بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

أن في هذا المجتمع أعتقد إذا أراد شخص أن ينتقد معمم عليه أن يكون أولاً غير مثقف و غير مبالي وعليه أن لا ينتقد
وأعتقد لو سأل سيكون الحال أفضل ،،

في هذه الأيام تطل علينا مناسبات كبيرة مثل السيدة رقية و السيدة مريم و النبي يحيى عليهم السلام
لا أدري كيف سوف أوصل فكرتي لكم ولكن :

نجد مثلاً في وفاة السيدة رقية أو مريم يقولون أن رقية ومريم على سبيل المثال لم يصبهم مثل الذي أصاب
سيدتنا الكبيرة والعظيمة السيدة زينب أو الزهراء نجد في مآتم العزاء و مسيرات العزاء ، نقول
أن السيدة العظيمة مريم لم تكسر أضلاعها مثل الزهراء و السيدة مريم عندما ماتت كان عيسى لجنبها و السيدة زينب
لا وووووو الخ .

والنبي يحيى قطع رأسه مثل الحسين و لكن يحيى لم تكسر أسنانه أمام أهله و النبي يحيى لم يموت أبنة على يديه
والنبي يحي لم لم لم يحدث فيه مثلما حدث للإمام الحسين وووو .

لماذا نحن نقيس بين هذا الإمام وذاك ؟ في ليلة وفاته ؟
بكل صراحة أشعر بعض الأوقات تنقيص من حق هذا الإمام لرفع من مصيبة ذاك الإمام لماذا ؟

لكي توضح فكرتي أكثر !
عندما أذهب ( أتسمع ) في ليلة وفاة السيدة رقية على سبيل المثال لا أتأثر بمصيبة السيدة رقية بل بمصيبة السيدة
زينب و الزهراء لأنني لم أستمع إلى مصيبة السيدة رقية .
وهذا الحال ينطبق على النبي يحيى لا أعتقد أن أحد يدرث دمعة عين على النبي يحيى فقط لشهيدنا الكبير الإمام الحسين
عليه السلام .

وهنا السؤال لماذا نقيس بين هذا الإمام وذاك ؟
اليس حري بنا أن نركز على صاحب الليلة ؟

لكي لا يفهمني أحدكم خطأ و لكي لا تتخربط الأوراق !
أنا أدري بأن كل يوم كربلاء وليس مغالات أن قلت يجب علينا أن ننصب المآتم على الإمام الحسين والزهراء وزينب
كل يوم وكل ساعة فهم يستحقون ، ولكن أن من أهداف المنبير الحسيني هو تعريفنا من هو هذا الإمام وما قصته و ما
أهم معالمة أنا واقعاً لا أذهب المآتم كثيراً ولكن أعتقد أن مناسبة وفاة النبي يحيى ذهبت إليها مآتمان أو ثلاثة ولكن
لم أعرف شيء عن الإمام لولا الكتب لما عرفة من هو هذا النبي و من هي هذه السيدة .

أقولها علينا التركيز على المصيبة فنحن نجهل الكثير يا من تملكون منبراً ويا من تملكون قلماً

دعوة للنقاش


تقنيات