نداء إلى فقهائنا الأفاضل لوضع حدا لأحكام القضاء الجعفري البحريني
وجدت نفسي حزينا وبائسا وأنا أقف أمام محكمة الاستئناف العليا لأستمع إلى حكمهم الظالم والجائر وغير الشرعي ويداي شبه مقطوعتان وجسدي وإحساسي بات يؤكد لي بأن دمائي تغلي وستنفجر في عروقي غضبا جراء ظلمهم ومحسوبيتهم لمصلحتهم الخاصة دون مراعاة إلى شرع الله المنصوب في كتابه الكريم بحجة إنهم علماء ويلبسون العمائم وهم اشد خبثا في خلق الله ويدعون أنفسهم علماء بعد وصولهم إلى مناصب القضاء بالمحسوبية والانتماء لتحريفهم للأحكام ألاهية ، فبأس لهم شقاء أنفسهم في الدنيا وعذاب الآخرة .
أخواني و أخواتي الأفاضل : أصبح جسمي ويداي يرتعشان ورجلاي لا تقوى على حملي بعد نقضهم للحكم السابق بإرجاع زوجتي إلى بيت الزوجية وطلب رئيس المحكمة وبشدة أن أوكل لطلاق زوجتي رغما مني علما بان لا توجد أي مستجدات في القضية ، وبعد امتناعي عن التوكيل ورفضي للطلاق وخروجي من قاعة المحكمة أصبحت المأساة واليأس والكآبة تلاحقني في النوم و اليقظة جراء ظلم رئيس محكمة الاستئناف بطلاق زوجتي رغما عني جراء محسوبية أو مصلحة خاصة ، ثم جلسة مع نفسي ورحلت بعيدا في دوامة من أحزاني و أفكاري اتسائل ما سبب تغيير الحكم السابق رغم عدم وجود مستجدات أو أدلة شرعية أو قانونية فلم أجد سوى ابتساماتهم ونضارتهم الشهوانية للنساء وعربدتهم بما تسمى ( المتعة ) فهم لا يرو سوى أجسام النساء وطرق المطرقة بكل غرور معتقدين أنفسهم الرب الخالد لصدور الأحكام ولم تقاسي نفسي مأساتا قبل نقضهم الحكم السابق رغم كل الأكاذيب و الطعنات وشهود الزور والبهتان التي أحضرتهم الدفاع بعد التلقين لكسب القضية مهما كان الثمن .
---------------------------------
[SIZE=7] (بحــــ الحنان ــــــر )[COLOR=blue]
|