مشاهدة الموضوع الأصلي: يارسول الله ... قصيدة المتنبي في المولد
ديوان الثقافة » الدواوين العامة » الديوان الأدبي
المتنبي

كلمات المدح لا توفيك يا كنز الصفاتْ
وبديع الخطب العصماء تنهار رفاتْ
كلما لحت على الأجواء مثل النسماتْ
تسبق المجد وتزداد على المجد اعتلاءْ

أيها المُشرقُ في عهد الظلام البائسِ
قُدُسياً تنزع الفكرَ بصوتٍ هامسِ
بسمةً تُرسم في ثغر الزمان اليائسِ
ليعود الأمل الذاوي وتسقيه البقاءْ

ما يقول الشعرُ فيمن مدح الذكرُ الحكيمْ
أنت في الخَلق وفي الخُلقِ سوى الخًلق عظيمْ
ونبيٌ طاهر الذاتِ من العيب سليمْ
يا رسول الله فاغفر هفواتِ الشعراءْ

شعر الكفرُ بيومٍ جئت فيه للحياةْ
أنّ يوم الذل للطاغوت بالمولود آت
ْقسماً يا سيدي ما حملتك القابلاتْ
إنما مهدك عرشُ الله مهدُ الأنبياءْ

ظهرت معجزةٌ ما تبعتها مشبهة
يوم أن أقبل في فيل الضلال أبرهة
أقبل الشيطان سهم الغدر حقداً وجّهه
فانبرى من نورك الوهّاج في الدرب هباءْ

هكذا جئتَ إلى الدنيا أيا طه قمرْ
جبلاً ذقت من اليُتمِ به الكأس الأمرْ
قدّر الله ويجري ما الذي الله قدَرْ
أن يجيء الأمل الموعود من رحم البلاءْ

وتوالت سنواتٌ والورى فيها غُفاتْ
بين شرب الخمر والفحش إلى وأد البناتْ
وحروبٍ مهلكاتٍ للبرايا طاحناتْ
تكرع النشوة من دفق الأماقي والدماءْ

جاوروا الذلة حتى أصبحت فيهم سِمة
فهمُ لم يعرفوا الأمن بدنيا مُظلمة
شيمة الظالم أن يرتاعَ ممن ظلمه
يحذر الثأر الذي يأتيه جهراً أو خفاءْ

هكذا والطُهر طه بينهم يُدعى الأمينْ
ينظر الوضع الذي يجعله دوماً حزينْ
يا ترى هل يقبل الحال إله العالمين؟
لم تعد تحتمل الخزيَ صدور الشرفاءْ

وهو في غار حراءٍ درةٌ وسط المُحارْ
يرمق الكون وفي كل معانيه مُحارْ
هكذا العاشقُ يجتاز الصحارى والقفارْ
ليلاقى من له يبذل لو شاء الدماءْ

بينما كان رسول الله يتلو الدعواتْ
كيتيمٍ وحده يعبر كل العقباتْ
وإذا بالصوت من جبريل يطوي السنواتْ
ذاك وحي الله قد حلّ بإرث الأنبياءْ

يا أبا القاسمِ قد جاءك قرآنُ السما
حكمٌ تُعجز في الإعجاز كل الحكما
من رضاهُ رضي الله عليه فسما
ومن اختار طريق الكفر فالنار الجزاءْ

بدأت رحلة ألف الميل في شق الظلامْ
مع قومٍ كذئابٍ لبست شكل الأنامْ
آهِ يا طه على روحك من روحي السلامْ
كم تكبّدت من الكفر بلاءاً وعناءْ

أنت لم ترغب بملكٍ أنت أذللت الملوكْ
لم تخف تهديد من عادوك لمّا جهلوكْ
وهمُ لو علموا قدرك طه اكتحلوكْ
عجباً ممن رأى خُلقك قد أبدى العداءْ



خادمكم المتنبي
آمنتُ بالحسين
مرحبا عزيزي وصديقي المتنبي
سلمت أناملك وسلم قلمك الجميل والرائع

أفضل الأمة خلقا وتقى=أحمد الهادي النبي المرتقى
فكره في كل جيل قد بقى=علما وخلقا وحتى منطقا

ومسامحة ترى احنا مو في مستواكم ياعزيزي
ولك فقط لكي أرد لك ولو شيء بسيط من جميلك

مع تحياتي آمنت بالحسين rolleyes.gif wub.gif
عاشقة أهل البيت
كم هو جميل ما سطره قلمك
دمت ودام بوح حرفك


الكل لابسا اكاليل العشق المحمدي
متعطرا بذكر نور خير الورى البهي



موفقين ان شاء الله
نسألكم الدعاء
عاشقة أهل البيت
صريح
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته...

و هل لنا أن ننهل من حب هادينا؟؟


طرقت ذكرى الرسول الذاكرات
و به حارت بحارٌ من صفات
من به يدعو مجيب الدعوات
يوقن الإسراع في رفع البلاء

أنت أرعبت جيوش الشرك لن يكفي الحذر
أنت نوّرت عقولاً و قلوباً و فِكَر
رحت بغداد صموداً و فلسطين حجر
فارتقب يوم تكون الأرض ملك الأوفياء

سيدي أنت لنا في ظُلَم الدنيا دليل
صرت تهدي الخلق جيلاً بعد جيل
ليس يوفيك من المدح كثير أو قليل
فتقبل سيدي مني كلام الشعراء



الآمل في شفاعة محمد و آل محمد ... صريح huh.gif
عاشقة أهل البيت
عذرا على كلماتي ... wub.gif
ولكن احببت ان اكتب فى الال

حار الفكر والاحرف وكل الكلمات
بنور وجه طه محيى القسمات
فكل ينشد ويسبح ويهلل تهليلات
فهذا مشكاة في وسط سماء



وفقكم الله جميعا

نسألكم الدعاء
عاشقة أهل البيت
لين
مرحباا

شكرا لك اخي المتنبي على القصيدة الرائعة
وانت دائما تتحفنا بقصدائك الرائعة

laugh.gif ويعجز قلمي عن وصف قصائدك ايها الاخ العزيز

tongue.gif تحياتي
مجهول
أحسنت.
أبو مارية
جميل ما سطرت يمينك يا متنبي


اقتباس
ونبيٌ طاهـر الـذاتِ مـن العيـب    سليـمْ
صاحب كتاب
ديوان الثقافة


السلام عليك يارسول الله


شكراً الى الشاعر الكبير المتنبي
علاوي
سلمت يداك
لمشاهدة الديوان بالشكل الأصلي، انتقل لـ يارسول الله ... قصيدة المتنبي في المولد - ديوان الثقافة