نسخة معدة للطباعة من موضوع
  [ إضغط هنا لمشاهدة الموضوع بشكله الأصلي ]
ديوان الثقافة » الديوان الإسلامي » الإســلام فــي..
حرر بواسطة: الجارح on 19-04-2008, 05:43 مساءً
المـوضوع بالكـامل منقـول من ويكيبيـديا
---------------------------------------------


الإسلام في كمبوديـا

نتقل الإسلام إلى شبه جزيرة الهند الصينية عن طريق جماعات من الجاويين والهنود والتجار العرب ، و وصلهم الإسلام في القرن التاسع عشر ، وانتشر بين جماعات تشام أيام ازدهار مملكتهم في القسم الجنوبي من الهند الصينية وعرفت بمملكة تشامبيا ، كما انتشر الإسلام بين الجماعات الجاوية التي تنتمي إلى العناصر الأندوسية ، وتتحدث الجماعات المسلمة لغة الخمير ، ولقد كان عدد المسلمين 180 ألف نسمة و أصبح الأن150 ألف . وينتشر المسلمون في كمبوديا في 14 ولاية ، وتركيزهم في منطقة كامبونج - تشام في القسم الجنوبي من البلاد ، وهناك جماعات مسلمة تنتمي إلى العناصر الجاوية تنتشر في المناطق الساحلية ، وقامت الحكومة الشيوعية في كمبوديا في سنة 1396 هـ بشن غارات على الجماعات المسلمة وقتلت قادتهم ، ومنهم شيخ الإسلام في كمبوتشيا ، وهدموا المساجد ، ومنعوا المسلمين من تأدية الصلاة ، وأجبروا بنات المسلمين من الزواج بغير المسلمين ، ومنع المسلمين من استخدام لغتهم ، وأحرقوا كتب الثرات الإسلامي بكمبوتشيا ،وطردوا المسلمين من قراهم ، كما قامت السلطات الشيوعية بمنع الشباب المسلم ممن تزيد أعمارهم عن خمسة عشر عاماً من الإقامة مع والديهما وإجبارهم على الإقامة في معسكرات الشباب الوثنية حتي يضعفوا إيمانهم ويفتنونهم في إسلامهم ، وأجبر المسلمون على أكل لحم الخنزير ، وتحولت المساجد إلى حظائر ، وحرم الاحتفال بالاعياد الإسلامية ، وحرموا على المسلمين الذين ينتمون إلى جماعات تشام التحدث بلغتهم ، وأجبر المسلمين على الهجرة إلى تايلاند وماليزيا ،وتعرض المسلمين للإبادة ، ففر المسلمين إلى الخارج أو اضطروا إلى اللجوء إلى مناطق العزلة في الغابات وعلي المرتفعات ، وقد تحسنت أوضاع المسلمين وبدأ البعض بالعودة إلى كمبوتشيا . والفرصة متاحة الآن لارسال الكتب الدينية ، والحاجة ماسة إلي نسخ من القرآن الكريم ، وترجمة معانية .


المساجد

لقد شيد المسلمون 185 مسجداً ، 9 منها في فينوم بنيه العاصمة ،و59في منطقة كامبونج ، والمساجد الباقية موزعة على مناطق المسلمين بكمبوتشيا.


مشاكل المسلمين في كمبوتشيا

* انعدام الامكانيات المادية لتبني العمل الإسلامي .
* إهمال الدول والإسلامية والاعلام الإسلامي لهم .
* الحاجة ماسة للمدارس الإسلامية ، والمناهج والكتب بلغتهم .
* انعدام التنظيم الإسلامي .
* القلق علي مستقبل أولادهم الديني .
* التحديات البوذية والمسيحية التي عادت إلى كمبوتشيا .

حرر بواسطة: الجارح on 19-04-2008, 05:52 مساءً
الإسلام في الفلبين

كان قدوم الإسلام إلى جنوب شرقي آسيا عبر محور (بحري ) سري الاسلام عبره خلف الطرق البحرية التجارية فأشرق على جزر أندونسيا والملايو ، ثم تقدم نحو الشمال الشرقي ، فوصل جزر الفلبين في أعقاب القرن السادس الهجرى ، وكانت بداية الوصول عبر جزيرة صولو ، إحدى جزر الفلبين ، وحمل المسلمون من أهل المنطقة مسئولية الدعوة بمساعدة من وصل إليهم من التجار العرب فانتشر الإسلام في منداناو ، وصل بعض الأشراف إليها سنة 880هـ يدعون إلي الإسلام كما إلى لاناو في الجنوب الفليبيني وتقدم إلى مانيلا في الشمال وتأسست ممالك إسلامية في الجزر السابقة ، وكان ملوكها من العرب الأشراف .



الإحتلال الأسباني

عندما جاء الأسبان كمستعرين لجزر الفلبين وجدوا إمارات إسلامية بتلك الجزر ، وكان أول وصول للأسبان ممثلا في مجموعة من سفن الكشوف الجفرافية قادها (ماجلان ) ، وقاوم مسلمو الفلبين الغزو الجديد فاشتبكوا في معارك بحرية مع ماجلان وسفنه ، نتج عنها مقتل ماجلان في جزيرة ماكستان ، وعلى أثر ذلك أرسلت أسبانيا العديد من الحملات إلى جزر الفلبين ، ولم تتمكن من اليسطرة على الجنوب ، فاتجهوا إلى شمال الفلبين حيث مناطق الوثنين ، ونجحوا في إخضاع الشمال ، ولم يتمكنوا من فرض سيطرتهم على جنوبي الفلبين إلا في سنة 1078 هـ ، وحاول الأسبان بقوة السلاح منع انتشار الإسلام في شمال الفلبين ، ومكث الأسبان بالفلبين قرابة أربعة قرون عرقلوا خلالها تقدم المسلمين وانتشار الإسلام ولكن استطاع المورو المسلمون الحفاظ علي عقيدتهم وملامح الحضارة الإسلامية خلال تلك الفترة الطويلة من الاستعمار ويستعمل المورو اللغة العربية في كتابة لغة إيرا نون ، ولغة تاوسوغ .



مقاومة المسلمين

تكونت جبهة تحرير (مورو ) لتخوض حرباً ضد التحدي الذى تعرض لة المسلمين ، حيث قتل وجرح ملا يقل عن مائة ألف مسلم ، وشرد نصف مليون ، واغتصبت مليون هكتار من أرض المسلمين ، وأحرقت البيوت والمساجد والمدارس ، وقد تمكن شعب المرو المسلم من الحفاظ على الشخصية الإسلامية ، فالمورو يتحدثون لغتين تكتبان يحروف عربية ، وتعتبر العربية عندهم اللغة الثانية ، ولهم مدارسهم المقامة بجهود ذاتية ، وهناك جامعة إسلامية (جامعة ميندناو ) . وتتركز أغلبية المسلمين بالفلبين في القسم الجنوبي ، في الجزر التي يتكون منها أرخبيل صولو ، وتوجد أقلية مسلمة في باقي جزر الفلبين ، ويقدر عدد المسلمين بحوالي 22 مليون نسمة 25% من السكان . وقد أعلن المسلمون قيام دولة (بنجسا مورو ) في جنوب الفلبين .



الجمعيات والمراكز الإسلامية

توجد العديد من الجمعيات الإسلامية ، منها جمعية مسلمي الفلبين ، وجمعية كامل الإسلام ، وجمعية مؤتمر الإسلام والنهضة الإسلامية ، وجمعية المؤتمر الإسلامي ، وجمعية مسلمي صولو ، وجمعية نور الإسلام ، وجمعية إقامة الإسلام ، ويصل عدد الهيئات والمؤسسات والمراكز الإسلامية في الفلبين إلى حوالى 124. منها مركز الدعوة الإسلامية بالفلبين ، أقامة الدعاة العرب ويضم قاعة للمحاضرات ومكتبة وتصدر عنه مجله شهرية ، وتكتب بعض الكتب الإسلامية بالاحرف العربية ، كما كتب نفسير القرآن الكريم بحروف عربية .



المساجد

كانت بداية تأسيس في سنة 854 هـ ، حيث أسس مسجد توميوك في جزيرة صولو ، ثم انتشرت المساجد بعد ذلك في العديد من الجزر والمدن الفلبينية ، ويقدر عددها بأكثر من 2500 مسجد .

حرر بواسطة: الجارح on 19-04-2008, 05:55 مساءً
الإسلام في منغوليا

وصلها الإسلام منغوليا عن طريق دروب التجارة القديمة ، وعن طريق عناصر القزاف والأيغور منذ عدة قرون ولقد أسهم في نشر الإسلام جوارها لمنطقة تركستان الشرقية. وينتشر المسلمون في ولايات مختلفة من منغوليا أبرزها ولاية يايان أولغي ، وكبنتاي ، ونالاى خان . ولقد كان في منغوليا جماعات مسلمة من الأيغور والدنغان ولكنها هاجرت إلى الصين في أحداث الحدود بين الاتحاد السوفيتي والصين سنة 1960 م، ويقدر عدد المسلمين في منغوليا بحوالي 150 ألف نسمة .


التحديات

منذ أن سيطرت العناصر الشيوعية على منغوليا ، تعرض المسلمون إلى العديد من التحديات ، فلقد أعدم عدد كبير من الأئمة والمشايخ والمتدينين ، وأحرقت السلطات جميع الكتب الدينية ، وهدمت المساجد وحرمت الشعائر الدينية، وحرم التعليم الإسلامي ، وخلت الساحة من رجال الدين وأصبح الإسلام ذكري في نفوس كبار السن فابتعد المسلمون عن دينهم ، وخضع المسلمون لهذا التحدي طيلة 70 عاماً . ولكن نتيجة لسياسة الانفتاح التي سادت الكتلة الشرقية في السنوات الأخيرة ، سمحت السلطات بدخول الكتب الدينية ، واستخدام لغتهم القومية في التعليم ، وسمحت بارسال بعثات إلى خارج البلاد للتعليم ، ووصلت بعثات إسلامية من جماعة التبليغ من الهند وباكستان ، ووصل إليها بعض الأفراد من القزاق المسلمين الذين يعيشون خارج منغوليا .

حرر بواسطة: الجارح on 19-04-2008, 05:59 مساءً
الإسلام في تركستان الشرقية

استمر التقدم الإسلامي نحو الشرق فعبر وسط آسيا ووصل القائد قتيبة بن مسلم إلي كاشغر غربي التركستان الشرقية مع نهاية القرن الأول الهجري واستمر انتشار الإسلام بالتركستان في عهد الأمويين والعباسيين ، وفي العصر العباسي أسلم الخاقان ستوف بوغرا في سنة 232هـ ، وتلى ذلك إسلام أبنائه الخواقين موسى وهارون ، وهكذا أخد الإسلام يعم المنطقة ، وسرت العربية خلف الإسلام ، واستخدمت في ميادين عديدة من الكتابة ، وانجبت التركستان الشرقية علماء قدموا للتراث الإسلامي الشيء الكثير ، وشهدت هذه المرحلة توسعاً إسلامياً في غربي الصين وحمل لواء الدعوة أبناء التركستان ، وأصبح الإسلام الدين الرسمي للبلاد . ونعم المسلمون بفترة من الإستقرار وخاصة بعد إسلام المغول ، وظلت التركستان الشرقية دولة إسلامية مستقلة . وجاء حكم المنشوريين للصين ، وقسمت التركستان إلى مقاطعتين ، شمالية عرفت بجونغاريا ، وجنوبية عرفت بكاشغر وسموها (سينكيانج ) أي المقاطعة الجديدة .

وفي ظل الإحتلال الصيني توالت الإنتفاضات من مسلمي التركستان الشرقية ورفض المسلمون الاحتلال ، وقضى الصينين على الدول المستقلة التي قامت بالتركستان الشرقية . وقام الشيوعيون بتهجير غير المسلمين إلى المناطق الإسلامية ،فانخفضت نسبة المسلمين إلى 70% ، وهاجر العديد منهم إلى تركيا وإيران والمملكة العربية السعودية وبعض الدول الإسلامية في جنوب شرقي قارة آسيا ، ولقد كان بالتركستان 16 ألف مسجد قبل الحكم الشيوعي ويصل عددها حاليلً إلى 9 الآف مسجد


[color=purple]التعليم الإسلامي

كان التعليم الإسلامي ناهضاً قبل أن تقع التركستان تحت الاحتلال الصيني، وكانت الأوقاف الخيرية قد رصدت 20% من مساحة البلاد للتعليم ، وانتشرت المدارس في مناطق عديدة من التركستان الشرقية . ومنذ أن حكمت الصين التركستان الشرقية أخدت تعمل على محاربة التعليم الإسلامي بطرق شتى ، منها فرض كتب مدرسية تحارب الدين ، وعمل مسرحيات تحارب العقيدة ، وتربية الأطفال تربية إلحادية ، وحرقت الكتب الدينية ، وسخرت الإذاعة لمحاربة الدين ، ومنعت التعليم الديني قانونياً ، وعلقت الملصقات التي تحارب الأديان ، وحرمت الصلاة والصوم ، وحولت المساجد إلى متاحف . وفي الآونة الأخيرة بدأت الأوضاع العامة للمسلمين تتحسن وسمح للمسلمين باستخدام الحروف العربية في كتابتهم الإسلامية . كما بدأت حركة ترجمة لمعاني القرآن وأمهات الكتب الإسلامية إلى لغة الأويفور ، ووضعت خطة لتخريج 1000 إمام في خلال 5 سنوات ، وموقع التركستان الشرقية المحاط ببلدان إسلامية ، وتاريخها الإسلامي ، وتمتعها بأغلبية مسلمة يؤهلها لتكوين دولة إسلامية في المستقبل ، ولهذا قامت السلطات الصينية بحركة قمع ضد المسلمين في التركستان الشرقية في عام 1990 م .

---------------------------
سيتــم التحدث في 4 دول فقــط كـل يـوم

حرر بواسطة: الجارح on 20-04-2008, 02:30 مساءً
الإسلام في التبت

وصلها الإسلام عن طريق جيرانها ، وسلك إليها من التركستان الشرقية التى الآن (بستكيانج ) وهذا من امتد من وسط آسيا ، كما وصلها الإسلام عن طريق جارتها الغربية كشمير . وقيل أن أحد ملوك التبت أسلم في خلافة المأمون العباسي ، كانت هذه جهود لبث الدعوة الإسلامية إلى التبت عن طريق وسط آسيا . أما المحور الفعال في نقل الإسلام إلى أهل التبت ، فتمثل الإسلام عن طريق كشمير بعد أن خضع شمال الهند النفود الإسلامي ، ووصل الدعاة المسلمون إلى التبت من كشمير وخراسان ووسط آسيا ، وعندما خضعت الهند لسيطرة الإحتلال البريطاني وقضت على الحكم الإسلامي بالهند ، وشجع هذا نفود الديانات الوثنية بالتبت . وفي ولاية (لداخ ) عدد من المولدين يطلق عليهم ( الأرغونيين ) من أمهات تبيتيات وأباء مسلمين من التجار الذين قدموا إلى هذه المنطقة وتزوجوا من نساء التبت بعد إقناعهن با لإسلام ، وهؤلاء جميعاً مسلمون ، ويوجد في مدينة لاهاسا عاصمة التبت ما يزيد على 200,000 مسلم

وقد شق الإسلام طريقة من التبت إلى الولايات الصينية المجاورة ، وعندما استولى الشيوعيون على حكم الصين ضموا التبت إليهم ، فظهرت اضطرابات في التبت شارك فيها المسلمون ومات الآلاف نتيجة بطش الشيوعيين الصنيين ، ويوجد المسلمون في مدن تشاتلور ، وريكاميه ، ونتشوى ، وتسدانغ ، ويوجد في العاصمة مسجدين وشيد أحدهما منذ أكثر من 800 سنة وجدد في سنة 1959 وذلك عقب حريق أشعلة أعداء الإسلام ، وهناك بعض المدارس الملحقة بالمساجد . التحديات تبرز في التحدي الشيوعي الذي يهيمن على التبت ، كما تبرز في إهمال المسلمين في التبت مدة طويلة مما أدى إلى الجهل بالدين ، وضعف الثقافة الإسلامية ،والمتطلبات تتمثل في حاجة المسلمين إلى الدعاة وإصلاح التعليم الإسلامي وتوفير الكتب الإسلامية .

حرر بواسطة: الجارح on 20-04-2008, 02:43 مساءً
الإسلام في تايوان

وصلها الإسلام حديثاً ، عندما هاجر إليها 20 ألف مسلم من الصين الشيوعية في سنة (1369 هـ - 1949 م ) ، في إيان سيطرة الحزب الشيوعي على الصين ، ويقدر عدد المسلمين الآن بحوالي 50 ألفاً ، والمسلمون في تايوان في وضع جيد بسبب حرية العقيدة ، فمنهم 27 عضواً في المجالس التشريعية ويتكون المسلمون في تايوان من ، الهوي ، والأتراك ، والأويغور ، والقازاق ، والصينين، وتوجد مساجد في العاصمة تايبيه، وكاوشيونغ (جنوب تايوان) وفي وسط البلاد في تشونج لي، وفي تايشونغ .



الهيئات الإسلامية

توجد "الجمعية الإسلامية الصينية" وتشرف على المساجد والتعليم الإسلامي إلا أنها تفتقر لمدارس ابتدائية إسلامية، ويتم تعليم أبناء المسلمين التايوانيين تعاليم ديانتهم في دروس دينية بالمساجد أو دراسات صيفية. للجمعية عدة مشاريع منها ترجمة معاني القرآن الكريم إلى لغة المندرينية الصينية، وكذلك ترجمة بعض الكتب الإسلامية. وللجمعية مكتبة أطلق عليها اسم "الملك فيصل بن عبد العزيز"، وتصدر الجمعية مجلة موسمية اسمها "لسان الحق" ويتبع الجمعية "جمعية الشباب المسلم الصيني" وجمعية الثقافة الإسلامية الصينية، وتوجد جمعية المسلمين الصينين ورابطة المسلمين الصينين. قامت وفود من رابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة بزيارة تايوان لتفقد أحوال المسلمين بدعوة من الجمعية الإسلامية الصينية، وأرسلت الجمعية الإسلامية الصينية بعثات إلى الدول العربية لتدريس بعض التايوانيين أصول الإسلام.

حرر بواسطة: الجارح on 20-04-2008, 02:45 مساءً
الإسلام في هونج كونج

وصل الإسلام هذه المنطقة مبكراً ، فقد وصل التجار العرب إلى جنوب شرقي الصين في وقت مبكر ، ففي القرن الهجري الأول وصلت السفارات الإسلامية إلى كانتون المجاورة لهونج كونج ، وتوالت هجرة المسلمين إلى المنطقة ، فهاجر إليها مسلمون من جزر الهند الشرقية ومن الملايو ، ولايمكن فصل تاريخ الإسلام في جنوب الصين عن تاريخة في منطقة هونج كونج ، وكانت ملجأ للمسلمين الصينين ، في حالة اندلاع الانتفاضات داخل الصين ، وهاجر إليها كثير من المسلمين إبان الإنتفاضة الشيوعية بالصين ، ولم تغلق الحدود بينها وبين الصين الشعبية إلى سنة (1370 هـ - 1950 م ) وهكذا وصلها المسلمون عن طريق الهجرة من المناطق المجاورة لها . وعدد المسلمين حوالي 25 ألف نسمة .



الهيئات الإسلامية

هناك عدد من الهيئات الإسلامية يضمها اتحاد المنضمات الإسلامية وتشرف هذه الهيئات على المساجد والتعليم الديني ، وهناك عدد من المدارس الإبتدائية الإسلامية ، وتوجد كلية هونج كونج الإسلامية وهي في مستوي المدارس الثانوية ، ، وتهتم مناهجها بالدراسات الإسلامية والعربية ، وسوف تطور إلى المستوى الجامعي ، ويصدر المسلمون مجلة هونج كونج الإسلامية ، وتقيم الهيئات الإسلامية مسجد كولون ويضم مسجداً ومركزاً إسلامياً ، وفي هونج كونج 4 مساجد ، وتوجد في البلاد الجمعية الباكستانية الإسلامية ، والجمعية الهندية الإسلامية والجمعية (البهارية ) وهي تخص ( الاسماعلية ) ولقد وصل دعاة الاسماعلية إلى سواحل الصين في القرن 19 الميلادي ، وعملوا بالتجارة مع هونج كونج ، ولهم مسجد خاص بهم ، وثثير جماعة الاسماعلية مشاكل بين المسلمين في هونج كونج .

حرر بواسطة: الجارح on 20-04-2008, 02:59 مساءً
الإسلام في الصين

علاقة العرب بالصين قديمة ، ترجع إلي صلات تجارية كانت سابقة على الإسلام...

دخول اﻹسلام إلى الصين

وصل الإسلام إلى الصين عن طريق محورين :

المحور البري

جاء إليها من الغرب ، وتمثل في فتح التركستان الشرقية ، في منطقة كاشغر ، فقبل أن ينتهي القرن الهجري الأول وصلت غزوات (قتيبة بن مسلم الباهلي ) الحدود الغربية للصين ، وعلى الرغم من أن الفتوحات الإسلامية لم تتوغل في أرض الصين ، ألا أن طريق القوافل بين غرب آسيا والصين كان لة أثره في انتشار الإسلام عن طريق التجار في غربي الصين ، ولقد عرف هذا بطريق الحرير كما أن لمجاورة الإسلام في منطقة التركستان بوسط آسيا للحدود الغربية للصين أثره في بث الدعوة في غربي البلاد .

المحور البحري

وقد تمثل في نقل الإسلام إلى شرقي الصين ، ففي نهاية عصر الخلفاء الراشدين ، في عهد عثمان بن عفان ، وصل مبعوث مسلم إلى الصين في سنة 21هـ ، ثم توالت البعثاث الإسلامية على الصين حتي بلغت 28 بعثة في الفترة بين سنتي (31هـ -651 م ) و (184 هـ - 800 م ) ، وتوالت على الصين عبر هذا المحور البحري اليعثاث الدبلوماسية والتجارية وأخد الإسلام ينتشر عبر الصين من مراكز ساحلية نحو الداخل.



لمسلمون عبر تاريخ الصين

في عصر حكم أسرتي تانغ وسونغ : أطلق الصنيون اسم (التاشي ) على البعثات الإسلامية ، وأضيف إليها اسم (أصحاب الملابس البيضاء ) أثناء الحكم الأموي ، وأطلق اسم (أصحاب الملابس السوداء ) أثناء الحكم العباسي ، واستقرت بعض الجماعات المسلمة من التجار ورجال الدين على ساحل الصين الجنوبي في منطقة خوان فو (كانتون ) حالياً ووصل المسلمون إلى عاصمة (تشانغ ان ) وأخدا ينتشرون في مناطق عديدة . وهكذا ظهرت مناطق إسلامية في عهد أسرتي تانغ وسونغ ومن أشهر الآثار الإسلامية مسجد ذكري النبي عليه الصلاة والسلام في كانتون ومسجد الطاهر في تشوان تشو ، وفي هذا المسجد حجر مكتوب فيه اسم مؤسسة وهو تاجر عربي يدعي عجيب مظهر الدين . وكان للمسلمين مساجدهم ومدارسهم وأنشطتهم التجارية والإقتصادية الإخري

المسلمون في عصر يوان

* المغول : 676هـ -1286م ، 769 هـ -1377 م ، نهض المسلمون في عصر المغول نهضة سريعة ، وزاد نفودهم وشغلوا مناصب عديدة في الدولة وتقلد (شمس الدين عمر عدة مناصب منها (حاكم ) ولاية يونان في سنة (673 هـ - 1274 م ) وعمل أثناء حكمة على تثبيث أقدام المسلمين بهذه الولاية ، وكذلك عمل أولاده ، الذين تولوا مناصب مهمة بالدولة ، وبلغ عدد الحكام المسلمين 30 ، وتولي المسلمون حكم 8 ولايات ، وكانت الصين مقسمة إلى 12 ولاية .

أحوال المسلمين في عهد أسرة منغ

اندمج المسلمون في المجتمع الصيني منذ عهد المغول ، ولكنهم حافظوا على تقاليدهم الإسلامية ، واكتسب الإسلام أتباعاً جدداً بالمصاهرة بين الأسر من أصل عربي أو إيراني وبين الأسر الصينية ، وظل المسلمون محتفظون بمناصب مهمة في الدولة ، وكان للإسلام احترام عظيم ، وظهرت الفنون الإسلامية في الفن المعماري الصيني .

المسلمون في عهد ألمانشو ( المنشوريون )

تغيرت أوضاع المسلمين في هذا العصر فكان عهد ظلم واستبداد وذلك لجهل الموظفين المنشوريين بعادات المسلمين ، وظهرت عدة (انتفاضات ) في شمال الصين ، وتركستان ، وفي ولاية يونان ، وراح ضحيتها الآلاف من المسلمين ، وفي هذه الفترة ، في سنة (1279 هـ -1862 م ) ظهرت أول ترجمة لمعاني القرآن الكريم إلي اللغة الصينية .


المسلمون في العهد الجمهوري

(1329 هـ -1911 م) أعلن الحكم الجمهوري أن الأمة الصينية تتكون من خمسة عناصر يشكل المسلمون إحداها ، وكان علم الجمهورية يتكون من خمسة ألوان ، للمسلمين اللون الأبيض ، ونال المسلمين حقوقهم بعد أن عاني الظلم ثلاثة قرون ، وأدخلت الشوائب على العقيدة الإسلامية .


المسلمون الصينيون في عهد الحكم الشيوعي

(النصف الثاني من القرن العشرين ) استولي الشيوعيين على حكم الصين في سنة ( 1369 هـ - 1949 م ) وهادن الشيوعيون المسلمين أول الأمر ، وذلك كجزاء لمساعدتهم ومعاناتهم أثناء الحرب الأهلية ، وقد وزعت نشرات عن منح الحكم الذاتي للمسلمين في الصين ضمن 34 مقاطعة ، وكلها (مزيفة ) ولقد فرض على المسلمين نظام الزواج المختلط ، ونظام الكميونات ، ونظام المعيشة المشتركة وصودرت أملاك الأوقاف الإسلامية ، وقضي على مرتبات الوعاظ والمدرسين ، فاضطروا للعمل داخل الكميونات ، وقاوم المسلمبن في ولايات جانصو، وتسنغاي ، والتركستان الشرقية ، والتبت ، فقبض الشيوعيون على زعماء المسلمبن وأودعوا السجن وأحرقت الكتب الإسلامية وأغلقت المساجد ، وهدم الكثير منها ، كما أغلقت المدارس ، وشرد علماء الدين وفر العديد منهم إلى الخارج . ويمكن اختصار هذه الفترة في المراحل التالية



من (1369هـ -1949 م) إلى (1378هـ -1958 م )

كانت مرحلة مهادنة لأنها سايرت الأعداد لتأسيس الدولة ، وقد أقلق وضع المسلمين في الصين العالم الإسلامي فحاولت السلطة الحاكمة إرضاء العالم الإسلامي ، وظهرت الجمعية الإسلامية الصينية الشعبية في سنة (1373هـ - 1953 م ) كجمعية وحيدة تمثل المسلمين شكلا لاموضوعاً ، وألغيت الجمعيات الإسلامية السابقة ، وعقد أول مؤتمر للمسلمين في ظل النظام الجديد في نفس السنة ، ثم صدرت مجلة باسم مسلمي الصين في العام التالي له ،كما تم إنشاء معهد إسلامي في عام (1375 هـ - 1955 م ) ، وكانت هذه المرحلة مرحلة تأميم نشاط الدعوة الإسلامية لفرض هيمنة النظام الشيوعي على النشاط الإسلامي .

من سنة (1378 هـ -1958 م) إلى 1386 هـ - 1966 م)

كان في هذه المرحلة مساس بشعور المسلمين ن وظهر هذا في تطبيق نظام (الكوميونات ) ، فقد شمل التطبيق رجال الدين ووزعوا علي المزارع والمصانع الجماعية ، وظهرت في الصحف الصينية مقالات تهاجم وجود العدد الكبير من المساجد ، بل والإلحاح على استخدامها لأغراض (اقتصادية ) ، وكانت هذه الحملة مقدمة لإغلاق المساجد منذ سنة 1369 هـ - 1949 م ) فقد أدى هذا إلى تعطيل قيام المسلمين بشعائر دينهم ، وتلى ذلك توقف المعهد الإسلامي الذي أنشىء في المرحلة السابقة ، وكان النافدة الوحيدة للمسلمين في الصين ، كما توقف (سفر بعثات الحج ) ثم (تهجير ) المسلمين من مناطق الكثافة الإسلامية العلية إلى مناطق أخري ، وتهجبر غير المسلمين إلى مناطق المسلمين ، ونبنت الحكومة سياسة تحويل الهوية الإسلامية إلى هوية شيوعية ، وقد واجه المسلمين هذا بكفاح كما حدث في التركستان الشرقية في سنة ( 1392 هـ - 1962 م )

من سنة (1386 هـ - 1966 م ) إلى (1396 هـ - 1976 م )

وهي أشد مراحل العنف ، وتسمى بمرحلة الانتفاضة الثقافية ، حيث ضرب رجال الدين في الشوارع وأقتحمت البيوت ، وأخدت المصاحف والكتب الدينية و(أحرقت ) علانية في الشوارع ، وفقد المسلمون الصينيون مخطوطات نادرة وأغلقت المساجد وحول البعض إلى (ورش ومخازن ) في سنة (1386 هـ - 1966 م ) ، وأبقوا على مسجد واحد في بكين ليصلي فيه الدبلوماسيون المسلمون ، وألغيت العطلات الإسلامية ، ومنع المسلمون من ارتداء ثيابهم القومية ، وأجبروا على ارتداء الملابس الزرقاء ، وألغيت تصاريح صرف (أكفان الموتي ) وتظاهر المسلمون في ولاية (يونان ) مطالبين بعطلة يوم الجمعة ، وفي هذه المرحلة حاول النظام الشيوعي مسخ الشخصية الإسلامية وخصائصها الفردية .

من سنة (1396 هـ - 1979 م )

كانت هذه المرحلة عبارة عن صراع على السلطة ، واستغرق هذا عامين ، وبدأت مرحلة جديدة مع عام (1389 هـ - 1978 م ) ، وأوجد قانون ينص على عدم انتهاك أعراف وعادات أبناء الأقليات القومية ن ووعد بإعادة فتح المعهد الإسلامي ، إعادة إصدار مجلة ( المسلمين ) ، واستئناف بعثات الحج ، وإعادة فتح المساجد المغلقة وهى أكثر من 1900 مسجد في التركستان الشرقية وحدها ، وعدد المساجد في الصين ( 40327 ) مسجداً ، وإعادة العطلات الإسلامية . وساهمت الحكومة بنفقات إصلاح المساجد ، وسمحت بدخول أعداد من المصاحف من الدول العربية ، وزار وفد من مسلمي الصين باكستان ، والبحرين ، والكويت ، وعمان ، واليمن الشمالي ، وإيران ، و مصـر وفي سنة (1400 هـ - 1980 م ور أرسلت الجمعية الإسلامية الصينية مندوبين عنها لحضور المؤتمر الإسلامي في باكستان ، كما عقد مؤتمراً إسلامياً في تركستان الشرقية وأعلن عن مشروع لطبع القرآن الكريم والكتب الدينية .


مراحل التعليم الإسلامي بالصين

ينقسم التعليم الإسلامي في الصين إلى المراحل التالية :

* المرحلة الإبتدائية ويقتصر التعليم فيها على المدارس القرآنية المتعلقة بالمساجد ، ويدرس فيها الطالب مبادىء اللغة العربية والقرآن الكريم
* المرحلة المتوسطة ويدرس الطالب فيها مبادىء النحو ، والبلاغة وبعض العلوم الدينية من الحديث والتفسير ، ومنهج هذه المرحلة في حاجة إلى تعديل .
* المرحلة العلية ، وفيها يدرس الطالب علوم الفقه ، والتفسير ، والتوحيد ، وبعض العلوم الأخري ، ومدة هذه المرحلة طويلة وهدفها تخريج دعاة ومدرسين . والحاجة ماسة للكتاب الإسلامي و إعادة النظر في المناهج وإصلاحها ، وتشكلت لجنة سعودية في سنة 1409 هـ ، ومهمتها مساعدة المسلمين في الصين مادياً وعلمياً ودراسة متطلباتهم التعليمية والثقافية .



المنظمات الإسلامية

من أقدمها ( جمعية التقدم الإسلامي ) ويبلغ عدد فروعها 300 فرع وكان لها العديد كم المدارس ، (جمعية الأدب الإسلامي في الصين ) ومهمة هذه الجمعية تبسيط فهم العقيدة الإسلامية ، والنهوض بالتعليم الإسلامي ومساندة الأعمال الخيرية ، وترجمة معاني القرآن ، وأصدرت الجمعية مجلة شهرية ، كما خصصت منح دراسية للطلاب المسلمين للدراسة في البلدان الإسلامية ، وأنشأت عدة مراكز بالصين . ( الجمعية الاتحادية لعموم الصين ) نشطت في توثيق صلة المسلمين بالعالم الإسلامي ، و (الجمعية الإسلامية في الصين )هيئة تكفلها الحكومة الصينية سنة 1986 م ، وتقوم ببعض الأعمال الإسلامية ، ولكن هناك شعور مضاد لها ، ومقرها في بكين .


المطبوعات الإسلامية

على الرغم من أحداث النصف الأول من القرن العشرين إلا أن هذه الفترة كانت من أخصب فترات نشاط الدعوة الإسلامية ، ففيها تم طبع القرآن الكريم بالعربية أربع مرات ، وترجمت معاني القرآن الكريم في سنة ( 1365 هـ - 1945 م ) ، وكذلك أصدر القاموس العربي الصيني ، وترجم كتاب (العمدة ) أى كتب الفقه الشائعة بالصين ، وترجم إلى الصينية كتاب (تاريخ التشريع الإسلامي )وكتاب ( رسالة الإسلام في الصين . والشيخ محمد تواضع هو أول من جلب حروف الطباعة العربية إلى الصين .

حرر بواسطة: الجارح on 21-04-2008, 03:47 مساءً
الاسلام في كوريا الجنوبية

يشير تاريخ كوريا إلى أن التجار العرب وصلوا إليها في وقت مبكر ، والوصول الفعلي للإسلام جاء في اثناء الحرب الكورية الأخيرة بعد سنة 1950 ، فوصلت إلى كوريا قوات تركية ضمن قوات هيئة الأمم المتحدة وكان إمام هذه القوات الشيخ عبد الرحمن ، وشيدت القوات التركية مسجداً لتأدية شعائر الإسلام في سنة 1956 ، وأقبل الكوريون على اعتناق الإسلام ، فأعتنق 4000 كوري الإسلام ، ثم أخد عدد المسلمين يتزايد ، وتكون الاتحاد الإسلامي الكوري في سنة 1963 ،وعين صبري سوح رئيساً للاتحاد وعبد العزيز كليم سكرتيراً ، وبني مسجد مؤقت في سيول . ويتواجد المسلمين في ثلاث مناطق ، في سيول ، وفي بوسان ، وفي بلدة كوانجو ، ويقدر عدد المسلمين في كوريا بحوالي 50000 مسلم ، ويوجد العديد من المسلمين الكوريين في الخارج ، وعدد المسلمين في نماء مستمر ، ذلك ان الغاليبة الغظمي من سكان كوريا الجنوبية يعتنقون البودية .

في سنة ( 1387هـ - 1976 م) قام صبري سوح رئيس الإتحاد الإسلامي الكوري ومعة الاستاذ عثمان كيم أستاذ اللغة العربية بجامعة هانكوك بزيارة عدداً من الدول الإسلامية منها ماليزيا ، والباكستان ، والمملكة العربية السعودية ، ومصر ، والقدس ، وذلك بهدف توثيق العلاقات بين المسلمين في كوريا والعالم الإسلامي ، وللمركز الثقافي الإسلامي السعودي نشاط في الدعوة بين الكوريين العاملين بالمملكة العربية السعودية ، وأسلم آلاف منهم .



المسجد والمركز الإسلامي

في سنة 1967 اعترفت وزارة الإرشاد الكوري بالاتحاد الإسلامي بكوريا ، وتبرع رئيس جمهورية كوريا بقطعة أرض لإقامة المسجد والمركز الإسلامي الرئيسي بسيول ووضع الحجر الأساسي لهذا المشروع في سنة 1971 ، وفي نفس العام ذهب وفد من مسلمي كوريا الجنوبية لمقابلة الملك فيصل بن عبد العزيز آل سعود أثناء زيارته لليابان ، فدعم الأقلية المسلمة مادياً ، وفي سنة 1978 قام رئيس الاتحاد الإسلامي الكوري بزيارة الدول العربية لدعم مشروع المركز الإسلامي فزار المملكة العربية السعودية ، ومصر ، وأبو ظبي ، و قطر ، والمغرب ، وليبيا ، وفي سنة 1974 احتفل بإتمام بناء المركز الإسلامي بسيول بحضور وفود من بعض الدول الإسلامية والعربية ، وبعد عام احتفل بإتمام بناء المسجد الإسلامي الملحق بالمركز بسيول . وفي سنة ( 1976 عقد مؤتمر للأقليات المسلمة بسيول ، واتخد المركز مقراً له ، وافتتح معهد اللغة العربي في نفس العام بالمركز الإسلامي بسيول ، ثم تكونت أول جمعية إسلامية خيرية بكوريا ، واسس الاتحاد مسجداً صغيراً في بوسان ، ونشط المركز في إصدار كتيبات عن الإسلام باللغة الكورية ، وزار البلاد وفد سعودي كويتي واقترح بناء مدرسة لتعليم أبناء المسلمين الكوريين ، وتبرع لهذا المشروع خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود بمبلغ 25000 دولار ، كمنحة سنوية ترسل إلى الاتحاد الإسلامي الكوري . وهناك مشروع لبناء مستشفي وجامعة إسلامية بكوريا.

حرر بواسطة: خادم القائد on 21-04-2008, 06:34 مساءً
يعطيك العافية الجارح على المعلومات الحلوه

حرر بواسطة: أنوار الولاية on 4-05-2008, 04:05 مساءً
يعطيك العافي أخي الجارح على الموضوع الحلو
وأثابك الله بكل حرف مائة حسنة إنشاء الله

Powered by Invision Power Board (http://www.invisionboard.com)
© Invision Power Services (http://www.invisionpower.com)