مشاهدة الموضوع الأصلي: ღ بين الأم وإبنتها ღ
ديوان الثقافة » الدواوين المنوّعة » ديوان الأسرة
زهرة الربيع
بسم الله الرحمن الرحيم


لطالما تناهى إلى مسامعي همهمات استياءٍ من أفواه بعضهن.. يستنكرون فيها سُحقَ الفجوة المتنامية بين أمهاتهن و ذواتهن..

فهناك من تلوك بكلماتها غصاتُ حسرةٍ لحنانٍ تبتغيهِ في أحضانِ أمٍ ترفض أن تحتضن صغيرتها لأنها تعدت أعوامها الخامسة أو السادسة عشرة

وهناك من يتطاير شررُ الحنق من مقلتيها وهي تسرد وقائع نقاشٍ اضطرت لخوضهِ مع والدتها وكانت نتائجهُ سيلٌ من التوصيات التي لا تمت للموضوعِ بصلة وتهميشٍ شبه تام لآرائها بحكم كونها ابنة يفترض منها الطاعة فقط


في الزمن السابق كانت الأم تتبع منهجية تربية تمارسها على البنت تتلخص في جعلها " ست بيت " قادرة على تقديم فروض الولاء للزوج من اهتمام جسدي و غذائي و أن تكون قادرة على إنجاب أطفال يملئون فراغ الحياة ولكنها لا تهتم كثيراً بإعدادها ثقافياً أو فكرياً لمواكبة تطورات المعيشة

لكن، في أيامنا هذه بات من المهم على كل أنثى أن تكون قادرة على خوض مختلف مجالات الحياة بل وان تكون قادرة على الرئاسة أيضاً، وهذا يتطلب منهجية تربية تختلف تمام الاختلاف عما تربت الأمهات عليه


فما هي برأيك أسس التربية التي يجب على الأم تأسيس لبنة البنت الأولى عليها حتى تكون قادرة على المشاركة بفاعلية في إحداث فارقٍ في واقعها؟!
وهل اختلفت فعلياً أساسيات التربية القديمة عن الحديثة أم تخللتها تحديثات في بعض الأطر حتى تكون قادرة على مواكبة التطور الزمني؟!


وفي منعطفٍ آخر وكنتيجة لفارق السن في بعض الأحيان بين الأم وابنتها تخلق هوةٌ سحيقة تمنع التبادل الفكري بينهن.. فالبنت اليوم أصبحت أكثر إطلاعاً، أكثر وعياً، أكثر تفتحاً على الثقافات المختلفة، بمعنى آخر أكثر حاجةٍ لمن يستطيع تفهم أنماط الأفكار التي تجول بخاطرها..

إن كانت الأم ذا مستوى تعليم محدود فكيف يمكن حينها أن تمارس الاثنتان النقاش بالطرق السليمة وهل من حق الأم لكونها المسؤول الأول بأن تغالط كل أفكار ابنتها فقط لأنها لا تندرج تحت نطاق معرفتها، وتبقى تلقي على مسامعها التوصيات والتحذيرات والنهر عن هكذا تفكير لأنه قد " واشدد على كلمة قد " يقود للخطأ !
وإن حدث العكس وكانت الأم ذا مستوى تعليمي راقٍ جداً، ولكنها لا تملك أدنى أساسيات التفهم للطرف المقابل فلكونها قد وصلت لهذا المستوى من المعرفة باتت على دراية كاملة بكل شيء فهي أحق من البنت في تخطيط مستقبل حياتها.


كابنة لهكذا أم .. كيف سيكون موقفكِ وما هي خطواتك التي ستقومين بها؟!
تحاشي ارتكاب النقاش معها، اللجوء للصديقة التي تقاربك سناً وفكراً ولن تتلو على مسامعك آياتُ التحذير ذاتها كل مرة؟!
وعلى من منهما يقع عاتق الخطأ.. فالبنت تلوم الأم على عدم استيعابها لها .. والأم تستهجن ردة فعل الابنة العاقة التي لا تسير على ما ترسم لها هي.. ثم إلى أين؟!


وفي تعريجٍ أخير على نقطة التبادل العاطفي بين الأم وابنتها..
فالأنثى وكما هو متعارفٌ عليها تحتاج إلى كم أكبر من الاهتمام، الحنان والعاطفة المغدقة عليها من قبل الأم بشكل رئيسي لكون الأخيرة أنثى أيضاً.
لا أعني بالإغداق هنا الإكثار حد الصيعان، وإنما تشبيع رغبات العاطفة المتوهجة بذات البنت لحمايتها من استغلالها في الطريق الخطأ.
فمن المشاهد في أغلب علاقات الفتيات في بداية سن المراهقة تغّلب الطابع العاطفي على الجانب المنطقي، فتراهن يسرفن في تنفيس عاطفتهن اتجاه إحداهن، ويتعاملن بجفاف كبير مع الأم !
فلما لا تقوم الأم بتطويق عاطفة ابنتها باحتوائها، ضمها لصدرها كلما تسنى لها فعل ذلك بل وتعويدها على إبراز العاطفة سواء للأم، الأب أو الأخوة..


ما هي رؤيتكم للعلاقة القائمة بينكن|م وأمهاتكن|م
شاركونا النقاش لنصل لوضع بعض الحلول التي تنضم هكذا علاقة


تحياتي لكم ،،
زهرة الربيع wub.gif
طفولة
السلام عليكم،

من وجهة نظري الخاصة، هناك 3 أنماط مختلفة تتبعها الأمهات في التربية..


الأولى: الأسلوب الصارم أي أن تكون العلاقة بين الام وابنتها رسمية جداً لا تتعدى الأوامر والنواهي، وهُنا ستكون البنت في حاجة لمن يكون بيت أسرارها، قد تختار الطريق السليمة وربما تتجه إلى طرق غير سليمة في ذلك. thumbdown.gif

الثانية: أن تتخذ الأم من ابنتها صديقة لها وتجعلها تحس بالامان بقربها، تكون خير صديق لها عند الشدائد وهذه أفضل طريقة بالنسبة لي. good.gif

الثالثة: أن تزيد الام في تدليل أمها فتفسد ولا تعود قادرة على مواجهة صعوبات الحياة. thumbdown.gif


أعتقد أن الأم التي ترغب أن تكون ابنتها ناجحة في حياتها أن تتخذ أسلوب وسطي بين هؤلاء فتختار الوقت المناسب لإعطاء ابنتها الاوامر وفي أوقات أخرى تدللها ووهكذا.. thumbup.gif
كرانية والنعم
[ALIGN=center]بسم الله الرحمن الرحيم


اللهم صل على محمد وآل محمد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،


اول شئ اشكرش خيو زهرة الربيع على الموضوع الرائع فعلاً wub.gif


اقتباس
ما هي رؤيتكم للعلاقة القائمة بينكن وأمهاتكن


من رأيي ووجهة نظري علاقتي بأمي وايد قوية حيث أني أُصارحها بكل ما يحصل لي مثلاً : حدث لي مشكلة بالمدرسة أذهب لأُصارحها wub.gif

ولكن في بعض الأحيان لا أبوح لها بكل شئ فأنا احتفظ بهم لنفسي wub.gif

وأحمد ربي على هذه العلاقة الوطيدة بيني وبين امي


الجنة تحت أقدام الأمهات


ديوان الثقافة


wub.gif [/align]
زهرة الحياة
زهرة الربيع، عبير زهورك يفوح ها هنا؛ ليزكم أنفنا، ويجعلنا نطيل البقاء أمام الروائع التي تقدميها rolleyes.gif .

الأم برأيي هي تلك الأرض التي إن صلحت؛ صلح معها زروعها ونباتها،وإن بارت بار معها كل شيء، فالأم الصالحة كالأرض الخصبة البناءّ.

ودون أدنى شك فالمستوى التعليمي للأم يلعب دوره في تربية الأبناء،ولكن ذلك لا يحقق المرجو منه إلا إذا اجتمعت معه العاطفة والحنان والحب،
ولتربية مثالية مبنية على أسسٌ صحيحة أجد أنه لا يمكننا عزل الاثنين عن بعضهما البعض
فالأم المتعلمة والجامعية لربما تجهل وتتجاهل ضرورة إغداق أسرتها بالحب و العاطفة ، بدعوى
أنها تسير وراء نموذج مثالي للتربية؛ فتأمر وتنهى وتوبخ مفتقرتاً للمرونة التي تتيحها العاطفة، وفي الكفة الأخرى نجد أن تلك الأم التي يفيض حنانها وعطفها في المكان الخاطىء فيقود إلى الشتات.



وأود هنا أن أشير إلى عامل الخجل الذي يعتري الأم وابنتها فيصعب على الأم أن ترشد أبنتها وتثقفها في بعض الأمور المهمة البناءّ، ويصعب على الأبنة هي الآخرى مصارحة أمها ببعض ماتفكر فيها أو بالمواقف التي تتعرض لها، ولا يقتصر الخجل على ذلك، بل أنه وفي الكثير الكثير من الأسر يمتد الخجل حتى لتقبيل الأم واحتضانها وذلك الخجل لا يقتصر على الأنثى مع أمها بل حتى على الذكور . . رغم أنني لا أجد ما يعيب في الأمر مطلقاً.

ولا ننسى هنا أيضاً الفروق في العمر والمستوى التعليمي، بين الأم وأبنتها فذلك بحق أجده عند الكثيرات عامل تباعد في الأفكار وتقبلها، في الفهم والمفاهيم، في استيعاب وإدراك الأمور وأبعادها، وكل ذلك يخلق دون أدنى فجوة عميقة تجر وراءها مشاكل تستحق منا النظر فيها وحلها.

أتمنى حقاً، الخروج من الموضوع بأكر كم من الحلول والتوصيات، يسبقها التعرف على النماذج المختلفة للعلاقات . .
الأخطل
اسمحوا لي بالتأخطل معكم حيث حساسية الموضوع وأهميته تفرض علينا الاهتمام والمتابعة والأخـــذ
ببعض من نقاطكم الجوهرية .
لا نغفل في الحقيقة عن طبيعة العلاقة بين الأم والبنت فلا يتصور البعض أن هذه العلاقة عادية وطبيعية
لأنها فعلاً علاقة معقدة وحساسة وأي خلل في أحد جوانبها يؤثر على بقية الجوانب .
والأهم في الأمر هو الحرص على موائمة البنت على عادات الأسرة الحسنة وقيمها ، وإشراك البنت في قرارات الأسرة والأخذ برغباتها ورأيها هو من دواعي تقرب البنت للأم فهي بذلك تشعر بقيمتهـــا
الكبيرة ومكانتها وكيانها وأنها ليست مجرد آلة تستيقظ صباحاً وتنام ليلاً والحياة من حولها تسيربالبركة
وهناك عامل مهم في هذه العلاقة ألا وهو الثقة والتقبل ، فكون الأسرة تتقبل رغبات وممارسات البنت
خصوصاً في مرحلة المراهقة وأقول تتقبل وليس قبول، لأن القبول له وقت آخر وهو بعد المناقشة هذا
إذا كان سلوك البنت يشوبه خطأ ما ، فهذا التقبل يجعل المعاملات بين الأطراف العائلية خصوصاً الأم
معاملة قائمة على التسامح والتفهم ، لأن التفهم له دور كبير في ارتياح البنت لأمها وعلى أساس هذا
التفهم ينشق طريق المصارحة ومن خلال نافذة المصارحة تطل البنت والأم على طبيعة الثقة الموجودة
بينهما ، هذا منطلق ضروري جداً لبناء قاعدة بين الأم والبنت .
وإن إحداث الفارق في الواقع يعتمد كثيراً على المؤثرات التي تحيط بالأم كالعادات ونمط الحياة السائد
واعتقادها برأيها الصائب وأهم من ذلك الخوف على البنت من هذا الزمن .
أما بالنسبة للمؤثرات التي تحيط بالنبت فهي كما نعرف ضغوط الأسرة خصوصاً أوامر ورغبات الأم ،
الصديقات وتأثير انفتاحهن على العالم وتبدل تطلعات بنت هذا العصر أيضاً إضافة إلى تغير الطموحات
والطرق المؤدية لتحقيقها .
وإن التباعد الفكري والمستوى التعليمي للبنت والأم في هذا الزمن تحت ظل الكم الهائل من المتغيرات
والأنماط الحياتية المختلفة ليس له مخرج سوى أن تقتنع الأم يإيجابية اختلاف شخصية البنت عنــهــا
وإيجابية تطور الحياة في بناء البنت لحياتها القادمة ، وعلى البنت أن تتفهم وتتقبل أسلوب الأم الآخر
في التفكير ومحاولة مسايرته قدر الإمكان تحت الظروف المتاحة لكي تصبح هناك نقطة التقاء بينهما
إذا كانتا متباعدتين فكرياً وعملياً وعلمياً لتكون نقطة الالتقاء تلك مركز الدفع بعجلة الحياة وتنظيمها
حسب بناء شخصية البنت وحسب نظرة الأم لما يجب على البنت أن تقوم به .
لين
السلام عليكم ،،

علاقة الأم بابنتها علاقة مهمة جداً
فالأم اذا كانت متفهمة وتتقبل كلام ابنتها سيغني ذلك الإبنة عن مصارحة زميلاتها أو صديقاتها المراهقات مثلها بما يختلج صدرها
فيمكن للإبنه أن تحصل على الرأي السديد لأن الأم خبرتها ومعرفتها لابنتها كافيتين لنصحها وارشادها للطريق القويم
لكن في حال لم تجد الفتاة الصدر الحنون الذي يحتضنها ويرشدها ستتجه الى الصديقات واللاتي من الممكن ان يرشدوها للطريق الخاطئ نظراً لقلة الخبرة لديهن وفترة المراهقة الاتي يعشنها

وهنالك أيضاً نقطة مهمة يجب على الوالدات اخذها بعين الاعتبار
يجب على الوالدين ان يسمعوا آراء ابناءهم ويأخذوها بعين الاعتبار وان كانت خاطئة صححوها لهم وارشدوهم الى الخطأ فيها
لأن الطفل اذا صرح برأيه ورأى تجاهلاً من الأهل وعدم اهتمام ستنعدم الثقة عنده ولن يجرؤ على مصارحتهم او الوثوق بهم خوفاً

وبالنسبة للنقطة التي ذكرتها الاخت زهرة الحياة "الخجل"
فعلاً كثير من الأبناء يخجلون حتى من تقبيل أمهاتهم وذلك بسبب عدم التعود
فاذا لم يتعود الطفل على هذا من الصغر يصعب عليه التعود على الامر عندما يكبر

أما بالنسبة لفارق السن والمستوى التعليمي
فبامكان الابنة ان تتجه لأحد أفراد العائلة الأكبر سنناً وخبرة وتوطيد علاقتها به
مثلا الخالة ، العمة أو الأخت الكبرى
على الرغم من ان هذه الفروقات لا تشكل عائقاً كبيراً

وأشكركِ اختي زهرة الربيع على هذا الطرح الموفق wub.gif

تحياتي،،
زهرة الربيع
العزيزة طفولة بادئ ذي بدأ يشرفني أن يفتتح نقاشي باسمكِ

وكما قلتِ أساليب التربية مع اختلافها إلا أنها تندرج بين أحد هذه الـ 3
إن أتسم بالصرامة من جانب الأم.. ما هو دوركِ كابنة الشد أم التراخي" بأن تبتعدي كلياً عنها كأم" أم اكتشاف طريقة سليمة توصل كلا الطرفين لحالة من الهدوء إن صح التعبير ؟

وإن قلتِ بأن تكون العلاقة أقرب للصداقة.. فهل تصلح الأم في جميع الأحوال كصديقة !
أنتِ كابنة هل تجدين نفسك قادرة على مصارحة أمكِ كمصارحتكِ لصديقتكِ ؟
أم تبقى هناك أمورٌ يصعب عليك توضيحها لها لعلمكِ المسبق بأنها ستنهال عليكِ بالنصح ؟

وكما قيل { خير الأمور الوسط } وما بين هذه المتفرعات الثلاث، ناجحٌ في المعظم
زهرة الربيع
العزيزة كرانية والنعم الشكر موصولٌ لكِ أخيه لمتابعتكِ معنا

أدام الله عليكما هكذا علاقة
ولكن قلت بأنك تحبين الاحتفاظ ببعض الأمور بعيداً عن أمكِ فما هو السبب ؟
زهرة الربيع
العزيزة زهرة الحياة، ولوجودكِ ضياءٌ يزين الأرجاء

وهو كذلك، فالمستوى التعليمي لا يغير من واقع الفرد إن أفتقر للحب والقدرة على الاحتواء
فهناك بعض المتعلمات اللاتي يجهلن أدنى أسس التحاور مع أطفالهم.
قد يقف مستوى الأم العلمي عائقاً في بعض الأمور كصعوبة التعاطي بين الولد إن كان ممن يملك عقلاً راجحاً وبين والديه لضيق آفاقهم
ولكن هذا لا يمنع قيام علاقة متآلفة تعطيه بعضاً مما يحتاج، كالعاطفة.. الاهتمام.. الفخر به.. مساعدته بشتى الوسائل ليطور من ذاته أكثر.

الخجل.. آفة | عائق| مرض.. يتفشى في مجتمعنا..!
الخجل مطلوب ومحبب في نطاقٍ معين.. ولكن بين الوالدين وأبنائهما.. عائقٌ كبير
يهدم الكثير على مختلف الأصعدة النفسية، الاجتماعية، الإبداعية وحتى الأخلاقية


<< سأسعى لتحقيق أمنيتكِ
زهرة الربيع
العزيز الأخطل
فلتتأخطل كما تشاء ولتغدقنا بعلمك فنستفيد


الأم والبنت هما ذات الصورة أحداهما الصورة والأخرى الإطار
وكما نسعى دائماً لننسق ما بين ألوان وطبيعة الصورة مع إطارها لإضفاء لسمة مميزة
يصعب نسيانها أو عدم الالتفات لمدى روعتها
يجب على الأم أن تكون الصورة الجميلة المحاطة بإطارٍ أجمل هي ابنتها

في كثير من العائلات إن كانت البنت الأصغر أو الأوسط بين أفراد العائلة
يهمش رأيها وتعامل وكأنها تعجز عن مقارعة رؤوسهم الكبيرة والتي قد تكون في أغلب الأوقات خاوية ..!

الثقة والتقبل.. أمران يعجز بعض الأهالي عن القيام بهم، فكل أمر جديد تخوضه البنت
يرى على إنه سيئ وقد يقودها للخطأ فيجب أن يقمع وإن حاولت المناقشة اتهمت بقلة الأدب..!
إن كان الوالدان يخافان على الأولاد من هكذا زمن، يجب عليهم تأسيسهم على قواعد يصعب على
التغيرات تجريحها أو زعزعتها.. ولكن الخوف المرضي بأن تمنع الأولاد من خوض أي تجربة
لئلا يقع الخطأ فهو أمرٌ غير صائب بتاتاً فالولد بطبيعته يحب التحدي، التمرد فيسعى لينفذ ما يريد
ويتكبد عناء النتائج مهما كانت فقط ليثبت بأنه كان شجاعاً وجازف

أصبت أخي الكريم.. فكحلٍ أخير إن انعدمت كل سبل الالتقاء يجب على كلاهما محاولة المسايرة
وعدم التعصب وإعطاء الأم البنت فسحة حرية مقيدة بعقلانية حتى تستطيع بناء شخصيتها
المستقلة والصحيحة في ذات الوقت
زهرة الربيع
العزيزة لين

لا يمكن الدمج أو الفصل بين علاقة الأم بابنتها وعلاقة البنت بصديقتها
فلكلاهما بصمتها الخاصة في حياتها
فكما للأم جانبٌ تربوي، عاطفي و أخلاقي
للصديقة جانبٌ أخلاقي وعاطفي مهم في تكوين الشخصية
فإن كانت الأم على معرفة بهذه الصديقة سيتحقق عندها الاطمئنان بأن ابنتها بأمان معها
بل ستفيدها في اختبار الحياة والتعرف على ملامحها بالشكل الكافي
ولكن تبقى الأم المرجع الأول والأخير فطول خبرتها عاملٌ مساعد يخدم البنت في حل مشاكلها

إشعار الطفل بأهميته في المنزل مهم للغاية
فهو يعطيه الثقة بالنفس والقدرة على التعبير عن ذاته سواء في المنزل أو خارجه

أعجبتني فكرة التوجه لمن هم أقرب إليه سناً
فهي حلٌ مفيد إن كان التواصل بين الاثنتين منعدم
تبقى هناك الخالة أو الأخت الكبرى و الأخ الأكبر
خير معينٍ للبنت أو الولد على حدٍ سواء
صوت الصمت
أعتقد أن الأم لا تتسربل بالزهراء
والبنت لا تتجلبب بزينب عليهما السلام
سأبحث في هذا الجانب من الموضوع أكثر
لنكتسب الفائدة الكبرى والضمان الحقيقي من
هذا الحوار الجاد . TFR18C.gif
زهرة الربيع
بإنتظار إنهمار وابلك wub.gif
عاشقة الولايه
clap.gif تشكرين زهرة الربيع clap.gif

الأم مدريسة إذا اعددتها اعددت شعبا طيب الأعراق ))

الأم وما ادراك ما الأم الأم في نظري هي الأخت الكبيرة لجميع

بناتها في معاملتها لهم ومعاملتهم لها مع الإحترام الخاص لها

ومناقشتها في الأمور التي تحتاج لها البنت ولو كانوا بناتها

متزوجين فمهما ذهبت البنت لابد ان ترجع إلى الأم ، والبنت

كأنها الحمامة مهما تطير لابد ان تقع على الأرض .

TFR987.gif بوركت أناملكم الزهراوية TFR987.gif
زهور
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
تسعدني المشاركة معكم.. smile.gif
بداية، من الأسس التي -أعتقد- على الأم تربية ابنتها عليها:


- الثقة المتبادلة وإشعار البنت بقيمتها وأهميتها كفرد فاعل في الأسرة، فهذا يعزز من ثقة البنت بنفسها وبقدراتها وبقدرتها على مواجهة الحياة بنجاح.
- المصارحة في جميع الأمور الحساسة والهامة، فهذا يضمن حصول البنت على معلومات صحيحة وموثوقة، على العكس من ذلك لو لجأت للصديقات أو مصادرها الخاصة.
- التوجيه المرن والذي لا يكون قيداً على أفكار البنت ولا بعيداً عن أفكار الأم؛ حتى لا تحدث بينها فجوات ثقافية! فالإمام علي يقول: (لا تؤدبوا أولادكم بأخلاقكم؛ لأنهم خلقوا لزمان غير زمانكم). وهذا لا يعني الاستغناء عن تجارب وخبرة الأم، لا.. بل إتاحة الفرصة والمجال للبنت لتخوض تجربتها الخاصة بنفسها.
- الإعداد والتهيئة بشكل تدريجي لتكون أماً أو مسؤولة في المستقبل، فإن لم تصبح أماً، فهي أخت كبرى لمجموعة أخوة صغار، أو أخت لمجموعة أخوة، فالإعداد الجيد يتيح لها فرصة لبناء شخصيتها على أسس قوية ولا يجعلها تنبهر من الاختلاف الذي قد يقع لها نتيجة تغير ظروفها الحياتية.


أما بخصوص المشكلات والعوائق التي تحول دون تواصل الأم بابنتها والعكس، فلا أعتقد أن المستوى التعليمي هو السبب الوحيد أو السبب الأبرز! فالأم قادرة على احتواء ابنتها لو بنت جسراً من المحبة والصداقة والصراحة والثقة المتبادلة منذ الصغر، فالطفولة تعتبر مرحلة هامة من الحياة وفيها يكتسب الابن الملامح الأولية لشخصيته المستقبلية.
اقتباس
وعلى من منهما يقع عاتق الخطأ.. فالبنت تلوم الأم على عدم استيعابها لها .. والأم تستهجن ردة فعل الابنة العاقة التي لا تسير على ما ترسم لها هي.. ثم إلى أين؟!

أعتقد أن هناك خطأً مشتركاً بين الأم والابنة، فالأم هي من تملك زمام المبادرة بحكم دورها الوظيفي، وعمرها وخبرتها في الحياة، على العكس من ذلك، البنت التي لا زالت في بداية مشوارها للانطلاق في رحلة الحياة. فعلى الأم أن لا تنتظر من ابنتها المُبادرة، بل تسعى هي للاقتراب منها وضمان ثقتها، وبالتالي تكسب ابنتها كأخت وصديقة ومُعينة لها في حياتها اليومية.

وأعتقد أن الحياة ستكون أجمل بهكذا علاقة بين الأم وابنتها والأب وابنه والأخت بأختها وأخوتها..
كرانية والنعم
اقتباس
ولكن قلت بأنك تحبين الاحتفاظ ببعض الأمور بعيداً عن أمكِ فما هو السبب ؟


السبب هو ان لدي طبعي الخاص منذ أن كنت صغيرة
لا أبوح لأمي بكل شئ
فأنا أحب أن احتفظ بالأسرار لنفسي shy.gif
وأُمي تعرف هذا الطبع منذ أن كنت صغيرة wub.gif


شكرًا خيو
thumbup.gif
طفولة
اقتباس
العزيزة طفولة بادئ ذي بدأ يشرفني أن يفتتح نقاشي باسمكِ

shy.gif

اقتباس
وكما قلتِ أساليب التربية مع اختلافها إلا أنها تندرج بين أحد هذه الـ 3
إن أتسم بالصرامة من جانب الأم.. ما هو دوركِ كابنة الشد أم التراخي" بأن تبتعدي كلياً عنها كأم" أم اكتشاف طريقة  سليمة توصل كلا الطرفين لحالة من الهدوء إن صح التعبير ؟


الحياة الطبيعية لا تسير على نسق واحد، فمن الطبيعي أن يتغير أسلوب التربية من وقت لآخر وتصرفات الابناء لها دور في اختيار الطريقة، فأنا كغبنة، عندما أكون في حالة مزاجية جيدة سأكون متراخية طبعاً ولكن عندما أكون منزعجة فسأكون من يشد الحبل! وهذا ما ينبغي للآباء تفهمه TFR18C.gif

اقتباس
وإن قلتِ بأن تكون العلاقة أقرب للصداقة.. فهل تصلح الأم في جميع الأحوال كصديقة !
أنتِ كابنة هل تجدين نفسك قادرة على مصارحة أمكِ كمصارحتكِ لصديقتكِ ؟
أم تبقى هناك أمورٌ يصعب عليك توضيحها لها لعلمكِ المسبق بأنها ستنهال عليكِ بالنصح ؟


اختار أمي كصديقة لي في أمور معينة وفي أمور أخرى لا، فمثلاً عندما تواجهني مشكلة ما في المدرسة أو في الحياة اليومية تغضب أمي وتتضايق كثيراً وتحاول الوصول لمن ضايقني أو أزعجني لتخبره أن "ما يعودها" ولهذا بعض المواقف المزعجة التي تضايقني أخبر أختي بها وهي بدورها تعطيني الحلول المناسبة لتفاديها مستقبلاً ولحلها. TFR987.gif

اقتباس
وكما قيل { خير الأمور الوسط } وما بين هذه المتفرعات الثلاث، ناجحٌ في المعظم


أُوَافِقُكِ rolleyes.gif
soul
موضوع لطيف .. تشكرين عليه اخت زهرة الربيع ..,

اضافة الى مشاركات الاعضاء وارائهم الشخصية .. عندي تساؤل ..


هل في نظركم ان ترتيب البنت له تأثير على هذا العلاقة الحساسة ما بينها وبين امها؟

يعني لابد وما يكون فيه طريقة معينة في التعامل .. او لأنها اكبر وحدة أو -آخر العنقود-

ما ادري اذا الكلام اللي قلته حقيقة أو -كلام فارغ-
زهور
اقتباس (soul @ 15-05-2008, 01:01 صباحاً)
هل في نظركم ان ترتيب البنت له تأثير على هذا العلاقة الحساسة ما بينها وبين امها؟

في رأيي الشخصي، الأخت الكبرى والأخت الصغرى تكونان أقرب البنات للأم.
زهرة الربيع
العزيزة عاشقة الولاية

حين تكون الأم كذلك فلا ضير في هكذا علاقة
ولكن إن لم يحدث ذلك ..!
فإلى أين المصير ؟؟
أحبذ كثيراً الأخوة بين الأم والبنت مع اختلاف العمر
فقط قليلٌ من التفهم كفيل بخلق هذا الجو بينهن


أشكر تواجدكِ أخية wub.gif
زهرة الربيع
العزيزة زهور .. يسعدني تواجدكِ العطر wub.gif

- الثقة يزعزعها خوف الأم من مغريات الزمن، فكثيراً ما نجدهن يكثرن من التوصيات التي
قد تم حفظها كسورٍ قرآنية لشدة تكرارها .. حتى تشعر البنت بأن أمها لم تعد تثق في كونها
قد ربتها على أسس سليمة.. قوية .. لا يمكن أن تأثر فيها حركات العولمة.


-المصارحة عملة نادرة قلما نجدها متداولة بيننا، فكما تساءلت سابقاً هل تستطيع البنت
أن تبوح بكل أسرارها لامها؟ أم تبقى هنالك حدود لا تسمح بولوجها؟ وإن كان.. فلم ؟؟


-التوجيه المرن، قد تجد بعض الأمهات في هذا أمرٌ يصعب تنفيذه.. فهن يرون الإكثار من
النصائح " يعلم الشطار " ولا يلتفتون إلى حقيقة " العناد " المتنامية عند الأجيال الجديدة
ورغباتهم الملحة في خوض غمار الحياة طولاً بعرض.. قد يكون البعض منهم كفوءاً قادراً
الإمساك بزمام الأمور.. وإن أحتار في شيء ما يعود لوالديه طلباً للعون.. وفي المقابل الكثيرون يجهلون معنى الحياة ويعتقدون بأن السبب الأول والأخير لتواجدهم فيها هو التمتع
بنعيمها وتجريب كل ما يمكن.. فهي لا تأتي إلا مرة واحدة في العمر..!
مع هؤلاء.. أيفيد التوجيه المرن؟ أم تعريضهم للسعة اللهب حتى يوقنوا بقسوة المعيشة؟


-حُسن الإعداد والتهيئة الملائمة لبناء الشخصية القيادية الواعية، لا يتأثر بمستوى الأم
الدراسي أو ثقافتها العامة قد يكون له سلبياته.. ولكنه ليس عائق عن تكوين البنت لشخصيتها
المستقلة والمتميزة ما دام بينها وبين أمها حبلٌ من المودة والألفة والتفهم.. حينها يمكن للبنت
صياغة مستقبلها بإشراف والدتها صياغة تتناسب مع شخصيتها واحتياجاتها..


حين تربي الأم البنت على عادات التعامل الحميم بجميع أفراد المنزل
تحصد بالغد امرأة ناضجة لا تعاني من فقرٍ عاطفي
ولا انطواء ذاتي.. ولا جهلٍ معرفي بأسس الحياة التي تقبل عليها
زهرة الربيع
العزيزة طفولة wub.gif

اقتباس

فأنا كإبنة، عندما أكون في حالة مزاجية جيدة سأكون متراخية طبعاً ولكن عندما أكون منزعجة فسأكون من يشد الحبل! وهذا ما ينبغي للآباء تفهمه  TFR18C.gif


أشكركِ عزيزتي للفت انتباهنا لهذه النقطة المهمة جداً
والتي أود الوقوف عندها قليلاً..


في أغلب الأحيان التي نوبخ فيها من قبل الأهل على أشياء قد تكون تافهة ولا تحتاج منهم
لمثل هذا الموقف العدائي والمؤلم.. يستهجنون منا البكاء أو الزعل
ويحاولون شراء خواطرنا بتبريرٍ كالسلعة الهشة خفيفة التداول سريعة التهاوي..

تختصر بعبارة واحدة ( فلتقدر/ي موقفي فقد كنت حينها في لحظة غضب.. مزاجي متعكر.. كنتُ مرهق.. مشاغلٌ كثيرة تملأ وقتي)

ويتوقعون منا الاستجابة السريعة والرضا التمام.. قد يحق لهم ذلك فالمشاغل ترهق
وتملي على الفرد تصرفاتٍ خارجة عن إرادته..

وفي المقابل.. إن عُكس اتجاه الفاعل والمفعول به ومر بكِ يومٌ مرهقاً
مليءٌ بما يعكرُ صفو المزاج ويشد الأعصاب على آخرها
وصادف إن خالفت احدهما وجهة النظر بعصبية أو تخاطبت معهما بلا نفس
لكيلت لكِ كل أنواع " التهزيئات " على قلة الأدب التي طغت على تصرفاتك..!


لم لا يسمح لنا باتخاذ ذات الذريعة "الإرهاق " ويحلُ لهم استخدامها متى شاءوا !
زهرة الربيع
العزيزة soul wub.gif

اقتباس
هل في نظركم ان ترتيب البنت له تأثير على هذا العلاقة الحساسة ما بينها وبين امها؟

يعني لابد وما يكون فيه طريقة معينة في التعامل .. او لأنها اكبر وحدة أو -آخر العنقود-


من وجهة نظري أن هناك فارق في المعاملة إن كانت البنت بكراً أم آخر العنقود
فالبكر عادةً ما تكون الأقرب للأم بحكم كونها أول الذرية ومن عاصرت الأم في أوج شبابها
وقد تكون الأقرب لها تفهماً من غيرها.. كما أنها تحتاج لأن تعامل كبالغة لتكون الذراع الأيمن للأم


وإن كانت الأصغر.. فغالباً ما تكون الأكثر دلالاً والأقرب للقلب لأنها الأظرف وتحتاج لمزيدٍ من الرعاية والحب والاهتمام..
ولكن من ناحية العلاقة بين الأم والأبناء.. لا فارق إن كان الأول أم الأخير فكلهم أبناءها
وكلهم يحتاج لذات أوجه العلاقة ليتمكن من التدثر بحضنِ أمه متى شاء..


ومن المؤسف أن نجد العديد الممارسات الخاطئة المتبعة في الكثير من الأسر
فحين تشعر الأم الآخرين بأنها تهتم لأحدهم دون الآخر تخلق بينهم عدائية قد لا تشعر بها
بشكل مباشر ولكنها تكبر مع مرور الأيام بداخل القلب.. وتعمل على زرع الحقد بينهم
فالمصطفى من بين الجميع غالباً ما يكون مصدر إزعاج للباقيين لدرجة أنهم قد يتحالفون ضده
ويخرجونه من دائرة الأخوة القائمة بينهم..


قد تكون بعض التصرفات الغير مدروسة جيداً بسيطة بالنسبة للأم أو الأب
ولكنها تترك أثراً عميقة بقلوب الأولاد..
كأن تقبل الأم أحدهم وتترك البقية.. أو تميز أحدهم بهداياه.. بحجم العاطفة المخصصة له
بالسؤال عن كل ما يخصه دون الأخريين.. كلها تحفرُ في قلب الأخوة مشاهد لا تنسى وكرهٌ قد لا يكون بارزاً ولكنه موجود..
طفولة
اقتباس
تختصر بعبارة واحدة ( فلتقدر/ي موقفي فقد كنت حينها في لحظة غضب.. مزاجي متعكر.. كنتُ مرهق.. مشاغلٌ كثيرة تملأ وقتي)

وهذا الأسلوب في نظري يخلق هوة بين الأم وابنتها!!



ولكن، ألم نسهب كثيراً في الحديث عن العلاقة الجيدة بين الأم وابنتها؟ لم نتطرق عن العلاقة السيئة!! أنا أعرف الكثير من الزميلات يعانين كثيرا من علاقاتهم بأمهاتهم.. فهم دائماً ما يشكون همومهم لنا، أمي تفضل أختي الصغيرة عليّ وهكذا.. ما رأيكم بمثل هذه الأم؟! وماذا يجرن أن نتصرف مع هكذا بنت؟! ibf_confused.gif

زهرة الربيع
وهذا ما أقوم بطرحهِ هنا عزيزتي طفولة

أعيدي قراءة أسطري لأخوات السابقات وستجدين بينها ما تبحثين عنه

انتظر فقط تفاعلكم معها .. لنكمل المسيرة ..

good.gif
بنت قطر
اقتباس (زهرة الربيع @ 9-05-2008, 12:16 صباحاً)
بسم الله الرحمن الرحيم


لطالما تناهى إلى مسامعي همهمات استياءٍ من أفواه بعضهن.. يستنكرون فيها سُحقَ الفجوة المتنامية بين أمهاتهن و ذواتهن..

فهناك من تلوك بكلماتها غصاتُ حسرةٍ لحنانٍ تبتغيهِ في أحضانِ أمٍ ترفض أن تحتضن صغيرتها لأنها تعدت أعوامها الخامسة أو السادسة عشرة

وهناك من يتطاير شررُ الحنق من مقلتيها وهي تسرد وقائع نقاشٍ اضطرت لخوضهِ مع والدتها وكانت نتائجهُ سيلٌ من التوصيات التي لا تمت للموضوعِ بصلة وتهميشٍ شبه تام لآرائها بحكم كونها ابنة يفترض منها الطاعة فقط


في الزمن السابق كانت الأم تتبع منهجية تربية تمارسها على البنت تتلخص في جعلها " ست بيت " قادرة على تقديم فروض الولاء للزوج من اهتمام جسدي و غذائي و أن تكون قادرة على إنجاب أطفال يملئون فراغ الحياة ولكنها لا تهتم كثيراً بإعدادها ثقافياً أو فكرياً لمواكبة تطورات المعيشة

لكن، في أيامنا هذه بات من المهم على كل أنثى أن تكون قادرة على خوض مختلف مجالات الحياة بل وان تكون قادرة على الرئاسة أيضاً، وهذا يتطلب منهجية تربية تختلف تمام الاختلاف عما تربت الأمهات عليه


فما هي برأيك أسس التربية التي يجب على الأم تأسيس لبنة البنت الأولى عليها حتى تكون قادرة على المشاركة بفاعلية في إحداث فارقٍ في واقعها؟!
وهل اختلفت فعلياً أساسيات التربية القديمة عن الحديثة أم تخللتها تحديثات في بعض الأطر حتى تكون قادرة على مواكبة التطور الزمني؟!


وفي منعطفٍ آخر وكنتيجة لفارق السن في بعض الأحيان بين الأم وابنتها تخلق هوةٌ سحيقة تمنع التبادل الفكري بينهن.. فالبنت اليوم أصبحت أكثر إطلاعاً، أكثر وعياً، أكثر تفتحاً على الثقافات المختلفة، بمعنى آخر أكثر حاجةٍ لمن يستطيع تفهم أنماط الأفكار التي تجول بخاطرها..

إن كانت الأم ذا مستوى تعليم محدود فكيف يمكن حينها أن تمارس الاثنتان النقاش بالطرق السليمة وهل من حق الأم لكونها المسؤول الأول بأن تغالط كل أفكار ابنتها فقط لأنها لا تندرج تحت نطاق معرفتها، وتبقى تلقي على مسامعها التوصيات والتحذيرات والنهر عن هكذا تفكير لأنه قد " واشدد على كلمة قد " يقود للخطأ !
وإن حدث العكس وكانت الأم ذا مستوى تعليمي راقٍ جداً، ولكنها لا تملك أدنى أساسيات التفهم للطرف المقابل فلكونها قد وصلت لهذا المستوى من المعرفة باتت على دراية كاملة بكل شيء فهي أحق من البنت في تخطيط مستقبل حياتها.


كابنة لهكذا أم .. كيف سيكون موقفكِ وما هي خطواتك التي ستقومين بها؟!
تحاشي ارتكاب النقاش معها، اللجوء للصديقة التي تقاربك سناً وفكراً ولن تتلو على مسامعك آياتُ التحذير ذاتها كل مرة؟!
وعلى من منهما يقع عاتق الخطأ.. فالبنت تلوم الأم على عدم استيعابها لها .. والأم تستهجن ردة فعل الابنة العاقة التي لا تسير على ما ترسم لها هي.. ثم إلى أين؟!


وفي تعريجٍ أخير على نقطة التبادل العاطفي بين الأم وابنتها..
فالأنثى وكما هو متعارفٌ عليها تحتاج إلى كم أكبر من الاهتمام، الحنان والعاطفة المغدقة عليها من قبل الأم بشكل رئيسي لكون الأخيرة أنثى أيضاً.
لا أعني بالإغداق هنا الإكثار حد الصيعان، وإنما تشبيع رغبات العاطفة المتوهجة بذات البنت لحمايتها من استغلالها في الطريق الخطأ.
فمن المشاهد في أغلب علاقات الفتيات في بداية سن المراهقة تغّلب الطابع العاطفي على الجانب المنطقي، فتراهن يسرفن في تنفيس عاطفتهن اتجاه إحداهن، ويتعاملن بجفاف كبير مع الأم !
فلما لا تقوم الأم بتطويق عاطفة ابنتها باحتوائها، ضمها لصدرها كلما تسنى لها فعل ذلك بل وتعويدها على إبراز العاطفة سواء للأم، الأب أو الأخوة..


ما هي رؤيتكم للعلاقة القائمة بينكن|م وأمهاتكن|م
شاركونا النقاش لنصل لوضع بعض الحلول التي تنضم هكذا علاقة


تحياتي لكم ،،
زهرة الربيع wub.gif

يسلموووووووووو أختي على الموضوع النــــــــــايس والله يسلمج خيتووووووو thumbup.gif
طفولة
أعتقد أن البنات اللائي يترعرعن في كنف والدة لا تستطيع إحتواء حاجاتهم سيكبرون وسيكبر معهم الكثير من الحنق عليها، فسيصبحون إما أمهاتيدللون بناتهم أكثر من اللزوم، أو تقسين عليهم كثيراًُ..

والله ويش رايش؟ TFR18C.gif
لمشاهدة الديوان بالشكل الأصلي، انتقل لـ ღ بين الأم وإبنتها ღ - ديوان الثقافة