مرحبا
حمداً لله على السلامة أخي الكريم صاحب كتاب
كم اشتقنا لكَ ولصوتك ، لقد أوحشتنا كثيراً ، والديوان من كم يوم تكلّم وسألَ عن صاحب كتاب...
فقُلنا له هُو صحيح الآن ليس هُنا بجسدِه ولكنّهُ هُنا بقلبِه وسيأتي عمّا قريب إن شاء الله
فها أنتَ ترجعُ بالسلامة بين أهلِكَ وأصدِقاءكَ أخي الغالي فأهلاً وسهلاً بِك من جديد
صاحِب كِتاب توكّل على الله ، وزيارة مقبولة إن شاء الله
تحياتي