موقع قرية كرانةضوابط الكتابة
  مرحباً بك أيها الضيف الكريم ( دخول | تسجيل ) إعادة إرسال طلب التصديق
بحث | الأعضاء | التقويم | مساعدة


مسابقة « الوصول إلى القمة»
تتواصل معكم المسابقة الثقافية والمسلية (الوصول إلى القمة) وهي من إعداد وتقديم الأخت الفاضلة أم محمد. للمشاركة في المنافسة والوصول إلى القمة إضغط على تفاصيل وأجب عن الأسئلة المطروحة.

أبتسم ,,,, من فضلك :: طلب من أعضاء المنتدى :: وفاة الحاج عبد الوهاب البصري رحمة الله عليه :: حملة البحث عن الأعضاء القدامى... :: أحد المواقع السنية يشهد لأصوات رواديدنا :: "الشيخ الجمري... الإسلام والقضية" 19-12 ببني جمرة :: مهرجان الدوخلة الرابع يحيكم :: مامن عظمة إلا وبها مسحة من جنون .. :: سامح روحي ياسبب خجلها تقبل هالهدية كل أملها .. :: $. كيكة الأناناس إبهري ضيوفج .$ :: العثور على طفل حديث الولادة متوفى (توجد صورة) :: $. بيف باستري الدجاج والسبانخ .$ :: كيك سريع التحضير :: باستا بالصلصة الحمراء :: هدفين الملك على الملكي الريال ..... ::

 
تعقيب على الموضوعالمشاركة بموضوع جديداستبيان
> أسرار الصوم
فضليون
حرر في 22-10-2003, 11:18 صباحاً Quote Post


عضو متابع
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 173
رقم العضوية: 227
تاريخ التسجيل: 14-09-03





كتبت الأخت زهرة الحسين أسرار الصوم000 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مبارك عليكم شهر الرحمة والغفران 00 وتقبل الله صيامكم وأعمالكم الصالحة 00 فضائل الصوم 1. قال النبي صلى الله عليه وآله: الصوم جنة من النار 2. وقال صلى الله عليه وآله: الصائم في عبادة وإن كان نائماً في فراشه ما لم يغتب مسلماً. 3. وقال صلى الله عليه وآله: قال الله تعالى: الصوم لي وأنا أجزي به، والصائم فرحتان حين يفطر وحين يلقى الله عز وجل ، والذي نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم عند الله أطيب من ريح المسك. 4. وقال الكاظم عليه السلام: قيلوا فإن الله تبارك وتعالى يطعم الصائم ويسقيه في منامه. وقيل:ولو لم يكن في الصوم إلا الارتقاء من حضيض حظوظ النفس البهيمية إلى ذورة التشبه بالملائكة الروحانية لكفى به فضلاً ومنقبة، وإنما كان الصوم جنة من النار لأنه يدفع حر الشهوة والغضب اللتين بهما تصلى نار جهنم في باطن الإنسان في الدنيا وتبرز له في الآخرة. وإنما قال صلى الله عليه وآله: ((ما لم يغتب مسلماً)) لأن الغيبة أكل لحم الميتة، فهو نوع من الأكل يقوى به البدن. وإنما كان الصوم لله مع أن سائر العبادات له – كما شرف البيت بالنسبة إليه والأرض كلها له – لوجهين: أحدهما: إن الصوم كف وترك، وهو في نفسه سر ليس فيه عمل يشاهد وجميع الطاعات بمشد من الخلق ومرأى، والصوم لا يعلمه إلا الله. الثاني: انه قعر لعدو الله، فإن وسيلة الشيطان الشهوات، وإنما تقوى الشهوات بالأكل والشرب، ولذلك قال النبي صلى الله عليه وآله : أن الشيطان ليجري من ابن آدم مجرى الدم، فضيفوا مجاريه بالجوع، والشهوات مرتع الشياطين ومرعاهم. ولما كان خلوف الفم – وهو تغير رائحته- أطيب عند الله من ريح المسك لأنه سبب طيب الروح، وإليه أشار جلّ جلاله في قوله تعالى: {مَا عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ بَاقٍ } (النحل:96)، وأين طيب الروح من طيب المسك؟ فإن الأول روحاني عقلي معنوي والثاني جسماني حسي صوري.

درجات الصوم قال أبو حامد ما ملخصه: إعلم إن للصوم ثلاث درجات: صوم العموم، وصوم الخصوص، وصوم خصوص الخصوص. 1. الصوم العام: فهو كف البطن والفرج عن قضاء الشهوات. 2. الصوم الخاص: فهو كف السمع والبصر واللسان واليد والرجل وسائر الجوارح عن الآثام، ويتم بأمور ستة: الأول: غض البصر وكفه عن الإتساع في النظر إلى كل ما يذم ويكره، بل كل ما يشغل القلب ويلهي عن ذكر الله تعالى. قال النبي صلى الله عليه وآله: النظرة سهم مسموم من سهام إبليس، فمن تركها خوفاً من الله أتاه الله إيماناً يجد حلاوته في قلبه. وقال النبي صلى الله عليه وآله: خمس يفطرن الصائم: الكذب، والغيبة والنميمة، واليمين الكاذبة، والنظر بشهوة. الثاني: حفظ اللسان عن الهذيان والكذب والغيبة والنميمة والفحش والجفاء والخصومة والمراء. قال صلى الله عليه وآله: إنما الصوم جنة، فإذا كان أحدكم صائماً فلا يرفث ولا يجهل، فإن امرءاً قاتله أو شاتمه فليقل إني صائم. الثالث: كف السمع عن الإصغاء إلى المحرمات. 1- قال تعالى : {سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ} (المائدة:42). 2- وقال صلى الله عليه وآله: المغتاب والمستمع شريكان في الإثم. الرابع: كف بقية الجوارح من اليد والرجل من المكاره، وكف البطن عن الشبهات وقت الإفطار، إذ لا معنى للصوم عن الحلال والإفطار على الحرام فيكون قد بنى قصراً وهدم مصراً، وشرب الدواء وأكل السم، لأن المحرمات سموم تهلك الدين والصوم دواؤه، ولا ينفع الدواء مع السم. قال النبي صلى الله عليه وآله: كم من صائم ليس له من صومه إلا الجوع والعطش فقيل: هو الذي يفطر على الحرام. وقيل: هو الذي يمسك عن الطعام الحلال ويفطر على لحوم الناس بالغيبة وهو الحرام. وقيل: هو الذي لا يحفظ جوارحه ع الآثام. الخامس: أن لا يستكثر من الحلال وقت الإفطار بحيث يمتلئ، فما من وعاء أبغض إلى الله من بطن مليء من الحلال، وكيف يستفاد من الصوم من قهر عدو الله وكسر الهوى لتقوى النفس على التقوى، ثم تفطم عن الشهوات إلى الليل حتى تهيج شهوتها وتقوى رغبتها، ثم تطعم من اللذات إلى أن تمتلئ؟! ولعلها لو تركت على عادتها لكان أولى، بل ينبغي أن يأكل الأكلة المعتادة ولا يملئ بطنه. السادس: أن يكون قلبه بعد الإفطار معلقاً مضطرباً بين الخوف والرجاء إذ ليس يدري أيقبل صومه فيكون من المقربين، أو يرد عليه فيكون من الممقوتين. روي عن الصادق عليه السلام قال: إذا صمت فليصم سمعك وبصرك وشعرك وجلدك... وعد أشياء غير هذا وقال: لا يكون يوم صومك كيوم فطرك، ودع المراء وأذى الخادم، وليكن عليك وقار الصيام، فإن رسول الله صلى الله عليه وآله سمع امرأة تسب جاريتها وهي صائمة فدعى بطعام فقال لها كلي. فقالت: إني صائمة. فقال: كيف تكونين صائمة وقد سبيت جاريتك؟! ومن هنا فإن الصوم ليس من الطعام والشراب فقط. صوم خصوص الخصوص: فصوم القلب عن الهمم الدنية والأفكار الدنيوية وكفه عما سوى الله واليوم والآخرة، وبالفكر في الدنيا إلادنياً تراد للدين، فإن ذلك زاد الآخرة. قال الصادق عليه السلام: قال رسول الله صلى الله عليه وآل: الصوم جنة، أي ستر من آفات الدنيا وحجاب من عذاب الآخرة، فإذا صمت فانو بصومك كف النفس عن الشهوات وقطع الهمّة عن خطرات الشيطان، فأنزل نفسك منزلة المرضى لا تشتهي طعاماً ولا شراباً، متوقعاً في كل لحظة شفاءك من مرض الذنوب، وطهر باطنك من كل كدر وغفلة وظلمة تقطعك عن معنى الإخلاص لوجه الله تعالى. ثم قال: رسول الله صلى الله عليه وآله: قال الله عز وجل: الصوم لي وأنا أجزي به، فالصوم يميت مواد النفس وشهوة الطمع، وفيه صفاء القلب وطهارة الجوارح وعمارة الظاهر والباطن والشكر على النعم والإحسان إلى الفقراء وزيادة التضرع والخشوع والبكاء وحبل الإلتجاء إلى الله، وسبب انكسار الهمة وتخفيف الحساب وتضعيف الحسنات، وفيه من الفوائد ما لا يحصى وكفى بما ذكرنا منبه لمن عقل ووفق لا ستعماله. والحمد الله رب العالمين 00
































---------------------------------
PMEmail Poster Top
تعقيب على الموضوعالمشاركة بموضوع جديداستبيان

 

 


[المشاركات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة منتديات ديوان الثقافة]