ياقاسية..
هيّا ارجعي ، لا تبعدي
هيّا فجيب الخصب يمزقه الضجر..
وبخدّه الأخدود محفور بلا دمعٍ يحنّ إلى المطر
هل تتركيه؟!!
في مقلتيه عيونكِ .. هل تتركيه؟
ونقوش جبهتهِ رمال عنائكِ
وأنتِ تبعدين!!
لا تقربيه
، وقاطعيه
لأنّه متعطّش لمعينكِ
ودنّوك أشقى سقر..
لا تقربيه ..
لست له زاد السفر
لاتقربيه لحيظة من عمره
فخيالك في خاطر المسكين عين لا أثر
لكنّك لاترحمين!!
ياقاسية!
هل تذكرين بشاشة النسمات في ثغر السحر
فإذا تناسيتي سيخبرك القمر.