
كان فارسآ مقدام في صفوف الازرق والاحمر لا يشق له غبار أبدآ وكان متادوريآ ولاكن لم يكن اسبانيآ بل كان برازيليآ بروح كتلونيه .
شق بكتلونيا ألي أغلا الانتصارات وفتح بهم أغلب الحصوون وعبر بهم أشد الانهار وصعد بهم قمم الجبال ..
قادهم ألي أقوى المعارك ضراوه فكان النصر حليفه في كل منها .

وكانت أعضم موقعه له في نظري هي موقعه ( السينتياجو) عندما أهدم القلعه البيضاء على رؤوس حوماتها فلم تنفعهم خبرة قائدهم المزعوم (رؤال)
ولا رميه راميهم (رونالدو) ولا حتى مدفعهم (كارولوس) ولا خطط مهندسهم الحربي (زيدان) ولا فارسيهما (راموس . و هلجيرا) المكلفين بقتله أو أيقافه
على أقل تقدير ..

فضل يخترق صفووفهم بلا درع أو خوذه كما يخترق السهم صدر ضحيته ألي أن وصل ألي قلب الجيش المارنجي وهو قديسهم (أيكر كاسياس) فطعنه بيمناه طعنتين أحدهم على يمينه والاخرى على شماله ولم يكن بيد القديس سوى ذرف دموعه واحده تلو الاخرى ..
ثم جأت صرخه من صرخاته المعهوده في ساحات الحرب فسمعها كل من كان في البر والبحر .
فعلم أنها أحدى صرخات قائد الفيلق الشمالي لكتلونيا .
ثم جأ ذالك الموقف العجيب الرهيب الذي لا زال أتذكر تفاصيله والذي أوقف كل حركه من حولي واصمت الغراب من النعيق واسكن الطيور في أعشاشها وهدات شوارع مدينتي واصغى كل من كان من أعداء البلوجرانا .
كل ذالك حدث في غمه عين في برهه من الزمن الجميل .
فكان من اهل تلك القلعه وكل من حلفائها بالعالم اجمع انهم وقفوا وصفقوا له دون أدنى شعور أشاره منهم بالخضوع والولاء التام ..
ولكن بعد ذالك التاريخ الحافل والمجيد الذي أبهر العلماء وحير المؤرخون في تصنيفه وأعجز البلغاء في وصفه والذي لو أردت أن أحصي لكم ما فعل لما كفتني الاحرف لتعبير عنه ...
وبعد أن جعل من (كتلونيا) شمس ساطعه في سماء العالم وجعل من (الكامب نو) مقر رعب حقيقي في قلوب كل من يدخله وجعل من ( برشلونه ) اسمآ تاريخيآ تسطره الاغريق في كتبها وتنحته الروم في جدرانها ..
دارت عجله الزمن ودارت رحى الايام دورانها كما دارت عي الذين سبقووه من قبل فبدأت الشيخوخه تأكل من قلبه وكبده قبل عضمه ولحمه
وبدأت قوته وسطوته تذهب وتأتي مكانها المصائب والحسرات فلجأ الي الخمور
علها تخفف من همومه وأحزانه ولكن هيهات هيهات أن مثل تلك الاحزان هل تخففها الخمووور ؟؟!!
وعندما رأى أن أمبراطوريته تتصدع بسبب تولي الخونه مقاليد الحكم
ورحيل الاوفياء وبعد أن رأى شماتت الاعداء ( الريال ومشجعوه)
بعدها قرر أن يرحل هذا القائد المغوار والفارس الشجاع ألي صناعه مجدآ جديدآ لانه عز عليه أن يشهد سقوط الامبراطوره التي بناها ..
فتذكر قلعه تسمى بسان سيرو ( كان قد غزاها وذل فرسانها من قبل)
في بلاد أسمها ميلان غرب جزيره العرب فتوجه أليها حاملن معه أفراحه وأحزانه الكتلونيه ...
