|
قل بلـسانك انـت الآن محـــتقرٌ= وكـيف تسـمو بـما سـميت ياذهـب إن الـذين سعوا للمجـد قـد تركوا= امــا الــذي قد سـعى للترك منتخب قـد كان يـرنوك والامـلاك شـاهدة= مـفارقـاً لسـموك لـيس منـجـذب قـد كـان يـعلو عـلى علياك مفتخراً= لأنه لا يجــاري فــيك مــنتسـب وكـيف يهـفو الى جمـعـك وانـت له= عـبد ذلـيل بـلا ســعر ولا طــنب فـأيـن مـن جـمعوا الاموال واكتنـزوا= غـدو بـغـير بـعـير لا ولا حـــلب قـبورهـم دثــرت بال الكـلاب بها= وذكـرهـم قـد محـي من فكر من نسـب نادى بـهم صـارخٌ من كان لازمـهم= ايـن الاســرة والتـيجـان والـذهـب قـد خـلـفـوها وعن اموالـهم رحلوا= لا فـضـة نـقـلوامـعـهـم ولا ذهـب ومـا سـوى قبـة ً في الافـق سـامقةً= تـهفو لـها كـل مـلوك الارض إن طلـبوا تـكدس الـتبـر في اركـان سـاحتها= حـتى غـدا فـي نـواحـيها كـما الـترب تـشـع انـوارهـا مـما حـوت ذهباً= لا بـل تـشـع بـما عـاديـت مـن ذهـب يـهـنيـك حـيدر كـل الناس قاطبةً = تـاهـوا بـمـعنـاك مـن عـجم ومن عرب انـت الـذي ارخ الـتاريـخ قـاطبةً= وانـت الـذي تـرك الـتاريـخ مـقتـضب لـو انـصف الناس شخصك ياابا حسن= لـما وطـت اقـدامـهـم مـن قبرك الترب لو انـصـفوك لمـا تاهـت مشـاربهم = لـكنـهم مـن بقـايـا الحـقـد قـد شربو لـو أنـصفـوك لمـا سـاووك يا علم= لـكـنهـم بـقـياس الجـهل قـد ذهـب أيـن الـثريـا من ثـراها والثرى عدم= وهــل يـقـاس بـتبـر ذالـك الـترب وهـل تـقـاس عـلى علياك يا عـلم= كـمـا يـقـل بـمـاء الـبحـر من شربوا كـالـنجم تزهوا على كل الورى عملا = كـمـا تـشـع عـلـى الأكـوان والشهب مـاذا نـعـدد وفـضل الـله عم بنا= أم كيـف نـحـصـي وأمـلاك السما تعبوا مـن كان غـيرك مـولودا على عجب = في بـطـن بـيـت لـه الأمـلاك قد ذأبوا في كـل يـوم لـه الأمـلاك سـاعية = والأنـس والـجـان تـسـعى حوله كثب وقـد أتـاك رسـول الـله مـبتسما= لـما راك لـه هشـــــا ومـقـتـرب حـتى غـدوت وزيـرا لا يـقاس بمن = قـد صـاحـبوه فـيا سـوأًلـذي الصـحب وهـل يـقـاس ثـبيـرا فـي تطاوله = أم هـل يـقـاس بـذي الـعلـياء من غُلِبوا لو لا البتول لما كانـت له سـكنــا= من ذا لحيدر كفؤأًحيــث تنــتدب أم الحسـين لحاها الله مــكرمــةً= طوبـى لفـاطـم بـعلاً عافه العطب أولى الرجال بفاطم شخـص حيـدرةٍ = لولا علـيٌ فمـن ذا كفـؤها نسـب لولا عـلي فـمن ذا كفـؤها شرفـا= لـولا عـلي فمن ذا كفـؤها حسب من ذاك غـير علـى والـد الخلفـاء= قـد خـصـه الله بالزلـفا بذا النسب لمـا أتـى للـنبي يسعـى لخـطبتـها = لاقـاه وجـه بشـوش بالوصي رحب ولم يـكن مـالكا مـهرا ولا نـفـقه = ما غـير سيـف له بيعت لدى السبب وجـهزت لأمـير النـحل نحـلــته = حيــث الجـنان لها مهر وقد كتبوا وذاك فـرق علـي دون صـحـبـته = أبـو الخـلافـة حيدر ليس من غصبوا حـطـوا الرحال علـى قصـد لمغتنم= ورافـقـوه لإطـماع وقـد كذبـوا مـن كان في الـغار مصحوبا بخير نبي = مـاذا دهـاه ومـمـا خـافه الطلب وغـيره بـفراش بـات مـهـتنـئا= مـا هاب من خـدعة حيكت له طنب عـشرون سـيفا وعشرون قد اجتمعوا= للـفتك قد جـمعوا جـمعا وقد نصبوا عـلمـا بـأن عـليا كان متفقا مع = الرسـول لـيخـدع مـن لـه طـلب مسـتسـلما لحدوث القتل مفـتديا= جنـب الـنـبوة مـن شـرٍ له عطـب = وقـد أتـوه ونـار الحقـد تقدمهم = حـتى إذا مـا رائو مـن بات فارتـهبوا هـذا عليٌ على فرش الرسـول رقد ! = هـذا وصـيه وهـذا أخـلص الصـحب هـذا الـذي تعرف الأملاك قربـته = نسـل التـقي النـقي الفـاضـل الأرب هـذا الـذي قـوم الإسـلام قادحه = لو لا الـفـقار لمـا دانـت لـه العرب هـذا ابـن خـير عـباد الله كلهم = هـذا ابـوه ابـو الإسـلام فـالعـجب بـأن يـقال أبـوه مـات مجـتهلاً = وكيـف يـجهـل من في بـيته الكتب في بـيتـه نـزل الـفرقـان متليًاٍ= فـي داره لـمع الـقرآن والشـهـب لو لاك عـمـران ما كانت لنا قيم = لـو لاك عـمران مـن يكلأ حما العرب كـم كفـروك وكم عانيت من لمم = ودوا دلـيـلا لـكي يـقدح لكم نسب قـد لا يـكون لهـم قصدا ولا إربا = لـكـنما المـقصـود من دانت له الشعب من حكـم السيف في أرقاب جمعهم = مـن كـان والحـق مـقرونـا ومنتشب مـن كان منـتشيا في الحرب مبتسما = بـالحـق مـتـزرا بـالـفـضل مقتضب بـالـعـلم متـصفا بالزهد مقـترنا = بـالسـيف متـشـحا للـنـبل منـتسب يـا مـن وصـفت بوصف لا يقاس به = لا الأوصـيـاء وحـتى الأنـبـيا غٌـلِـبوا لـو لا ابن عـمك ما في القوم سابقة= لـولا الرسـول لأنـت الـركـن والقطب لـو لاك حـيـدر لا بـدر ولا أحدٌ = لـولاك حـيدر لـعـاد الـركـب منقلب مـن نـال رايـة أحمـد يوم معمعة = لمـا دعـاك وأمـق الـعـين مـلـتهب بِـريـق أحـمـد عاد الداء مشتفيا = فـغـصـت في الـجـيش مسرورا ومنتدب مـن ذاك غـيـرك يـقلع باب خيبرة = مـن داك يـدحـيه دحـيا نـاله الـعجب مـن كـان كـفوا لمرحب كي يجندله = لـولا حسـامـك لـعادت خـيلنا جنب لـولا حسـامك لكان الدين منكسرا = لـولا حـسامـك لـكان الوضـع مظطرب مـن كـان غيرك لما الكفر قد جمعوا = مـن كـل فـجٍ أتـوا للـحرب واحتزبوا كـان أبـن ودٍ ينـاديهم بأجمعهم = من للـبراز يـنـاجـزنـي ويـنـتـذب يسرح ويـمرح والأقـوام هامـدة = كـأنمـا شـعِروا بـالـموت يسـتـلِب نـادى بـهم خـير خلق الله قاطبة = مـن لـلزنـيم وأنـي ضـامـن رحِـب فـقـمت مرات دون القوم محتسبا = إمـا الشـهـادة وإمـا الـنصر والـغلب حـتى أجـازك مـقرونـا بنعتته = قـد بـارز الـكـفر كـله مسـلم نجب فـسار حيـدر والأملاك شـاهدة = وقـلـبه بـقوى الإيـمـان مـصطـلب وكان ما كـان بين القوم من جدل = وكـان مـا كـان نـار الـحرب تلتهب عـمر ابـن ودٍ بيليل كان مشتهرا = عـشرون الـفا مـن الـفرسـان قد هربوا امـا عـلـيا فـغـير القوم كلهم = مـع يـفـع عـمره قـد دانت له الشهب وكـان عـمـرو يـلايـنه محايلةً = مـراوغـا لـكـريم الـقـوم كـي يثب ما راعـه غـير سيف الحق منتصرا = وهـو عـلى ظـهره في الـترب مـنقـلب وحيدر الطهر فوق الصدر متـكئا = مـمـكنـا سـيفـه مـن نـحـره طرِب فكبر الـقـوم مـن رؤياه منتصرا = عـدى الـذي حـقدوا بـالـغل قـد التهبوا فـقال مـنهـم عليا سار مفتخرا = وقـال آخـر عـلـي غـره الـغـلـب وقـال قـوم بـأن الـيوم مفخرة = نـالت عـلـيا فـعـلَـته عـلى السـحب فـوق الـثريا غـدى إسم لحيدرة = يـضـيئ كـالـشمس حتى تـخرق الحجب لـولا عـليـا لمـات الدين مندثرا = بـوطـئة الـكـفر والـخذلان والـنصب لـكنـما سيـفه ثبـت دعائمه = ووطـد الـركـن مـنـه حـيث لا ثلب كـم وقـعة طرق الكفار ساحتها = كـي يـهـدم الـدين والإيـمان يـستلب وأنـت كـالطود ماهٌزت ظفائره = وثـابـت الـركـن لا يـصـدعنه النوب لا يرتقي الـطير من عـلياك شامخة = كـلا ولا تـنحـدر عـن مـجدك السحب كهاطل الغـيث عم الناس منـفعـةً = تـعطي عـلى قدر من بعض ما تهب من كـلم الـشمس من بعد المغيب = ألا يـكلـم الناس مقدورا بما حسب يـكفـيك فخرا بيوم الحرب حيدرة = أن لا تـجـارى بأمـلاك وإن حرب فـهـم مع الناس منصوف لهم قدرٌ = وأنـت والـنصف محسوم لك النصب في يوم بـدر وكـان الفـتح أوله = وأنـت فـي عـدة مـا مـثلها تثب لمـا اسـتـشارك نـبي الله قلت له = نحـن أولـي قـوة فلنبتدي الصعب نـحـن لـهم وإن كـانت لعدتهم = وقـع يـخـيـف صـدور نالها لهب قد خـيم الـقوم فـي أرض تخولهم = سـقيا وربـعا فـهم للحرب قد حسب قال الرسـول احـسبوا كـم جزر = قـد ذبـحـواوهيئوا عدةً للعد تنتسب وأرسلوا من خيار القـوم أجودهم = يـأتـي بـمـأٍ لـنا مـن قبل أن نهب وكنت أنت الرسول الذي للماء منتذبا = كـي تـمـلأ الـجـود أمرارا بلا لغب وكـلمـا مـلأت زنداك من قدح = أوصـلـته لأديـم الأرض ينـقـلب سـبعا مـلأت لجود الماء أبا حسن = ومن حفـيف جـناح المـلك ينسـكب تعجبوا من فعـالك يا علـي عجب = وأي فـعل من فعالك ليس بالعـجـب فأنت كالشمس عم الكون واهجها = حـتى ولا بـقعـة في الأفـق تنـحجب بل أنت كالماء لكل الكائنات حياة = منـك الحـياة بـدت بـل منك تنـقلب فأنـت أول مـخـلوق وآخرهم = وأنـت أظـهر مـخلوق كما الشـهب وأنـت أفـقر خلـق الله كلهم = إلى الـعلـي الـقديـر الواحـد الوهب أنت الذي في جـناح الليل مستتر = تـبكي علـى وجـل من عـظمه طلب إن رام واحدهم يشلـع سـهام أذا = يأتـيك لمـا إلـى الخـلاق تـنـتَذب حتى إذا ما رأوا منك الحواس سمت = إلى الـعلـي بكـوا مـن هول ما رهب كـم مرة وأبو الدردأ شـاهدهـا = يسـعى إلى فاطـم بالـويل منخضب تـجـيـبه فـاطـم هذه عوائده = يـغـشـى عـلـيه إذا للعرش يقترب رشـو عـليه قلـيل الماء يعاودكم = لا خـوف مـن غـشوة من بعدها إرب خـافوا علـيه إذا ما قيد في عتب = وكيـف يـعـتب من في عنـقه العتب خافـوا عليه إذا ما القوم خالطهم = أس الـنفـاق وحـول البيت قد ضربوا خـافوا عـليـه إذا ما قيد حيدرة = وبـاب داري علـيها الجـزل والحطب خافوا عليه إذا ما الـقوم قد دخلو = عـليَ داري وبـاب الـدار قد ضرب خـافـوا علـيه إذا ما نحلتي نهبت = والـقـوم قـد عـلمـوا أني لها طلب خافوا عليه إذا ما زيد في غضبه = وجرد السيف لا عجم ولا عرب لكنهم علموا عما يخالجه = بأنه صابر في الله محتسب وصية سبقت منه إمام هدى = قد قيدت منه ما يرهب به الرهب وصية قد تلقاها على عجل = لما الرسول بفرش الموت مقترب لما دعاهم أجيبوني على عجل = أكتب كتابي فلا ظن ولا سهب قال الذي حضروا أن الرسول هجر = والله عاصمه تبا لما طلب لما أفاق رسول الله خاطبهم = بئس الصحابة أنتم أيها الصحب ربي يقول بأني مرسل فطن = وشركم ببديئ القول ينتذب فأي إيمان آمنتم على غرر = وأي قول بدى منكم بلا سبب بل أي إيمان يجعل قول مرسلكم = هجرا وقول بني الأعراب مقترب يا أمة كفرة من قبل موعدها = يا أمة السؤ ما فارقتم الكذب كم سورة نزلت فيكم تؤنبكم = حتى النفاق وصمتم أيها العرب شخص الرسول يزل ما بين أظهركم = وغدركم قد بدى للعين منتصب فكيف إن غاب عنكم تاركا ثِقلا = ماذا تقولون إن حاطت به النوب بهذا جزيتم خير مرسل للورى = بنقض عهود بعدها لم تهذب نقضتم عهودا ملزمات رقابكم = وأنتم بلا ألٍٍ إلى العهد أرقب لأن الوصي المرتضى صاحب اللوى = عليه يدار حملها لا الأجانب أليس عليٌ نوه الذكر ذكره = في يوم خم أنه لي صاحب من كنت مولاهُ فهذا وليه = وهذا ولي المؤمنيين الأطائب هذا علي صاحب الحوض والسقا = أخي وابن عمي ثم صهري المصوب به أية التطهير خصت ولم تعم = في آل بيت ما لهن منوُِب هذا الذي وطئ البساط بنعله = والرسل من فوق البساط تئوب شبح بساق العرش كان خياله = لما رئاه المصطفى يوم يرقب سر من الأسرار أصل وجوده = لو لم يكن سراً فمن ذاك أقرب هو بالمشيئة العلياء قطبا لكوننا = من الثلة الأخرى إلى العرش مطنب تطوف به الأملاك من عظم قدره = وتغبطه الأجناس من هول ما نُبُ له رتبة ما نالها شخص قبله = ولا بعده منه ينال المغيب أبا زينب أنت العظيم بعلمه = لو لا سموك ما اقتدت بك زينب أبا زينب من كان مثلك حاملا = ثقل الوصية وهو عنها مغيب تـدبر أمور المـسلمين بحنكة = حرصا على دين النبي المهذب وإن كان في التدبير سعياً لغزوة = فأنت الذي بالسيف في القوم تضرب وغيرك من خلف الحزام حسامه = وهو إذا قام العراك مجنب إذا سمع الساعون للحرب أذنوا = جثى رأسه في الرمل نسخة عقرب وإن رام يوما للتخايل نظرة = رمى نبله للجانبين مصوِب فأيهما بالنبل قد رام حتفه = يعد إلى الرامي نصرا ومغلب لا ينتمي إلا لنفس دنيئةٍ = ما همها غير النفاق لتلعب كم غزوة هم اشعلوها تعمدا = وما شاركوا فيها ومنها تقرب ما همهم غير التحايل والبغى = كم حاولو في بغيهم كي يكذب تا الله ما في القوم منهم مؤمن = كلا ولا في القوم منهم محبب غرتهم الدنيا فانجرفوا لها= سعيا إلى لمع البريق المذهب ما خلتهم إلا أفاعي مرقمه = تهم بِمن مِن حولها تترقب فإن سنحت تلك الظروف لمحوهم = محتهم وإلا فالمحيطون اصحب كم دلل التاريخ عن سؤ فعلهم = وكم عينَ التاريخ منهم مدبدب يكفيهم يوم السقيفة أمرهم = ماذا أحاكو للنبي ورتبُ يكفيهم نكران أنه مرسل = قالوه يهجر والرسول مصوب الله صرح في جليل خطابه = صِدق النبي محمد ,هم كذب هل آمن القوم ؟! ما في القوم من ثقة = كلا ولا فيهم صدق ولا أدب ما تابعوه على شيئ يروق لهم = غير الذي في عقول نالها العطب إما الرئاسة أو خوف على مضض = أو ما رأوه إلى التدبير منتسب هذا الذي قد يفسر ما أبين لنا = كل الذين على الأطماع قد كُلِبو هذا على وجل من حد سيف علي = والأخرون على وعد وإن كذبو فاز المخفون يا سلمان ما طمعوا = قد بايعوه على وما انسحب بضع من الناس ما زادوا عن العشرة = هم الذين وفو بالوعد وانتدب سلمان سيدهم عمار ثانيهم = ومالك معه مقداد وإن ضُرِب مع ستة من بقايا صحب حيدرة = كميثم وأبي ذر الذي اغرب هم خيرة الله من صحب ومن ولد = سقاهم الله من حبه وقد شرب فانظر إلى عدد الأقوام بعدهم = من ولدهم ملأوا الدنيا وقد غلبو يمهدون إلى أمرٍٍ يخايلهم = قوادها منهم وأمرهم نشب قد قال بارئهم ,نحن نمن على = المستضعفين وإن كانت بهم عصب ونجعلهم ورثه للأرض قاطبة = ليحكموا في بني صهيون والنصب ونملا الأرض عدلا بعد مهزلة = وبعد ما مُلأت ظلما ومنتهب بني علي لهم في الأرض جولتهم = وعد من الله وقد بانت به الكتب لو لم يكن ساعة من دنية بقيت = يطيلها الله حتى يرجح السبب لا يظلم الله نفسا قيد أنملة = ولا يخلف الله وعدا إذ به ضرب كل له من قديم الخلق منـزلة = وإن تأخر عنها فهي له حسب لا ينفع الناس ما ظنوا بأنفسهم= من رفعة دون علم هم به رُتب طاروا بأجنحة غروا بطاقتها = لما انتهى بفضاها حط محتطب أين الثريا من ثراها والثرى عدم = لو قيس بالبعد ما حطوا وما ندب ارباب الفصاحة في كل العصورغفوا = لما رائوا من بيانك أبلغ الخطب أخجلت أهل البلاغة ما بهم علم = إلا وطأطأ رأسه منكساً طرب من يستطيع مباهات لمرتجلا = لخطبة مات عنها قلبها النضب حرفان ما نطقت من دون ألف بها= فكيف ألفان معنى ما بها نصب وخطبة ونِقت من دون ما نقطت = إعجاز علم به سبق العلى قصب نهج البلاغة يشهد أنت صاحبه = من ذاك غيرك يسطع سبر ما كتب ترجمت فيه كتاب الله متـزنا = بينت فيه من الأحكام والرتب وصفت فيه من الأجناس أصغرها= رأس لنملة فيه الوصف والعجب فسرت فيه من الأسرار أعقدها = حتى المياه لها سرٌ ومنتضب من أنت؟ من أنت؟! قل لي يا أبا حسن = فهل تكن بشرٌ يسموا على الإرب كلا فليس بمقدور الأناس بأن = ترجع لهم شمس قد غابت بها غرب ما أن رأيت بأن الأرض بائسة = وأنت تسري بجش ما له حجب وقال من قال أن الوقت داهمهم = خوفا على فرض عصر إن به ذهب وغابت الشمس وامتد الظلام إلى = عقل البقية فيه الشك محتطب حتى أشرت إلى النوراء فارتجعت = لها صرير يصك السمع واللبب وعندها قد أمرت الجيش قاطبة = بأن أقيمو صلاةً دونها العجب من يحتمل عقله أن لا يغالي بكم = لولا أبن عمك لأنتَ اقدر العرب العاديات بكم وصفا مسهبتا = لو لاك ما نزلت ! في وصف من تسهب ما سورة نزلت إلا وأنت بـها = مقدم في جميع الصحف والكتب يوم على ملإٍ في ركعة ختمت = بآيةٍ شهدت أنت الذي تـهِب من ذاك غيرك في جوف الصلاة وما = من غفلة عن عباد الله تكتتب ترنو إلى الله حتى في توابعه = والمستحبات أولى أن بـها ندب ما سعره خاتم به أُنزلت أية = لكنها لفتة قامت بما يجب لو كان بالسعر كان الغير أولى بها = بأربعين تصدق!! كلهم ذهب فأنزل الله فيه آية هجئت = لفعله بشنيع القول والغضب لكنه ما ارتدع بل حقده قد طغى = فأضمر الغل وأُس الكيد منقلب وكان داهية في الخبث متكئاً = على عجوز له في العقل معتطب فدبر الأمر من نهبٍ ومن إحنٍ = عدى على فدك فالمال منتهب وقال مدعيا أن الرسول دعى = لا لا نورث أموالا ولا سبب مخالفا فى إدعائه أية نزلت = بأن داوود ورث لابنه الذهب وكان يصبو إلى تضييق منفذهم = وجعل كل شعور ضائق رهب لينفر الصحب عن من كان سيدهم= إذا رائو ضيق ذات اليد ينقلبوا وذاك تخطيط رجس لا مرام له = سوى التفرد في الأمر الذي طلب ينئى علي عن السلطان منعزلا = وتنكفئ فاطم في دارها !!عجب قد أخلفوه بما أوصى بعترته = عكس الذي قال لا إلاً ولا نسب ما همهم أن يضل الدين مهترئاً = إذ كان حيدر مزويا به لغب بل همهم كان ان تبقى غوائلهم = ليفضل الدين مهزوز ومضطرب إيه على أمة خانت أمانتها = إيهٍ على أمةٍ في النار تحتطب لو أنهم صدقَوا ما كان مسلكهم = لكنهم ببليغ القول قد كذبوا يا أمةُ السؤ لا مرحى لربعكم = يا أمةٌ لبني المختار تنتصب بالأمس كان رسول الله صاحبكم = وفي الظلام عليه دحرجت دبب مما يشير إلى نكران سنته = والإلتصاق به للكيد والنصب أو للوصول إلى شيئ بأنفسهم = حتى إذا ما قضوا من ضغنهم إرَبُ عادوا على عترته من بعد نقلته= وضيقوا من مرامي أرضهم نُدَبُ قد قالها الله في تبيان محكمه= أنتم أشد نفاقا أيها العربُ لم تسلموا عن قناعات تؤهلكم= لكنما لبريق السيف واللهب لولا الفقار وأطماع بأنفسكم = لكنتم كغثاء السيل منسكب في الحضر أولكم في القفر آخركم = عدوا عن الحق بل من عدله هرب ماذا أقول وقد فهتم بألسنكم = لا خبر جاء ولا وحي ولا نئب (نبعث ) من مات فات وما نحن بأكنزة = نحيا من القبر كما قالت لهم كتب هذه عقيدتهم ما نالها غير = كلا ولم يسلموا يوما ولا ثئب وكلما طال يوما في حياتهم = عتوا على الدين وازدادو أساً شربوا يكفيك ما خلفوا من بعد ما رحلوا = من الأقاويل ! كم حطوا وكم كذبوا سحقا لأدمغة رائت بهم قدوة = من دون بحث ولا تمحيص أو تعب فمن يصدق إذا ما قيس صحبته = مع النبي بأطنان من الكتب تسعون ألف حديث تلك مهزلة !!= هل بالثواني رسول الله ينتدب ؟؟ كل الذي جمعت في بيت عترته = تقل كما من التعداد والحِسَبُ أبا هريرةَ كم عام بقيت معه = وكم حديث لنفس اليوم يكتتب كم غرك الدهر في قوم فلنت لهم= وكم عدوت على قوم بلا سبب وكم حديث إلى الأرجاس تمدحهم = وكم هجوت بني المختار والنسب هذا علي كشمس كيف تجهله = وكيف تمدح زنيم وائد ثلب وكيف تمدح بني حرب وسمعتهم = تزكم أنوف بني الرومان والعرب هذا ابن آكلة الأكباد شهرته!! = ما نزهت حمله هند بها الريب هذا الطليق الذي بالأمس اطلقه = محمد بعد خزي الحرب والغلب هذا الذي أسس الطاغوت والده = يأبى الخضوع لحق الدين والنسب ما آمن الرجس إلا خوف مقصلة = لو لم يسلم لكانت راسه حطب فلاين القوم والأحقاد خافية = تبدوا على وجهه والقلب ملتهب وكلما راقب الإسلام منتشرا = يندك من كمدٍ فيه ويضطرب حتى إذا سمع التوحيد خر على = أعقابه لشديد الحقد مذئب مالي ولأبن ابي كبشة أمرار رددها = يعني بذكر محمد يورث الغضب خمسا ينادى بها في كل مئذنة = مما يشيع له إسما ومرتحب فاضمر الشر حتى في بواطنه = وورث الكره للأبنا والقرب يكفيه أن له في كل حادثة = يحارب الدين أسما عاليا يثب يمشي على وجل من خبث سرته = لولا الفقار لكان الأمر منقلب لولا علي لكان الأمر في يدهم = لشد ما دبروا أمرا به الكُرَبُ لكنه فطن لما يحاك له = فحكم السيف فيهم قاضيا إرب هذا علي له الأكوان خاضعة = وما هم غير أفاقاً بلا أدب بدوٍ من البر قد جائو بهمهمة = أما عليٌ أساس واصل صلب ما آب من غزوة إلا وكان له = فيها على الناس معروف ومكتسب أن المعالي ما خصت لغير يده = من يعتلي سؤددا من دونه يثلب له المواقف خصت لا ينافسه = في حسمها من له شأن ومحتسب أبا الفضائل عمت كل فضائله = كل امرئ فطنٍ في عقله لبب يا راية الحمد هيا غردي طربا = من داك يحمله حيدر بلا طرب وقاسم النار والجنات حيدرة = وصاحب الحوض والميزان والقرب ومالك الحشر يوم النشر حاكمنا = فذاك يوم به نحمد ونقترب فاز المحبون من والوك حيدرة = كل من يواليك يوم الحشر مقتشب ترنو اليك جميع الخلق طالبة = منك التسامح والإحسان والقُرُب من حولك الآل حول الحوض ذائدة = عن الحياض وما من غيرنا شرب نشرب ونسقي من لنا تبع = من الذي كان بالإيمان مستتب ونحن في غبطة مما يراد بنا= لأننا لبني المختار ننتسب نعلوا على الناس فخرا خلف قادتنا = ائمة الحق مد كانو ومد نصبوا نرنو إلى المصطفى من فوق منبره = وعن يمينه إمام فاضل رتب وعن يسارهِ فاطم جل منظرها = شفيعةٌ لذويها من لها نُسِبُ تزحف لها الناس أمواج مجمعة = تقدمهم راياتهم باللون تختضب أولهم راية سوداء قاتمة = يحملها منكرُللحق,و مغتصب وخلفه قومه عطشاء بلا أزر = أحشائهم من صدى النيران تلتهب يسئله المصطفى عما اقترف وجنى = وكيف أخلفه في آله النجب فلا يحير جوابا غير مهمهة = يأمر به المصطفى للنار والحطب وراية مفحمة سودا منتنة = تأتي على إثرها أخرى بلا أدب في يد حاملها الثاني بلا خجل = يقدم على المصطفى مع حشره الذنب أبصارهم زائغة من عظم ذنبهم = مع ريحة تزكم الأناف والندب يعطى صحيفته حتى يمر بها = فلا يرى من سطوره ما به إرب ولا يحير جوابا حين يسئله = وكيف من فاطم قد مزق الكتب ماذا جنت فاطم تبتز نحلتها= وحول منزلها يستجمع الحطب يقول كفرا بما جاء النبي به = ما كنت واثق بأن الحشر يرتقب فتُأمر النار هيا أدبي .... = غُلي يديه ورجليه مع الجُنب والهبي قلبه بالنار صالية = أحشائه ثم قلبيه !! هو السبب وراية ثالثه يقدمها نعثل = سوادها كقطع الليل مستتب وخلفها جمعه ُوجوههم كالحة = عيونهم فوق سقف الرأس ترتقب فيسئلون بما جائت عواقبهم = وكيف بعد رسول الله قد قلبوا عاثوا فسادا بأموال وأمتعة= كانت لغيرهم إرثا ومكتسب وصيروا دولة الإسلام مهزلة = وكل ذي قوة للحق ينتهب تزمجر النار حنقا من مهازلهم = مغتاظة من لئيم الفعل والحسب وراية الحق تأتي وهي ناصعة = يكاد لون بياض الحق ينتصب روائح السعد تقطر من جلاجلها = ونور صاحبها قد أخجل السحب وفي يمينه لواء الحمد منتشرا = غطا سناه على الأحباب والصحب من خلفه شبله المسموم مئتبطا = سبط الرسول شهيد الطف والكرب وخلفهم شيعة الكرار باسمة = قلوبهم لجميل الوعد ترتقب قد آمنوا الحشر لما قدموا سلفا = كل الذي كان في المقدور والطلب فتختفي الشمس حتى لا تؤثرهم = لنور وجه محمد وحده ارتقب صلوا على خير خلق الله كلهم = صلوا عليه وآله السادة النجب وأحمد الله أني من توابعهم = واسئل الله أن أُقبل بلا عتب يجود كل امرءٍ ما يستطيع وإن = بدى عليَ قصورا أنتم الإرب
الى الشاعر الاستاذ الحاج علي الكشري
---------------------------------
|