بسم الله الرحمن الرحيم
أقدم لكم كلماتي البسيطة
مع تمنياتي لكم بالقبول... واتمنى نقدكم الهادف.
----------------------
أقدم لكم كلماتي البسيطة
مع تمنياتي لكم بالقبول... واتمنى نقدكم الهادف.
----------------------
ربما يصعُب شرحي
فمخيط الوخز قد حطم جرحي
ربما كانت جراحاتي كثار...
من شرارات تُثار
كل هذا شررٌ يحدوهُ نار
فكثير النار أدى لانفجار..
ربما أُظلمُ يوماً
ربما أغصب يوماً
ربما يصرخ قلبي
ربما يُسمع حبي
ربما صار اشتعالي
كف وردٍ وثمار
إن هذا ليس يعني
صرتُ انساناً ضعيفاً
ثم ولّيت... الفرار
سوف "أثأر"
لستُ أُدحَر
أبداًَ يا أيها القاريءُ شعري
سوف أسأل!!...
وأجِب... يا صاح وارحل
صوت شعري كيف يُنحر؟!
وهو يزأر ؟!
بعدما كان اقتباسي
لبثين الشعِر مشعر
بعدما صارت ليالينا
كليلى تتبصّر وإلى الأخطلِ محجر؟
وإلى هذا البياتي رمز آدابٍ ومرمر..
كيف يُنحر؟!
وأنا بالأرض أزأر؟!
آه يا عذال شوقي.. لست أقدِر
سأكون اليوم بعد الحب كوثر
تشتهيني سكرات العشق
أمشي أتبختر
كيف لا؟
والعُجب يحكي عن مزاياي
وأكثر....
كيف لا أزهو بنفسي؟
وأنا من حرّك الشعر
على نافذة البوح شريطاً صار جوهر
بعدما صرتُ كياناً جوهرياً
ومُقدّر... صار إسمي تحت مَجهر..
أتبختر... أتعذر... كي أصلي فوق محربي
صلاةً بعدها أسقى وأكبُر
إن من حقي بأن أرفع شأني
وأُغنّي كلماتٍ في مشقّات الحصار
أفهل هذا غرور؟
خاطبوني أيها القُرّاء هل هذا غرور؟
هٌُدِمت داري وَدَار..
دارُ نفسي... دار ضلّت في ظلامٍ
في عثار
أفهل هذا غرور؟
أم من الحق بأن أسبح في نفسي
قوياً وسريعاً كالقطار؟
ربما مال الجدار
ربما كان القرار
في زمانٍ كان قلبي في انشطار
زاد تعقيداً وصرتم تفهمون الحق
شيئاً مِن عثار
إن رأيْ الجمع في روحي
قرارٌ ليس يعدوهُُ
قرار
أفهل هذا غرور؟؟
فأنا في ضفة الصبر
وكُلي انتظار ..