مشاهدة الموضوع الأصلي: وفاة الامام الحسن عليه السلام
ديوان الثقافة » الأرشيف! » الديوان الأدبي » الديوان الحسيني 1428 هـ
صديق
سيرة الإمام الحسن ( ع )

الإسم: الحسن

اللقب: المجتبى

الكنية: أبو محمد

اسم الأب: علي بن أبي طالب

اسم الأم: فاطمة بنت محمد

الولادة: 15 رمضان 3 ه

الشهادة: 7 صفر 50 ه

مدة الإمامة: 10 سنوات

القاتل: جعدة ابنة الأشعث

مكان الدفن: البقيع


ديوان الثقافة


فلاش بيهي المناسبه الحزينه







دور الإمام الحسن في حياة جدّه وأبيه:
في الخامس عشر من شهر رمضان المبارك من السنة الثالثة للهجرة زُفّت البشرى للنبي بولادة سبطه الأول. فأقبل إلى بيت الزهراء مهنئاً وسمّى الوليد المبارك حسناً".
شخصية الحسن :

عاصر الامام الحسن جده رسول الله وأمه الزهراء حدود سبع سنوات فأخذ عنهما الكثير من الخصال الحميدة والتربية الصالحة ثم أكمل مسيرة حياته الى جنب أبيه علي فصقلت شخصيته وبرزت مواهبه فكان نموذجاً رائعاً للشاب المؤمن واستقرت محبته في قلوب المسلمين.

ومما امتازت به شخصية الحسن مهابته الشديدة التي ورثها عن جده المصطفى فكان إذا جلس أمام بيته انقطع الطريق وامتنع الناس عن المرور إجلالاً له مما يضطره الى الدخول ليعود الناس الى حالهم السابق.


الحسن في خلافة علي :
شارك الإمام الحسن في جميع حروب والده الإمام علي في البصرة وصفين والنهروان وأبدى انصياعاً وانقياداً تامين لإمامِهِ وملهمه. كما قام بأداء المهام التي أوكلت إليه على أحسن وجه في استنفار الجماهير لنصرة الحق في الكوفة أثناء حرب الجمل وفي معركة صفين وبيان حقيقة التحكيم الذي اصطنعه معاوية لشق جيش علي .

زوجاته وأولاده:
تزوج الحسن بعدة زوجات منهم أم بشير بنت مسعود الخزرجية وخولة بنت منظور الفزارية وأم اسحاق بنت طلحة وجعدة بنت الأشعث، وله أولاد كثيرون منهم: زيد بن الحسن والحسن المثنى والقاسم بن الحسن وغيرهم.



خلافة الإمام الحسن :
وبعد استشهاد الإمام علي بويع الإمام الحسن بالخلافة في الكوفة. مما أزعج معاوية فبادر إلى وضع الخطط لمواجهة الموقف. وأرسل الجواسيس إلى الكوفة والبصرة. وأدرك الإمام الحسن أبعاد المؤامرة، وكشف الجواسيس، فأرسل إلى معاوية يدعوه إلى التخلّي عن انشقاقه. وأرسل معاوية رسالة جوابية يرفض فيها مبايعة الحسن ، وتبادلت الرسائل بين الإمام ومعاوية، وتصاعد الموقف المتأزّم بينهما حتى وصل إلى حالة إعلان الحرب.

أسباب الصلح مع معاوية:
وسار الإمام الحسن بجيش كبير حتى نزل في موضع متقدم عرف ب"النخيلة" فنظم الجيش ورسم الخطط لقادة الفرق. ومن هناك أرسل طليعة عسكرية في مقدمة الجيش على رأسها عبيد الله بن العباس وقيس بن سعد بن عبادة كمعاون له. ولكن الأمور ومجريات الأحداث كانت تجري على خلاف المتوقع. فقد فوجىء الإمام بالمواقف المتخاذلةوالتي أهمها:

1- خيانة قائد الجيش عبيد الله بن العباس الذي التحق بمعاوية لقاء رشوة تلقاها منه.

2- خيانة زعماء القبائل في الكوفة الذين أغدق عليهم معاوية الأموال الوفيرة فأعلنوا له الولاء والطاعة وعاهدوه على تسليم الإمام الحسن له.

3- قوّة جيش العدو في مقابل ضعف معنويات جيش الإمام الذي كانت تستبد به المصالح المتضاربة.

4- محاولات الاغتيال التي تعرض لها الإمام في الكوفة.

5- الدعايات والإشاعات التي أخذت مأخذاً عظيماً في بلبلة وتشويش ذهنية المجتمع العراقي..

وأمام هذا الواقع الممزّق وجد الإمام أن المصلحة العليا تقتضي مصالحة معاوية حقناً للدماء وحفظاً لمصالح المسلمين. لأن اختيار الحرب لا تعدو نتائجه عن أحد أمرين:

1- إمَّا قتل الإمام والثلّة المخلصة من أتباع علي .

2- وأما حمله أسيراً ذليلاً إلى معاوية.

فعقد مع معاوية صلحاً وضع هو شروطه بغية أن يحافظ على شيعة أبيه وترك المسلمين يكتشفون معاوية بأنفسهم ليتسنى للحسين فيما بعد كشف الغطاء عن بني أمية وتقويض دعائم ملكهم.





بنود الصلح:
أقبل عبد الله بن سامر الذي أرسله معاوية إلى الإمام الحسن حاملاً تلك الورقة البيضاء المذيّلة بالإمضاء وإعلان القبول بكل شرط يشترطه الإمام وتمّ الإتفاق. وأهم ما جاء فيه:

1- أن تؤول الخلافة إلى الإمام الحسن بعد وفاة معاوية. أو إلى الإمام الحسين إن لم يكن الحسن على قيد الحياة.

2- أن يستلم معاوية إدارة الدولة بشرط العمل بكتاب الله وسنّة نبيّه.

3- أن يكفل معاوية سلامة أنصار علي ولا يُساء إليهم..


المخطط الأموي:
وانتقل الإمام الحسن إلى مدينة جدّه المصطفى بصحبة أخيه الحسين تاركاً الكوفة التي دخلتها جيوش معاوية وأثارت في نفوس أهلها الهلع والخوف. وخطب معاوية فيهم قائلاً: "يا أهل الكوفة أترون أني قاتلتكم على الصلاة والزكاة والحج؟ وقد علمت أنكم تصلّون وتزكّون وتحجّون... ولكنني قاتلتكم لأتأمّر عليكم: وقد اتاني الله ذلك وأنتم له كارهون... وإن كل شرط شرطته للحسن فتَحْتَ قدميّ هاتين".

ورغم هذا الوضع المتخلّف الذي وصل إليه المسلمون والذي أجبر الإمام الحسن على الصلح مع معاوية قام الإمام بنشاطات فكرية واجتماعية في المدينة المنورة، تعالج هذه المشكلة وتعمل على تداركها وتفضح المخطط الأموي الذي قام بتصفية العناصر المعارضة وعلى رأسها أصحاب الإمام علي . وتزويد الولاة بالأوامر الظالمة من نحو: "فاقتل كل من لقيته ممن ليس هو على مثل رأيك...". وتبذير أموال الأمة في شراء الضمائر ووضع الأحاديث الكاذبة لصالح الحكم وغيرها من المفاسد.... ولذلك كانت تحركات الإمام الحسن تقلق معاوية وتحول دون تنفيذ مخططه الإجرامي القاضي بتتويج يزيد خليفة على المسلمين. ولهذا قرّر معاوية التخلص من الإمام الحسن، ووضع خطّته الخبيثة بالاتفاق مع جعدة ابنة الأشعت بن قيس التي دسّت السم لزوجها الإمام ، واستشهد من جراء ذلك الإمام الحسن ودفن في البقيع بعد أن مُنِعَ من الدفن بقرب جده المصطفى .

فسلام عليه يوم ولد ويوم استشهد ويوم يُبعث حياً
لين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

عظم الله لكم الأجر شيعة محبين بذكرى وفاة الإمام الحسن المجتبى

السلام عليك أيها الطاهر الزكي الحسن المجتبى
السلام عليك أيها المسموم
السلام عليك يا سيد شباب أهل الجنة
السلام عليك يوم ولدت ويوم استشهدت ويوم تبعثُ حيا

شكراً اخي تحت المجهر على هذه النبذة عن الامام

تحياتي ،،

رحيق الزهور
﴿بسم الله الرحمن الرحيم

عظم الله اجرك يارسول الله
عظم الله اجرك ياامير المؤمنين
عظم الله اجرك ياسيدتي يافاطمة الزهراء
عظم الله اجرك يا ابا عبد الله الحسين ابن علي
عظم اجوركم ياسادتي الائمه المعصومين
عظم الله اجرك يا زينب بنت امير المؤمنين




وعظم الله لكم الاجر بشهادة سيد الأسباط أبي محمد الحسن عليه السلام و جعلنا الله وإياكم من الطالبين بثأره بين يدي إمام منصور مؤيد من آل محمد عليهم السلام ..



رسول الله يقرأ مصيبة سبطه الحسن عليه السلام

حدثنا علي بن أحمد بن موسى الدقاق رحمه الله ، قال: حدثنا محمد ابن أبي عبد الله الكوفي، قال: حدثنا موسى بن عمران النخعي، عن عمه الحسين بن يزيد النوفلي، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبيه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله كان جالسا ذات يوم إذ أقبل الحسن (عليه السلام )، فلما رآه بكى، ثم قال:
إلي يا بني، فما زال يدنيه حتى أجلسه على فخذه اليمنى، ثم أقبل الحسين (عليه السلام )، فلما رآه بكى، ثم قال: إلي يا بني، فما زال يدنيه حتى أجلسه على فخذه اليسرى، ثم أقبلت فاطمة عليها السلام ، فلما رآها بكى، ثم قال: إلي يا بنية، فأجلسها بين يديه، ثم أقبل أمير المؤمنين (عليه السلام )، فلما رآه بكى، ثم قال: إلي يا أخي، فما زال يدنيه حتى أجلسه إلى جنبه الأيمن، فقال له أصحابه: يا رسول الله، ما ترى واحدا من هؤلاء إلا بكيت، أو ما فيهم من تسر برؤيته !
فقال صلى الله عليه وآله : والذي بعثني بالنبوة، واصطفاني على جميع البرية، إني وإياهم لأكرم الخلق على الله عز وجل، وما على وجه الأرض نسمة أحب إلي منهم....
إلى أن قال صلى الله عليه وآله : وأما الحسن فإنه ابني وولدي، وبضعة مني وقرة عيني، وضياء قلبي وثمرة فؤادي، وهو سيد شباب أهل الجنة، وحجة الله على الأمة، أمره أمري وقوله قولي، من تبعه فإنه مني، ومن عصاه فليس مني، وإني لما نظرت إليه تذكرت ما يجري عليه من الذل بعدي، فلا يزال الأمر به حتى يقتل بالسم ظلما وعدوانا، فعند ذلك تبكي الملائكة والسبع الشداد لموته، ويبكيه كل شيء حتى الطير في جو السماء، والحيتان في جوف الماء، فمن بكاه لم تعمِ عينه يوم تعمى العيون، ومن حزن عليه لم يحزن قلبه يوم تحزن القلوب، ومن زاره في بقيعه ثبتت قدمه على الصراط يوم تزل فيه الأقدام.
ثم بكى رسول الله صلى الله عليه وآله وبكى من حوله، وارتفعت أصواتهم بالضجيج، ثم قام ’: وهو يقول: اللهم إني أشكو إليك ما يلقى أهل بيتي بعدي، ثم دخل منزله.



المصدر : أمالي الصدوق ص 174 ـ 177.



مثاب أخى الكريم/ نسألكم الدعاء
الرحيل
السلام عليكم ورحمة الله

مأجورين مثابين

السلام عليك ايها المجتبى الزكي الأمثل الأبهى والأكمل


اشكرك اخي الكريم تحت المجهر وايضا رحيق الزهور على ما تفضلت به



تحياتي

الرحيل

حامل اللواء في كربلاء
أبو يوسف
عظم الله لكم الأجر شيعة محبين بذكرى وفاة الإمام الحسن المجتبى
حيدر في عروقي
عظم الله لنا ولكم الأجر بمصابنا باستشهاد سيد شباب أهل الجنة
الإمام المجتبى أبو محمد الحسن بن علي عليهما الصلاة والسلام ولعن الله معاوية وجعدة بنت الأشعث

نسألكم الدعاء ,,مأجورين
صديق
ديوان الثقافة




لين
شكراء ماجورين مثابين



رحيق الزهور
شكراء على المعلومان القيمه
ماجورين



الرحيل
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،
شكراء على الرد الجميل
ماجوري




أبو يوسف
وانتم كثالك اخي
شكراء



حيدر في عروقي
شكراء اخي
ماجوري نمثابين
حيدر في عروقي
عظم الله اجورنا واحوركم بوفاة الامام الحسن الزكي (عليه السلام)

تشييع جنازة الإمام (عليه السلام)


تولى الإمام الحسين (عليه السلام) مهمة تغسيل الجسد الطاهر لأخيه الحسن (عليه السلام) وهكذا تكفينه ولفّه، وبعدها حملت جنازة الإمام الحسن (عليه السلام) إلى مسجد رسول الله (صلّى الله عليه وآله) ولمّا وصلوا المسجد اعترض مروان طريق الجنازة للحيلولة دون الدخول بها إلى المسجد، ثم مضى إلى عائشة يحرضها على منع دفن الإمام الحسن (عليه السلام) عند جده، فجاءت عائشة على بغلة لتمنع دفن الإمام (عليه السلام)، فدنا عبد الله بن عباس منها وزجرها وقال لها: يوم على الجمل ويوم على البغل، أو قال هو أو غيره: تجملت تبغلت وإن عشت تفيلت. فلم تنتهر، بل قامت بتهييج بني أمية، فأقدموا على رشق جنازة الإمام (عليه السلام) بالسهام، حتى أننا نقرأ في الزيارة المنقولة عن الإمام الحجة عجل الله فرجه الشريف ـ (يا مواليّ فلو عاينكم المصطفى وسهام الأمة معرفة في أكبادكم ورماحهم مشرعة في نحوركم وسيوفهم مولعة في دمائكم وأنتم بين صريع في المحراب قد فلق السيف هامته وشهيد فوق الجنازة قد اشتبكت بالسهام أكفانه..)(4).

فجرد بنو هاشم السيوف لمواجهة سهام بني أمية، لو لا تدخل الإمام الحسين (عليه السلام) الذي التزم بوصية أخيه الإمام الحسن (عليه السلام)، ثم أمر الحسين (عليه السلام) بأن تحمل الجنازة إلى البقيع، فمالوا بالجنازة نحو البقيع. وقد اجتمع الناس لجنازته حتى ما كان البقيع يسع أحداً من الزحام وقد بكاه الرجال والنساء سبعاً، واستمر نساء بني هاشم ينحبن عليه شهراً، وحدّت نساء بني هاشم عليه(5).

وقبل أو يوارى الجثمان الطاهر للإمام الحسن (عليه السلام) دنا منه أخوه محمد بن الحنفية ونعاه قائلاً: رحمك الله يا أبا محمد، فوالله لئن عزّت حياتك لقد هدّت وفاتك، ونعم الرّوح، روح عمّر به بدنك ونعم البدن، بدن ضمه كفنك، لم لا يكون كذلك وأنت سليل الهدى، وحلف أهل التقوى، ورابع أصحاب الكساء، غذتك كفّ الحق، وربيت في حجر الإسلام، وأرضعتك ثديا الإيمان، فطب حيّاً وميتاً، فعليك السلام ورحمة الله وإن كانت أنفسنا غير قالية لحياتك ولا شاكّة في الخيار لك(6). وحينما وضع الإمام الحسين (عليه السلام) جسد أخيه الحسن (عليه السلام) في لحده أنشأ يقول:

أأدهن رأسي أم تطيب محـاسني ورأسك معفـــــــور وأنت سليب

بكائي يطــــول والدموع غـزيرة وأنت بعـــــيد والمــــزار قريب

غريب وأطـراف البيوت تحوطه ألا كلّ مـــن تحت التراب غريب

فليس حريــــب من أصيب بماله ولكـــــنّ من وارى أخاه حريب



فسلام عليك يا أبا محمد يوم ولدت ويوم جاهدت وبلغت ويوم استشهدت ويوم تبعث حياً..

وصلى الله على محمد وآله الطاهرين
...


نسألكم الدعاء
صديق
ديوان الثقافة



حيدر في عروقي
شكراء على الاضافه الجديده


تحياتي


شموسة
اللهم صل على محمد وآل محمد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
وعظم الله لكم الاجر بشهادة سيد الأسباط أبي محمد الحسن عليه السلام و جعلنا الله وإياكم من الطالبين بثأره بين يدي إمام منصور مؤيد من آل محمد عليهم السلام ..
صديق
ديوان الثقافة


شموسة
شكراء

ماجورين
بنت مدن
سلاااام...



فسلام الله عليك أيها الحسن بن علي يوم ولدت ويوم جاهدت وبلغت ويوم استشهدت ويوم تبعث حياً..



لكل من ساهم في هذا الموضوع:

مــــــأجورين

الله يعطيكم العافية

موفقين





تحياتي:

بــــــنـــــــتــــــــــــــــ مــــــــــــــــــــــدن
صديق
ديوان الثقافة


بنت مدن
[size=10]عليكم اسلام

شكراء

ماجورين[/
size]



لمشاهدة الديوان بالشكل الأصلي، انتقل لـ وفاة الامام الحسن عليه السلام - ديوان الثقافة