قصه قصيره من تأليفي .. أتمنى أن تعجبكم .
بسم الله الرحمن الرحيم.
بسم الله الرحمن الرحيم.
بجوار النافذه اطلت كشبحٍ وفي عينيها تنفجر الدموع .....تنظر الى شيئ ما ولكنها تفكر في شيئٍ آخر .....لم يجذبها ما كان يدور خارج الغرفه المظلمه التي كانت تقبر نفسها فيها لساعات ٍطويله دون أن يسأل عنها أحد .....,حدقت من النافذه وكأنها تخاطب السماء وتبثها الآم السكون والوحده ......لقد آمنت بشيئٍ وحيدٍ متحقق في هذه الدنيا وهي انك في النهايه ستبقى وحيد انسانك وسيذهب وجهك وراء الشمس مثلما ذهب من كان قبلك .. وسينساك القريب والغريب حتى وان احبوك فسرعان ما تذبل المشاعر وتموت المحبه ولا يبقى سوى خيال مآته جاثماُ فوق سرير الاحتضار ..ثم الموت لا أعني الموت الحق وانما موت ما قبل الموت ومع كل هذا الضجيج الذي هو من حولك الا انك تبقى في زحمتهم وحيداً بأفكارك وشعورك وحتى بانسانيتك ..... تعيش وحيداً لاترى الاالظلام الاسود الذي يلفه سكون الموت ......انها اجواء غير مريحه الاختناق نعم انه الاختناق الكلمه الوحيده المناسبه التي استطيع اطلاقها على مثل هذا الوضع .....,كم هو صعباُ على مثلها الانجراف مع تيارات الألم ....وحيدةً دون من يقاسمها هذا الشعور الذي قصم ظهرها ..واشعل الشيب في رأسها وجعلها تبدو اكبر سناً , قالت في نفسهاالى متى يا صبر الى متى هذا القهر تزهق روحي في كل حين ومع ذلك لا أحد يترحم علي مع اني أولى بالرحمة من الميتين ....هم في رحمة الله ان شاء الله اما انا تحت رحمة الناس عديمي الاحساس فاليرحمني الله بواسع الرحمه ...... قالت هذا واستلقت على السرير كما المحتضره تبكي بكاءاً مراً وتنتفض كالسعفه في يوم عاصف .....هومت عيناها ونامت دون ان تدري وكأن رحمة الله احاطتها وعنايته شملتها .....وحلمت حلماً..وكأنها تقف بجوار حضيره وقد امتلئت بالابقار السمان وبجوار تلك الحضيره واحدةُأخرى .....وكأنها دخلتها واذ بها تقف عند بقرة في حالت مخاض وكأن البقره احتضنتها واعتصرتها ولم تتركها الا عندما وضعت بعدها نظرت الى الحظيرة المجاوره فوجدت زوجها وقد صرعته الابقار فخرجت حزينة يعروها الالم ....واذ بها وكأنها اصبحت أماً لأربعةٍ من الاطفال اخذت تسير بهم على غير هدىً ....
الآن وصلوا الى مدينةٍ لم ترها في حياتها من قبل ..ودخلتها تجر اذيالها وعيالها .....فااحتشد رجال تلك المدينه ونساؤها ينظرون الى الغرباء القادمين.. سألتهم أن يداووا صغيراًلها ففعلوا ......فغادروهم شاكرين ..ولكن ما هي الا لحضات الا وهجم اطفال تلك المدينه عليهم يرمونهم بالحجاره ....ركضت هي وصغارها الا ان وصلوا الى هضبه مرتفعه صعدوها .....وفي الاعلى وجدوا قصراً شامخاً تحيطه هاله من الغيوم ..اقتربوا اكثر واذا بهم امام بوابة عملاقه والحرس يحيطون بالقصر ....وكان لباسهم غريباً .....سألتهم ان يدخلوها وصغارها لألا يصل اليهم الصبيه ردعوها وأمروها ان ترحل وبينا هم كذلك قدم من داخل القصر رجلاُ طويل القامة جداً وبيده عصاً طويلةً مثله .....اشار ان افتحوا الباب ففتحوا ....دخلت والسرور يكاد يقتلها ....واغلقت الابواب فلم يستطع الصبية الوصول اليهم .....سألها عن اسمها فأجابت ..كما حكت عليه قصتها باختصار ......سكت برهةً ثم سألها ......هل تتزوجيني .....قبلت بذلك وتزوجوا وعاشوا حياة جميله تحسدهم عليها اسعد الناس.........انتهىالحلم ,استيقظت من نومها وتمنت أن لوبقيت هناك في عالم الاحلام اوعلى الاقل في داخل حلمها هذا الذي رفه عن نفسها المضناه التعبه وكأن الله اراد ان تسلا به الآمها واحزانها الطويله ....نهضت من فورها وشرعت النافذه كما شرعت ابواب الامل في نفسها وكانت لها الحياه.
الآن وصلوا الى مدينةٍ لم ترها في حياتها من قبل ..ودخلتها تجر اذيالها وعيالها .....فااحتشد رجال تلك المدينه ونساؤها ينظرون الى الغرباء القادمين.. سألتهم أن يداووا صغيراًلها ففعلوا ......فغادروهم شاكرين ..ولكن ما هي الا لحضات الا وهجم اطفال تلك المدينه عليهم يرمونهم بالحجاره ....ركضت هي وصغارها الا ان وصلوا الى هضبه مرتفعه صعدوها .....وفي الاعلى وجدوا قصراً شامخاً تحيطه هاله من الغيوم ..اقتربوا اكثر واذا بهم امام بوابة عملاقه والحرس يحيطون بالقصر ....وكان لباسهم غريباً .....سألتهم ان يدخلوها وصغارها لألا يصل اليهم الصبيه ردعوها وأمروها ان ترحل وبينا هم كذلك قدم من داخل القصر رجلاُ طويل القامة جداً وبيده عصاً طويلةً مثله .....اشار ان افتحوا الباب ففتحوا ....دخلت والسرور يكاد يقتلها ....واغلقت الابواب فلم يستطع الصبية الوصول اليهم .....سألها عن اسمها فأجابت ..كما حكت عليه قصتها باختصار ......سكت برهةً ثم سألها ......هل تتزوجيني .....قبلت بذلك وتزوجوا وعاشوا حياة جميله تحسدهم عليها اسعد الناس.........انتهىالحلم ,استيقظت من نومها وتمنت أن لوبقيت هناك في عالم الاحلام اوعلى الاقل في داخل حلمها هذا الذي رفه عن نفسها المضناه التعبه وكأن الله اراد ان تسلا به الآمها واحزانها الطويله ....نهضت من فورها وشرعت النافذه كما شرعت ابواب الامل في نفسها وكانت لها الحياه.
مع تحياتي .........