صاحب كتاب يأتيكم بقصة مسجد الصبور الواقع بقرية الزنج الذي اشتهر بعدم قدرة الأهالي على وضع سقف له، فقد كان أي سقف يوضع على هذا المسجد يسقط. للتعرف على القصة نرجو الضغط على (تفاصيل)
اقترح بعض العاملين بالقرية أن يكون البرنامج الصيفي لهذا العام مشتركا بين كافة لجان القرية ذات العلاقة ليحقق أهدافا منها :
1-بث روح التعاون والعطاء بين اللجان . 2-إنجاح البرنامج بدرجة امتياز وقوة . 3-أشراك اكبر عدد ممكن من الطلاب نظرا للكثافة السكانية للقرية . 4-إكساب الطلاب مهارات فنية و علمية و عملية . 5-تزويدهم بالثقافة الأسلامية الأصيلة 6-إشغال اوقات فراغهم بما ينفعهم وحفظا لهم الإغرافات السلوكية والفكرية 7-أكتشاف بعض المواهب والطاقات منذ البداية لراعيتها وتنميتها ورفع توصية بذلك للجان في القرية والأهل ان امكن . من هنا نشأت لجنة عُليا لإدارة البرنامج الصيفي المشترك الأول وعملتعلى الإعداد له وإدارته ودعمة ماليا ومعنويا وكادرا .
س1 : ما مدى إلتزام : 1- الطلاب 2- المدرسين 3- المشرفين
عموما لا يقل التزام الطلاب بالحضور عن 80% والمدرسين والمشرفين عن 98% . وهذا أمر يكشف نجاح البرنامج , علما بأن غياب الطلاب إما لسفر بعضهم أو لانتسابهم في أحد المعاهد .
س2 : ماهي أهم العقبات التي تواجهكم ؟
1-عدم إحضار الطلاب لأدواتهم كالملف والقلم وغيرها . 2-قلة الرغبة في التعلم خصوصا في المواد النظرية ( اللغة العربية , الرياضيات , اللغة الأنجليزية ) . 3-محدودية الميزانية وكثرة المصاريف الباهظة للمزانية المحدودة .
س3 : ما مدى تفاعل الطلاب مع البرنامج ؟
بشكل عام تفاعل الطلاب مع البرنامج جيدجدا وهذا ما نلمسه في : 1-مواظبة الطلاب على الحضور 80% تقريبا . 2- شكر ومدح وثناء أولياء الأمور . 3-الفرحة والسرور على شفاه الطلبة وتعبيرهم عن ذلك شفويا .
س4 : لحد الآن , ما هي سلبيات البرنامج ؟
1-نقص المواد الفنية والعملية والتي كنا طمحنا وعملنا على توفرها في البرنامج ولم نوفق لعدم وجود المدرسين مثل : الخط , التصوير و غيرها من الأعمال اليدوية
2-نقص الكادر المتفرغ للعمل في الفترة الصباحية من أبناء القرية مما اضطرنا للاستعانة بالمدرسين من خارج القرية
3-عدم استجابة بعد المدرسين من أبناء القرية لأسباب مختلفة للانخراط في البرنامج رغم الإعلان عن الحاجة إليهم في الانترنت (( ديوان الثقافة )) والأعلان الكبير المكتوب على قطعة قماش على مسجد الشيخ زيد وفي صلوات الجماعة وبرادات القرية وغيرها .
4-كثرة أعداد الطلبة (80طالبا ) و قلة المدرسين ومحدودية الميزانية أجبرنا على وضعهم في مجمموعات كبيرة مختلفة الصفوف مثل ( طلاب الخامس والسادس) في مجموعة واحدة و ( الاول والثاني والثالث الاعدادي في مجموعة واحدة ) .
5-ضيق المكان ( مركز كرانة الثقافي ) وعدم توفر صالة مكيفة لممارسة الرياضة صباحا وحرارة الجو حتم علينا نقلها إلى وقت آخر مساء وظغن كنا غير راضين عن ذلك أيضا لمحدودية الألعاب .
6-عدم توفر مدرس المعارف المسائية صباحا .
س5 : ما أهم أيجابيات البرنامج ؟
1-البرنامج شغل وقت فراغ الطلاب بم ينفعهم . 2-حفظ لنا الاولاد عن التسكع في الشوارع والطرقات . 3-أدخل الفرحة والبهجة على قلوبهم. 4-صان الطلاب عن رفاق السوء وكل ما يحرفهم ويجرهم إلى الجريمة والسلوك السيئ. 5-تعرف الطلاب على بعضهم البعض أكثر وأنشا علاقات صداقة قوية مع البعض الآخر . 6-وثق عُرى الإخوة والاحساس والأنتماء . 7-وفر لهم فرص الأندماج بالآخرين والثقة بالنفس والأحساس بالمسؤولية والأعتماد على الذات .
س6 : وصلنا عبر موقع كرانه "ديوان الثقافة "العديد من المطالبات النسويه ببرنامج صيفي مواز ٍ للبرنامج الصيفي للأولاد . لماذا لم يكن هناك برنامج نسوي من قبلكم هذا العام ؟وهل هناك خطة لإعداد مثل هذا البرنامج في السنوات المقبلة ؟
البرنامج النسوي حسب علمنا يقام كل عام في مأتمين , مأتم كرانة الشمالي بالشمال و مأتم الزهراء بالجنوب نحن نعترف بالتقصير في إعداد برنامج نسوي موازٍ نظراً للاسباب التالية :
1-محدودية الميزانية وعدم القدرة على تمويل برنامجين بهذا الحجم . 2-عدم وجود عناصر نسائية وكوادر كافية يمكن تتصدى للإعداد والتخطيط والتنفيذ بكل كفاءة وأقتدار للبرنامج النسوي . 3-عدم توفر المكان المناسب لبرنامجين في وقت واحد .
ونطمح أن يتقدم كادر كفوء ومتفرغ للقيام بالمهمة ومساعدتنا في وضع الخطة والبرنامج المتكامل لهم وفي وقت مبكر لدراسة الأمر وامكانية تنفيذة ودعمه بما نستطيع إن شاء الله , ولن نبخل أو نتوانى عن الدعم لنصف المجتمع وقريتنا لن تطير مادام جناحها الثاني به خدش أو ضعف .
س7 : ما مدى استجابة الأباء الى التسجيل في البرنامج الصيفي منذ ابتداء مدة التسجيل الى الأنتهاء وايضا الى ما بعد انتهاء مدة التسجيل ؟
أستجابة اولياء الأمور للتسجيل في البداية كان جيداً وحتى بعد أنتهاء فترة التسجيل جاء كثيرون لتجيل أبنائهم وزاد العدد بعد بدء البرنامج فعليا حتى أننا اعتذرنا عن قبول الكثيرين نظراً لعدم القدرة على استيعابهم في البرنامج لضيق المكان وقلة الكادر .
س8 : ماهي الاشياء التي يطمح في تواجدها في النشاط الصيفي ولها اهمية في النشاط ؟
ما نطمح إلى وجوده في النشاط وله اهمية هو :
التواصل بين الأهالي والبرنامج وحث أبنائهم على الحضور في الوقت وتوفير للطلاب مستلزمات الدراسة والأهتمام بالعلم . تعاون كافة اللجان بالقرية مع البرامج المشتركة وعدم البخل بكوادرها أو باقتراحتها أو بانتقادتها البناءة او بارائها السديدة في سد أو تصحيح أي ثغرة في البرنامج الصفي أو غيره وإيصال ذلك للإدارة مع جزيل الشكر وأن يكون هناك دعم مادي من قيل القادرين في القرية ومساهمة واضعه من أصحاب الموهب .
س9 : هل هناك خطة الى تطوير نوعية التدريس في البرنامج الصيفي ؟
لدبنا خطة لتطوير نوعية التدريس في البرنامج الصيفي وقد بدأنا فعلاً بتنفيذها في مادة اللغة العربية حيث وضعنا برنامجاً لإكتساب الطلاب مهارات في فن الإلقاء , من إدارة الندوة , كيف تكتب رسالة ؟ كيف تلخص كتاباً ؟ كيف تقرأ ؟ كيف تكتب قصة ؟ ....الخ وطموحنا كبير في التطوير مكننا بحاجة إلى الكادرالواعي المضحي النتفاني المفكر النظِّر المنفِّذ الصبور.
س10 : ما هو التقيم العام للجولات والرحلات التي يقوم بها البرنامج الصيفي من حيث رغبة الطلاب فيها وتفاعلهم معها ؟
التقيم العام للجولات والرحلات , أما الرحلة إلى البركة فحدث ولا حرج ولا يحتاج إلى صعوبة في أستجلاءالحقيقة .
أما الجولات والزيارات إلى بعض معالم البلد وأماكن الترفية فالتفاعل معها لابأس به , ويرغب الطلاب أكثر لزيارة أماكن الترفية والألعاب كمجمع جيان ( عالم فتون ) مثلاً . لكن الملحوظ أن رغبة الطلاب قليلة إلى بعض معالم البلد نظراً لكثير منهم قد زارها من قبل مما يقلل الدافع لديه لذهاب مرة أخرى .
فأرى أن يعاد النظر في أماكن الجولات وفي عددها (كماً وكيفاً) فأنها بالنسبة للكم فهي كثيرة ويكفي أن يذهب الطالب كل أسبوعين جولة وليس كل أسبوع كما هو الحاصل مما أرهق الميزانية . أما بالنسبة للكيف (النوع ) افقترح أماكن لم يسبق أن زارها الطلاب كالذهاب إلى المصانع في سترة والموانئ وبعض المؤسسات والمصارف والشركات التي تعطي الطالب دافعاً لزيارتها وتتفتح أمامه آفاق المستقبل وتطلعه على مقومات البلد أقتصادياً وأجتماعياً زتربوياً ومالياً .... الخ.
س11 : ما هو التقييم الشامل للبرنامج الصيفي ؟
أعتقد أنه ناجح جداً كفى به فائدة أنه شغل وقت فراغ أولادنا بالمفيد وفي أيدٍ أمينة وبرامج هادفة ومنوعة .أوصي الجهات المعنية بالأستمرار في دعمة وتكراره في السنوات المقبلة مع الأخذ بنسبة التطوير والارتقاء به إلى الأفضل ومعالجة النواقص والسلبيات والتفكير الجاد لبرنامج نسوي موازٍ .
س12 : هل لديك بعض الاقتراحات للبرنامج الصيفي في العام القادم ؟
1-رفع رسوم التسجيل . 2-الإعداد المبكر جداً للبرنامج . 3-الاستفادة من كل لجان القرية وكوادرها وأعضائها وإشراكها بما تستطيعه من جهد أو تحصص لخدمة أبناء القرية . 4-مخاطبة كل القادرين شخصياً أو كتابياً بالمشاركة أو المساهمة في الرنامج الصيفي وعدم نسيان أو إغفال أي طاقة تحب خدمة أناء القرية . 5-عمل استبانة لتقييم الرنامج الصيفي لهذا العام يأخذ آراء المدرسين والطلاب و أولياء الأمور .
وفي الختام أشكر كل القائمين على البرنامج الصيفي المشترك لهذا العام وأخص بالذكر صندوق كرانة الخيري . لجنة المعارف الإسلامية ومركز كرانة الثقافي , كما لا يفوتني أن أشكر كل من ساهم في إنجاح البرنامج الصيفي بالقول أو الفعل من كل لجان القرية المختلفة .( قل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون ) والله ولي التوفيق .
ملحوظة :- هذه المقابلة أجربت مع أحد المشرفين على البرنامج الصيفي المشترك وهذه آراؤه ولا تمثل بالضرورة رأي الإدارة العُليا للبرنامج أو المؤسسات القائمة عليه .
الأستاذ علي النوح المشرف العام على البرنامج الصيفي المشترك
المجموعة: إدارة الموقع
المشاركات: 1885
رقم العضوية: 36
تاريخ التسجيل: 18-08-03
السلام عليكم و رحمة الله .. شكراً للمراسل الصادق على هذه التغطية..
كلمات الشكر قليلة جداً في حق المشرف العام استاذ علي الملا، و كذلك باقي المشرفين و المدرسين. تمكنت ليوم واحد من زيارة البرنامج، و كان الاستاذ في ذلك اليوم منشغلاً لأكثر درجة، فالماء منقطع، و لايوجد ماء للشرب.. و هو من يفتح المركز، و هو مدرس اللغة العربية، و المشرف العام على البرنامج.. كل هذه الأمور في شخص واحد..
نسأل الله لكم التوفيــق في الأعمال القادمة.. و بارك الله في مجهودكم الرائع في أكثر من مكان..
---------------------------------
شعار المجلس الإسلامي العلمائي لهذا العام:
»» الأرواح جنود مجنّدة ما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف
السلام عليكم كل التقدير والامتنان للقائمين والعاملين والمهتمين بهذا العمل العظيم.. ( والله لا يضيعُ أجر من أحسن عملا ) تحياتي لهذه السواعد الفتية أخوكم الأخطل