ع[color=darkblue][/color]شت يائس ما شِفت ضي الشموع .... غير ظلمة هالزمن وأحكامه
دومي قابع في شقا وذل وعذاب .... والزمن تدرون هذا شانه
احسب الأيام واترجى السنين .... ولا اظن تصدق معاي أيامه
إلا في ظل دولة المهدي المغيث .... اللي حامي الدين وطود اركانه
أما في هالزمن مقلوب البساط .... حابل بنابل خلط ميزانه
شوف روس القوم تنزل بالحضيض .... وترتفع الأذناب فوق القامه
معتقد إنه مدى عمري بكون ..... كالسجين مخلّد بزنزانه
ليش دوم الشيعي يقاسي الهوان .... وما تشوفه منسعد بأيامه
تسن لينا ضروسها كل الذئاب .... وتقتنص فرصه لسفك ادمانا
الوظيفه دانيه وراتب قليل .... جنّه طير ٍ قصصوا جنحانه
والسجون تفيض بيها ولا تقول .... بسي من شيعة علي واعوانه
المزيد تريد موقوف وحبيس .... أو مقيم يجددون إعدامه
وبيت عشه أخس من عش الدجاج .... مصدّعه سيسانه وجدرانه
ولين شفته ببيت مزيون وجديد .... قول من الاسكان قرض اسكانه
يدفعه في ربع قرن من الزمان .... يموت ويبقى دين عند اخوانه
واللسان بحبل مربوط وحديد .... وقالوا القانون هاي احكامه
ولو فلتْ بالغلط راووه النجوم .... وقال نحكم يقطعون لسانه
ومن درس في جامعات الإنجليز .... والشهاده جابها بهندامه
أو تخرّج يوم طيار ٍ كبير .... قصده يبني سور عز اوطانه
ويعطي الوالد جزى ذيج السنين .... ويعمر بلاده ويعلّي شانه
وظفوه كاتب وقالوا ليه طير .... بعد ما قصوا إله جنحانه
قالوا تحت التجربه اربع سنين .... حتى تقضي سمكره وصيانه
وشوف غيره شلون عايش في نعيم .... فله في وسط البحر عوامه
وعشر سيارات وله اكبر رصيد .... في البنوك مجمده نيطانه
تشوفه ضابط أو وكيل ٍ أو وزير .... أو وجيه بخردته وسلطانه
وحشر خشمه بكل شغله وكل مجال .... والتجارة اصبحت عنوانه
بالرشاوي والبخاشيش انتعش .... وزادت البوقات في ديوانه
ولو بغى يوطي يدوس اعلى الفقير .... مع انه مكسرين اعظامه
والفقير اعني الشيعي المستكين .... اللي ضيّع شاعره وعنوانه
وتاه في هالزمن مابين الزحام .... وصبح بيت إمغلقه بيبانه
والجرايد تلعي بليل ونهار ..... وكاتب المأجور حط اعلانه
تنبذ التمييز بين أهل الوطن .... تقول مافي تفرقه بأوطانه
شيعه وسنه سوى نموت ونعيش .... نقسم الخبزة ونشرب مانا
شلون كاتب يندفع ليه الأجار .... وبعموده ينكتب عنوانه
حسن القرمزي
دومي قابع في شقا وذل وعذاب .... والزمن تدرون هذا شانه
احسب الأيام واترجى السنين .... ولا اظن تصدق معاي أيامه
إلا في ظل دولة المهدي المغيث .... اللي حامي الدين وطود اركانه
أما في هالزمن مقلوب البساط .... حابل بنابل خلط ميزانه
شوف روس القوم تنزل بالحضيض .... وترتفع الأذناب فوق القامه
معتقد إنه مدى عمري بكون ..... كالسجين مخلّد بزنزانه
ليش دوم الشيعي يقاسي الهوان .... وما تشوفه منسعد بأيامه
تسن لينا ضروسها كل الذئاب .... وتقتنص فرصه لسفك ادمانا
الوظيفه دانيه وراتب قليل .... جنّه طير ٍ قصصوا جنحانه
والسجون تفيض بيها ولا تقول .... بسي من شيعة علي واعوانه
المزيد تريد موقوف وحبيس .... أو مقيم يجددون إعدامه
وبيت عشه أخس من عش الدجاج .... مصدّعه سيسانه وجدرانه
ولين شفته ببيت مزيون وجديد .... قول من الاسكان قرض اسكانه
يدفعه في ربع قرن من الزمان .... يموت ويبقى دين عند اخوانه
واللسان بحبل مربوط وحديد .... وقالوا القانون هاي احكامه
ولو فلتْ بالغلط راووه النجوم .... وقال نحكم يقطعون لسانه
ومن درس في جامعات الإنجليز .... والشهاده جابها بهندامه
أو تخرّج يوم طيار ٍ كبير .... قصده يبني سور عز اوطانه
ويعطي الوالد جزى ذيج السنين .... ويعمر بلاده ويعلّي شانه
وظفوه كاتب وقالوا ليه طير .... بعد ما قصوا إله جنحانه
قالوا تحت التجربه اربع سنين .... حتى تقضي سمكره وصيانه
وشوف غيره شلون عايش في نعيم .... فله في وسط البحر عوامه
وعشر سيارات وله اكبر رصيد .... في البنوك مجمده نيطانه
تشوفه ضابط أو وكيل ٍ أو وزير .... أو وجيه بخردته وسلطانه
وحشر خشمه بكل شغله وكل مجال .... والتجارة اصبحت عنوانه
بالرشاوي والبخاشيش انتعش .... وزادت البوقات في ديوانه
ولو بغى يوطي يدوس اعلى الفقير .... مع انه مكسرين اعظامه
والفقير اعني الشيعي المستكين .... اللي ضيّع شاعره وعنوانه
وتاه في هالزمن مابين الزحام .... وصبح بيت إمغلقه بيبانه
والجرايد تلعي بليل ونهار ..... وكاتب المأجور حط اعلانه
تنبذ التمييز بين أهل الوطن .... تقول مافي تفرقه بأوطانه
شيعه وسنه سوى نموت ونعيش .... نقسم الخبزة ونشرب مانا
شلون كاتب يندفع ليه الأجار .... وبعموده ينكتب عنوانه
حسن القرمزي