ي[color=black][/color]مفجّر القبة والمنارة قوم ... طهّر نفسك وبعدين قدّرها
نفسك ما تساوي عدنا من قطمير ... لنك حاقد ومغمور في شرها
تظن ليمن تفجر حجر أو شباك ... تقدر تدفن الفكره وتدمرها
دمر كل شي راجع لك التدمير ... بس الروح تخسى ما تدمرها
ياإرهابي ربيت انته على الإرهاب ... ما تقدر أعمال الخير تخبرها
يتكفيري ودينك منبع التكفير ... منافق حاشا أطباعه يغيرها
هدم اي ضريح وزيل أي قبه ... يرد الله يبنيها ويعمّرها
وانسف كل حجر أو نفس أو أجسام ... بس الأرواح تحيا لو تدمرها
مو توّه وصلنا الفتك والإجرام ... من يوم النبي الأجناس نخبرها
وحنا بالصبر لليوم متدرعين ... وانته دمر وحطم محاجرها
انته تخرب وتهدم بلا تفكير ... ومليون الذي خلفك يعمرها
************************
هذا العسكري عسكر على الإرهاب ... هازمها ودماها اليوم هادرها
وحامي شيعته من محنة التفخيخ... ومن رنة حزام النفس حازرها
اهدم واحنا نبني ياغراب البين .... ماظن فكرة الشيعة تغيرها
غيرك حاول وحاول وصار قرون... بسط الأموال بالأنطاع وسيرها
وطبع من هالكتب روّج أشد ترويج ... وعاد فكرته عاجز يصورها
ودس سموم فوق سموم فوق سموم ... وعاد السم لجبده اليوم فطرها
وملأ سجون البلاد أخيار عرض وطول ... ورد دش السجن جرّب مرايرها
وذبح فوق المشانق من رجال الدين ... بالآلآف دون إجرام نحّرها
ورد للمشنقه آخر زمانه ومات ... أرذل موته في الدنيا تخيرها
انعدم جهرا امام الخاص ويا العام ... موته ما حصل فرعون معشرها
وهذ آخرة من يظل ضد حسين ... وآل المصطفي يعجز يقدّرها
حسن القرمزي
19/ 6 / 2007