أعيش وأنا مقهورة..أتساءل ..هل سيتغير حالي هذا إلى حال تحلم به كل فتاة..أن تعيش سعيدة..الفرحة قد ضمتها بأحضانها..فقط لتشعر بالفرحة قد عمت عليها..والبسمة مرسومة على الشفاه..البسمة التي تخفي عن وجهي الهم...
لم أفضل الموت على الحياة...؟
إني أعيش حياة لا تطاق...
لقد سأمت من ذلك..فهل سيظل حالي كما هو الآن.. وإلى متى سيظل معي..؟
إن هذه الحياة التاعسة لا مفر منها ولا جدوى..في داخلي أسئلة كثيرة..أريد من يعطيني جوابها..هل كنت في غفلة ..؟ لا أظن ذلك..أين الذين كانوا معي؟..لم تركوني وحيدة..أتعذب في هذه الدنيا...
لمن أشكي همومي..هل أشكوها إلى نفسي...؟
آه..لم لا يوجد لدي ذرة من الأمل.فلربما أنتهي من ذلك