بسم الله الرحمن الرحيم
أعزائي أعضاء ومرتادي الديوان الأدبي وغيره أحب أن أسترسل معكم في موضوع شيق أرجو أن يكون مفيداً ..
لغتنا العربية تعتبر أم اللغات ، بحر من المترادفات ، لها ما لها من تأثير في النفس خلال التعابير النثرية والشعرية
وسحر يجذب الأعمى ويستثير الأصم وينطق الجمادات ، ولكن ما نتحدث به نحن في حياتنا هل نعتبره لغة مقننة
أم بنات اللغة ؟؟ فما نقوله من ألفاظ عامية دارجة يكاد ينسينا لغتنا الأم ..
هل الألفاظ تلك بنت اللغة أم نسخة مقننة معدلة عنها حسب البيئات أم ماذا ؟؟
كيف لنا أن نفسر بعض الكلمات ونبرر صحتها مع أنها تختلف من مدينة لأخرى ومن بيئة لبيئة ؟؟
أم أن هذا التنوع هو من ثراء اللغة الأم نفسها ؟؟
وهل هي صعبة المنطق لدرجة أننا تركناها وأعطينا كل مرادفة فيها شكل آخر نسميه ونعرفه ( دارجاً )؟؟
ما هي أسباب هذا الإنحراف عن اللغة وكيف بدأ ؟؟
مع العلم أن اللهجة الدارجة إذا وضعناها بعين الاعتبار فهي تخرج عن نطاق العربية في أحيانٍ كثيرة
خلال الكلمات والألفاظ التي نتداولها فبعضها أعجمي والآخر هندي والبقية أجنبي ..
وهذا ما لا نستطيع الجزم أنه من بنات اللغة أو شكل من أشكالها !!!
ألاترون أن اللغة صدرها القرآن وتعابيره السهلة بليغة المعنى قلبها الخافق ؟؟
ولكن مانراه أن القرآن يكاد يهجر لولا شهر الله وهذا ما يجعلها تـُـهجر أيضاً ..
فإلى أين سيكون مصيرها وهل سنستبدلها أم سنستنسخ وجهاً آخر لها ؟؟؟؟؟
هذا وسوف يكون لزاما ..
أن نناقش بروية ومنطق وأتمنى عدم حرف الموضوع عن سياقه العلمي وتقبل جميع وجهات النظر ..
بالتوفيق لكم جميعاً
أخوكم
الأخطل