|
أيها اللائم دعني عنك وأسمع وصف حالي أنا عبد لعلي المرتضى مولى الموالي كلما ازددت مديحا فيه قالوا لا تغالي آية الله التي وصفها القول حلالي كم إلى كم أيها العاذل أكثرت جدالي وإذا أبصرت في الحق يقينا لا أبالي يا عذولي في غرامي خلني عنك وحالي رح إلى ما كنت ناجي واتركني في ضلالي أن حبي لعلي المرتضى عين الكمال وهو زادي في معادي ومعاذي ومآلي وبه أكملت ديني وبه ختم مقالي.

|