مشاهدة الموضوع الأصلي: وفاة الامام الرضا ( ع )
ديوان الثقافة » الأرشيف! » الديوان الأدبي » الديوان الحسيني 1428 هـ
صديق
سيرة الإمام علي بن موسى الرضا





الإسم: علي

اللقب: الرضا

الكنية: أبو الحسن

اسم الأب: موسى بن جعفر الكاظم

اسم الأم: نجمة

الولادة: 11 ذو القعدة 148ه

الشهادة: اخر صفر 203ه

مدة الإمامة: 19 سنة

القاتل: المأمون

مكان الدفن: طوس (مشهد)

ديوان الثقافة

إمامة الرضا :

إستلم الإمام الرضا منصب الإمامة الفعلية في ظروف صعبة وأحداث مريرة عاش خلالها محنة والده وهو يتكبّد مرارة السجون والإرهاب في مواجهة انحراف السلطة. ويبذل نفسه الشريفة ثمناً للإصلاح والتصحيح.. كما واجه الإمام الرضا مشكلة الواقفة الذين شكّلوا خطراً على قضية الإمامة بادّعائهم توقفها عند الإمام الكاظم فانكروا إمامة الرضا فكاتبهم فلم يرتدوا، وكان السبب الحقيقي لاتخاذهم هذ الموقف هو طمعهم بالأموال الشرعية التي كانوا وكلاء عليها من قبل الإمام الكاظم ولذلك لم يلبث أن ظهرت حقيقتهم إلى العراء ورجع أكثرهم إلى الحق.



مناقب الإمام :

عُرف الإمام الرضا بملازمة كتاب الله فكان يختمه في ثلاثة أيام، وكان دائم التهجد والدعاء كسيرة ابائه الكرام، ورغم وفرة الأموال التي كانت تحت يده فقد جسّد في حياته العامة والخاصة المثال الأعلى والنموذج الفريد في الزهد والتواضع والإخلاص كما كان يشارك الضعفاء والمساكين طعامهم ويقيم لهم الموائد ويعطف على الفقراء. وبالإضافة إلى ذلك كان الإمام مفزعاً يأوي إليه العلماء وملجأ يقصده رواد العلم والمعرفة وحصناً يردّ عن الدين شبهات الزنادقة وأضاليل الغلاة كما كانت له مناظرات ومحاورات مع علماء الفقه والكلام تركت أثراً طيباً في تدعيم الدين وتثبيت قواعد الشريعة وأصول التوحيد.



الإمام وهارون الرشيد:

كان هارون الرشيد قد وصل إلى حد الإعياء ولم يفلح في احتواء الإمام الكاظم . لذلك قرّر تصفيته جسدياً، هذا الإرهاب العباسي لم يمنع إمامنا الرضا من متابعة نهج والده الإصلاحي في مقاومة الفساد والظلم ونشر الإسلام وبث الوعي، ولذلك تخوّف عليه أصحابه من بطش هارون الرشيد، فأجابهم الإمام بأن رسول الله قال: "إن أخذ أبو الجهل من رأسي شعرة فاشهدوا أني لست بنبي وأنا أقول لكم: إن أخذ هارون من رأسي شعرة فاشهدوا أني لست بإمام" ومات الرشيد دون أن يجرؤ على مسّ شعرة من رأس الإمام .



الأوضاع السياسية في عصر الامام :

عاصر الامام علي بن موسى الرضا هارون الرشيد عشر سنوات ثم ابنه الأمين ثم المأمون وقد اتسمت تلك الفترة بالقسوة والظلم والإرهاب وممارسة أشر أنواع التنكيل والتعذيب بحق أبناء البيت العلوي ، ولكن ذلك لم يمنع من خروج الثورات العلوية المتلاحقة ضد الحكم العباسي الظالم.

ففي عصر المأمون وحده قام خمسة أو ستة من العلويين بثورات مضادة للحكم العباسي. وكان العباسيون لا يرحمون في سبيل المحافظة على كرسي الخلافة حتى ولو كان الثائر الخارج عليهم عبَّاسياً ومن أتباعهم وأنصارهم. ولذا نراهم قد نكّلوا بأبي مسلم الخراساني وقاموا بتصفية البرامكة رغم الخدمات الكبيرة التي قدّمها هؤلاء لهم.



ولاية العهد:

دعت الثورات العلوية المتتالية المأمون الذي قتل أخاه الأمين في حرب دامية من أجل كرسي الخلافة أن يأمر بإحضار الإمام الرضا من المدينة إلى (مرو) بصحبة جماعة من العلويين، ليعرض عليه الخلافة في مجلس حاشد وبعد أن يرفض الإمام هذا العرض، يطلب منه أن يقبل على الأقل بولاية العهد، مصراً على ذلك إلى درجة التهديد بالقتل. فماذا كان حافزه من وراء هذا العرض؟

يذكر العلماء أن الأسباب السياسية التالية كانت وراء اتخاذه مثل هذا الموقف:

1- كسب ولاء أهل خراسان الذين كانت لهم ميول شديدة باتجاه التشيّع وموالاة أهل البيت.

2- محاولة إرضاء العلويين وتهدئتهم وسحب مبررات الثورة والتمرّد من أيديهم ولذلك قام المأمون بإصدار عفو عام عن جميع العلويين.

3- تجريد الإمام من سلاحه بإعطائه منصباً في النظام الحاكم وتشويه سمعته بذلك لاسقاطه من قلوب الموالين له.

4- استخدام الإمام كورقة ضغط بوجه العباسيين الذين وقفوا مع الأمين في حربه ضد المأمون.

5- الحصول على اعتراف ضمني من الإمام بشرعية تصرفات المأمون. ومن وراءه إعتراف العلويين بشرعية السلطة العباسية.

6- عزل الإمام عن قواعده الموالية والمتزايدة. ووضعه تحت المراقبة الدقيقة.. والأمن من خطره..



ردّ فعل الإمام على ولاية العهد:

واجه الإمام العرض المشوب بالتهديد بالامتناع والرفض، ولكن إصرار المأمون على ذلك وصل إلى درجة التهديد بالقتل، فاقتضت المصلحة أن يوافق الإمام بالعرض ولكن بشرط: أن لا يُولِّي أحداً ولا يعزل أحداً ولا ينقض رسماً ويكون في الأمر من بعيد مشيراً.

ومن خلال هذا الشرط الصريح الذي اشترطه لقبول ولاية العهد أي عدم المشاركة في الحكم، كان سلوك الإمام المثالي يمثل ضربة لكل خطط المأمون ومؤامراته حيث لم يتأثر بزخارف الحكم وبهارجه بل كان يتصرف بطريقة مخالفة لتصرفات أصحاب الحكم والسلطان، وفي ذلك إدانة واضحة للمأمون وأتباعه. وبذلك استطاع الإمام أن يجعل من ولاية العهد ولاية صورية وشكلية كما استطاع بما أوتي من حكمة من إفراغ المشروع العباسي من مضمونه والحيلولة دون إسباغ الشرعية على خلافة المأمون عن طريق عدم المشاركة في الحكم، وأن لا يتحوّل إلى شاهد زور لتجاوزات الحكم.

ولم تفلح محاولات المأمون في النيل من مكانة الإمام فأخذ يجمع له العلماء من أقاصي البلاد ويأمرهم بتهيئة أصعب المسائل وأشكلها ليقطع حجّة الإمام ويشوه سمعته بذلك. وفي هذا المجال يقول أبو الصلت أحد العلماء انذاك: "فلما لم يظهر منه أي الإمام للناس إلاّ ما ازداد به فضلاً عندهم ومحلاً في نفوسهم جلب عليه المتكلمين من البلدان طمعاً في أن يقطعه واحد منهم فيسقط محله عند العلماء فكان لا يكلمه خصم من اليهود والنصارى والمجوس والصابئين والبراهمة والملحدين والدهرية ولا خصم من فرق المسلمين المخالفين له إلاّ قطعه وألزمه الحجة..".



زوجاته وأولاده :

ترك الامام الرضا خمسة أولاد، أربعة ذكور وبنتاً واحدة أبرزهم محمد الجواد، وموسى بن علي، وقيل لم يترك إلاّ محمد الجواد وأمه تُدعى خيزران.



شهادته :

بعد أن فشلت جميع الأسلحة التي استخدمها المأمون لمحاربة الإمام ، وظهرت النتائج على خلاف ما كان ينتظر ويؤمل. بل كان الإمام يزداد رفعة بين الناس، وكانت قواعده الموالية تزداد اتساعاً وعدداً. أدرك المأمون أنه وقع في فخ الإمام. فهو لم يفلح في انتزاع الاعتراف بشرعية حكمه من الإمام كما أنه لم يفلح في إخضاع الإمام لإرادته ومطالبه، فهو بالإضافة إلى ذلك لا يستطيع تنحية الإمام عن ولاية العهد، لأن الأمور سوف تزداد تعقيداً ولن يسكت العلويون والخراسانيون على ذلك. ومن جهة رابعة اصبح يرى نفسه مستحقاً للتأنيب العنيف من قبل العباسيين الذين كانوا يتخوّفون من انتقال السلطة إلى العلويين وخروجها من تحت أيديهم.

وإزاء كل ذلك لم يجد المأمون وسيلة للتخلّص من الإمام إلا بتصفيته جسدياً، فدسّ إليه السمّ، ومضى الإمام شهيداً صابراً محتسباً.

يقول أحمد بن علي الأنصاري: سألت أبا الصلت الهروي فقلت له: "كيف طابت نفس المأمون بقتل الرضا مع إكرامه ومحبته له، وما جعل له من ولاية العهد بعده؟ فقال: إنّ المأمون إنما كان يكرمه ويحبه لمعرفته بفضله، وجعل له ولاية العهد من بعده ليرى الناس أنه راغب في الدنيا فيسقط محله في نفوسهم، فلَّما لم يظهر في ذلك منه للناس إلاَّ ما ازداد به فضلاً عندهم، ومحلاً في نفوسهم، جلب عليه المتكلمين من البلدان طمعاً في أن يقطعه واحد منهم، فيسقط محله عند العلماء، ويشتهر نقصه عند العامة، فكان لا يكلمه خصم من اليهود والنصارى والصابئين والبراهمة والملحدين والدهرية، ولا خصم من فرق المسلمين المخالفين إلاَّ قطعة وألزمه الحجَّة، وكان الناس يقولون: والله إنه أولى بالخلافة من المأمون،

وكان أصحاب الأخبار يرفعون ذلك إليه فيغتاظ، ويشتد حسده له، فلما أعيته الحيلة في أمره اغتاله، فقتله بالسم".
لين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

ديوان الثقافة

عظم الله لكم الأجر باستشهاد ثامن الأئمة الامام علي بن موسى الرضا

و شكرا لكَ أخي تحت المجهر
على هذا المجهود الذي قمتَ به وهو التحدث عن حياة الإمام الرضا

فسلام الله عليك يا علي أبن موسى أيها الرضا يوم ولدت ويوم إستشهدت ويوم تبعث حيا
رزقنا الله في الدنيا زيارتكم وفي الآخرة شفاعتكم

تحياتي ،،
الكوكب الأحمر
السلام عليكم أخي تحت المجهر على اناملك التي كتبت هذه السطور عن سيرة الإمام الرضا ثامن الأيمة الطاهرة
ونشاء الله أخي تحت المجهر تكون تحت كبة ابا عبد الله الحسين ابن علي ( ع )
وافهم الكلام
وافهم الكلام

قال مولانا الإمام علي ابن موسى الرضا : مَن تذكّر مصابنا فبكى وأبكى، لم تبكِ عينه يوم تبكي العيون، ومن جلس مجلسا يحيى فيه أمرنا، لم يمت قلبه يوم تموت القلوب.

وعنه : والله ما أُعطي مؤمنٌ قط خير الدنيا والآخرة إلا بحسن ظنه بالله عزّ وجلّ، ورجائه له، وحسن خلقه، والكفّ عن اغتياب المؤمنين، والله تعالى لا يعذّب عبداً بعد التوبة والاستغفار إلا بسوء ظنه، وتقصيره في رجائه لله عزّ وجلّ، وسوء خلقه، واغتيابه المؤمنين.

عظم الله أجورنا وأجوركم بهذه الذكرى الأليمة
نسأل الله أن يرزقنا شفاعة الإمام الرضا


وافهم الكلام
علاوي
نسأل الله أن يرزقنا شفاعة الإمام الرضا
حيدر في عروقي
فضل زيارة الامام الرضا




يروى في زيارة الجامعة الكبيرة :

" مستجير بكم , زآئر لكم لآئذ عآئذ بقبوركم , مستشفع الى الله عز وجل بكم ومتقرب بكم اليه ,

ومقدمكم امام طلبتي , وحوآئجي وارادتى في كل احوالى وامورى "



روي الصقر بن دلف : قال سمعت سيدي على بن محمد بن علي الرضا يقول :

{ من كانت له الى الله حاجة فليزر قبر جدي الرضا بطوس , وهو على غسل وليصل عند رأسه

ركعتين ,وليسأل الله حاجته في قنوته , فانه يستجيب له ما لم يسأل في أثم أو قطيعة رحم , وأن موضع

قبره لبقعة من بقاع الجنة لا يزورها مؤمن إلا اعتقه الله من النار وأحله دار القرار }


لقد أصبح مرقد الامام علي بن موسى الرضا من أعز المراقد الاسلامية فقد حظى بهالة من

التقديس والتكبير والاجلال لم يحظ به باقي الاولياء .

فلو نرى المرقد لم يهدأ لا ليل ولا نهار ولا صيف ولا شتاء على طول الوقت والزمان

يعج بالمحبين والمريدين لمــــاذا ؟

لانه الله خص قبر وليه الامام بفضيلة فقد جعله ملاذ للمنكوبين وملجأ لذوي الحاجات .

ينقل عن الامام الهادي بعض فوائد زيارة الامام نشير اليها :

الفائدة الاولى :

مشروعية الزيارة , الامام الهادي معصوم وهذا التصريح نأخذه من قول الرسول انهم الثقل الاكبر

والامام الهادي جزء من هذا الثقل الاكبر , ومشروعيته للزيارة اتت من مشروعية حديث النبي

وهو تصريح من النبي .

عن زيارة الامام الرضا : ما روي عن النبي إنه قال :

{ ستدفن بضعة مني بأرض خراسان ما زارها مكروب الا نفس الله كربته ولا مذنب الا غفر الله ذنوبه }

فهذا الحديث قول صريح من الرسول والرسول لا ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى ,

ونحن نزور الامام تلبية لنداء الرسول .

الفائدة الثانية :

أفاد الامام الهادي ان موضع قبره لبقعة من بقاع الجنة .

لهذا ورد عن الامام محمد الجواد قال { ان بين جبلي طوس قبضة قبضت من الجنة }

وكذلك على ذلك ما روي عن الامام الرضا

{ ان في خراسان بقعة سيأتي عليها زمان تكون مختلف الملائكة لا تزال تهبط فيها فوج من الملائكة

وتصعد فوج حتى ينفخ في الصور , فقالوا يا بن رسول الله وما هي هذه البقعة ؟

قال : هي بأرض طوس وإنها والله روضة من رياض الجنة من زارني فيها كان

كما لو زار رسول الله } .


الفائدة الثالثة :


أفاد الامام الهادي ان زائر الرضا يعتق من النار اذا زاره مؤمنا يسكن الجنة .

روي عن النبي الاكرم { ستدفن بضعة مني بخراسان ما زارها مؤمن إلا أوجب الله

له الجنة وحرم جسده على النار }

وعن الامام الجواد " ضمنت لمن زار أبي بطوس عارفا بحقه الجنة على الله تعالى

" هنا اخواتي واخواني الاجلاء قيد الامام الجواد قيدا وهو ان يكون الزائر على معرفة بحق أبيه الرضا

و من هذه الحقوق أنه امام مفترض الطاعة وهو الغريب شهيد وقرابته

من رسول الله انه ولده .....الخ

الفائدة الرابعة :

قضاء الحوائج عند قبر الامام الرضا :

إن الله عزوجل هو قاضي الحاجات لكن جعل أبوابا و أسبابا لقضاء هذه الحوائج و من جملة الإسباب

الناجحة لقضاء الحوائج هي زيارة الإمام الرضا سواء كان مشيا على الأقدام أو مطلق الزيارة وجعل

الإمام الهادي بعض الشروط منها أن يكون الزائر على غسل و الغسل من مستحبات الزيارة لكن في

هذه النقطة من أسباب ودواعي قضاء الحاجة .

ثانيا الصلاة عند الرأس الشريف للإمام الرضا وهنا أطلق الإمام الهادي الصلاة وماذا يقرأ

فيها لكن يستفاد من بعض الكتب يقرأ في الركعة الأولى بعد الحمد سورة يس ،

وفي الركعة الثانية بعد الحمد سورة الرحمن .

و يمكنه أن يقتصر على مطلق الركعتين حيث أن الامام الهادي أطلق الركعتين ولم يقّيد بسور

مخصوصة و الشرط الثالث أن يقنت في أثناء الصلاة ويسمى حاجتهِ

الشرط الرابع أن لا تكون في هذه الحاجة قطيعة الرحم أو الإثم ، أي الحاجات المشروعة .



تقبل الله جهودكم اخى تحت المجهر,,نسألكم الدعاء
صديق
ديوان الثقافة


لين

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،
شكراء اختي على الرد ماجورين مثابين


الكوكب الأحمر
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،
شكراء اخي على الكلام الجميل
انشاءلله



وافهم الكلام
شكراء اخي على الايضافه الجميله
ان شاءلله


علاوي
ان شاءلله


حيدر في عروقي
شكراء اخي على المعلومات الجديده
ماجورين
لمشاهدة الديوان بالشكل الأصلي، انتقل لـ وفاة الامام الرضا ( ع ) - ديوان الثقافة