
بعدما طلعت العيلة =مدهوشة من ارض الشام
الظعينة مرّت ابزفة=ورملة اتذكرت جسام
رملة اتصيح يازينب=گربوا للعرس باشوف
المعرس أهله اتزفه؟=لو لسهم مع لسيوف؟
شكله ابديرته امعرّس=مو بالغربة في لطفوف
روحوا باركوا لمّه=واني خلّوني للآلام
يزينب چنه هالمعرس=ماهو للذبح مزفوف
شوفي وجهه متروّي= ماهو امن العطش مخطوف
عشيرة حوله مو نسوان=تلطم والدمع مذروف
ونثّاره من المشموم =مو نثاره من لسهام
وكلما گربت الزفة=الظعينة ضجت ابلنياح
وزينب نادت السجاد=حيدوا عن درب لفراح
وهالناگة خلية شوف=منهو عن ظهرها طاح
مدري الطايحة ثاكل=لو طفلة من الأيتام!!
ضل يتلفّت السجاد=وشاف الطايحة حرمة
تلم ابصدرها لتراب=چنه اصغيّر اتضمه
عرف أم الطفل شافت=طفل مِهْتَني ابحضن امه
واتذكّرت عبدالله =وچيفه اتبدّدت لحلام
ابهالحالة واذا ليلى=تنادي گلبي اتفطّر
ما أگدر ألاحظ شاب=يزينب والله ما أگدر
تطوفونا على شبان=واني مفجوعة بالأكبر
ذبحني ابعاشر افراگه=گبل ما تذبحه الظلام
وكلما شافت الزفة=سكنة لطمت اعلى الراس
تشوف المعرس اعمامه=حوله اتزفّه ويا الناس
صاحت عمة يازينب=وشبيدي على العباس
عطاني عمره وعرسي=عافه وبالشريعة نام!
صاحت زينب ومنها= على الوجنة الدمع سيّال
يرملة ليلى ياسكنة=لا اتهيجوني بالإعوال
ترى منسيت إبن امي=يدوسه الطاغية بنعال
ويسيروني بلا ساتر=وستري بالرمح گدام
