السلاااااااااام عليكم
كل عام دراسي وانتوا بخير >> أدري متأخرة
المهم .. ندخل في صلب الموضوع
أعتقد إن معظمكم عاش تجربة إن يكون له أخ بيروح أول يوم مدرسي في حياته.. أتوقعها تكون تجربة حلوة، وكل شخص يوصي واللي يجهز ووووو >> كأنه الولد بيتزوج مب رايح المدرسة
وهذي هي تجربتنا مع آخر عنقود في بيتنا، والأخ الوحيد في المجموعة
4/9 كان أول يوم مدرسي .. شعور لا يُوصف .. آخر العنقود بيروح المدرسة .. وأخيرًا يا حمود كبرت
، أصغر أخت قبله مباشرة في صف ثاني ثانوي .. يعني محد في المدارس غيرهم هم الاثنين.
الكل قاعد من الصبح، لأنه هذا الأخ بيروح الدوام .. اللي تعطره واللي تصوره واللي توصيه واللي تمشطه .. الكل طااااااير من الونااااااااااسة
>> مسكينة اللي في الثاني ثانوي مشغلينها معانا بعد، محد مفتكر إنها وراها مدرسة بعد
ومن الصبح، انطلقنا .. الأخوات الكبار في الشغل، والباقي منحشرين في السيارة علشان يودون أخوهم المدرسة
الأب .. الأم .. قبسٌ من نور >> أنا .. jessica.. عذراء القلب >> اللي محد افتكر إنها عليها مدرسة بعد .. وآخر العنقود .. كلهم في السيارة مستانسين ومشغلين شريط القطار السريع لبابا نزار
وصلنا أختي "عذراء القلب" مدرستها، ورجعنا نوصل حمووود .. وما زال التصوير قائمًا في السيارة
.. وصلنا مدرستهم .. مدرسة باربار الابتدائية .. وأمي وأبوي نزلوا معاه وأنا وأختي ظلينا ننطر في السيارة، وطبعًا أخوي متشقق
واحنا متشققين معاه طبعًا
هذا اللي صار يوم يروح
بس يوم يرجع شنو صار؟
أبوي طلع على أساس إنه الساعة 12 يكون في البيت ونروح ناخذ حمود .. صارت عنده شغلة في السعودية وهو يعني متعود إنه عادي يروح بسرعة ويرجع .. صارت الساعة 12 .. 12 وربع .. ما رجع
وحموود أخوي من النوع اللي يستحي قدام الناس واحنا موصينه لا يرجع ويا أحد غيرنا .. الياهل مسكين ينطرنا عند المدرسة!!
صارت 12 ونص .. طبعًا أنا وأختي طايحين اتصالات ورا بعض .. المشكلة ما يوصله الاتصال .. يطلع لنا المكالمة غير مسموح بها!!
استمرت المحاولات لحد ما صارت الساعة وحدة إلا .. اقترب موعد طلعة الكبار والياهل للحين بروحه هناك
أنا وأمي ما استحملنا .. لبسنا العبايات وقلنا بنطلع نشوف أي أحد .. أمي راحت بيت جيرانا بس أولادهم في الشغل .. وبيت جيرانا الثاني سيارتهم القير ما أدري اش قالت عنه بس اللي فهمته إنه أمي ما تعرف له
اتصلنا لولد خالتي الأول تلفونه مغلق والثاني في الشغل
وين نروح؟
طلعنا على الشارع .. أمي كانت تحاول توقف سيارة تسوقها بنت .. وقفت وحدة قالت إنها بتروح الجامعة
مشينا مسااااااافة على أمل نشوف أحد .. حاولت أمي توقف سيارة فيها بنت .. شخطت بسيارتها ووقفت لنا السيارة اللي عقبها، كان فيها رجل وامرأة .. قالوا بيوصلوننا .. ركبنا
" بصراحة ما قصروا مع إن دربهم كان شكله أبعد من باربار بس كانوا مستعدين يودون ويرجعون .. الله يكثر من أمثالهم .. للحين الدنيا بخير"
في الطريق .. أختي كل شوي تتصل .. وصلتوا المدرسة؟ وين انتوا الحين؟
وطبعًا ما زالت محاولات الاتصال بالأب قائمة
وصلنا عند مدرسة البنات الإعدادي .. يعني شوي وبنوصل لمدرسة أخوي .. البنات كانوا طالعين والشوارع زحمة واللي يتعلقون في الباص وووو وو ..
أنا ما تحملت .. قلت لهم بنزل بمشي للمدرسة .. نزلت ومشيت بسرعة .. وصلت قبلهم
وهناك شفت تقريبًا 8 يهال أو أكثر .. طالعت وجوههم .. أحمد مب وياهم .. وين راااااااح؟
قعدت أوصف لهم شكله وملابسه وشنو حامل و و و ، ومنظري كان ما أدري شلون، وحدة توصف وحواليها اليهال متجمعين يطالعون .. واحد قال: يمكن اللي ركب سيارة كبيرة!
شنوووووو؟
أي سيارة كبيرة؟ احنا قلنا له لا يركب ويا أحد!!
وصلت أمي،لفيت لها قلت لها حمود مو هني .. كنت شوي وبصيح .. اتصلت لأبوي رد وقال: أنا الحين بروح لحمود المدرسة.
قلتله: احنا عند مدرسة حمود، حمود مو هني.
انصدم وقال: الحين بجي لكم، انتوا شوفوا الإدارة.
دخلنا للإدارة.. كان مشرفهم موجود ومعاه شخص.. أمي سألته عن حمود ..
قال كان هني واحد اسمه محمد >> صار عندي أمل، لأن أخوي ما ينطق الحروف عدل فقلت يمكن ما فهم عليه .. بس قال المشرف: لكن راح محمد.
تيبست رجولي، وطاااحت دمووووووعي
>> فششششلة قدام المشرف، وفي نفس الحزة اتصلت أختي وقالت: حمود رجع البيت!!
قمت أضحك وأنا دموعي تسيل، حتى المشرف ضحك علي
.. سكرت التلفون وقلت لهم حمود في البيت،وشكرنا المشرف وطلعنا
أمي راحت للي وصلنا وشكرته وقالت له إن أخوي في البيت وإنه أبوي راح يجي ياخذنا وهو يقدر يتيسر في دربه >> ما قصر والله.
وأنا اتصلت لأبوي قلتله: حمود في البيت .. بس تعال خذنا أنا وأمي من المدرسة >> كأنه انقلبت الأماكن
طلع لنا المشرف وقال إنه فيه واحد من كرانة مشى عنه الباص إذا نقدر نوصله، قلنا مو مشكلة .. سألت الصبي: أنت في أي صف؟
قال: أنا في الرابع بروح الخامس >> مو كأنه بدأوا الدوام، يعني مفروض في الخامس
.. بس كان الولدهادئ وحباااااب شكله
جا أبوي وركبنا السيارة .. تونا بنمشي بنچر التاير!! كأنه ناقصين بعد .. نزل أبوي وصلحه ورجعنا البيت
طبعًا أكيد تبون تعرفون شلون وصل حمود البيت!!
يقول: هو ظل ينطر لحد ما طلعوا الكبار .. واحنا ما جينا له!! شاف أولاد جيرانا 2، سألوه: ما جوا لك؟ قال لهم: لا .. قالوا: تعال هذا باص كرانة .. وراح وياهم، ويوم نزلوا في محطة الوقوف، نزل معاهم ورجع البيت
بس أنا أشك إنه هو شافهم وراح وراهم لأنه حددددده يستحي
يوم رجعنا البيت .. محد عصب عليه بالعكس، اللي تحضنه واللي تسوي له تحقيق عن أول يوم دراسي واللي واللي .... حسيته إنه كبر .. صار يدبر رووحه
بس عاد ما نبي يتكرر هذا اليوم مرة ثانية!!
ثاني يوم، وصلناه أنا وأمي، يوم نزلناه شافنا المشرف وقال: هذا ولدكم اللي أمس تدورونه >>> طاااااااااح وجهي
قالت له أمي: اي
قال: شوفوا تبونه يركب الباص، أنا مستعد أركبه بنفسي .. تبون تجون له بخليه هني .. تبون انتوا تجون تركبونه الباص براحتكم .. اللي تبونه أنا حاضر. قالت له أمي هي بتجي تاخذه كل يوم بس إذا تأخرت مو مشكلة لو ركب في الباص.
>> مشرررفهم وااااااايد طيب بعد وحلو تعامله مع اليهال
باختصار هذا أول يوم دراسي له
ويوم عطوه الكتب.. فتح كتاب الرياضيات وقام يقول: يوو مال بيبيات .. حاطين أسئلة مالت أغبياء >> بنشوف وين الغباء في نهاية السنة يا فالح
اييي وبعد في رابع يوم دراسي.. أمي وصلته المدرسة عند المدرسة، وبالتحديد عند باب الطلبة، لأنه كانوا بيسوون طابور .. هو نزل وحامل شنطته يبي بسرعة يروح لباب المدرسين .. إلا يناديه الأستاذ يقول: وين بتروح؟ إلا يؤشر على باب المدرسين ويقول: أنا بروح هناك .. قالت له أمي: لا حبيبي دش من هني.. وهو مصر يقول: أنا بروح الصف، أنا كل يوم أدش من بابا المدرسين .. والأستاذ قال له: لا تعال هني دش ويا باقي الأطفال.. هو وقف شوي .. واحنا كان ورانا تسجيل الجامعة، قالت أمي للحارس: إذا جا وقت الطلعة وما شفتنا جينا له خله يروح في الباص .. ما شفنا إلا أخوي يوم شاف المدرس ساهي شوي.. حامل شنطته ويركض لباب المدرسين..
احنا في السيارة ننادي:حمووود .. حموود و هو مطنش
قال لنا الحارس: خلوه براحته، اليهال في البداية جذي
وطبعًا هذي باختصار تجربتنا المدرسية مع آخر العنقود
شكلي طوولت عليكم
أتمنى تكون ذكرياتكم سعيدة مع إخوانكم وخواتكم
تحياتي: قبسٌ من نور
كل عام دراسي وانتوا بخير >> أدري متأخرة
المهم .. ندخل في صلب الموضوع
أعتقد إن معظمكم عاش تجربة إن يكون له أخ بيروح أول يوم مدرسي في حياته.. أتوقعها تكون تجربة حلوة، وكل شخص يوصي واللي يجهز ووووو >> كأنه الولد بيتزوج مب رايح المدرسة
وهذي هي تجربتنا مع آخر عنقود في بيتنا، والأخ الوحيد في المجموعة
4/9 كان أول يوم مدرسي .. شعور لا يُوصف .. آخر العنقود بيروح المدرسة .. وأخيرًا يا حمود كبرت
الكل قاعد من الصبح، لأنه هذا الأخ بيروح الدوام .. اللي تعطره واللي تصوره واللي توصيه واللي تمشطه .. الكل طااااااير من الونااااااااااسة
ومن الصبح، انطلقنا .. الأخوات الكبار في الشغل، والباقي منحشرين في السيارة علشان يودون أخوهم المدرسة
الأب .. الأم .. قبسٌ من نور >> أنا .. jessica.. عذراء القلب >> اللي محد افتكر إنها عليها مدرسة بعد .. وآخر العنقود .. كلهم في السيارة مستانسين ومشغلين شريط القطار السريع لبابا نزار
وصلنا أختي "عذراء القلب" مدرستها، ورجعنا نوصل حمووود .. وما زال التصوير قائمًا في السيارة
هذا اللي صار يوم يروح
بس يوم يرجع شنو صار؟
أبوي طلع على أساس إنه الساعة 12 يكون في البيت ونروح ناخذ حمود .. صارت عنده شغلة في السعودية وهو يعني متعود إنه عادي يروح بسرعة ويرجع .. صارت الساعة 12 .. 12 وربع .. ما رجع
وحموود أخوي من النوع اللي يستحي قدام الناس واحنا موصينه لا يرجع ويا أحد غيرنا .. الياهل مسكين ينطرنا عند المدرسة!!
صارت 12 ونص .. طبعًا أنا وأختي طايحين اتصالات ورا بعض .. المشكلة ما يوصله الاتصال .. يطلع لنا المكالمة غير مسموح بها!!
استمرت المحاولات لحد ما صارت الساعة وحدة إلا .. اقترب موعد طلعة الكبار والياهل للحين بروحه هناك
أنا وأمي ما استحملنا .. لبسنا العبايات وقلنا بنطلع نشوف أي أحد .. أمي راحت بيت جيرانا بس أولادهم في الشغل .. وبيت جيرانا الثاني سيارتهم القير ما أدري اش قالت عنه بس اللي فهمته إنه أمي ما تعرف له
اتصلنا لولد خالتي الأول تلفونه مغلق والثاني في الشغل
وين نروح؟
طلعنا على الشارع .. أمي كانت تحاول توقف سيارة تسوقها بنت .. وقفت وحدة قالت إنها بتروح الجامعة
مشينا مسااااااافة على أمل نشوف أحد .. حاولت أمي توقف سيارة فيها بنت .. شخطت بسيارتها ووقفت لنا السيارة اللي عقبها، كان فيها رجل وامرأة .. قالوا بيوصلوننا .. ركبنا
" بصراحة ما قصروا مع إن دربهم كان شكله أبعد من باربار بس كانوا مستعدين يودون ويرجعون .. الله يكثر من أمثالهم .. للحين الدنيا بخير"
في الطريق .. أختي كل شوي تتصل .. وصلتوا المدرسة؟ وين انتوا الحين؟
وطبعًا ما زالت محاولات الاتصال بالأب قائمة
وصلنا عند مدرسة البنات الإعدادي .. يعني شوي وبنوصل لمدرسة أخوي .. البنات كانوا طالعين والشوارع زحمة واللي يتعلقون في الباص وووو وو ..
أنا ما تحملت .. قلت لهم بنزل بمشي للمدرسة .. نزلت ومشيت بسرعة .. وصلت قبلهم
قعدت أوصف لهم شكله وملابسه وشنو حامل و و و ، ومنظري كان ما أدري شلون، وحدة توصف وحواليها اليهال متجمعين يطالعون .. واحد قال: يمكن اللي ركب سيارة كبيرة!
شنوووووو؟
وصلت أمي،لفيت لها قلت لها حمود مو هني .. كنت شوي وبصيح .. اتصلت لأبوي رد وقال: أنا الحين بروح لحمود المدرسة.
قلتله: احنا عند مدرسة حمود، حمود مو هني.
انصدم وقال: الحين بجي لكم، انتوا شوفوا الإدارة.
دخلنا للإدارة.. كان مشرفهم موجود ومعاه شخص.. أمي سألته عن حمود ..
قال كان هني واحد اسمه محمد >> صار عندي أمل، لأن أخوي ما ينطق الحروف عدل فقلت يمكن ما فهم عليه .. بس قال المشرف: لكن راح محمد.
تيبست رجولي، وطاااحت دمووووووعي
قمت أضحك وأنا دموعي تسيل، حتى المشرف ضحك علي
أمي راحت للي وصلنا وشكرته وقالت له إن أخوي في البيت وإنه أبوي راح يجي ياخذنا وهو يقدر يتيسر في دربه >> ما قصر والله.
وأنا اتصلت لأبوي قلتله: حمود في البيت .. بس تعال خذنا أنا وأمي من المدرسة >> كأنه انقلبت الأماكن
طلع لنا المشرف وقال إنه فيه واحد من كرانة مشى عنه الباص إذا نقدر نوصله، قلنا مو مشكلة .. سألت الصبي: أنت في أي صف؟
قال: أنا في الرابع بروح الخامس >> مو كأنه بدأوا الدوام، يعني مفروض في الخامس
جا أبوي وركبنا السيارة .. تونا بنمشي بنچر التاير!! كأنه ناقصين بعد .. نزل أبوي وصلحه ورجعنا البيت
طبعًا أكيد تبون تعرفون شلون وصل حمود البيت!!
يقول: هو ظل ينطر لحد ما طلعوا الكبار .. واحنا ما جينا له!! شاف أولاد جيرانا 2، سألوه: ما جوا لك؟ قال لهم: لا .. قالوا: تعال هذا باص كرانة .. وراح وياهم، ويوم نزلوا في محطة الوقوف، نزل معاهم ورجع البيت
بس أنا أشك إنه هو شافهم وراح وراهم لأنه حددددده يستحي
يوم رجعنا البيت .. محد عصب عليه بالعكس، اللي تحضنه واللي تسوي له تحقيق عن أول يوم دراسي واللي واللي .... حسيته إنه كبر .. صار يدبر رووحه
ثاني يوم، وصلناه أنا وأمي، يوم نزلناه شافنا المشرف وقال: هذا ولدكم اللي أمس تدورونه >>> طاااااااااح وجهي
قالت له أمي: اي
قال: شوفوا تبونه يركب الباص، أنا مستعد أركبه بنفسي .. تبون تجون له بخليه هني .. تبون انتوا تجون تركبونه الباص براحتكم .. اللي تبونه أنا حاضر. قالت له أمي هي بتجي تاخذه كل يوم بس إذا تأخرت مو مشكلة لو ركب في الباص.
>> مشرررفهم وااااااايد طيب بعد وحلو تعامله مع اليهال
باختصار هذا أول يوم دراسي له
ويوم عطوه الكتب.. فتح كتاب الرياضيات وقام يقول: يوو مال بيبيات .. حاطين أسئلة مالت أغبياء >> بنشوف وين الغباء في نهاية السنة يا فالح
اييي وبعد في رابع يوم دراسي.. أمي وصلته المدرسة عند المدرسة، وبالتحديد عند باب الطلبة، لأنه كانوا بيسوون طابور .. هو نزل وحامل شنطته يبي بسرعة يروح لباب المدرسين .. إلا يناديه الأستاذ يقول: وين بتروح؟ إلا يؤشر على باب المدرسين ويقول: أنا بروح هناك .. قالت له أمي: لا حبيبي دش من هني.. وهو مصر يقول: أنا بروح الصف، أنا كل يوم أدش من بابا المدرسين .. والأستاذ قال له: لا تعال هني دش ويا باقي الأطفال.. هو وقف شوي .. واحنا كان ورانا تسجيل الجامعة، قالت أمي للحارس: إذا جا وقت الطلعة وما شفتنا جينا له خله يروح في الباص .. ما شفنا إلا أخوي يوم شاف المدرس ساهي شوي.. حامل شنطته ويركض لباب المدرسين..
احنا في السيارة ننادي:حمووود .. حموود و هو مطنش
قال لنا الحارس: خلوه براحته، اليهال في البداية جذي
وطبعًا هذي باختصار تجربتنا المدرسية مع آخر العنقود
شكلي طوولت عليكم
أتمنى تكون ذكرياتكم سعيدة مع إخوانكم وخواتكم
تحياتي: قبسٌ من نور
