مشاهدة الموضوع الأصلي: يضّكرون...
ديوان الثقافة » الدواوين العامة » الديوان الأدبي
النارجيلة
ديوان الثقافة


بعدما طلعت العيلة =مدهوشة من ارض الشام
الظعينة مرّت ابزفة=ورملة اتذكرت جسام

رملة اتصيح يازينب=گربوا للعرس باشوف
المعرس أهله اتزفه؟=لو لسهم مع لسيوف؟
شكله ابديرته امعرّس=مو بالغربة في لطفوف
روحوا باركوا لمّه=واني خلّوني للآلام

يزينب چنه هالمعرس=ماهو للذبح مزفوف
شوفي وجهه متروّي= ماهو امن العطش مخطوف
عشيرة حوله مو نسوان=تلطم والدمع مذروف
ونثّاره من المشموم =مو نثاره من لسهام

وكلما گربت الزفة=الظعينة ضجت ابلنياح
وزينب نادت السجاد=حيدوا عن درب لفراح
وهالناگة خلية شوف=منهو عن ظهرها طاح
مدري الطايحة ثاكل=لو طفلة من الأيتام!!

ضل يتلفّت السجاد=وشاف الطايحة حرمة
تلم ابصدرها لتراب=چنه اصغيّر اتضمه
عرف أم الطفل شافت=طفل مِهْتَني ابحضن امه
واتذكّرت عبدالله =وچيفه اتبدّدت لحلام

ابهالحالة واذا ليلى=تنادي گلبي اتفطّر
ما أگدر ألاحظ شاب=يزينب والله ما أگدر
تطوفونا على شبان=واني مفجوعة بالأكبر
ذبحني ابعاشر افراگه=گبل ما تذبحه الظلام

وكلما شافت الزفة=سكنة لطمت اعلى الراس
تشوف المعرس اعمامه=حوله اتزفّه ويا الناس
صاحت عمة يازينب=وشبيدي على العباس
عطاني عمره وعرسي=عافه وبالشريعة نام!

صاحت زينب ومنها= على الوجنة الدمع سيّال
يرملة ليلى ياسكنة=لا اتهيجوني بالإعوال
ترى منسيت إبن امي=يدوسه الطاغية بنعال
ويسيروني بلا ساتر=وستري بالرمح گدام
صاحب كتاب
في الحقيقة ابيات تستحق القراء لاغاب النفس الحسيني
الشعبي
قصيدة مؤثرة و حزينة للغاية..

ورملـة اتذكـرت جسـام
واتـذكّـرت عـبــدالله
واني مفجوعـة بالأكبـر
وشبيـدي علـى العبـاس
ترى منسيـت إبـن امـي
يدوسـه الطاغيـة بنعـال

مصايب..
ساعد الله قلب زينب

الله يوفقك بحق الحسين ..
طفولة
و تبقى النارجيلة شمساً من شموس الديوان الأدبي..

وفقكم الله..
وبانتظار جديدكم دوماً
لمشاهدة الديوان بالشكل الأصلي، انتقل لـ يضّكرون... - ديوان الثقافة