صاحب كتاب يأتيكم بقصة مسجد الصبور الواقع بقرية الزنج الذي اشتهر بعدم قدرة الأهالي على وضع سقف له، فقد كان أي سقف يوضع على هذا المسجد يسقط. للتعرف على القصة نرجو الضغط على (تفاصيل)
المجموعة: إدارة الموقع
المشاركات: 22
رقم العضوية: 2
تاريخ التسجيل: 17-08-03
الفلكيون يؤكدون أن أربع حوادث فلكية ستحصل في شهر رمضان الميارك لهذا العام .
الفـلـكـيـون يـعـلـنـون : سيحصل بإذن الله تعالى خلال شهر رمضان المبارك هذا العام 1424هـ خسوف كلي للقمر وكسوف كلي للشمس ــ حسب ما أعلنت عن ذلك المراصد الفلكية الرسمية ومن بينها مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية ، بالمملكة العربية السعودية .
وقد ورد حديث عظيم بهذا الشأن يؤكد أنه يسبق الملاحم والفتن العظمى كسوف وخسوف مجتمعين في شهر رمضان مع ملاحظة أن الكسوف والخسوف في شهر رمضان يكون بشكل كـلــي مما يدلل على عظمة الأمر.
خـــســـوف الـــقـــمـــر ( كلي ) : 15 / رمضان / 1424هـ ، ويشاهد بشكل كلي في السعودية ! :
بيانات مدينة الملك عبدالعزيز حول هذا الخسوف : ليلة الأثنين 15 رمضان 1424هـ ــ 9 نوفمبر 2003م وقت الخسوف : ساعة 04 ص دقيقة 18 ثانية 23 يشاهد بشكل كلي في شمال شرق أقريقيا ، اوروبا ، شرق امريكا ، المحيط الاطلسي ( وكذلك في الجزيرة العربية ) كما صرحت بذلك المراصد الفلكية الأخرى والتقاويم مثل تقويم الفلكي / خالد بن محمد الزعاق .
بيانات مدينة الملك عبدالعزيز حول هذا الكسوف : يوم الأحد 29 رمضان 1424هـ 23 نوفمبر 2003م : ساعة 01 ص دقيقة 49 ثانية 16 يشاهد بشكل كلي في استراليا والقطب الجنوبي .
مسائل مهمة متعلقة : وهج حراري يغشى الأرض ويهدد الاتصالات حالياً في رمضان ولأسبوعين تقريباً ! :
الجزيرة نت / نبه العلماء إلى أن الأرض تتعرض حاليا لوهج حراري يؤثر على مختلف أشكال الاتصال وشبكات الكهرباء في العالم لا سيما في آلاسكا والشرق الأقصى. ويرجح العلماء استمرار هذا الوهج الشمسي أسبوعا أو اثنين، ويقولون إنه ناجم عن تدفق موجات من الجزيئات عالية الشحنة مصحوبة بمجال كهرومغناطيسي قوي. وتعليقا على هذه الظاهرة قال د. فاروق الباز مدير مركز الاستشعار عن بعد بجامعة بوسطن بولاية ماساشوسيتش للجزيرة إن الأمر ظاهرة طبيعية تحدث باستمرار لكن هذه المرة أكثر بكثير عما كان يحدث في الماضي. وأضاف أن هذا الوهج لن يؤثر على البشر ولكنه يؤثر في كل شيء في الغلاف الجوي مثل الاتصالات وغيرها، مشيرا إلى أن ذلك قد يؤدي إلى قطع الاتصال التلفزيوني والمرئي والأشياء التي تستخدم الحقل المغناطيسي. وأكد أن الوهج قد يؤثر على رواد الفضاء ويقطع الاتصال بينهم وبين الأرض ويوقف بعض الأجهزة العلمية، موضحا أن العلماء لا يستطيعون وقف هذا التأثير ولكنهم يستطيعون الحد منه بعد التعرف على ماهيته. وأشار الباز إلى أن بعض الأطباء يقولون إن البشر قد يتأثر حراريا بهذا الوهج. وتعد هذه السحابة أقوى ما تم رصده منذ بدء العلماء بتتبع هذه الظاهرة قبل ربع قرن، وهي تفوق بمراحل سلسلة الوهجات الشمسية التي اتجهت نحو العارض الأسبوع الماضي. ويقول العالم بال بريكي الذي يعمل في مشروع القمر الصناعي سوهو الذي رصد الحدث على الشمس لأول مرة إنه إضافة إلى التأثير على بعض المعدات الإلكترونية والملاحية فإن العاصفة الشمسية ربما تصنع شفقا يرى بالعين المجردة في جنوب الولايات المتحدة وجنوب أوروبا. وتكون هذا الوهج الشمسي العظيم من موقع على الشمس يوم الثلاثاء وأرسل كتلة من الغازات المحيطة بالشمس ناحية الأرض بسرعة 2100 كلم في الثانية وهو ما يعادل خمسة أضعاف سرعة غالبية الكتل الغازية الشمسية، حسب قول بريكي.
من 18 رمضان وإلى 23 رمضان يشهد البشر ثلاث عواصف للشهب تستمر إحداها 24 ساعة ! :
بسبب مرور المذنب تيمبل توتال .. الحدث سيشاهد في جميع أنحاء الأرض على الترتيب التالي : ــ آسيا وأستراليا . ــ الأمريكيتان . ــ أفريقيا وأوروبا . العرض الأخير للشهب سيكون عبارة عن كرات نارية ويبلغ أقصاه ليرى في أوروبا وأفريقيا وستراه كندا وأمريكا الشمالية أيضاً ! . وستكون الشهب كثيرة بمعدل شهاب كل دقيقة أو دقيقتين أو 100 شهاب في الساعة ! ، ويقول علماء ناسا : ( نحن أيضاً في ناسا سنراقب ، هذه السنة الحدث سيكون مثيراً !! ) .
المجموعة: إدارة المنتدى
المشاركات: 2533
رقم العضوية: 11
تاريخ التسجيل: 17-08-03
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
أرى أنه من الجدير أن يطلع الجميع على هذا :
من علامات ظهور الإمام المهدي / شهر رمضان :
1-كسوف الشمس و خسوف القمر في غير وقتهما:
تتدخل القدرة الإلهية (قانون المعجزات) وتعطى إشارة خصيصاً لتنبيه المؤمنين المخلصين على الظهور .. وذلك بأن تنكسف الشمس في شهر رمضان في الثالث عشر أو الرابع عشر منه ، وينخسف القمر في نفس الشهر في الخامس والعشرين منه. والمبرر لحدوث هاتين العلامتين قبل الظهور ، على عكس المألوف وبشكل لم يسبق له نظير منذ أول البشرية إلى حين حدوثه هو:
أ- ترسيخ فكرة المهدي (عليه السلام) عند المسلمين عامة.
ب- الإيعاز إلى المؤمنين المخلصين إلى قرب الظهور.
عن ثعلبة الأزدي قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): (آيتان تكونان قبل قيام القائم: كسوف الشمس في النصف من رمضان وخسوف القمر في آخره ، قال: فقلت : يابن رسول الله، تكسف الشمس في آخر الشهر والقمر في النصف، فقال أبو جعفر (عليه السلام) أنا أعلم بما قلت : إنهما آيتان لم تكونا منذ هبط آدم) (65) .
عن وردان أخي الكميت عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام) أنه قال: (إن بين يدي هذا الأمر انكساف القمر لخمس تبقى - هذه الرواية تحدد الخسوف أول الشهر وليس آخره - والشمس لخمس عشر وذلك في شهر رمضان وعنده يسقط حساب المنجمين ، وعن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال: علامة خروج المهدي كسوف الشمس في شهر رمضان في ثلاث عشرة أو أربع عشرة منه) (66) .
خسوف القمر يكون عادة بتوسط الأرض بين الشمس والقمر ، وزمانه وسط الشهر. وكسوف الشمس يكون عادة بتوسط القمر بين الأرض والشمس وموعده أواخر الشهر. أما تصور حدوث الخسوف والكسوف في غير وقتهما من الشهر كما دلّت الروايات ، وأن البداء لا يلحق هذا الحدث .. فله عدة احتمالات وتصورات:
أولا: أن يتم ذلك بشكل إعجازي وبسببه (العلمي) الاعتيادي:
لكن مع اختلاف بسيط ، هو الفرق في التوقيت .. ولا يدلنا في هذا الإعجاز ولا تصور كيفيته ، حسبنا أنه يقع ، وهذا ما لم يحدث من قبل منذ هبوط آدم ، وعندها يسقط حساب الفلكيين.
ثانيا: أن يتم ذلك بتوسط جرم كبير:
(من الأجرام التي تعتبر علمياً تائهة في الفضاء) يقترب من المجموعة الشمسية ، فيحول هذا الجرم بين أشعة الشمس ووصولها إلى الأرض فيكون الكسوف وبعد عشرة أيام ، يحجب هذا الجرم أيضا عن وصول نور الشمس إلى القمر في أواخر الشهر ، أي حين يكون القمر بحالة الهلال ، فيقع خسوف جزئي أو كلي أو مؤلف منهما بحسب حجم الجرم و سرعته .. ومن علامات الظهور التي ذكرت ولها علاقة بالموضوع ، هو ذهاب نور الشمس من طلوعها إلى ثلثي النهار (67) ، وذلك بأن يتوسط جرم فضائي بين الشمس و الأرض ، فيمنع وصول أشعة الشمس إلى الأرض لمدة ثلثي النهار ، وهذا بالطبع يختلف عن الكسوف الذي يستغرق فقط من ساعة إلى ثلاث ساعات.
ثالثا: أن يتم ذلك بسبب حدوث تغيرات في الشمس:
والتفسير العلمي لذلك ، بأن تحدث انفجارات هائلة أو تحولات فيزيائية معينة في الشمس ، بحيث إنها لا ترسل أشعتها لمدة معينة من الزمن ، أو قد يحدث انفجاران متتاليان في الشمس في الشهر نفسه (رمضان) أحداهما يسبب الكسوف (وسط الشهر ) ، والآخر يسبب الخسوف (آخر الشهر والقمر هلال) ... ولعل هذا السبب هو الأقرب والأشد احتمالاً وهو المتوقع .. خاصة إذا ربطنا ذلك بالآيات والعلامات التي تكون من الشمس - كما أوضحناها سابقاً في أحداث شهر رجب - ركود الشمس في زمن السفياني (ولعل ذلك بسبب انفجار قوي في الشمس ، يمنعها عن التحرك أو حركة عكسية بطيئة كردة فعل على الانفجار لمدة ساعتين أو ثلاث) ، و ظهور بدن بارز في عين الشمس – في أحداث شهر رجب – نتيجة لهذا الانفجار القوي في الشمس ، تحدث منطقة كاتمة على سطح الشمس على شكل وجه وصدر إنسان ، ولا حظ العلماء مؤخراً حدوث هذا في الشمس وأطلقوا عليه (ظاهرة البقع ) ، ومما يؤكد ذلك الحديث الشريف (عن أمير المؤمنين (عليه السلام): في حديث طويل عند ذكر الصيحة والنداء في رمضان (23منه) ومن الغد عند الظهر تتلون الشمس وتصفر فتصير سوداء مظلمة) (68) وهذا دليل واضح على وقوع الخسوف للقمر يوم (25من شهر رمضان) بسبب ظلمة الشمس .. ولعل هذا أفضل تفسير علمي ، وأقرب احتمال توصلنا إليه - لم يشر إليه أحد من قبل- بعد تفكير مضنٍ عميق في علامات الظهور والآيات السماوية بعيداً عن المعجزة.