تدعو أسرة ديوان الثقافة لجميع الطلبة والطالبات بالتوفيق والسداد في أداء الامتحانات النهائية، وتحثهم على الجد والمثابرة لتحصيل أعلى الدرجات. وتفاعلاً مع فترة الامتحانات نقدم لهم: «دوِّن نجاحك على ورقة امتحانك».
العزيزة طفولة بادئ ذي بدأ يشرفني أن يفتتح نقاشي باسمكِ
اقتباس
وكما قلتِ أساليب التربية مع اختلافها إلا أنها تندرج بين أحد هذه الـ 3 إن أتسم بالصرامة من جانب الأم.. ما هو دوركِ كابنة الشد أم التراخي" بأن تبتعدي كلياً عنها كأم" أم اكتشاف طريقة سليمة توصل كلا الطرفين لحالة من الهدوء إن صح التعبير ؟
الحياة الطبيعية لا تسير على نسق واحد، فمن الطبيعي أن يتغير أسلوب التربية من وقت لآخر وتصرفات الابناء لها دور في اختيار الطريقة، فأنا كغبنة، عندما أكون في حالة مزاجية جيدة سأكون متراخية طبعاً ولكن عندما أكون منزعجة فسأكون من يشد الحبل! وهذا ما ينبغي للآباء تفهمه
اقتباس
وإن قلتِ بأن تكون العلاقة أقرب للصداقة.. فهل تصلح الأم في جميع الأحوال كصديقة ! أنتِ كابنة هل تجدين نفسك قادرة على مصارحة أمكِ كمصارحتكِ لصديقتكِ ؟ أم تبقى هناك أمورٌ يصعب عليك توضيحها لها لعلمكِ المسبق بأنها ستنهال عليكِ بالنصح ؟
اختار أمي كصديقة لي في أمور معينة وفي أمور أخرى لا، فمثلاً عندما تواجهني مشكلة ما في المدرسة أو في الحياة اليومية تغضب أمي وتتضايق كثيراً وتحاول الوصول لمن ضايقني أو أزعجني لتخبره أن "ما يعودها" ولهذا بعض المواقف المزعجة التي تضايقني أخبر أختي بها وهي بدورها تعطيني الحلول المناسبة لتفاديها مستقبلاً ولحلها.
اقتباس
وكما قيل { خير الأمور الوسط } وما بين هذه المتفرعات الثلاث، ناجحٌ في المعظم
أُوَافِقُكِ
هذه المشاركة حررت بواسطة طفولة في 12-05-2008, 12:27 صباحاً
حين تكون الأم كذلك فلا ضير في هكذا علاقة ولكن إن لم يحدث ذلك ..! فإلى أين المصير ؟؟ أحبذ كثيراً الأخوة بين الأم والبنت مع اختلاف العمر فقط قليلٌ من التفهم كفيل بخلق هذا الجو بينهن
- الثقة يزعزعها خوف الأم من مغريات الزمن، فكثيراً ما نجدهن يكثرن من التوصيات التي قد تم حفظها كسورٍ قرآنية لشدة تكرارها .. حتى تشعر البنت بأن أمها لم تعد تثق في كونها قد ربتها على أسس سليمة.. قوية .. لا يمكن أن تأثر فيها حركات العولمة.
-المصارحة عملة نادرة قلما نجدها متداولة بيننا، فكما تساءلت سابقاً هل تستطيع البنت أن تبوح بكل أسرارها لامها؟ أم تبقى هنالك حدود لا تسمح بولوجها؟ وإن كان.. فلم ؟؟
-التوجيه المرن، قد تجد بعض الأمهات في هذا أمرٌ يصعب تنفيذه.. فهن يرون الإكثار من النصائح " يعلم الشطار " ولا يلتفتون إلى حقيقة " العناد " المتنامية عند الأجيال الجديدة ورغباتهم الملحة في خوض غمار الحياة طولاً بعرض.. قد يكون البعض منهم كفوءاً قادراً الإمساك بزمام الأمور.. وإن أحتار في شيء ما يعود لوالديه طلباً للعون.. وفي المقابل الكثيرون يجهلون معنى الحياة ويعتقدون بأن السبب الأول والأخير لتواجدهم فيها هو التمتع بنعيمها وتجريب كل ما يمكن.. فهي لا تأتي إلا مرة واحدة في العمر..! مع هؤلاء.. أيفيد التوجيه المرن؟ أم تعريضهم للسعة اللهب حتى يوقنوا بقسوة المعيشة؟
-حُسن الإعداد والتهيئة الملائمة لبناء الشخصية القيادية الواعية، لا يتأثر بمستوى الأم الدراسي أو ثقافتها العامة قد يكون له سلبياته.. ولكنه ليس عائق عن تكوين البنت لشخصيتها المستقلة والمتميزة ما دام بينها وبين أمها حبلٌ من المودة والألفة والتفهم.. حينها يمكن للبنت صياغة مستقبلها بإشراف والدتها صياغة تتناسب مع شخصيتها واحتياجاتها..
حين تربي الأم البنت على عادات التعامل الحميم بجميع أفراد المنزل تحصد بالغد امرأة ناضجة لا تعاني من فقرٍ عاطفي ولا انطواء ذاتي.. ولا جهلٍ معرفي بأسس الحياة التي تقبل عليها
فأنا كإبنة، عندما أكون في حالة مزاجية جيدة سأكون متراخية طبعاً ولكن عندما أكون منزعجة فسأكون من يشد الحبل! وهذا ما ينبغي للآباء تفهمه
أشكركِ عزيزتي للفت انتباهنا لهذه النقطة المهمة جداً والتي أود الوقوف عندها قليلاً..
في أغلب الأحيان التي نوبخ فيها من قبل الأهل على أشياء قد تكون تافهة ولا تحتاج منهم لمثل هذا الموقف العدائي والمؤلم.. يستهجنون منا البكاء أو الزعل ويحاولون شراء خواطرنا بتبريرٍ كالسلعة الهشة خفيفة التداول سريعة التهاوي..
تختصر بعبارة واحدة ( فلتقدر/ي موقفي فقد كنت حينها في لحظة غضب.. مزاجي متعكر.. كنتُ مرهق.. مشاغلٌ كثيرة تملأ وقتي)
ويتوقعون منا الاستجابة السريعة والرضا التمام.. قد يحق لهم ذلك فالمشاغل ترهق وتملي على الفرد تصرفاتٍ خارجة عن إرادته..
وفي المقابل.. إن عُكس اتجاه الفاعل والمفعول به ومر بكِ يومٌ مرهقاً مليءٌ بما يعكرُ صفو المزاج ويشد الأعصاب على آخرها وصادف إن خالفت احدهما وجهة النظر بعصبية أو تخاطبت معهما بلا نفس لكيلت لكِ كل أنواع " التهزيئات " على قلة الأدب التي طغت على تصرفاتك..!
لم لا يسمح لنا باتخاذ ذات الذريعة "الإرهاق " ويحلُ لهم استخدامها متى شاءوا !
هل في نظركم ان ترتيب البنت له تأثير على هذا العلاقة الحساسة ما بينها وبين امها؟
يعني لابد وما يكون فيه طريقة معينة في التعامل .. او لأنها اكبر وحدة أو -آخر العنقود-
من وجهة نظري أن هناك فارق في المعاملة إن كانت البنت بكراً أم آخر العنقود فالبكر عادةً ما تكون الأقرب للأم بحكم كونها أول الذرية ومن عاصرت الأم في أوج شبابها وقد تكون الأقرب لها تفهماً من غيرها.. كما أنها تحتاج لأن تعامل كبالغة لتكون الذراع الأيمن للأم
وإن كانت الأصغر.. فغالباً ما تكون الأكثر دلالاً والأقرب للقلب لأنها الأظرف وتحتاج لمزيدٍ من الرعاية والحب والاهتمام.. ولكن من ناحية العلاقة بين الأم والأبناء.. لا فارق إن كان الأول أم الأخير فكلهم أبناءها وكلهم يحتاج لذات أوجه العلاقة ليتمكن من التدثر بحضنِ أمه متى شاء..
ومن المؤسف أن نجد العديد الممارسات الخاطئة المتبعة في الكثير من الأسر فحين تشعر الأم الآخرين بأنها تهتم لأحدهم دون الآخر تخلق بينهم عدائية قد لا تشعر بها بشكل مباشر ولكنها تكبر مع مرور الأيام بداخل القلب.. وتعمل على زرع الحقد بينهم فالمصطفى من بين الجميع غالباً ما يكون مصدر إزعاج للباقيين لدرجة أنهم قد يتحالفون ضده ويخرجونه من دائرة الأخوة القائمة بينهم..
قد تكون بعض التصرفات الغير مدروسة جيداً بسيطة بالنسبة للأم أو الأب ولكنها تترك أثراً عميقة بقلوب الأولاد.. كأن تقبل الأم أحدهم وتترك البقية.. أو تميز أحدهم بهداياه.. بحجم العاطفة المخصصة له بالسؤال عن كل ما يخصه دون الأخريين.. كلها تحفرُ في قلب الأخوة مشاهد لا تنسى وكرهٌ قد لا يكون بارزاً ولكنه موجود..
عدد القراء الحاليين لهذا الموضوع «1» (الزوار «1» - المتخفين «0»)