لست أنساهُ حين أيقن بالموت * دعاهم فقـام فيهــم خطيبا ثم قال الحقــوا بـأهليكم إذ * ليس غيري أرى لهم مطلوبا شكر الله سعيكم إذ نصحتـم * ثم أحسنتم لـي المصحوبـا فأجابوه ما وفيناك إن نحـن * تركناك بالطفوف غــريبا أي عذر لنا يــوم نلقــى * الله والطهر جدّك المندوبا (1) حاش لله بل نواسيك أو يأخذ * كلّ مـن المنـون نصيبـا فبكى ثـم قـال جزيتم الخير * فما كـان سعيـكم أن يخيبا ثم قال اجمعوا الرجال وشبّوا * النار فيها حتى تصير لهيبا وغدا للقتال في يوم عاشوراء * فأبدى طعناً وضرباً مُصيبا فكأنّي بصحبه حوله صرعى * لدى كربلا شباباً وشيبا(2)

|