
تأهلت البحرين الى الدور ربع النهائي من مسابقة كأس الامم الاسيوية الثالثة عشرة لكرة القدم التي تستضيفها الصين حتى ٧ آب/اغسطس المقبل، بفوزها على اندونيسيا ٣-١ امس الاحد في جينان في الجولة الثالثة الاخيرة من الدور الاول.
وسجل حسين علي (٣٤) وعلاء حبيل (٥٥) وطلال يوسف (١٨) اهداف البحرين، وايلي ايبوي (٦٧) هدف اندونيسيا.
ورافقت البحرين الصين الى ربع النهائي بعد فوز الاخيرة على قطر بهدف وحيد لجو يون لونغ (٦٧) امس ايضا في بكين.
وتصدرت الصين الترتيب برصيد ٧ نقاط مقابل ٥ للبحرين و٣ لاندونيسيا ونقطة واحدة فقط لقطر.
وباتت البحرين اول المنتخبات العربية المتأهلة الى ربع النهائي بينما لحقت قطر بالامارات ولا تزال الفرصة سانحة وبنسب متفاوتة امام السعودية وصيفة بطلة عام ٠٠٠٢ والعراق وعمان.
وكان المنتخب البحريني الذي يعرف ان هدفه الوحيد هو الفوز، الافضل في كل شىء من منافسه في الشوط الاول لكن عاب اداؤه التسرع والفشل في ترجمة الفرص وانهاء الهجمات بالشكل الصحيح قبل ان يحول احداها الى هدف، في حين حاول الاندونيسي الحفاظ على شباكه والخروج بتعادل يضعه في ربع النهائي في حال خسارة قطر او تعادلها مع الصين.
وفي الشوط الثاني، تابعت البحرين سيطرتها وافضليتها وزادت غلتها هدفين آخرين وكان بامكان لاعبيها رفعها الى اكثر من ذلك لكن التسرع احيانا والبطء احيانا اخرى حالا دون ذلك، وسمحا لاندونيسيا بتقليص الفارق بالاستهتار والاستهتار وحده واكملت البحرين الدقائق الاخيرة ناقصة الصفوف.
وبدأت البحرين اللقاء بهجوم ضاغط، وتعرض محمد سالمين افضل لاعب في كأس الخليج الاخيرة، للعرقلة من قبل سيامسول الذي حصل على انذار في الدقيقة الثانية، ونفذت الركلة الحرة فارتقى سالمين للكرة واشترك مع الحارس كارتيكو فابعدها الاخير بقبضة يده ارتدت الى راشد الدوسري الذي تابعها من بعيد فابتعدت عن الخشبات (٣).
وارتد المنتخب البحريني في هجمة سريعة انهاها طلال يوسف بتسديدة سيطر عليها كارتيكو (٤)، وارتكب حسين بابا خطأ دفاعيا كاد يدفع ثمنه لولا تدخل زملائه في الوقت المناسب (٥)، ونفذ طلال يوسف ركلة حرة فخرجت الى ركنية تابعها بابا بشكل متسرع فسقطت على الشبكة من الاعلى (٢١).
ودخل علاء حبيل بالكرة الى المنطقة الاندونيسية من الجهة اليمنى ثم تعثر فتدخل الدفاع (٥١)، وارتمى الحارس البحريني علي سعيد على كرة اغونغ سيتيابودي الزاحفة (٦١)، ومرت كرة اغوس كورنيواوان الخطرة بجانب القائم الايمن (٧١)، وكرة اخرى مماثلة لاغوس نفسه (٩١).
وقدم المنتخب البحريني جملة من التمريرات الناجحة ثم رفعت الكرة باتجاه المرمى من الجهة اليسرى فابعدها الدفاع الاندونيسي الى ركنية لم تثمر (٠٢)، وحرك طلال يوسف الكرة الى حسين بابا من ركلة حرة فتابعها الاخير صاروخا انفجر في يدي الحارس الى ركنية ثانية لم تستغل ايضا (٣٢)، وحصل علاء حبيل على خطأ قريب من خط المنطقة ونفذ محمود جلال الركلة فعلت الكرة العارضة (٤٢).
وسدد راشد الدوسري قذيفة من ٥٣ مترا ارتدت من يدي الحارس كارتيكو الى علاء حبيل الذي تباطأ في التسديد وتدخل الدفاع مرة ثانية وحول الكرة الى ركنية (٧٢)، وتسرع طلال يوسف في التسديد بعدما وصلته الكرة التي ارسلها علاء حبيل عرضية من الجهة اليمنى (٤٣)، وسدد علاء كرة قوية ارتدت الى شقيقه محمد الذي حاول عكسها امام المرمى فاصاب قدم احد المدافعين وانقطعت الهجمة (٦٣).
ووقع علاء حبيل وحسين علي في مصيدة التسلل مرات عدة، وفاتت على البحرين فرصة افتتاح التسجيل بعدما لعب محمد حبيل كرة عرضية من الجهة اليمنى مد لها علاء قدمه اليمنى فلم يصلها لترتد من الحارس الى حسين علي الذي تابعها طائرة بقوة انحرفت عن القائم الايمن (٩٣).
وعوض حسين علي بعد لعبة مشتركة مع طلال يوسف الذي انفرد في الجهة اليمنى واعاد الكرة الى الاول فتابعها مباشرة قوية من مسافة قريبة اعلنت الهدف الاول للبحرين (٣٤).
وكاد طلال يوسف يضيف الهدف الثاني بعد اقل من دقيقة بتسديدة زاحفة لامست القائم الايمن، وارتكب الدفاع البحريني خطأ قاتلا عندما وقف ثلاثة من افراده يتفرجون على مهاجم اندونيسي معتبرين انه في موقع تسلل فلم يحسن الاخير التعامل مع الموقف وتدخل الحارس علي سعيد وانتهى الامر بسلام (٥٤)، وجرب محمد جمعة بشير حظه بتسديدة ارضية قوية مرت بجانب القائم الايمن لمرمى اندونيسيا في الوقت بدل الضائع.
واستهل المنتخب البحريني الشوط الثاني بتسديدة خطرة بعد فاصل من التمريرات من المنطقة الخلفية مرورا بالوسط حتى المهاجم علاء حبيل الذي اصلحها لطلال فقذفها الاخير بقوة ابتعدت عن المرمى (٧٤)، ودخل علاء حبيل مرتين متتاليتين الى منطقة اندونيسيا دون ان يحسن التعامل مع الكرة، وضاعت على اندونيسيا فرصة ادراك التعادل من كرة عكسها اغوس فيرمانسيا من الجهة اليسرى وتابعها بامبانغ بامونغكاس برأسه قوية انفجرت في العارضة وذهبت الى خارج الملعب (٣٥).
وقاد علاء حبيل هجمة من منتصف الميدان وارسل الكرة في اقصى الجهة اليمنى الى شقيقه محمد الذي عكسها امام المرمى وارتكب احد المدافعين خطأ فادحا في تشتيت الكرة فوصلت الى علاء نفسه الذي كبسها ببطن القدم مسجلا الهدف البحريني الثاني (٥٥).
وتلاعب البحرينيون بخصومهم لكن البطء في التمرير خصوصا داخل المنطقة او عند مشارفها كان عاملا حاسما في ضياع جهدهم، وامسك الحارس البحريني كرتين خطرتين من امام سيامسول والاحتياطي ايلي ايبوي (٢٦ و٣٦)، وسنحت لحسين علي فرصة اضافة الغلة البحرينية من موقف مناسب على خط المنطقة ودون مراقبة لكن كرته ذهبت عالية (٥٦).
وحرك ايبوي الهجوم الاندونيسي قليلا، ورفع كرة الى بامبانغ تابعها الاخير برأسه من مسافة قريبة دون ان يحسن تسديدها بسبب مضايقة الحارس سعيد له (٩٦)، ثم نجح ايبوي في تقليص الفارق بعد جملة من التمريرات القصيرة دخل على اثرها المنطقة وسدد من بين المدافعين في الشباك (٦٧).
واكمل المنتخب البحريني الدقائق ال٣١ الاخيرة بعشرة لاعبين بعد طرد محمد السيد عدنان لاعتدائه على اكثر من لاعب اندونيسي حاولوا استعادة الكرة لوضعها في وسط الملعب بعد تسجيلهم الهدف.
وعزز طلال يوسف تقدم البحرين بهدف ثالث من ركلة حرة حصل عليها علاء حبيل عند مشارف المنطقة ونفذها طلال من فوق الحائط في سقف الشبكة للزاوية اليمنى (١٨).
وكاد علاء حبيل يضيف الهدف الرابع في الوقت بدل الضائع بعدما انفرد وسدد لكن في مكان وقوف الحارس.
طلال يوسف »لعبنا من اجل الفوز«
قال لاعب وسط منتخب البحرين لكرة القدم طلال يوسف الذي اختير افضل لاعب في المباراة ضد اندونيسيا (٣-١) ان البحرين لعبت من اجل الفوز امس الاحد.
وقال يوسف »لعبنا من اجل الفوز والتأهل الى ربع النهائي للمرة الاولى في تاريخ الكرة البحرينية ووفقنا في ذلك«، مضيفا »استعجلنا التسجيل في بداية المباراة فكانت الفرص مقطوعة في البداية لكن بعد ذلك سارت الامور جيدا«.
وتابع »طلب منا المدرب في الشوط الثاني التركيز اكثر والتخلي عن التسرع في تمرير الكرة فنجحنا في ترجمة بعض الفرص الى اهداف وادى جميع اللاعبين جيدا دون استثناء«.
واضاف نأمل في ان نقدم مستوى جيدا ايضا في ربع النهائي.
كوليف: »الحكم لم يعطنا اي فرصة للتأهل«
اكد مدرب منتخب اندونيسيا لكرة القدم البلغاري ايفان كوليف امس الاحد ان الحكم البنيني كوفي كودجيا لم يعط الاندونيسيين اي فرصة للتأهل الى ربع نهائي كأس الامم الاسيوية المقامة حاليا في الصين.
وقال كوليف »منذ البداية، اكد الحكم بالطريقة التي قاد فيها المباراة ان لا فرصة لنا بتحقيق الفوز او حتى التعادل« الذي كان كافيا لاندونيسيا للتأهل الى ربع النهائي بعد فوز الصين على قطر ١-صفر.
وخسرت اندونيسيا اما البحرين ١-٣ وخرجت مع قطر من الدور الاول.
واضاف كوليف »من الواضح جدا ان احد المدافعين اعتدى على لاعب اندونيسي ومن العدل ان يطرد. لكن كان على الحكم ان يقود المباراة بشكل افضل قبل هذا الحادث«.
وختم قائلا »كانت النتيجة ٢-١ للبحرين لكن الخطأ الذي ارتكبه وارسيدي ادى الى هدف ثالث فلم نستطع التعويض في الدقائق العشر الاخيرة«.
26/7/2004