربتما و على الموت وقعتما وشد اكتافهما ، و لما صار الصبح اخذهما إلى شاطئ الفرات ليقتلهما قالاً له بعنا في السوق و انتفع بأثماننا قال بل اقتلكما و اخذ الجائزة برأسيكما .
قالاً اذهب بنا إلى ابن زياد ليحكم فينا امره ، اما ترحم صغر سننا ؟ دعنا نصلي لربنا ركعات قال صليا ما شئتما ان نفعتكما الصلاة فصلياً و رفعاً طرفيهما إلى السماء قائلين (يا حي يا حليم ، يا احكم الحاكمين احكم بيننا و بينه بالحق) ثم قتلهما و اخذ رأسيهما طمعاً بالجائزة و رمى جسديهما في الفرات . ثم قدم على ابن زياد مطالباً بالجائزة فأمر ابن زياد بقتله (لعنة الله عليه ) و استجاب الله (سبحانه و تعالى) دعاء الغلامين .
حيدر في عروقي
اللهم صلى على محمد وآل محمد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عظم الله اجورنا واجوركم بمصاب اولاد الزهراء عليها السلام


مثاب اخى تحت المجهر
صديق
ديوان الثقافة



حيدر في عروقي

شكراء اخي

ماجورين مثابين
زيـــــنه


عظم الله اجورنا واجوركم بمصاب اولاد الزهراء عليها السلام

مأجورين مثابين

والله يعودكم بالخير والصحه يارب


علاوي
شكرا اخيhappycrying.gif
لمشاهدة الديوان بالشكل الأصلي، انتقل لـ وفاة أولاد مسلم بن عقيل - ديوان الثقافة