﴿ بسم الله الرحمن الرحيم﴾
الحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسلام على أشرف أنبيائه ورسله محمّد خاتم النبيّين وعلى ابن عمه امير المؤمنين
عليّ بن أبى طالب وأولاده المعصومين المنتجبين صلوات الله عليهم أجمعين.
لا شكّ أنّ مسألة الغد ير هي من أهمّ الحوادث التي سجّلها التاريخ في طيّ سجلاّ ته وأوراقه, لأنها تحكي عن أعظم
مهمّه للا نسانيه بصورة عامّه وللمسلمين بصورة خاصّه وهي الخلا فة والوصاية بعد النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم
حيث أمر الله سبحانه وتعالى نبيّه بإفشاء هذا الأمر الخطير وإعلا ن هذا النبأ العظيم للناس من دون أيّ خوف وارتياب
إذ خاطب عزّ اسمه نبيّه الأعظم بهذا الخطاب (( يا أيّها الرسول بلّغ ما انزل اليك من ربّك وإن لم تفعل فما بلّغت رسالته
والله يعصمك من الناس))
ولقد قام النبيّ الأ عظم بأداء هذه الرسالة الكبرى وهي تعيين وصيّه وابن عمّه علي بن أبي طالب عليه أفضل الصلاة
والسلام إماماً وولياً للمسلمين عند رجوعه من حجّة الوداع في غدير خم, ولأجل إسماع جميع من كان في ركابه
صلّى الله عليه وآله وسلّم أمر بلحوق المتخلّفين ورجوع السابقين, واجتمع بهم بهم في ذلك المكان وقام خطيباً
بين ذلك الجمّ الغفير قائلاً (( أيّها الناس من أولى النلس بالمؤمنين من أنفسهم....)) الى أن قال صلوات الله عليه وآله
(( من كنت مولاه فهذا عليّ مولاه , اللهمّ والِ من والاه وعادِ من عاداه))
وقد عرّف الرسول علياً للا مة الاسلامية بشخصه لكي لا يبقي أيّ شكّ وترديد في المسألة , ولكن بما أنّ الطغاة
الجبابرة من معاندي الحق ومبغضي آل الرسول لم يخضعوا لهذه الحقيقة التاريخية حفظاً لمصالحهم الشخصيه
ومطامحهم الدنيوية سعوا في إخفاء هذه الواقعة العظمى ونسيانها وتناسيها ليصلوا الى آمالهم الرديئة ومقاصدهم
الخبيثة , ولكن أبى الله ذلك حيث قال عزّ من قائل
(( يريدون أنْ يطفؤوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتمّ نوره ولو كره الكافرين))

مع تحياتى انتصار
هذه المشاركة حررت بواسطة انتصار في 27-01-2005, 11:59 صباحاً

من أقوال الإمام علي علمت أن رزقي لا يأخذه غيري فاطمأن قلبي وعلمت أن عملي لا يقوم به غيري فاشنغلت به وحدي وعلمت أن الله مطلع علي فاستحييت أن يراني على معصية 
|