موقع قرية كرانةضوابط الكتابة
  مرحباً بك أيها الضيف الكريم ( دخول | تسجيل ) إعادة إرسال طلب التصديق
بحث | الأعضاء | التقويم | مساعدة


رأي الأعضاء في افتتاح ديوان الثقافة :: اقتراحات وأفكار ومشاريع للتطوير :: ҉҉ كعكات بالمربى ҉҉ :: سلسلة متنوعة للأجوبة الشرعية للفقهاء العظام :: لنعيش مولد ملكة الإسلام وسيدة النساء :: احتفال مولد الزهراء بالصور والفيديو :: صور إحتفالات مأتم الوسطي بميلاد فاطمة الزهراء (ع) :: Windows Live Messenger 2009 :: طلبات البرامج والكراكات والسيريال :: مشكلة وحل في عالم الكمبيوتر والانترنت :: طريقة عمل فورمات :: الخير كل الخير في التفقه في الدين :: دعوة قديمة وصورة اقدم بسرعة لاتفوتكم :: l|¦|l محشو فلفل الجلابينوز l|¦|l :: مقبرة بحرانية عمرها يفوق ألف عام :: صور عزاء ذكرى وفاة النبي محمد (ص) لقرية كرانة 2009 :: صور عزاء كرانة عصر يوم وفاة النبي محمد (ص) :: حملة المجتبى : من النجف الاشرف السلام عليكم :: الإمام الرضا يخاطب زواره :: ( هـام جداً ) بخصوص ستوديو الغدير بساحل كرانة ::

 
تعقيب على الموضوعالمشاركة بموضوع جديداستبيان
> العِلِيَةَ في مدح خير البرية
صاحب كتاب
حرر في 11-01-2010, 04:11 مساءً Quote Post


مشرف ديوان تُراثِ الأجيال
*********

المجموعة: مشرفون
المشاركات: 3510
رقم العضوية: 184
تاريخ التسجيل: 3-09-03



وسام: «ديواني مرح»






قل بلـسانك انـت الآن محـــتقرٌ= وكـيف تسـمو بـما سـميت ياذهـب
إن الـذين سعوا للمجـد قـد تركوا= امــا الــذي قد سـعى للترك منتخب
قـد كان يـرنوك والامـلاك شـاهدة= مـفارقـاً لسـموك لـيس منـجـذب
قـد كـان يـعلو عـلى علياك مفتخراً= لأنه لا يجــاري فــيك مــنتسـب
وكـيف يهـفو الى جمـعـك وانـت له= عـبد ذلـيل بـلا ســعر ولا طــنب
فـأيـن مـن جـمعوا الاموال واكتنـزوا= غـدو بـغـير بـعـير لا ولا حـــلب
قـبورهـم دثــرت بال الكـلاب بها= وذكـرهـم قـد محـي من فكر من نسـب
نادى بـهم صـارخٌ من كان لازمـهم= ايـن الاســرة والتـيجـان والـذهـب
قـد خـلـفـوها وعن اموالـهم رحلوا= لا فـضـة نـقـلوامـعـهـم ولا ذهـب
ومـا سـوى قبـة ً في الافـق سـامقةً= تـهفو لـها كـل مـلوك الارض إن طلـبوا
تـكدس الـتبـر في اركـان سـاحتها= حـتى غـدا فـي نـواحـيها كـما الـترب
تـشـع انـوارهـا مـما حـوت ذهباً= لا بـل تـشـع بـما عـاديـت مـن ذهـب
يـهـنيـك حـيدر كـل الناس قاطبةً = تـاهـوا بـمـعنـاك مـن عـجم ومن عرب
انـت الـذي ارخ الـتاريـخ قـاطبةً= وانـت الـذي تـرك الـتاريـخ مـقتـضب
لـو انـصف الناس شخصك ياابا حسن= لـما وطـت اقـدامـهـم مـن قبرك الترب
لو انـصـفوك لمـا تاهـت مشـاربهم = لـكنـهم مـن بقـايـا الحـقـد قـد شربو
لـو أنـصفـوك لمـا سـاووك يا علم= لـكـنهـم بـقـياس الجـهل قـد ذهـب
أيـن الـثريـا من ثـراها والثرى عدم= وهــل يـقـاس بـتبـر ذالـك الـترب
وهـل تـقـاس عـلى علياك يا عـلم= كـمـا يـقـل بـمـاء الـبحـر من شربوا
كـالـنجم تزهوا على كل الورى عملا = كـمـا تـشـع عـلـى الأكـوان والشهب
مـاذا نـعـدد وفـضل الـله عم بنا= أم كيـف نـحـصـي وأمـلاك السما تعبوا
مـن كان غـيرك مـولودا على عجب = في بـطـن بـيـت لـه الأمـلاك قد ذأبوا
في كـل يـوم لـه الأمـلاك سـاعية = والأنـس والـجـان تـسـعى حوله كثب
وقـد أتـاك رسـول الـله مـبتسما= لـما راك لـه هشـــــا ومـقـتـرب
حـتى غـدوت وزيـرا لا يـقاس بمن = قـد صـاحـبوه فـيا سـوأًلـذي الصـحب
وهـل يـقـاس ثـبيـرا فـي تطاوله = أم هـل يـقـاس بـذي الـعلـياء من غُلِبوا
لو لا البتول لما كانـت له سـكنــا= من ذا لحيدر كفؤأًحيــث تنــتدب
أم الحسـين لحاها الله مــكرمــةً= طوبـى لفـاطـم بـعلاً عافه العطب
أولى الرجال بفاطم شخـص حيـدرةٍ = لولا علـيٌ فمـن ذا كفـؤها نسـب
لولا عـلي فـمن ذا كفـؤها شرفـا= لـولا عـلي فمن ذا كفـؤها حسب
من ذاك غـير علـى والـد الخلفـاء= قـد خـصـه الله بالزلـفا بذا النسب
لمـا أتـى للـنبي يسعـى لخـطبتـها = لاقـاه وجـه بشـوش بالوصي رحب
ولم يـكن مـالكا مـهرا ولا نـفـقه = ما غـير سيـف له بيعت لدى السبب
وجـهزت لأمـير النـحل نحـلــته = حيــث الجـنان لها مهر وقد كتبوا
وذاك فـرق علـي دون صـحـبـته = أبـو الخـلافـة حيدر ليس من غصبوا
حـطـوا الرحال علـى قصـد لمغتنم= ورافـقـوه لإطـماع وقـد كذبـوا
مـن كان في الـغار مصحوبا بخير نبي = مـاذا دهـاه ومـمـا خـافه الطلب
وغـيره بـفراش بـات مـهـتنـئا= مـا هاب من خـدعة حيكت له طنب
عـشرون سـيفا وعشرون قد اجتمعوا= للـفتك قد جـمعوا جـمعا وقد نصبوا
عـلمـا بـأن عـليا كان متفقا مع = الرسـول لـيخـدع مـن لـه طـلب
مسـتسـلما لحدوث القتل مفـتديا= جنـب الـنـبوة مـن شـرٍ له عطـب =
وقـد أتـوه ونـار الحقـد تقدمهم = حـتى إذا مـا رائو مـن بات فارتـهبوا
هـذا عليٌ على فرش الرسـول رقد ! = هـذا وصـيه وهـذا أخـلص الصـحب
هـذا الـذي تعرف الأملاك قربـته = نسـل التـقي النـقي الفـاضـل الأرب
هـذا الـذي قـوم الإسـلام قادحه = لو لا الـفـقار لمـا دانـت لـه العرب
هـذا ابـن خـير عـباد الله كلهم = هـذا ابـوه ابـو الإسـلام فـالعـجب
بـأن يـقال أبـوه مـات مجـتهلاً = وكيـف يـجهـل من في بـيته الكتب
في بـيتـه نـزل الـفرقـان متليًاٍ= فـي داره لـمع الـقرآن والشـهـب
لو لاك عـمـران ما كانت لنا قيم = لـو لاك عـمران مـن يكلأ حما العرب
كـم كفـروك وكم عانيت من لمم = ودوا دلـيـلا لـكي يـقدح لكم نسب
قـد لا يـكون لهـم قصدا ولا إربا = لـكـنما المـقصـود من دانت له الشعب
من حكـم السيف في أرقاب جمعهم = مـن كـان والحـق مـقرونـا ومنتشب
مـن كان منـتشيا في الحرب مبتسما = بـالحـق مـتـزرا بـالـفـضل مقتضب
بـالـعـلم متـصفا بالزهد مقـترنا = بـالسـيف متـشـحا للـنـبل منـتسب
يـا مـن وصـفت بوصف لا يقاس به = لا الأوصـيـاء وحـتى الأنـبـيا غٌـلِـبوا
لـو لا ابن عـمك ما في القوم سابقة= لـولا الرسـول لأنـت الـركـن والقطب
لـو لاك حـيـدر لا بـدر ولا أحدٌ = لـولاك حـيدر لـعـاد الـركـب منقلب
مـن نـال رايـة أحمـد يوم معمعة = لمـا دعـاك وأمـق الـعـين مـلـتهب
بِـريـق أحـمـد عاد الداء مشتفيا = فـغـصـت في الـجـيش مسرورا ومنتدب
مـن ذاك غـيـرك يـقلع باب خيبرة = مـن داك يـدحـيه دحـيا نـاله الـعجب
مـن كـان كـفوا لمرحب كي يجندله = لـولا حسـامـك لـعادت خـيلنا جنب
لـولا حسـامك لكان الدين منكسرا = لـولا حـسامـك لـكان الوضـع مظطرب
مـن كـان غيرك لما الكفر قد جمعوا = مـن كـل فـجٍ أتـوا للـحرب واحتزبوا
كـان أبـن ودٍ ينـاديهم بأجمعهم = من للـبراز يـنـاجـزنـي ويـنـتـذب
يسرح ويـمرح والأقـوام هامـدة = كـأنمـا شـعِروا بـالـموت يسـتـلِب
نـادى بـهم خـير خلق الله قاطبة = مـن لـلزنـيم وأنـي ضـامـن رحِـب
فـقـمت مرات دون القوم محتسبا = إمـا الشـهـادة وإمـا الـنصر والـغلب
حـتى أجـازك مـقرونـا بنعتته = قـد بـارز الـكـفر كـله مسـلم نجب
فـسار حيـدر والأملاك شـاهدة = وقـلـبه بـقوى الإيـمـان مـصطـلب
وكان ما كـان بين القوم من جدل = وكـان مـا كـان نـار الـحرب تلتهب
عـمر ابـن ودٍ بيليل كان مشتهرا = عـشرون الـفا مـن الـفرسـان قد هربوا
امـا عـلـيا فـغـير القوم كلهم = مـع يـفـع عـمره قـد دانت له الشهب
وكـان عـمـرو يـلايـنه محايلةً = مـراوغـا لـكـريم الـقـوم كـي يثب
ما راعـه غـير سيف الحق منتصرا = وهـو عـلى ظـهره في الـترب مـنقـلب
وحيدر الطهر فوق الصدر متـكئا = مـمـكنـا سـيفـه مـن نـحـره طرِب
فكبر الـقـوم مـن رؤياه منتصرا = عـدى الـذي حـقدوا بـالـغل قـد التهبوا
فـقال مـنهـم عليا سار مفتخرا = وقـال آخـر عـلـي غـره الـغـلـب
وقـال قـوم بـأن الـيوم مفخرة = نـالت عـلـيا فـعـلَـته عـلى السـحب
فـوق الـثريا غـدى إسم لحيدرة = يـضـيئ كـالـشمس حتى تـخرق الحجب
لـولا عـليـا لمـات الدين مندثرا = بـوطـئة الـكـفر والـخذلان والـنصب
لـكنـما سيـفه ثبـت دعائمه = ووطـد الـركـن مـنـه حـيث لا ثلب
كـم وقـعة طرق الكفار ساحتها = كـي يـهـدم الـدين والإيـمان يـستلب
وأنـت كـالطود ماهٌزت ظفائره = وثـابـت الـركـن لا يـصـدعنه النوب
لا يرتقي الـطير من عـلياك شامخة = كـلا ولا تـنحـدر عـن مـجدك السحب
كهاطل الغـيث عم الناس منـفعـةً = تـعطي عـلى قدر من بعض ما تهب
من كـلم الـشمس من بعد المغيب = ألا يـكلـم الناس مقدورا بما حسب
يـكفـيك فخرا بيوم الحرب حيدرة = أن لا تـجـارى بأمـلاك وإن حرب
فـهـم مع الناس منصوف لهم قدرٌ = وأنـت والـنصف محسوم لك النصب
في يوم بـدر وكـان الفـتح أوله = وأنـت فـي عـدة مـا مـثلها تثب
لمـا اسـتـشارك نـبي الله قلت له = نحـن أولـي قـوة فلنبتدي الصعب
نـحـن لـهم وإن كـانت لعدتهم = وقـع يـخـيـف صـدور نالها لهب
قد خـيم الـقوم فـي أرض تخولهم = سـقيا وربـعا فـهم للحرب قد حسب
قال الرسـول احـسبوا كـم جزر = قـد ذبـحـواوهيئوا عدةً للعد تنتسب
وأرسلوا من خيار القـوم أجودهم = يـأتـي بـمـأٍ لـنا مـن قبل أن نهب
وكنت أنت الرسول الذي للماء منتذبا = كـي تـمـلأ الـجـود أمرارا بلا لغب
وكـلمـا مـلأت زنداك من قدح = أوصـلـته لأديـم الأرض ينـقـلب
سـبعا مـلأت لجود الماء أبا حسن = ومن حفـيف جـناح المـلك ينسـكب
تعجبوا من فعـالك يا علـي عجب = وأي فـعل من فعالك ليس بالعـجـب
فأنت كالشمس عم الكون واهجها = حـتى ولا بـقعـة في الأفـق تنـحجب
بل أنت كالماء لكل الكائنات حياة = منـك الحـياة بـدت بـل منك تنـقلب
فأنـت أول مـخـلوق وآخرهم = وأنـت أظـهر مـخلوق كما الشـهب
وأنـت أفـقر خلـق الله كلهم = إلى الـعلـي الـقديـر الواحـد الوهب
أنت الذي في جـناح الليل مستتر = تـبكي علـى وجـل من عـظمه طلب
إن رام واحدهم يشلـع سـهام أذا = يأتـيك لمـا إلـى الخـلاق تـنـتَذب
حتى إذا ما رأوا منك الحواس سمت = إلى الـعلـي بكـوا مـن هول ما رهب
كـم مرة وأبو الدردأ شـاهدهـا = يسـعى إلى فاطـم بالـويل منخضب
تـجـيـبه فـاطـم هذه عوائده = يـغـشـى عـلـيه إذا للعرش يقترب
رشـو عـليه قلـيل الماء يعاودكم = لا خـوف مـن غـشوة من بعدها إرب
خـافوا علـيه إذا ما قيد في عتب = وكيـف يـعـتب من في عنـقه العتب
خافـوا عليه إذا ما القوم خالطهم = أس الـنفـاق وحـول البيت قد ضربوا
خـافوا عـليـه إذا ما قيد حيدرة = وبـاب داري علـيها الجـزل والحطب
خافوا عليه إذا ما الـقوم قد دخلو = عـليَ داري وبـاب الـدار قد ضرب
خـافـوا علـيه إذا ما نحلتي نهبت = والـقـوم قـد عـلمـوا أني لها طلب
خافوا عليه إذا ما زيد في غضبه = وجرد السيف لا عجم ولا عرب
لكنهم علموا عما يخالجه = بأنه صابر في الله محتسب
وصية سبقت منه إمام هدى = قد قيدت منه ما يرهب به الرهب
وصية قد تلقاها على عجل = لما الرسول بفرش الموت مقترب
لما دعاهم أجيبوني على عجل = أكتب كتابي فلا ظن ولا سهب
قال الذي حضروا أن الرسول هجر = والله عاصمه تبا لما طلب
لما أفاق رسول الله خاطبهم = بئس الصحابة أنتم أيها الصحب
ربي يقول بأني مرسل فطن = وشركم ببديئ القول ينتذب
فأي إيمان آمنتم على غرر = وأي قول بدى منكم بلا سبب
بل أي إيمان يجعل قول مرسلكم = هجرا وقول بني الأعراب مقترب
يا أمة كفرة من قبل موعدها = يا أمة السؤ ما فارقتم الكذب
كم سورة نزلت فيكم تؤنبكم = حتى النفاق وصمتم أيها العرب
شخص الرسول يزل ما بين أظهركم = وغدركم قد بدى للعين منتصب
فكيف إن غاب عنكم تاركا ثِقلا = ماذا تقولون إن حاطت به النوب
بهذا جزيتم خير مرسل للورى = بنقض عهود بعدها لم تهذب
نقضتم عهودا ملزمات رقابكم = وأنتم بلا ألٍٍ إلى العهد أرقب
لأن الوصي المرتضى صاحب اللوى = عليه يدار حملها لا الأجانب
أليس عليٌ نوه الذكر ذكره = في يوم خم أنه لي صاحب
من كنت مولاهُ فهذا وليه = وهذا ولي المؤمنيين الأطائب
هذا علي صاحب الحوض والسقا = أخي وابن عمي ثم صهري المصوب
به أية التطهير خصت ولم تعم = في آل بيت ما لهن منوُِب
هذا الذي وطئ البساط بنعله = والرسل من فوق البساط تئوب
شبح بساق العرش كان خياله = لما رئاه المصطفى يوم يرقب
سر من الأسرار أصل وجوده = لو لم يكن سراً فمن ذاك أقرب
هو بالمشيئة العلياء قطبا لكوننا = من الثلة الأخرى إلى العرش مطنب
تطوف به الأملاك من عظم قدره = وتغبطه الأجناس من هول ما نُبُ
له رتبة ما نالها شخص قبله = ولا بعده منه ينال المغيب
أبا زينب أنت العظيم بعلمه = لو لا سموك ما اقتدت بك زينب
أبا زينب من كان مثلك حاملا = ثقل الوصية وهو عنها مغيب
تـدبر أمور المـسلمين بحنكة = حرصا على دين النبي المهذب
وإن كان في التدبير سعياً لغزوة = فأنت الذي بالسيف في القوم تضرب
وغيرك من خلف الحزام حسامه = وهو إذا قام العراك مجنب
إذا سمع الساعون للحرب أذنوا = جثى رأسه في الرمل نسخة عقرب
وإن رام يوما للتخايل نظرة = رمى نبله للجانبين مصوِب
فأيهما بالنبل قد رام حتفه = يعد إلى الرامي نصرا ومغلب
لا ينتمي إلا لنفس دنيئةٍ = ما همها غير النفاق لتلعب
كم غزوة هم اشعلوها تعمدا = وما شاركوا فيها ومنها تقرب
ما همهم غير التحايل والبغى = كم حاولو في بغيهم كي يكذب
تا الله ما في القوم منهم مؤمن = كلا ولا في القوم منهم محبب
غرتهم الدنيا فانجرفوا لها= سعيا إلى لمع البريق المذهب
ما خلتهم إلا أفاعي مرقمه = تهم بِمن مِن حولها تترقب
فإن سنحت تلك الظروف لمحوهم = محتهم وإلا فالمحيطون اصحب
كم دلل التاريخ عن سؤ فعلهم = وكم عينَ التاريخ منهم مدبدب
يكفيهم يوم السقيفة أمرهم = ماذا أحاكو للنبي ورتبُ
يكفيهم نكران أنه مرسل = قالوه يهجر والرسول مصوب
الله صرح في جليل خطابه = صِدق النبي محمد ,هم كذب
هل آمن القوم ؟! ما في القوم من ثقة = كلا ولا فيهم صدق ولا أدب
ما تابعوه على شيئ يروق لهم = غير الذي في عقول نالها العطب
إما الرئاسة أو خوف على مضض = أو ما رأوه إلى التدبير منتسب
هذا الذي قد يفسر ما أبين لنا = كل الذين على الأطماع قد كُلِبو
هذا على وجل من حد سيف علي = والأخرون على وعد وإن كذبو
فاز المخفون يا سلمان ما طمعوا = قد بايعوه على وما انسحب
بضع من الناس ما زادوا عن العشرة = هم الذين وفو بالوعد وانتدب
سلمان سيدهم عمار ثانيهم = ومالك معه مقداد وإن ضُرِب
مع ستة من بقايا صحب حيدرة = كميثم وأبي ذر الذي اغرب
هم خيرة الله من صحب ومن ولد = سقاهم الله من حبه وقد شرب
فانظر إلى عدد الأقوام بعدهم = من ولدهم ملأوا الدنيا وقد غلبو
يمهدون إلى أمرٍٍ يخايلهم = قوادها منهم وأمرهم نشب
قد قال بارئهم ,نحن نمن على = المستضعفين وإن كانت بهم عصب
ونجعلهم ورثه للأرض قاطبة = ليحكموا في بني صهيون والنصب
ونملا الأرض عدلا بعد مهزلة = وبعد ما مُلأت ظلما ومنتهب
بني علي لهم في الأرض جولتهم = وعد من الله وقد بانت به الكتب
لو لم يكن ساعة من دنية بقيت = يطيلها الله حتى يرجح السبب
لا يظلم الله نفسا قيد أنملة = ولا يخلف الله وعدا إذ به ضرب
كل له من قديم الخلق منـزلة = وإن تأخر عنها فهي له حسب
لا ينفع الناس ما ظنوا بأنفسهم= من رفعة دون علم هم به رُتب
طاروا بأجنحة غروا بطاقتها = لما انتهى بفضاها حط محتطب
أين الثريا من ثراها والثرى عدم = لو قيس بالبعد ما حطوا وما ندب
ارباب الفصاحة في كل العصورغفوا = لما رائوا من بيانك أبلغ الخطب
أخجلت أهل البلاغة ما بهم علم = إلا وطأطأ رأسه منكساً طرب
من يستطيع مباهات لمرتجلا = لخطبة مات عنها قلبها النضب
حرفان ما نطقت من دون ألف بها= فكيف ألفان معنى ما بها نصب
وخطبة ونِقت من دون ما نقطت = إعجاز علم به سبق العلى قصب
نهج البلاغة يشهد أنت صاحبه = من ذاك غيرك يسطع سبر ما كتب
ترجمت فيه كتاب الله متـزنا = بينت فيه من الأحكام والرتب
وصفت فيه من الأجناس أصغرها= رأس لنملة فيه الوصف والعجب
فسرت فيه من الأسرار أعقدها = حتى المياه لها سرٌ ومنتضب
من أنت؟ من أنت؟! قل لي يا أبا حسن = فهل تكن بشرٌ يسموا على الإرب
كلا فليس بمقدور الأناس بأن = ترجع لهم شمس قد غابت بها غرب
ما أن رأيت بأن الأرض بائسة = وأنت تسري بجش ما له حجب
وقال من قال أن الوقت داهمهم = خوفا على فرض عصر إن به ذهب
وغابت الشمس وامتد الظلام إلى = عقل البقية فيه الشك محتطب
حتى أشرت إلى النوراء فارتجعت = لها صرير يصك السمع واللبب
وعندها قد أمرت الجيش قاطبة = بأن أقيمو صلاةً دونها العجب
من يحتمل عقله أن لا يغالي بكم = لولا أبن عمك لأنتَ اقدر العرب
العاديات بكم وصفا مسهبتا = لو لاك ما نزلت ! في وصف من تسهب
ما سورة نزلت إلا وأنت بـها = مقدم في جميع الصحف والكتب
يوم على ملإٍ في ركعة ختمت = بآيةٍ شهدت أنت الذي تـهِب
من ذاك غيرك في جوف الصلاة وما = من غفلة عن عباد الله تكتتب
ترنو إلى الله حتى في توابعه = والمستحبات أولى أن بـها ندب
ما سعره خاتم به أُنزلت أية = لكنها لفتة قامت بما يجب
لو كان بالسعر كان الغير أولى بها = بأربعين تصدق!! كلهم ذهب
فأنزل الله فيه آية هجئت = لفعله بشنيع القول والغضب
لكنه ما ارتدع بل حقده قد طغى = فأضمر الغل وأُس الكيد منقلب
وكان داهية في الخبث متكئاً = على عجوز له في العقل معتطب
فدبر الأمر من نهبٍ ومن إحنٍ = عدى على فدك فالمال منتهب
وقال مدعيا أن الرسول دعى = لا لا نورث أموالا ولا سبب
مخالفا فى إدعائه أية نزلت = بأن داوود ورث لابنه الذهب
وكان يصبو إلى تضييق منفذهم = وجعل كل شعور ضائق رهب
لينفر الصحب عن من كان سيدهم= إذا رائو ضيق ذات اليد ينقلبوا
وذاك تخطيط رجس لا مرام له = سوى التفرد في الأمر الذي طلب
ينئى علي عن السلطان منعزلا = وتنكفئ فاطم في دارها !!عجب
قد أخلفوه بما أوصى بعترته = عكس الذي قال لا إلاً ولا نسب
ما همهم أن يضل الدين مهترئاً = إذ كان حيدر مزويا به لغب
بل همهم كان ان تبقى غوائلهم = ليفضل الدين مهزوز ومضطرب
إيه على أمة خانت أمانتها = إيهٍ على أمةٍ في النار تحتطب
لو أنهم صدقَوا ما كان مسلكهم = لكنهم ببليغ القول قد كذبوا
يا أمةُ السؤ لا مرحى لربعكم = يا أمةٌ لبني المختار تنتصب
بالأمس كان رسول الله صاحبكم = وفي الظلام عليه دحرجت دبب
مما يشير إلى نكران سنته = والإلتصاق به للكيد والنصب
أو للوصول إلى شيئ بأنفسهم = حتى إذا ما قضوا من ضغنهم إرَبُ
عادوا على عترته من بعد نقلته= وضيقوا من مرامي أرضهم نُدَبُ
قد قالها الله في تبيان محكمه= أنتم أشد نفاقا أيها العربُ
لم تسلموا عن قناعات تؤهلكم= لكنما لبريق السيف واللهب
لولا الفقار وأطماع بأنفسكم = لكنتم كغثاء السيل منسكب
في الحضر أولكم في القفر آخركم = عدوا عن الحق بل من عدله هرب
ماذا أقول وقد فهتم بألسنكم = لا خبر جاء ولا وحي ولا نئب (نبعث )
من مات فات وما نحن بأكنزة = نحيا من القبر كما قالت لهم كتب
هذه عقيدتهم ما نالها غير = كلا ولم يسلموا يوما ولا ثئب
وكلما طال يوما في حياتهم = عتوا على الدين وازدادو أساً شربوا
يكفيك ما خلفوا من بعد ما رحلوا = من الأقاويل ! كم حطوا وكم كذبوا
سحقا لأدمغة رائت بهم قدوة = من دون بحث ولا تمحيص أو تعب
فمن يصدق إذا ما قيس صحبته = مع النبي بأطنان من الكتب
تسعون ألف حديث تلك مهزلة !!= هل بالثواني رسول الله ينتدب ؟؟
كل الذي جمعت في بيت عترته = تقل كما من التعداد والحِسَبُ
أبا هريرةَ كم عام بقيت معه = وكم حديث لنفس اليوم يكتتب
كم غرك الدهر في قوم فلنت لهم= وكم عدوت على قوم بلا سبب
وكم حديث إلى الأرجاس تمدحهم = وكم هجوت بني المختار والنسب
هذا علي كشمس كيف تجهله = وكيف تمدح زنيم وائد ثلب
وكيف تمدح بني حرب وسمعتهم = تزكم أنوف بني الرومان والعرب
هذا ابن آكلة الأكباد شهرته!! = ما نزهت حمله هند بها الريب
هذا الطليق الذي بالأمس اطلقه = محمد بعد خزي الحرب والغلب
هذا الذي أسس الطاغوت والده = يأبى الخضوع لحق الدين والنسب
ما آمن الرجس إلا خوف مقصلة = لو لم يسلم لكانت راسه حطب
فلاين القوم والأحقاد خافية = تبدوا على وجهه والقلب ملتهب
وكلما راقب الإسلام منتشرا = يندك من كمدٍ فيه ويضطرب
حتى إذا سمع التوحيد خر على = أعقابه لشديد الحقد مذئب
مالي ولأبن ابي كبشة أمرار رددها = يعني بذكر محمد يورث الغضب
خمسا ينادى بها في كل مئذنة = مما يشيع له إسما ومرتحب
فاضمر الشر حتى في بواطنه = وورث الكره للأبنا والقرب
يكفيه أن له في كل حادثة = يحارب الدين أسما عاليا يثب
يمشي على وجل من خبث سرته = لولا الفقار لكان الأمر منقلب
لولا علي لكان الأمر في يدهم = لشد ما دبروا أمرا به الكُرَبُ
لكنه فطن لما يحاك له = فحكم السيف فيهم قاضيا إرب
هذا علي له الأكوان خاضعة = وما هم غير أفاقاً بلا أدب
بدوٍ من البر قد جائو بهمهمة = أما عليٌ أساس واصل صلب
ما آب من غزوة إلا وكان له = فيها على الناس معروف ومكتسب
أن المعالي ما خصت لغير يده = من يعتلي سؤددا من دونه يثلب
له المواقف خصت لا ينافسه = في حسمها من له شأن ومحتسب
أبا الفضائل عمت كل فضائله = كل امرئ فطنٍ في عقله لبب
يا راية الحمد هيا غردي طربا = من داك يحمله حيدر بلا طرب
وقاسم النار والجنات حيدرة = وصاحب الحوض والميزان والقرب
ومالك الحشر يوم النشر حاكمنا = فذاك يوم به نحمد ونقترب
فاز المحبون من والوك حيدرة = كل من يواليك يوم الحشر مقتشب
ترنو اليك جميع الخلق طالبة = منك التسامح والإحسان والقُرُب
من حولك الآل حول الحوض ذائدة = عن الحياض وما من غيرنا شرب
نشرب ونسقي من لنا تبع = من الذي كان بالإيمان مستتب
ونحن في غبطة مما يراد بنا= لأننا لبني المختار ننتسب
نعلوا على الناس فخرا خلف قادتنا = ائمة الحق مد كانو ومد نصبوا
نرنو إلى المصطفى من فوق منبره = وعن يمينه إمام فاضل رتب
وعن يسارهِ فاطم جل منظرها = شفيعةٌ لذويها من لها نُسِبُ
تزحف لها الناس أمواج مجمعة = تقدمهم راياتهم باللون تختضب
أولهم راية سوداء قاتمة = يحملها منكرُللحق,و مغتصب
وخلفه قومه عطشاء بلا أزر = أحشائهم من صدى النيران تلتهب
يسئله المصطفى عما اقترف وجنى = وكيف أخلفه في آله النجب
فلا يحير جوابا غير مهمهة = يأمر به المصطفى للنار والحطب
وراية مفحمة سودا منتنة = تأتي على إثرها أخرى بلا أدب
في يد حاملها الثاني بلا خجل = يقدم على المصطفى مع حشره الذنب
أبصارهم زائغة من عظم ذنبهم = مع ريحة تزكم الأناف والندب
يعطى صحيفته حتى يمر بها = فلا يرى من سطوره ما به إرب
ولا يحير جوابا حين يسئله = وكيف من فاطم قد مزق الكتب
ماذا جنت فاطم تبتز نحلتها= وحول منزلها يستجمع الحطب
يقول كفرا بما جاء النبي به = ما كنت واثق بأن الحشر يرتقب
فتُأمر النار هيا أدبي .... = غُلي يديه ورجليه مع الجُنب
والهبي قلبه بالنار صالية = أحشائه ثم قلبيه !! هو السبب
وراية ثالثه يقدمها نعثل = سوادها كقطع الليل مستتب
وخلفها جمعه ُوجوههم كالحة = عيونهم فوق سقف الرأس ترتقب
فيسئلون بما جائت عواقبهم = وكيف بعد رسول الله قد قلبوا
عاثوا فسادا بأموال وأمتعة= كانت لغيرهم إرثا ومكتسب
وصيروا دولة الإسلام مهزلة = وكل ذي قوة للحق ينتهب
تزمجر النار حنقا من مهازلهم = مغتاظة من لئيم الفعل والحسب
وراية الحق تأتي وهي ناصعة = يكاد لون بياض الحق ينتصب
روائح السعد تقطر من جلاجلها = ونور صاحبها قد أخجل السحب
وفي يمينه لواء الحمد منتشرا = غطا سناه على الأحباب والصحب
من خلفه شبله المسموم مئتبطا = سبط الرسول شهيد الطف والكرب
وخلفهم شيعة الكرار باسمة = قلوبهم لجميل الوعد ترتقب
قد آمنوا الحشر لما قدموا سلفا = كل الذي كان في المقدور والطلب
فتختفي الشمس حتى لا تؤثرهم = لنور وجه محمد وحده ارتقب
صلوا على خير خلق الله كلهم = صلوا عليه وآله السادة النجب
وأحمد الله أني من توابعهم = واسئل الله أن أُقبل بلا عتب
يجود كل امرءٍ ما يستطيع وإن = بدى عليَ قصورا أنتم الإرب



الى الشاعر الاستاذ
الحاج علي الكشري


---------------------------------
user posted image
PMEmail PosterUsers Website Top
تعقيب على الموضوعالمشاركة بموضوع جديداستبيان

 

 


[المشاركات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة منتديات ديوان الثقافة]