أيها الأحبة ..
لست أدري إلى متى هذا الذل ..
لست أدري إلى متى هذا الهوان ..
أمة يدنس كتابها المقدس .. ولا تحرك ساكنا ..
أمة يدنس كتابها المقدس .. وهي غافلة ..
لقد سمعنا أو سمع أكثرنا ذلك الخبر ..
ألا وهو تدنيس النصارى الأمريكان للقرآن وقد وضعوه في المراحيض -أجلكم الله- ..
ليس هذا مؤلم فحسب ..
لأن هذا متوقع من هؤلاء الأنجاس ..
لكن الأمر الغريب والمحير ..
أننا لم نجد من أنكر ذلك ..
على الأقل شجب أو تنديد
لله در الشعب الأفغاني المجاهد ..
فهو الشعب الوحيد الذي سمعنا أنه أقام المظاهرات .. مع العلم أنهم ليسوا عرب
وقد بكت سُوَرُ القرآنِ فاستَمِعُوا
شَهِيقَ نُون بسمع القَلْب أَو صَادِ
وأَعْوَلَتْ حَلَبٌ إِعوال ثَاكِلة
حتى لَقَدْ سُمْعَتْ مِنْ أَرضِ بَغْدَادِ
ومصرُ أَثكلُ منها غيْرَ أَنَّ لها
بالقبْر تنْفِيسَ أَحْزانٍ وأَكْمَادِ
كتاب ربي الكريم الذي (( لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه )) ممزّق في دورة مياه ـ أعزه الله ـ عند ( شاطئ الغربي ) من جزيرة كوبا
تحياااتي