|
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وآل محمد
يقال أن نبي الله موسى وهو ذاهب إلى الطور لمناجاة لله، قال له شخص يزرع: أين أنت ذاهب؟
قال: لمناجاة الله
قال له: إذا ذهبت قل في مناجاة الله فلان(يعني بذلك نفسه) لا يحبك ولا يريد أن ينقاد لك ولا يريد أن يعبدك، انقطعت العلاقة بينك وبينه.
ذهب موسى لله وخجل أن يقول هذا الكلام. فقال الله سبحانه وتعالى: عبدي فلان أرسل معك رسالة لي قلها يا موسى
قال موسى: يا الله يا ذا اللطف والجلال استحي من جلالك ومقامك وعظمتك وكرمك أن أذكرها. فقال: يا موسى اذكرها. بدأ يذكرها ولسانه ثقيل، خجلُ من الله.
قال الله: قل له يقول لك ربك لكنني سوف أرسل رزقك يومياً وسوف أعتني بك ولن أدعك، سوف ترى لطفي أين ما تذهب سوف ترى كرمي أين ما تحل، وأنت في لطفي فأين تذهب عن لطفي؟!
رجع موسى في الطريق _ استقبل موسى بنفس الاستكبار _ وقال: ماذا قلت لربك؟
قال: أوصلت رسالتك.
قال: ماذا قال لك؟
قال لي: ولكن لطفه سوف يحيط بك ورحمته سوف تشملك ورزقك سوف يصل إلى دارك يومياً، يقول لك رب العالمين: إن لي مكامن ومصاعد سوف أجلبك لي يوماً ما، و موسى يتحدث خر هذا الإنسان على الأرض ساجداً لله سبحانه وتعالى وهو يقول :
يا أرحم الراحمين، يا أرحم الراحمين، يا أرحم الراحمين
ما ألذ وأجمل مصائدك..

|