والحِكْمَةُ تَبَرّرتْ مِنْ جَمِيعِ بَنِيهَا
سفر لوقا – الإصحاح 35
سفر لوقا – الإصحاح 35
صوته مازال صوته ، ولكن كلماته نالها التغيير
يجب أن نجازف ، كان يقول ، نحن لا نفهم معجزة الحياة حقاً إلا عندما يحدث لنا مالا ننتظر . إن الله يعطينا في كل يوم ومع طلوع الشمس لحظة نستطيع فيها أن نغيّر كل ما يجعلنا تعساء . وفي كل يوم نتجاهل فهمنا بأن هذه اللحظة لها وجود. ونتظاهر بالاعتقاد بأن هذا اليوم شبيه بالغد ، ولكن عندما ينتبه المرء لليوم الذي يعيشه، فإنه يكتشف هذه اللحظة السحرية التي يمكن أن تكون مختبئة في الدقيقة التي نضع فيها عند الصباح مفتاحنا في القفل ، أو هي مختبئة في فترة الصمت التي تلي وجبة المساء، أو في ألف وواحدة في الأشياء التي تبدو لنا كلها متشابهة . ولكن هذه اللحظة موجودة ، وهي اللحظة التي تمر فينا كل قوى النجوم وتسمح لنا بأن نحقق المعجزات . إن السعادة أحياناً نعمة ربانية، ولكنها في معظم الحالات فتح. فهذه اللحظة السحرية من النهار تساعدنا على التغير و تدفعنا للبحث عن أحلامنا. نحن سنتألم ونجتاز محناً سيئة، ولكن تلك هي فترات الانتقال التي لاتترك آثاراً. ثم سنتمكن بعد ذلك من النظر إلى الوراء بفخار وإيمان.
شقي هو من يخاف المجازفة. قد لا يتعرض أبداً للخيبة ولا لفقدان الأمل ، قد لا يتألم مثل هؤلاء الذين يسعون وراء حلم، ولكنه عندما سينظر إلى الوراء ( ذلك لأننا ننظر دائماً إلى الوراء ) فإنه سيسمع قلبه يقول له: ( ماذا فعلت بالمعجزات التي زرعها الله في أيامك ؟ ماذا فعلت بالمواهب التي عهد بها السيد إليك؟ لقد دفنتها
في قاع ثقب لأنك خفت من ضياعها، والآن هاهو ما بقي لك:
اليقين بأنك أضعت حياتك . . !
شقي هو من ينتظر هذه الكلمات . وعندئذ سيؤمن بالمعجزات، ولكن اللحظات السحرية من الحياة ستكون قد مضت.
يجب أن نجازف ، كان يقول ، نحن لا نفهم معجزة الحياة حقاً إلا عندما يحدث لنا مالا ننتظر . إن الله يعطينا في كل يوم ومع طلوع الشمس لحظة نستطيع فيها أن نغيّر كل ما يجعلنا تعساء . وفي كل يوم نتجاهل فهمنا بأن هذه اللحظة لها وجود. ونتظاهر بالاعتقاد بأن هذا اليوم شبيه بالغد ، ولكن عندما ينتبه المرء لليوم الذي يعيشه، فإنه يكتشف هذه اللحظة السحرية التي يمكن أن تكون مختبئة في الدقيقة التي نضع فيها عند الصباح مفتاحنا في القفل ، أو هي مختبئة في فترة الصمت التي تلي وجبة المساء، أو في ألف وواحدة في الأشياء التي تبدو لنا كلها متشابهة . ولكن هذه اللحظة موجودة ، وهي اللحظة التي تمر فينا كل قوى النجوم وتسمح لنا بأن نحقق المعجزات . إن السعادة أحياناً نعمة ربانية، ولكنها في معظم الحالات فتح. فهذه اللحظة السحرية من النهار تساعدنا على التغير و تدفعنا للبحث عن أحلامنا. نحن سنتألم ونجتاز محناً سيئة، ولكن تلك هي فترات الانتقال التي لاتترك آثاراً. ثم سنتمكن بعد ذلك من النظر إلى الوراء بفخار وإيمان.
شقي هو من يخاف المجازفة. قد لا يتعرض أبداً للخيبة ولا لفقدان الأمل ، قد لا يتألم مثل هؤلاء الذين يسعون وراء حلم، ولكنه عندما سينظر إلى الوراء ( ذلك لأننا ننظر دائماً إلى الوراء ) فإنه سيسمع قلبه يقول له: ( ماذا فعلت بالمعجزات التي زرعها الله في أيامك ؟ ماذا فعلت بالمواهب التي عهد بها السيد إليك؟ لقد دفنتها
في قاع ثقب لأنك خفت من ضياعها، والآن هاهو ما بقي لك:
اليقين بأنك أضعت حياتك . . !
شقي هو من ينتظر هذه الكلمات . وعندئذ سيؤمن بالمعجزات، ولكن اللحظات السحرية من الحياة ستكون قد مضت.
باولو كويلهو
من رواية :
على ضفة نهر بييدرا . . جلست وبكيت
ص17
:











