حرصا على الوحدة الوطنية وحتى لا تثار الطائفية ويتهم فلان وفلان ومن اجل إن لا يهمش احد وحتى لا يكرر الأعلام العربي مقولة إن الأكراد و الشيعة يعاونون مع الأمريكان وفي سبيل تبرئة حدود السعودية والأردن وسوريا ومن اجل الأمة العربية الواحدة ذات الرسالة الخالدة ( امة عربية بدون شيعة ) ولأجل مجلس الحكم الموقر وهيئات العلماء و مراكز الفتوى دعونا نتفق على إن لا نثير الطائفية من ألان وصاعدا ومهما تعرض الشيعة و الأكراد إلى الابادة و التنكيل فعلينا إن لا نتكلم أو نستنكر لان ذلك يعكر صفوة الوحدة الوطنية ويثير الفتنة وهذا لا يرضي أخوتنا في مجلس الحكم وغيره خصوصا من يتهيأ لرئاسة العراق مستقبلا فمن هنا على الشيعة الانتباه والالتزام التام بما يلي :
1- التأكيد على إن الحسين بن علي
لم يقتله يزيد ابن معاوية بن أبي سفيان وبالتالي فعلى الشيعة التوقف عن تكرار مراسم عاشوراء لان هذه تثير الفتنة حيث يعتبر بعض المهمشين أنهم مقصودين بهذا الاتهام وهذا لا يجوز لأنه يخرب الوحدة الوطنية ويثير الفتنة ويظهر إننا متعاونون مع الأمريكان ولم نلتزم بالعقيدة كما التزم غيرنا وتهمش .2- ودرءا للفتنة وحرصا على الوحدة الإسلامية وتقديسا لشعار لا سنية لا شيعية لا للوحدة الإسلامية ( عفوا نعم للوحدة الإسلامية ) أقول علينا الشيعة نحن إن نثبت وطنيتنا وإننا مسلمون حقا فنقول أيها العالم إن ما حدث في كربلاء و الكاظمية هو تماما كما حدث للإمام الحسين ومن بعده لكل عشاقه ومريديه ومرورا بالشهيد محمد باقر الصدر والسيد الحكيم ووصولا إلى موت الشيعة في كربلاء و الكاظمية و كويتا الباكستانية وهو سبب بسيط جدا ، وهو أنهم ماتوا جميعا نتيجة لحدوث تماس كهربائي أودى بحياتهم جميعا لا غير أبدا ، ومن يقل غير ذلك فهو طائفي عنصري غير عربي تبعي يريد إثارة الفتنة وإشعال حرب أهلية ويسعى لتهميش الآخرين ، إما كيف حدث التماس الكهربائي هذا على هؤلاء الشهداء فتعالوا نسمع التالي :
يقول احدهم إن شخصا أراد إن يقيم مجلس تعزية في عاشوراء وكان شيعي معتدل براغماتي - إن صح التعبير - فطلب من احد القراء إقامة مجلس وقبل إن يصعد قال له صاحب المجلس ( أولا أرجوك لا تجيب اسم الزهراء ولا تذكر شنو صار وياها لان شريكي بالشغل أخاف يتصور أريد أهمشه ، و حاول لا هلكد تتكلم على يزيد ، ولا تقول إن أبوه معاوية ، لأن جيراننا يحبوه ولاتذكر أسماء العشائر و القبائل اللي شاركت في قتل الحسين لان بعض العشائر هذي ريجيلهم ( رجالهم ) موجودين واخاف يزعلون ولا تنسه انه لا تجيب طاري ان الحسين قطعوا راسه وارسلوه للشام لأن اخاف الجهال يخافون ، لكن حاول تصرّف بشكل حتى تبين مظلومية الحسين لكن من دون تأذّي مشاعر احد او تجيب أسامي حتى نطلع كلنا حبايب ) فنظر له القارئ باستغراب وقال له أتدلل وبعد إن جاء الحضور و اكتمل الكل قام الخطيب وقال : ( ايها الحاضرون ترى قضية الحسين كلش بسيطة وماكو إي مؤامرة أو غدر أو استهداف من احد كل القصة إن الحسين إنقتل بالكهرباء و مات والسلام عليكم ) ونزل من المنبر وخرج من الدار التي أرادت تبرئة قتلة الحسين .
وألان أيها الإخوة وحرصا على كل شيء دعونا نصيح باعلى أصواتنا بان انفجارات كربلاء و الكاظمية وكويتا الباكستان كلها نتيجة التماس كهربائي و الناس انقتلوا بالكهرباء وماتوا وخطيّتهم برقبة توماس اديسون اللي اخترع الكهرباء ، وبذلك نكون معتدلين لا نتهم أحدا بانه قتلنا أو آوى القتلة وأدخلهم إلى العراق وزودهم بكل شيء واوصلهم إلى أماكن التفجير بل علينا إن نلعن الكهرباء التي قتلت سيدنا بالأمس وقتلت مريديه اليوم وبذلك نضمن إن الدول العربية و الأمة العربية الخالدة لن تتهمنا بالطائفية وكذلك نضمن للشيعة في مجلس الحكم استمرارهم بالمنصب ولا نحرجهم خطية تره الكرسي حلو وديروا بالكم إذا قلتم غير هذا الكلام تره اتموت الأمة العربية .
تقنيات