
وعد - محمد قازان- قناة المنار
وشهد شاهد من اهله واقر ايهود اولمرت بأن حرب تموز تقررت قبل اشهر اربع من عملية اسر الجنديين الاسرائيليين على ايدي رجال المقاومة
واخيرا شهد شاهد من اهله واقر ايهود اولمرت بأن حرب تموز تقررت قبل اشهر اربع من عملية اسر الجنديين الاسرائيليين على ايدي رجال المقاومة قرب عيتا الشعب وهنا يؤكد اولمرت ما كان اعلنه الامين العام لحزب الله السيد حسن الله خلال احد الرسائل المتلفزة في الحرب. وقال السيد نصر الله" تم التأكد من ان الموضوع ليس موضوع اسيرين. الاسيرين اعطى ذريعة ام لم يعطِ هذا اعود اليه في التقييم. الموضوع هو ان هناك خطة حرب، قرار حرب كبير مأخوذ بالحد الادنى على المستوى الاميركي – الاسرائيلي. لو لم يفعلوه في 12 تموز كان سيفعلونه في آب، ايلول، تشرين الاول".
وفي الشأن نفسه وقال حلمي موسى" من يعتقدون بأن المقاومة غامرت او اخطأـ او ماشابه كانوا يقصدون في الاساس بأن على المقاومة ان لاتفعل شيئا ً، لانه كان المقصود بالموقف الاسرائيلي هو مهما فعلت المقاومة ان نجحت، الرد الاسرائيلي جاهز، هذة هي السيناريوهات التي طرحت الان جرى الاعلان تقريبا بشكل شبه رسمي عن ان هذة الخطة الاسرائيلية معدة سلفاً".
كلام السيد نصر الله الذي يتحلى بصدقية عالية حتى لدى الاسرائيليين قوبل من الفريق الشباطي في لبنان ببيان بعد التئامه في البريستول حمّل خلاله حزب الله مسؤولية هذه المعركة والدمار الذي تسببت به فاتحة بذلك معركة سياسية ضد المقاومة وحلفائها دفعت لاحقا الى الازمة السياسية الحالية. وقال سمير فرنجية" اثبتت الحرب صحة موقف قوى الرابع عشر من اذار التي كانت ولاتزال تصر على احترام لبنان للشرعية الدولية من خلال احترام الخط الازرق على العودة الى اتفاقية الهدنة". لكن كيف ينظر حزب الله الآن الى هذا الاعتراف من اولمرت امام لجنة فينوغراد وماذا يترتب من آثار لهذا الاعتراف على السياسة المحلية والاقليمية.
وقال النائب محمد فنيش" السؤال من كان غير اولمرت الشريك في هذا التواطؤ والاعداد والتهيأ لهذه الحرب. مسار الامور على المستوى السياسي الداخلي وانكار البعض مسؤولية المحتل الاسرائيلي ولو ضمنا من خلال تحميل المقاومة مسؤولية العدوان والمواقف السياسية التي رافقت هذا العدوان. اعتقد انها تشير بشكل ما الى تواطؤ اخر مع العدوان".
تصريح اولمرت يأتي ضمن التداعيات الكثيرة التي ينتظرها الراي العام الاسرائيلي والعربي والدولي وبالتاكيد اللبناني لهذه الحرب التي اعترف العدو فيها بهزيمته واقر للمقاومة بنصرها فيما بعض اللبنانيين ما زال يستجدي الدعم العسكري الاميركي لضربها والبعض الآخر لا ينفك يحيك لها المؤامرات السياسية تحت عناوين مختلفة .